المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليالي مصرية ( دمياطية ).. وسـهـرة على ضفاف الأدب .



الصفحات : [1] 2

إبراهيم جبران
21-10-2004, 10:30 PM
http://azaheer.com/up2/pic/0012536220.gif

بسم الله الرحمن الرحيم

مساء الخير والبركة جميعاً
وكل عام وأنتم بخير وأعاد الله علينا الشهر باليمن والبركات ، وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال

الليلة لقاؤنا مختلف تماماً .. فهو في شهر مبارك ، وفي ليلة مباركة ، وبصحبة نخبة من القامات المتألقة المبدعة من أرض الإبداع والتألق والريادة ، من أرض الكنانة مصر الحبيبة .

تلك البقعة من الأرض التي شكلت نقطة اهتمام كل سكان الأرض ، فهي مهد الحضارات ، ومهوى أفئدة المبدعين والمبدعات ، ومصنع القادة ، والمتميزين في كل المجالات .

ليلتنا بل ليالينا هذه هي فرصة لنقف شاكرين ، متعلمين ، ومستمتعين برموز هذه الأرض ممن منحونا وقتهم وإبداعهم .. وأعرف أن ليلة أو ليلتين بل الدهر لن يكفي أن نقف محيين رجالات هذه الأرض ( مصر الحبيبة ) .

نتشرف الليلة وفي أجواء أخوية ماتعة في سهرة أدبية على ضفاف ( النيل ) بصحبة رجالات الأدب ورواد الكلمة .. هنا معنا .

سنكون مع كوكبة من الأساتذة هم :

الأستاذ الأديب الناقد سمير الفيل .
الأستاذ الأديب فكري داود .
الأستاذ الأديب جمال سعد محمد
الدكتور الأديب أحمد فنديس

أعرف جيداً أن كل قامة من هذه الأسماء لا تكفيها لا ليلة ولا ثلاث ، ولكن هو لقاء بهم ، نأنس بروعتهم معنا خلال هذه الليالي الخمس نتجاذب أطراف الأدب ، الهم الإنساني ، الرؤى ، وكل ما يعرض لنا .
هي ليال من خلالها سنسافر في عوالم الإبداع المصري نتعرف على تجربتهم رؤاهم آمالهم أمنياتهم .. في جو أخوي ماتع بعيد عن الرسمية بقدر المستطاع ، قل هي سهرة أدبية بصحبة هذه القامات التي نعتز ونفتخر بها .

نجوم ليالينا المصرية التي تلألأت وستتلألأ بقية الليالي الرمضانية هي مكسب حقيقي لنا ، وهي منارة يهتدى بها ، وهي نجوم نفتخر بمسامرتها الليلة وبقية ليالينا إن شاء الله .

لن أطيل .. وفيما يلي من ردود سنتعرف عليهم عن قرب .. وسنأنس بهم .

هي دعوة للجميع لمشاركتنا هذا العرس الأدبي ، وهذه الاحتفالية الجميلة .


مرحباً بهم وبكم
وكل لحظة من لحظات العمر وأنتم أجمل .

http://azaheer.com/up2/pic/0012536220.gif

حواء سعيد
21-10-2004, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسألني بائعة الكبريت

عن أعداء الوطن المقهورمتى يأتون

فقلت لها نامي

فعدو الوطن المقهور سيختتن الليلة تحت جدار المبكى

***********

عيد باية حال عدت يا عيد

بما مضي أم لأرضي فيك تهويد؟

نامت نواطير مصر عن عساكرها

وحاربت بدلا منها الأناشيد

ناديت: يا نيل هل تجرى المياه دما

لكى تفيض، ويصحو الأهل ان نودوا؟

عيد بأية حال عدت يا عيد؟

أمل دنقل
*********

أساتتذتي الكرام

سمير الفيل , فكري داود , جمال سعد محمد ود. أحمد فنديس

يسعدني أن أكون معكم الليلة في هذه الأمسية المميزة بحضوركم

للقراء والضيوف الأعزاء نبذة عن ضيوفنا :


د. أحمد فنديس :

من مواليد مدينة بورسعيد عام 1948
تخرج فى كلية الآداب جامعة القاهرة 1972 (قسم الجغرافيا)
شارك فى حرب أكتوبر المجيدة 1973
عضو جمعية المحاربين القدماء
أستاذ الجغرافيا بجامعة القاهرة
وكيل كلية التربية جامعة القاهرة (فرع الفيوم)
عضو أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
عضو نادى القصة بالقاهرة.

الأستاذ / جمال سعد محمد

مكان الميلاد: مصر.
تاريخ الميلاد: 29/3/1967 م.
- كاتب وناقد مصرى
- عضو اتحاد كتاب مصر
- صدر له
* اغتراب الذات وحداثة الموروث دراسة
*طاقة اللغة وتشكيل المعنى - دراسة -
*عدة قصص منها:-
1-الحلم قصص
2-ربما هكذا قصص

الأستاذ / فكري داود

* من مواليد السوالم – كفر سعد – دمياط.
* المؤهَّل/ ليسانس الآداب والتربية , قسم اللغة العربية.
* عمل بالسعودية معارا من عام 1995 إلى2000
عضو اتحاد كتاب مصر.
ـ عضو نادي القصة.
- عضو نادي أدب دميــاط ـ مقرراً و عضـو مجلـس إدارة لبعـض الدورات ـ
- عضو نادي الأدب المركزي .
- عضو جمعية رواد الأدبية.
- عضو تحرير سلسلة ( إصدارات الرواد) الهيئة العامة لقصور الثقافة/ دمياط:
( لجنة القراءة ـ مدقق لغوي ـ سكرتير تحرير)


الأستاذ / سمير الفيل

* المؤهلات : دبلوم معلمين 1971،ليسانس آداب وتربية 1988.
* يعمل حاليا ناظرا لمدرسة الإمام محمد عبده بدمياط.
* شغل موقع أمين عام مؤتمر دمياط الأدبى لثلاث دورات ،ثم نفس الموقع لمؤتمر إقليم شرق الدلتا الثقافى 2003 .
* قدم أغانى وأشعار أكثر من 15 مسرحية فى قصور الثقافة ،وفاز عن أعماله تلك بعدة جوائز متقدمة .
*عضو اتحاد كتاب مصر ،وعضو نادى القصة .
*رئيس نادى الأدب بدمياط 2003.
* أمين عام مساعد مؤتمر أدباء مصر بالأقاليم 2003.


معهم ومعكم نقضي أجمل الأوقات ولي عودة قريبة للاحتفال بكم من جديد

سمير الفيل
21-10-2004, 10:43 PM
يسعدنا أن نكون معكم ..
وأن ينضم إلينا أيضا الكاتب الكبير الروائي
الدكتور محمد إبراهيم طه ..
وهو عضو المنتدى ، ومن أهم كتاب الرواية الحديثة في مصر ..
وسيرته الذاتية هي التي نضعها بين أيديكم ..
الدكتور محمد ابراهيم طه :

ـ عضو اتحاد كتاب مصر.
ـ عضو نادي القصة بالقاهرة .
ـ حاصل علي جائزة الدولة التشجيعية في القصة القصيرة عام 2001.
ـ حاصل علي جائزة الشارقة في الرواية، المركز الأول 2000.
ـ صدر له:
ــــ توتة مائلة علي نهر:
قصص قصيرة طبعة أولي هيئة قصور الثقافة 1998، وطبعة ثانية مكتبة الأسرة 2002
ـــــ سقوط النوار:
رواية طبعة أولي دائرة الثقافة والأعلام : الشارقة 2001، وطبعة ثانية بالهيئة العامة
لقصور الثقافة 2002 وطبعة ثالثة بمكتبة الأسرة 2004
ـ له تحت الطبع:
ــــــ العابرون: رواية عن دار الهلال
ــــ ا لركض في مساحة خضراء : قصص قصيرة هيئة الكتاب
ـ مؤسس جماعة العابرون .. جماعة الإبداع الجميل.

حواء سعيد
21-10-2004, 10:48 PM
مساء الخير والمطر

يسعدنا ويشرفنا أن ينضم إلينا الأستاذ

الدكتور محمد ابراهيم طه

فبه مليون أهلاً وسنسعد معاً بأن ننهل من عذب ينابيعه وينابيع ضيوفنا الكرام

مرة أخرى أهلاً بالجميع

ورمضان كريم

( وحوي يا وحوي )

إبراهيم جبران
21-10-2004, 10:57 PM
أهــلاً بالجميع وبالضيف الجديد الدكتور محمد إبراهيم طه
شرفنا به وبكم والله ..

أحببت أن أرحب وانظرني أيها الحبيب :)

حواء سعيد
21-10-2004, 11:02 PM
أعزائي

أساتذتي الكرام

ليس اعتباطاً أو عشوائياً اخترت أمل دنقل لأبدأ به الحوار معكم

النكسة والتحولات التي أحدثتها في عالم الرواية والقصة

اللص والكلاب , في بيتنا رجل

والكثير الكثير من الروايات ظهرت في فترات ما بعد الحروب على ما أعتقد

حدثونا عن فترة ما بعد الحرب , هل تركت هذه الفترة صبغة خاصة على الأدب ؟

هل أتاحت للأدباء فرص الانتشار؟

سأكون معكم مجدداً فانتظروني

إبراهيم جبران
21-10-2004, 11:04 PM
مرة أخرى أهـــلاً بالجميع .

للتو شاهدت الأستاذ فكري داود ينضم إلى طاولة حوارنا فأهلا به وحتى يأتي بقية الضيوف .. أردت أن أطرح بعض مداخلاتي للموجودين .

حول التفرد الذي تحضى به مصر الحبيبة أدبيا وأخص ادبياً لأن هذا ما يعنينا وإلا فهي متفردة في كل شيء .
أقول .. أن مصر برجالاتها تفردت بشكل ملحوظ حتى أصبحت قبلة المهتمين بالفن بكل فروعه وأنواعه .
وطبعاً لهذا التفرد أسباب وهي كثيرة لكن ما أهم هذه الأسباب ؟؟

سمير الفيل
21-10-2004, 11:08 PM
أحب في البداية أن أشكر أسرة " أزاهير " على هذه الفكرة ..
ونتمنى أن يكون اللقاء من أجل مزيد من التواصل
ونحن نرحب بكل أسئلتكم .. ونود أن نعرفكم بأفكارنا ، طموحاتنا ، همومنا ..
وسنتطرق أيضا لذكرياتنا الحلوة .. نود المزيد والمزيد من المشاغبات ..
وأشكر الزملاء :
ـ إبراهيم جبران
ـ الفضل القاضي
ـ حواء سعيد .
الذين أعدوا لهذا اللقاء
وشكرا لكل الأحباء والزملاء من أزاهير الرائعة بأقلامها وروادها وكتابها
وكذلك الزميلات اللائي يعطرن فضاء الموقع بأفكارهن المحلقة ..
المخلص
سمير الفيل

مـهـنـد أزهـري
21-10-2004, 11:09 PM
جئت مرحّباً بهذه النخبة


ولي عودة ~~

حواء سعيد
21-10-2004, 11:09 PM
أدب الأطفال ظهر بصورة رائعة في قصص كتبها العديد من الأدباء

هل لأتهم شعروا بالحاجة لأدب طفولي يتيح الفرصة للطفل بأن يكون قارئاً كالجميع؟

هل هي الحاجة لنشر الوعي والثقافة ؟ أم هي مسأله مادية بحتة؟ وماذا يقدم الأدب للطفل؟

كيف نجعل الطفل يحب الكتاب؟ وكيف نوصل الكتاب لطفل لا يجد ما يسد به جوع يومه؟

هل الكتابة للأطفال أسهل أم أصعب وهل تفكرون بإنشاء عصر جديد من أدب يهتم بالطفل وعقليته ومراحل حياته؟

سأكون هنا مجدداً

وأرحب معنا بالأساتذة المتواجدين الآن

الأستاذ فكري داود

والأستاذ سمير الفيل

وبانتظار الجميع

دمتم الأجمل

فكري داود
21-10-2004, 11:16 PM
بسم الله
الأخت المبدعة / حواء سعيد
الأخ الرائع / إبراهيم جبران
الأعزاء بإدارة أزاهير
كل الشكر والتقدير لخطوتكم النبيلة تلك..
أهلا بكم وبكل الزملاء الأدباء الكبار المشاركين _ سمير الفيل وجمال سعد ود. فنديس ود. محمد إبراهيم ـ
أتمنى أن تكون ليلتنا هانئة وأن نكون ضيوفا خفافا ،
وكل عام والجميع بخير

إبراهيم جبران
21-10-2004, 11:19 PM
قرأت ضمن النبذة المعرفة بك يا أستاذ سمير أنك الآن ( تعاني ) كناظر مدرسة :)
أنت أيضاً تتعاطى الأدب وهو مهنتك التي تحبها أكثر في اعتقادي .

كيف توفق بين روح ( الناظر ) الآلية المتعبة :) وبين روح ( الأديب ) الحساسة الرقيقة ؟؟ أليست معادلة يصعب تحقيقها ؟!!.

وسؤالي الآخر للأستاذ فكري داود .. طبعا بعد الترحيب به أقول له كل عام وأنت بخير وأهلا وسهلاً بك معنا .
تساؤلي حول رؤيتك للتجربة السعودية في مجال الرواية !! هل ما زالت تخطو أم حققت شيئا يستحق الاحتفاء ؟؟

جمال سعد محمد
21-10-2004, 11:26 PM
السلام عليكم جميعا
وبعد فكل الشكر للازاهير الطيبة الثقافية التى تصنع وبحق عبقا عربيا رائعا جامعة ادبية عربية مرحى بالجميع وشكرا جزيلا على تلك الحفاوة وهذا الحب ونحن جميعا معكم وعلى استعداد للرد على كل ما يجول بخاطركم لكنى ارجو الاتى ان سمحتم لى حتى تثمر تلك الليالى الجميلة -باذن الله تعالى - اتمنى ان يتم ترتيب الاسئلة بمعنى مثلا ان انتحدث عن الحرب وما بعدها فاذا انتهى الحديث واظنه لن ينتهى نتحدث مثلا عن ادب الطفل وهكذا
لحواء سعيد واستاذى ابراهيم جبران الفضل القاضى ولكل ازاهيرى محب ينضم الينا حبىوشكرى وبسم الله نبدأ

عنود عبيد
21-10-2004, 11:31 PM
~*~

،، الأخوة والأخوات من أرض الكنانة / مصر ،،

.. مســــاء الخير لكم جميـــــعا ..

،، أمسية طيبة نتمناها لكم معنا ،،

.. ومرحبـــــــا بعطـــــركم ..

~*~

.. لحظـــــات وأكون معكم ..

،، بارك الله فيكم ووفقكم ،،

:f:

أختكم / الآذريـــونة

ناهدة مولوي
21-10-2004, 11:33 PM
اهلنا في أزاهير
ضيوفنا الكرام

جئت ارحب بكم
في ليلة مصرية ( دمياطية )
الناقد والقاص فكري داوود
الناقد والقاص جمال سعد
والشاعر القاص والناقد
سمير الفيل
والدكتور محمد ابراهيم طه

كونوا على ثقة بأنني سأشاكسكم جميعا بأسئلتي ..
وخصوصا فكري لأنه غاب كثيرا وسمير الذي يظل غضبانا ..
وجمال لأنه مقلا في الحضور ..
على العموم أهلا بكم ونحن معكم ان شاء الله

فكري داود
21-10-2004, 11:34 PM
أود أن أزحب بالأخ الفضل القاضي ـ لم أذكره في مداخلتي الأولى ـ ، وبمهند أزاهيري...
ــــــــــــــــ
سأعود لسؤال الأستاذة حواء الأول عن النكسة :
وأقول بالطبع أثرت تأثيرا كبير وخطيرا في الأدب شعره ونثره، وها هو أمل دنقل من افتتحت به اللقاء أحد أدباء المرحلة ، والذي أعرب ـ باستشرافه لما جاء بعد ذلك ـ أعرب عن وعي سابق لأوانه ، وما قصيدته ( لاتصالح ) إلا نتاج تلك المرحلة ، وكذلك عشرات الروايات التي عبر بعضها عن حالات النكسار ، والبعض حاول أن يبعث الأمل من جديد، فيما أصيب الكثيرون ـ بالسكتة الإبداعية ـ من هول المفارقة بين ما قيل وكُرس له، وبين ما وقع بالفعل..
كل بيت كان به فقيد أو شهيد أو معاق جسديا أو ذهنيا ، فكيف يقف القلم حيال ذلك صامتا ؟
وأترك الساحة لغيري موقتا ..

إبراهيم جبران
21-10-2004, 11:36 PM
أرحب بك أستاذي جمال مرة أخرى .
وأشاركك الرغبة .
لكن فرحة اللقاء تفقد الاتزان أحياناً :)
لا بأس .. ربما إن بدأنا بالحرب فلن ننتهي .. أليس كذلك ؟
لكن لا بأس في أن نبدأ منها فقد شكلت نقطة تحول في جميع قضايانا ( سياسياً ، وفنياً ، واجتماعياً وووو إلخ )
وما زالت أصلا تحول وقد تغيرت السياسات واختلفت طرق الغزو والحرب .
واقعنا مؤلم يا أستاذ جمال جداً ربما نهرب إلى عالم الأدب هروباً من هذا الواقع .. ولكن هل يا ترى ستحقق الكلمة ما تحققه الرصاصة في هذا الزمن المأجور ؟؟ قل لي بربك ؟

فكري داود
21-10-2004, 11:45 PM
الأستاذ إبر اهيم يسأل:
: حول رؤيتي للتجربة السعودية في مجال الرواية !! هل ما زالت تخطو أم حققت شيئا يستحق الاحتفاء ؟؟
أقول بالتأكيد خطت الرواية السعودية خطوات طيبة على المستوى الكمي، وهناك فجوة كبيرة بين الأعداد الكبيرة التي راحت تمارس الإبداع الروائي ويتلمسون الطريق حتى الآن، وبين من تحقق بالفعل لأن من تحقق منهم يستحق وقفات وليست وقفة، وأذكر الر وائي العظيم عبد الرحمن منيف، و والقاص البارع والروائي الأصيل عبد العزيز مشري رحمهما الله، وعلى الدرب يسير البعض كعبده خال ...

جمال سعد محمد
21-10-2004, 11:46 PM
من المؤكد ان الحروب جميعها تصيب الشعوب بهزة عنيفة وتلك الهزة التى من المؤكد ايضا انها تصيب الجميع بوقفة هذه الوقفة تكون للحساب وان كان احدهم قد قال ان الكتابة عن الحرب اى حرب لاتكون الا بعده بفترة ما الا ان الشعب العربى باكمله فى تلك الحرب 67 كان فى انتظار الصحوة التى احدثتها تللك الهزة الانكسار وان كان المثق المصرى فى ذلك الوقت حمل على كاهله ان يضمد جراح الامة وقد كان بالفعل فظهرت الاعمال الرائعة لامل دنقل ولغيره وقد شارك الادب فى المرحلة الفن

جمال سعد محمد
21-10-2004, 11:50 PM
وعن الحرب لايمكن ان نتحدث وبيننا احد ابطال حرب اكتوبر الاستاذ الدكتور احمد فنديس الذى شارك فى حرب اكتوبر وعبر فى مثل هذه الايام مرحبا به ونستمع الى مشهد من مشاهد الرعب فى الحرب لندرك هولها

عنود عبيد
21-10-2004, 11:52 PM
http://www.ncpd.org.eg/Encyclopedia/data/160.JPG

~*~

الأستاذ الدكتور / أحمد فنديس
~*~

،، مســــاؤك جميــــل .. وعلى مقربةٍ من صورة الأهرام ،،

.. قرأتُ لك عن حرب أكتوبر ..

،، هذه الحرب التي لم يكن يحتاج فيها العقل العربي إلى مسحراتي لفكره :) ،،

.. سنونٌ تزيد على الثلاثين تفصلنا عنها ونحن الآن في شهر رمضان ..

،، ما هو الحنين الذي يأخذك إلى هناك ؟ ،،

.. في صفحة الأدب ما الذي كتبته تلك السنوات في داخلك ؟ ..

،، وفي صفحة الحياة : ما الذي كتبته تلك المشاهد العظيمة في طموحك ؟ ..

~*~

،، لي عودة أخرى بإذن الله ..

.. وفقكم الله وبارك فيكم ..

:f:

أخيتكم / الآذريـــونة

فكري داود
21-10-2004, 11:52 PM
أهلا وسهلا بمشاغباتك غاليتنا ناهده التي أوحشتنا بالفعل، وربما أنت تعلمين بعض أسباب الغياب، وها هم أحبتنا في أزاهير يمتعوننا بلقاء كل الأعزاء، ( بس وحياتك بلاش الواو الثانية في اسم جدي داود، هأنذا أشاغب أيضا وأحذر )..
أهلا بك أيها الحبيب / جمال سعد
رمضان مبارك إن شاء الله

إبراهيم جبران
21-10-2004, 11:57 PM
بالتأكيد أستاذي جمال.
الدكتور أحمد بكل تأكيد يختزن في ذاكرته الكثير الكثير عن هذه المرحلة ، ولا يفتى ومالك في المدينة كما يقال .. لكني احببت وجهة نظرك كاديب ومناضل بالكلمة :) وننتظر جميعاً حضور الدكتور أحمد ليحدثنا عن تلك المرحلة كونه خاض التجربتين .

سأترك أيضاً مجال لبقية أخوتي ممن يستمتعون بهذا اللقاء ، وننتظر حضورهم فحلقة اللقاء تتسع ولله الحمد وتزخر بالعديد ممن يتطلع للتعرف على النخبة هذا المساء .
قدر لنا أن نجتمع بكم ونتمنى أن نحقق الهدف من هذا اللقاء الجميل .. وأذكر أن أمسياتنا المصرية مستمرة طوال هذا الأسبوع بإذن الله .. وسنتظرق إلى كل ما يتعلق بالضيوف من حيث تجربتهم الدبية ، والحياتية ، والاجتماعية وذكرياتهم .. فهم الأكثر ثراء بكل تأكيد .

لكن ألا تلاحظون معي أن الأستاذ سمير صمت فجأة :)!! .. ربما أنه يعد نفسه لمشاكسات الغالية ناهدة :)
ننتظركم جميعاً واهلا بكم .

حواء سعيد
22-10-2004, 12:03 AM
أهلاً بالجميع

ما أسعدنا ونحن نلتقي بكم

سآخذكم بعيداً عن الرسميات :)

للأدباء حكايا و ذكريات مع رمضان قد تختلف عن حكايانا نحن

حدثونا عن الفانوس والمسحراتي و العرق سوس والليالي الشعبية :)

هل نراها فقط في التلفزيون؟

وعلى ذكر التلفزيون hehe2

هل اتجه بعض الأدباء لكتابة روايات للتلفزيو بسبب الانتشار أم الحاجة المادية ؟ لماذا يأخذ التلفزيون مساحة كبيرة من رمضان مصر؟

الحواديت الشعبية والفوازير و كل هذا الكم الهائل من رمضانيات شعبية مصرية ... لماذا ؟

الشعب المصري معروف بحبه للنكتة والفكاهة وهو شعب يضحك دائماً ويبتسم رغم المتاعب .......... لماذا ؟

أعرف أنني آخذكم في اتجاهات عديدة لكم الخيار في الرد على الأسئلة وترك أسئلة حتى يأتي دورها فكتابتي للأسئلة ليس منوطاً برد مستعجل عندي وقت للسحور معكم;)

سحور ولا أطيب مع ليلة مصرية مميزة بحضوركمgood:

دمتم الأجمل

ناهدة مولوي
22-10-2004, 12:05 AM
الظاهر أن الكهرباء قد اختفت مجددا عن منزل العزيز سمير الفيل
لأن لم يعودنا أن يكون صامتا حد الضجيج والكل هنا موجود !!

طاقة اللغة وتشكيل المعنى

كتاب نقدي لجمال سعد اعتبرته أنا من أهم ما وقعت عليه يدي
من كتب تعنى بالنقد لعدة أسباب :

لشموليته
اخراجه وتنسيقه بأسلوب
سهل للقاريء الدخول الى كل فكرة ارادها الكاتب من خلال هذا الكتاب
ليش فقط عن موضوع الكتاب ( اي أعمال سمير الفيل )
بل عن ما يتعدى ذلك حتى استطعت القول
انك اذا اردت ان تعرف اي معلومة ثمينة عن ادباء مجلين فاذهب الى كتاب جمال سعد فهو الهدف ...


جمال سعد ..
أنت قاص وناقد
شرحت أعمال سمير الفيل بأناقة رفيعة المستوى ..
سمير له ذكريات في وضع هذا الكتاب
اتمنى عليك ان تحدثنا عنها ...

(فكري راجعة لك بدي اشوف سمير شو صار معو )

جمال سعد محمد
22-10-2004, 12:06 AM
.. ولكن هل يا ترى ستحقق الكلمة ما تحققه الرصاصة في هذا الزمن المأجور ؟؟ قل لي بربك ؟
يسال استاذى ابراهيم عن الكلمة وهل ستحقق ما تحققه الرصاصة والاجابة عندى والتى اؤمن بها ايمانا راسخا لايتزعزع ان الكلمة الابقى والاقوى تاثيرا وتحريكا للهمم وما اكثر الثورات التى قامت بالكلمة وما اكثر مما يحدث للكتاب على ايادى الزبانية من الجهلاء والظالمين دليل على خطورة الكلمة وتأثيرها وان كان هذا الزمن ردىء كما تقول ياسيدى لكن المؤكد ان الكلمة باقية لا محالة مؤثرة لاشك اكثر خطورة واقوى من اى شىء سواها

الخمرية
22-10-2004, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جئت أزفكم روحي على خدود القمر تسري

تصافحكم بعذب مقام مع ليل الهوى المصري

أحييكم أساتذتي الكرام

مع دعواتي لكم بطيب المقام

فأهلا بكم مليون أضعاف مليون

يملؤ بحبكم كل العيون :f:

جمال سعد محمد
22-10-2004, 12:17 AM
احب بداية ان اتحدث عن السبب الحقيقى الذى دفعنى للكتابة عن سمير الفيل
فى البداية لايوجد اديب مصرى او عربى - بدون مبالغة لايعرف من هو سمير الفيل
اما انا فعرفته عن قرب وعنه كانسان كنت انوى ان اكتب لكن الزمن الذى تحدث عنه الاستاذ ابراهيم هو الذى جعلنى اتراجع فى بادىء الامر لكن الواقع الادبى يعتريه بعض الخلل فسمير الفيل الذى كتب القصة والقصيدة والنقد والمسرح والاغنية وشارك فى الصحافة الغربية والاسهامات المتعددة التى لايتسع لسردها المجال يمضى به العمر كما يمضى بكثير من الافذاذ وفى لحظة يخطفهم الموت _ اطال الله فى عمر حبيبى الفيل - ولا احد يذكرهم الا بعد موتهم ويكون الذكر شهادة تقدير فى حفل تأبين وتنتهى كل ذكرياتنا مع الاديب اننى تنبهت لتلك الحقيقة وقلت لنفسى لماذا لا ارثى سمير مسبقا وما هو الا رثاء لنفسى ولجيل كبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر وكثير من الادباء والمبدعين اثرت ان اسجل كل ما استطيع ان اقوله اذا مت انا واذا مات سمير اردت ان القى بحجر فى هذه البركة الراكدة الاسنة وسأعود

د0 احمد فنديس
22-10-2004, 12:26 AM
مساؤكم عاطر بأريج الأزاهير.وفضاؤكم صادح بأنغام المزامير
الإخوة و.الأخوات.الأزاهيريين والأزاهيريات.عمتم مساءً في أي أرض عربية
الأخ الكريم ابراهيم جبران الأخ الفاضل الفضل القاضي.الأخ العزيز
مهند.الأخوات الكريمات:عنود البيضاء وحواء (وحوي يا وحوي) والتى
استثنتني من مشاكستها:ناهدة....كل عام وأنتم جميعا بخير وأشكركم علي
هذه اللفتة (الأزاهيرية) الكريمة خاصة وأنها تجمعنى بكم وبالعديد من الأدباء
والشعراء النجباء الأعزاء :أ0 سمير الفيل.فكري داود.جمال سعد.
ود0 محمد ابراهيم.كانت مفاجأة سارة لي أن أدعي الي هذا الملتقى الأدبي
العربي.ولسوف أجيب عن كل تساؤلاتكم وأرجو أن أكون عند حسن ظنكم
وفي الغد إن شاء الله سأجيب عن أسئلة الأخت عنود عن (الحنين الي هناك)
كل عام وأنتم جميعا بخير والي لقاء قريب بإذن الله

عنود عبيد
22-10-2004, 12:32 AM
.. وأنت بخير ..
أهلا بك أستاذنا / أحمد فنديس :

ومرحبــــــا بك دائما .. نحن بانتظار روعة أدبك

.. بارك الله فيكم ..

:f:

أخيتكم / الآذريــــونة

سمير الفيل
22-10-2004, 12:35 AM
طبعا العنوان هنا فيه مبالغة شديدة ، فقد قلت في نفسي :
يالها من امسية جميلة سأقضيها مع الأصدقاء ..
غير أن الحكومة المصرية السنية رات ان تعكنن على الليلة من أولها ..
فقطعت عني التيار الكهربائي ، كما تنبهت استاذتنا الفاضلة ناهدة مولوي ..
ولما عادت الكهرباء كان هناك تصميم عجيب أن تعكنن من ناحية اخرى ..
فارسلت قوات الكومندوز " من رجال المصنفات الفنية " لينقضوا على محلات الأنترنت ..
وبهذا اغلقت الشركات أبوابها ..
فقلت إنزل في حي أخر .. لعل وعسى ..
فإذا المدينة كلها عن بكرة أبيها تعلم بالأمر ..
فقلت في عقلي :
" يا خفي الألطاف .. نجنا مما نخاف ",
وفي بيت قديم متداعى تذكرت أحد تلامذتي .. تذكرت أنه فتح محلا للنت في مكان خفي
ذهبت ، فرأيت فلول البنات والأولاد يلعبون ، ويثرثرون . وليس لي مكان .
والشاب الأنيق المسئول لم يكن يعرفني لكنني امسك دفاترا وعلى وجهي مهابة ـ خلى بالك من دي يا جمال يا سعد ـ فأخلى لي مكانه .. والكيبورد لابد تضربه بالحذاء القديم ليعمل .. والدخان كثيف ، وأنا لا ادخن لضرورات أقتصادية لا أكثر ..
المهم .. اكتب تحت ضغوط عديدة ، والعن حظي .. لكنني مبتهج أن الشاب أحضر لي كوب شاي .. وضحك في وجهي : حضرتك كاتب؟
ـ نعم ؟
ـ بتكتب كويس ؟
ـ باحاول ؟
ـ ممكن أسمعك قصة ؟
ـ بعد شوية .. ولما رأيته مصمم . سارحل لمكان آخر .. ومنه لله وزير الكهرباء سبب العكننة الأولى ..
وهيئة الرقابة على المصنفات الفنية .. سبب العكننة الثانية ,,
هي كانت ناقصة ياعم فكري ياداوود؟؟؟؟

ناهدة مولوي
22-10-2004, 12:36 AM
ترحيب خاص بالدكتور أحمد فنديس
وكنت أنتظر قدومك اذ لا يعقل أن اشاكسك وأنت غائب بعد ...
فأهلا بك ايها العزيز
واتمنى لنا ولك اجمل لقاء ان شاء الله

جمال سعد محمد
22-10-2004, 12:38 AM
بمرارة حقيقية والم حقيقى واكثر منهما تحديت نفسى وكنت مصرا ان اطبع هذا الكتاب على نفقتى الخاصة ربما يستطيع اخر ان يفعل ما فعلت انا مع اديب اخر فى هذا الزمن
ثم قمت فى البداية بعمل عدد من البطاقات للتعريف بسمير الفيل وعن مشاركاته الابداعية وعن حياته فى البداية كنت اذهب لسمير فى بيته ولم يكن يعرف اننى انوى ان اكتب عنه وكنت اسأله ويجيب بكل حب وصدق واخوة كانت تراودنى عدة افكار لكنى كنت اسابق الزمن ومن المواقف الطريفة والسبب الرئيسى فى اننى اخبرت سمير عما انوى فعله ذهبت الى بيته فى رأس البر ولم يخرج لى كعادته فسألت شادى ولده فأخبرنى ان سمير اصيب بازمة صحية الليلة الفائتة وخفت ان افقد حبيبى قبل ان اتم كتابى وكان اصرارى على مقابلته وبروحه الخفيفة قال لى ان ه ينوى ان يلحق بالغواب والغواب احد اهم شعراء العامية فى مصر ودمياط

د0 احمد فنديس
22-10-2004, 12:40 AM
الفاضلة : عنود.أهديتك (يومي العظيم) وبعد قراءتها سيأخذك أنت الحنين الي هناك

أخي الكريم :ابراهيم
بقي في التعريف بي أننى عضو اتحاد كتاب مصر وأن لي أربع مجموعات قصصية منشورة هي (العابر والتماثيل) 1999 (شواشي) 2001 (نون) و (العجوز) 2003 وفي الطريق ـ بإذن الله المجموعة الخامسة (ذات مساء)
وديوان شعر عامي عنوانه (ميا مسا) ورواية عنوانها (الحمارخانة ورواية عن حرب أكتوبر عنوانها (العبور...أحمد) وشكرا

جمال سعد محمد
22-10-2004, 12:44 AM
من المؤكد ان سمير الفيل اخبر احدهم بهذه الليلة الجميلة فلقد اخبرنى صاحب المحل الان ان انتهى بسرعة لان احبتنا ( المصنفات الفنية فى البلد ) اكمل الحديث فى وقت لاحق وحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـى للجميع

عنود عبيد
22-10-2004, 12:45 AM
أشكرك جدا أستاذي الكريم :
،، إهداءٌ عزيزٌ جدا ،،

.. ســــأتجه لقراءتها والإحتفاظ بنسخة منها ..

،، مســــاؤك جميل ،،

.. بارك الله فيك ..

:f:

أختك / الآذريــــونة

حواء سعيد
22-10-2004, 12:46 AM
جئت ألقي تحية إكبار ومحبة

للأستاذ سمير الفيل

لا تقلق النور منك وإليك وحتى أمريكا لا تستطيع أن تحارب أزاهير وفيها إبراهيم جبران hehe2

ثم للأستاذ فكري داود

على هذه الروح الوفية الصادقة التي قلما نجد مثلها في زماننا

للدكتور أحمد فنديس

على حضوره المميّز الثري

للأستاذ جمال سعد محمد

على روحه العالية وحضوره الرائع

للغالية ناهدة

على مشاكساتها التي ترفع معنوياتنا وروح الجمال في الحوار

تحياتي للجميع وعلى رسلكم ما زال الليل بأوله وحذار من ارتفاع الضغط أستاذ سمير ooooof:لا نسمح سوى للسكر أن يرتفع حتى يصبح دمكم شربات أكثر;)

دمتم الأجمل

ناهدة مولوي
22-10-2004, 12:49 AM
اهلا برجوعك بالسلامة يا سمير
والأهم ان لا يكون " لجوءك السياسي للكافيه نت الا بسبب الكهرباء "
واتمنى ان لا تكون الحكومة المقصودة هي "ام شادي " .....
والا ...لك الله ايها العزيز ....


*************

هو ده دفتري : الطمي والمية الحلال
وهي الحروف راس مالي
هو دة النشيد اللي ما اتقال
وضيقة فتحات غربالي


يا عتبة الحارة يا معطرة هدمتنا
يا حنينة
وانت بتلمس اولى خطوتنا
أنا بافتكر ضمتك ليا
ومعفرة بالحنين ايديا

***********


سمير الفيل شاعر باللهجة المحكية وقبل أن يكون قاصا وناقدا ..

اين تجد نفسك يا أبا شادي .؟
وهل اللغة المحكية يمكنها أن تشكل اي خطر على اللغة العربية وروحها ؟؟

ترحرح بالأجوبة يا ابا شادي
خلنا نتمتع بتلك الليلة المصرية المتميزة
بحضور الاساتذة الأدباء والدكاترة الأفاضل ..
دكتور أحمد فنديس ( ذكرتك برأس القائمة نكاية بسمير الفيل
ولأنني سأشاغبك بالتحديد )
دكتور محمد ابراهيم طه
والاساتذة الاصدقاء فكري وجمال وسمير


راجعة مرة أخرى

د0 احمد فنديس
22-10-2004, 12:49 AM
أخي الكريم أ0 سمير ألف سلامة لك
ممكن أعزمك عزومة (مراكبية)
اخطف
رجلك لغاية القاهرة...
تصور؟؟؟؟؟؟
فيه عندنا كهرباء ولكن
(بالزبالة)
حد يقدر يفهمنى يا عالم لماذا قررت
حكومتنا السنية إرفاق فاتورة جمع المخلفات
بفاتورة الكهرباء
جواهرجي يستهلك كهرباء بكثرة
يدفع 70 جنيه للزبالة
وبجواره فرارجي مالي الشارع ريش ومخلفات
يدفع 7 جنيه
وغضبي
عنك تفسير؟؟؟

د0 احمد فنديس
22-10-2004, 12:53 AM
الأخت الفاضلة:ناهدة.
كنت أنوى مشاكستك ولكننى خفت
فقد قرأت تحت اسمك الكريم كلمة (دانة) ومعناها بالنسبة
لمن شارك في الحرب (طلقة المدفع)...أرجو أن يكون معناها
عندكم مختلفا حتى أطمئن وأتلقي مشاكساتك دون اللجوء الي
الخندق
.
شكرا علي الترحيب الخاص

إبراهيم جبران
22-10-2004, 12:57 AM
ألف حمد لله ع السلامة يا استاذ سمير :)

وعوداً حميداً .. استغربنا صمتك وطلع العتب ع الكهربا .
نرحب بك من جديد وببقية الكرام هنا .
لن أرهقك بأسئلة حتى تنهي ما عليك من الغالية ناهدة .
أحببت فقط أن أرحب بك مجدداً

جمال سعد محمد
22-10-2004, 12:58 AM
استطيع الان ان اكمل الحديث عن كتاب طاقة اللغة لكن قبل استميحكم عذرا اذا ابتعدت فجأة عنكم
قسمت التاب الى اربعة اجزاء الاول تحدثت فيه عن سيرة الابداع عند سمير وعنونته (سيرة كتابة ) وانتقيت من كتابات سمير ما يمثل المراحل المختلفة التى تضم رحلته الابداعية وتمثلها ومن طرائف اعدا هذا الكتاب اننا كنا نتقابل فى المراحل النهائية للاعدا د مرة عند سمير ومرة عندى وفى احدى المرة التى كان سمير عندى رأتنا مديرة بيت ثقافة وكان بينى وبينها وسيظل خلاف كبير واختلاف وما كان منها الا ان ذهبت تكتب شكوى لرئيس الاقليم الثقافى بان الادباء يتقابلون ومن المؤكد ان هذه السيدة هى التى كانت تصر على ان نكتب استمارة عضوية نادى الادب لتشيكوف اى والله تشيكوف

سمير الفيل
22-10-2004, 12:58 AM
يسأل الأستاذ / إبراهيم جبران عن ازدهار الفنون في أرض الكنانة ..
لن يكون من الغريب أن أزعم أن المراكز الحضارية التقليدية مثل دمشق وبغداد ومصر واليمن ، وتونس والمغرب والجزائر هي بلدان لها حضارات زراعية قديمة .
دائما يبحث الانسان بعد أن يستقر به الحال عن متطلبات حياته الروحية ..
وسوف يكتشف الباحث أن لمسة الفن الجميل هو رد على مكابدات روحية هائلة مست روح الانسان . الزراعة توفر الاستقرار ، وعلى ضفاف النيل الخالد ازدهرت الحضارة الفرعونية ، وهي حضارة أصيلة ـ ونسيت أن أذكر حضارة اخرى باذخة الجمال هي حضارة الفينيقيين حتى لا تغضب منا ناهدة مولوي ـ ومع الاستقرار يبدأ الانسان في التفكير في حياته ، ويبحث عن الفن ـ هل ننسى نفرتيتي أرق الملكات المصريات وتمثالها الجميل ؟ وهل يفوتنا الحس الروحي العميق لحضارة الفرعون الراهب أخناتون ؟ ـ المهم هي أرض حضارة . عبر عليها الفراعنة واستقروا والفرس والروم والعرب ، وايضا العثمانيون والفرنسيين والانجليز فاستطاعت أن تهضم كل ذلك وتشكل ملامح جديدة .
مصر هي البلد العبقري بطبيعته ، وهي على امتداد تاريخها مكان حق للإبداع الحي الفوار بالجمال . ربما انتابتها دورات تقهقر .. وأصاب نيلها الجفاف ، وأكل الناس القطط والكلاب ، في مجاعات الدولة المملوكية . لكنها على الدوام أرض فن وحضارة وتسامح . حتى الدين الاسلامي في مصر له طعم مختلف ، فالاحتفالات لا تنقطع في ليالي رمضان عن الحسين والسيدة زينب ومقاهي الفيشاوي، ومسارح القاهرة والاسكندرية .
وفي العيد يأخذ الناس الخوص ويذهبون إلى المدافن فيقضون أيامهم ، يأكلون الكعك والفطير ترحما على روح المرحوم ، ومعهم أولادهم يلعبون ويمرحون ، والأم تشخط في طفلها : حسب ياولد .. جدك يزعل من زعيقك !
كأن الجد حاضر .
وهذه لمسة جمال من المصريين الفقراء بنقودهم القليلة ، الأثرياء بإرثهم الحضاري الرائع : الفرعوني / القبطي/ الاسلامي .
. وما دورة التاريخ التي نعيشها إلا حلقة في سلسلة عظيمة رصدها العلامة العبقري " جمال حمدان في كتابه المذهل " شخصية مصر " ..

ناهدة مولوي
22-10-2004, 01:02 AM
اهلنا في أزاهير
القاص الشاب فكري داود

أ""قامت جماعة العابرون الأدبية ندوة لمناقشة المجموعة القصصية " صغير في شبك الغنم " للقاص فكري داود وذلك عصر الجمعة الماضي 17 / 9/ 2004 بقرية الشموت من أعمال محافظة القليوبية .
أشترك في المناقشة عدد من الكتاب والأدباء ، وبعض الزملاء المهتمين بالثقافة ، وقد أدار الندوة الروائي الدكتور محمد إبراهيم طه الذي عــّرف الكاتب بأنه قد أصدر مجموعتين قصصيتين ، الأولى هي " الحاجز البشري " 1996، والثانية " صغير في شبك الغنم " 2001. وفي تقديمه أوضح مدير الندوة أن أول ما يلفت نظرك في المجموعة اعتناء الكاتب باللغة """


قدم فكري داود شهادة مرتجلة دارت حول تجربته ، واستفاض في تلمس منابعه الأولى ، وكيف أمكنه أن يحقق حلم حياته في أن يصبح كاتبا ، ينذر نفسه للبحث عن الواقع ، وحصره في أبنية جمالية تفيض بالعذوبة والجمال .

نهتم يا فكري كثير ا بمعرفة بداياتك
منابعك
أدبك في جو صعيدي محافظ

كل هذا كيف اجتمع لنتلقى اديب قاص
ابدع القصص الصغيرة بشكل انيق ....

لك يا فكري

فكري داود
22-10-2004, 01:03 AM
الأحبة هنا :
إليكم سبب تأخير سمير الفيل عن الكتابة هنا منذ فترة على غير عادته :
ولسوف أحكي ذلك و كأنه حكاية رمضانية مصرية:
وما حدث ياسادة ياكرام ـ بعد الصلاة على خير الأنام ـ أن سمير الفيل بعدما أدمن دخول المواقع الأدبية وغيرها ـ على النت ـ ، كان يستخدم تليفون منزله لهذا الغرض ، ولما كبرت فاتورة التليفون واستفحلت وأصبحت تلتهم مرتب العم سمير وزيادة، سأل بعض أولي العلم والخبرة السابقة في هذا المجال ، أفتوه وكانت الفتوى شافية ، وهي :
إن في دمياط مدينتا المنيرة والنائمة بين جناحي النيل العظيم والبحر المتوسط الذي يجعلنا جيرانا للأوربيين البيض والنحاف ـ دون صوم ـ ، تنتشر محلات ( للنت ) توصل السلك حتى البيت مقابل مباغ صغير ـ إذا قيس بالفاتورة ـ شهري ثابت مهما طالت ساعات استخدام النت ..
وعليه وجد العم سمير هنا ضالته...
ولكن ما لم يكن على علم به العم سمير ـ ربما ـ ، أن هذه المحلات تعد مخالفة للقوانين ـ على ما أعتقد ـ ، ولذلك تفاجؤها الحملات الحكومية دون سابق إنذار، فتضطر للإغلاق المؤقت ـ حتى ترحل الحملة ، ومن ثم تعود ـ لعبة القط والفأر الشهيرة : غاب القط العب يا فأر ـ...

أعتقد أنكم ألآن عرفتم باقي الحكاية المسلية والمؤسية في آن:
وهي أن العم سمير بدأ معنا اللقاء ، وكان كل شيء تمام التمام، ثم توقف ، وأثار ذلك حفيظ الكل ، لاسيما العزيزة ناهدة مولوي ، لأنها تعرف دأبه ونشاطه الواسع ...
وكان علي أنا أن أحاول فك اللغز ، فاتصلت ببيته فأخبروني أن إحدى الحملات الحكومية فاجأت محل ( النت ) المنوط بمنزل سمير ، وعليه تم قطع الخط...
ومن ثم أسرع سمير بمغادرة المنزل ليبحث عن محل آخر ( قانوني ) ،أو غير قانوني لكن بعيد عن منطقة الحملة ، ليكمل فيه هذا اللقاء بالإيجار....
وأظنه ألآن هائما على وجهه بشوارع دمياط ينادي محل ( نت ) لله يامحسنين ـ هذا إذا لم يكن قد عثر على محل أثناء كتابتي لهذه الحكاية....
ورمضان كرييييم

سمير الفيل
22-10-2004, 01:08 AM
أهلا يا دكتور أحمد عبد العال فنديس
لقد طلبت من الناقد الجميل جمال سعد أن يهاتفك تليفونيا ، فقال أن تليفونك لا يرد .. جميل أنك معنا هنا ، والأجمل أن تحكي لنا ـ وسو ف أشاغبك ـ عن الحياة الجامعية وصلتها بالكتابة ..
لم تصلني كتبك ، كان معنا الأثنين الماضي دكتور من كليتك .. جاء بكتب قليلة لزميل لنا .. وتركني في الخواء المميت بلا كتب ..
أتوقع أن ترسل لي نسخا من المجموعات الأربعة ..
لاحظت أن معظم إهداءاتك تخص اناسا راحلين ..
فهل هي تحية للزمن الجميل والناس الذين عطروا حياتك ومضوا ..
أيضا ما اهم من كتب عن أدب الحرب ، وأنت واحد منهم ..
ثم لا بد أن تسهر معنا .. أعرف أنك تنام مبكرا ..
ولكننا نريدك معنا ..
ثم أخيرا .. لقد منحناك الجنسية الدمياطية فما رأيك.. هل تقبلها؟

يحيى العبدلي
22-10-2004, 01:14 AM
أهلاً بأحبابنا
وأساتذتنا
ونبراس الإبداع
في كل صقع من أصقاع المعمورة من المحيط إلى الخليج dance
<<<<< قوميّ حتى النخاع


ضموّني إلى اللقاء ..
فأنا أظمأ ما أكون إلى مثل هؤلاء الأدباء



الله حيّهم

ناهدة مولوي
22-10-2004, 01:18 AM
الدكتور العزيز احمد فنديس
الدانة ؟ ولطالما تمنبت ان اتشبه بها
فهي كما تعلمون اكبر حبة لؤلؤ في حصيلة
جامعي اللآليء من اعماق الصدف ..

********
استاذي الفاضل كنت أود ان اطلب منك ومن الأعزاء الموجودين معنا وبدون استثناء أن تخطفوا
رجلكم لغاية لبنان ( مش بعيد كتير عنكم )
صحيح بالشكل صغير ولكن بالضجيج أكبر من حجمه ؟؟
واريدكم أن تتمتعوا معنا والكهرباء تكاد تكون عزيزة على قلوبنا
وتاتينا في المناسبات الرسمية والأعياد ..
ولن أزيد أكثر ( اليوم حكومتنا استقالت والشيخ رفيق مشي واجا بدالو عمر أفندي من طرابلس )
لن أطيل الكلام حتى لا أنام في أي زنزانة قريبة من منزلي ,,
لأن شتم الحكومات محظر ؟؟هل سمعت يا سمير ؟ وانت يا جمال؟؟..

الدكتور فنديس ...
أحب أن تعطيني رأيك بما نسميه اليوم " أدب النت "
هل هو يفي بالغرض من حيث سرعة الانتشار ؟؟
كيف نضمن حقوق الأديب الفكرية بأن لا تستنسخ وتقلد بل وتسرق حقوقه دون رادع أو حساب ؟؟
هل تحبذ هذا النوع من الانتشار الأدبي ام انك متحفظ بعض الشيء؟

اشكرك وانتظركم في طرابلس وخصوصا الكهرباء فعلا مقطوعة ونحن نستعمل مولدات كهربائية خاصة !!
شوفوا النعيم ؟؟

يحيى العبدلي
22-10-2004, 01:23 AM
عن أدبائنا في المنطقة وفي المملكة أقول:

إن الـتطوّر الأدبي الكبير الذي تشهده الساحة الثقافية المصريّة لـ هو مما يشدّ النظر والقلب والخاطر معاً .
والأديب المصري هو نموذج إبداعيّ عظيم / يتسابق الكثيرون إلى الانتظام في سلكه .. والإحتذاء بمنهجه الجميل
تعريجاً على الشعراء أحمد شوقي حافظ ابراهيم ومدارس الشعر العربي الحديث ومروراً بالكبير نجيب محفوظ
وبالرموز الأدبية التي يقف العقل مشدوهاً بين يديها
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن
أنه لولا عوامل وأسباب توفّرت لهذا النموذج الإبداعي الكبير لما حقّق هذا النجاح


أساتذتي /
باختصار هل يمكن التعريج على أهمها ؟

إبراهيم جبران
22-10-2004, 01:25 AM
للتو تلقيت اتصال هاتفي من الأستاذ أحمد الحربي
وأكد علي ضرورة إيصال اعتذاره من ضيوفنا الكرام لأنه يتواجد الآن خارج المنطقة ويعد بحضور قوي يليق ومكانة الضيوف الأعزاء .
ويهني أزاهير بهم ويهنئهم بالشهر الفضيل عبر أزاهير

جمال سعد محمد
22-10-2004, 01:28 AM
لم اتكلم عن السياسة واشهدوا فالحمدلله الخير وفير وعميم ونحن ةفى اتم صحة وانعم بال وحال ولم يصادر لنا والحمدلله كتاب او نسجن اويحدث لنا اى مكروه فما زال كرشى الكبير يلتهم يوميا ما كتب علينا من المواد التموينية التى ننعم بها فى العهد البهى وكل شىء تمام والحمدلله وربنا يجعل كلامنا خفيف مثل زيت التموين

سمير الفيل
22-10-2004, 01:28 AM
ذكرتني " حملة " الرقابة على المصنفات الفنية بالحملة الفرنسية على مصر ( 1798ـ 1801)..
صحيح ما قاله عم فكري داود أنها حملة ظالمة .. يقصد الحملة على مقاهي النت ..
يعني كل حاجة مضبوطة في البلد ووقفت على محلات الغلابة ..
تلك التي يفتتح أكثرها شباب بدلا من الجلوس على المقاهي ..
والضياع في تيار البطالة العارم ..
والله حرام ، وتزهيق في الناس بالحق والباطل ..
إذا كانوا يضيقون على من يكسب ملاليم ..
فلم يتركون من نزح ملايين يغادر الوطن آمنا مطمئنا ؟!
على ذكر الحملة الفرنسية عندنا قرية اسمها الشعراء ..
بناتها وأغلب نسائها خضر العيون ..
صحيح أن نابليون قد دخلت عساكره كل القرى المصرية .. لكنهم كلما لمحوا رجلا من الشعراء
.. أغاظوه لما رأوا عيونا خضرا :
" أصل نابليون كان عندكم " ..
فيما تقول المصادر أن قرى الشعراء والعدلية والبستان ..
كانت أشرس من قاوم عسكر الفرنجة ..
وكان هناك حسن طوبار الذي يقور البطيخة وضعها فوق رأسه ويسبح في النيل ..
ينزل العسكري الفرنسي ليأتي بالبطيخة فيخطفه طوبار ..
الشعراء هي بلد الصديق الغالي الشاعر فاروق شوشة ..
وهي الآن مصنع أثاث مهول ، بكل شوارعها وأزقتها ..
وهي أول مدينة مصرية تنتخب أمرأة ـ علشان تفرح حواء سعيد ـ كرئيس لنادي رياضي..
هي السيدة مها زكريا عبيد .. سألتها وكانت تزور زوجتي العام الماضي في رأس البر:
ما سر نجاحك ؟
قالت : زوجي .
قلت لأم شادي : شايفة.. وراء كل سيدة عظيمة زوج يدفعها للأمام .
ترد علي زوجتي : بيزقها علشان تقع !!
أما أنا فسبب نبوغي الأدبي هو الهرب من البيت ..
والجلوس على المقهى لأصطياد الأفكار ..
وأيضا نسمات الهواء ..
ثم لنعود إلى موضوعنا : من يكره العيون الخضر ..
ياعالم ؟؟ من لا يحب الزمرد المشع الهاديء في رقة بالغة !!
حد من الضيوف يجاوب !!

حواء سعيد
22-10-2004, 01:34 AM
أهلاً أهلاً بالمرسل وحامل الرسالة

يحضر النور مع حضور سلام أستاذنا الحربي

بعيد وهو في الوجدان حاضر

أهلاً به متى حضر ليكون بوجوده اكتمال البدر

********

أساتذتي

أعمل شاي أو قهوة ؟

أشعر بأن اللقاء ممتع لدرجة أني أتمنى لو أننا نجلس معاً نشرب القهوة والشاي والنسكافيه

كوب لبن ساخن للغالي إبراهيم جبران

تعب اليوم معانا الله يعطيه ألف عافية

أكرر دعوتي شاي / حليب / حلبة / قهوة تشربوا ايه؟

ناهدة مولوي
22-10-2004, 01:35 AM
الم تلاحظوا أن الشغب بدأ يحصل من فكري داود ؟
وموضوع الشغب دائما سمير الفيل لكثرة ما تنصب المناسبات الكوارثية على رأسه ؟؟
ولهذا السبب ( بيطلع ضغطه يا حواء )
والسبب الآخر او الكارثة المتنقلة الأخرى التي ترفع ضغط سمير هي
ناهدة مولوي ..
على طول بيقول لي
" منك لله " رفعتي ضغطي ودماغي هينفجر "

لن أستغرب اذا وصل سمير ماشيا الى بيروت في محاولة للتفتيش على محل انترنت مفتوح ونحن نتعامل بالكابل
متل سمير ونحن ايضا مخالفون في بلدنا متل سمير ولكننا أوقح ..
لا نهاب المخالفات ..اليس جميلا هذا ؟خصوصا
اذا عرفتم ان من أسس هذه المكاتب هم بعض رجالات الدولة العليّة نفسها ...


اوووووووبس ربنا يسامحك يا فكري ارجوك ارجع لأجوبتك خلينا ننام في البيت الليلة .

يحيى العبدلي
22-10-2004, 01:37 AM
.



لم اتكلم عن السياسة واشهدوا فالحمدلله الخير وفير وعميم ونحن ةفى اتم صحة وانعم بال وحال ولم يصادر لنا والحمدلله كتاب او نسجن اويحدث لنا اى مكروه فما زال كرشى الكبير يلتهم يوميا ما كتب علينا من المواد التموينية التى ننعم بها فى العهد البهى وكل شىء تمام والحمدلله وربنا يجعل كلامنا خفيف مثل زيت التموين




ما ذا يا أستاذنا جمال !

أهي المداهنة ؟!!
أم المداهمه ؟!!dance

إبراهيم جبران
22-10-2004, 01:49 AM
هذا نصها .. وننتظر حضوره ، فقد تم تفعيل اشتراكه الآن ويمكنه المشاركة


وأنا كذلك يشرفني الإنضمام لهذه الكوكبة الرائعة من أدبائنا ومفكرينا والمشكلة حقيقة هو أني بعد أن سجلت في منتى أزاهير أضطررت للسفر ولم أفعل الاشتراك عن طريق الرسالة التي تم إرسالها لي ولسوء حظي أنني لم أستطع المشاركة بعد العودة من السفر وذلك لعدم تفعيل اشتراكي
شكرا على جهودكم
معتذرا عن تأخري في المشاركه
ولكم مني كل الاحترام والتقدير

أرحب بالأستاذ خضر وفي انتظار حضوره .

يحيى العبدلي
22-10-2004, 01:54 AM
أهلاً وسهلاً بالأستاذ /خضر

من يملك سيرته الذاتيه فليتكرّم بها

لأننا .. نجهــل ــ لعيب فينا وفينا فقط ــ عن هؤلاء الكثير ..


أهلا مرة أخرى

سمير الفيل
22-10-2004, 01:54 AM
حواء سعيد تسأل حزمة من الأسئلة :

أدب الأطفال ظهر بصورة رائعة في قصص كتبها العديد من الأدباء..

هل لأتهم شعروا بالحاجة لأدب طفولي يتيح الفرصة للطفل بأن يكون قارئاً كالجميع؟

هل هي الحاجة لنشر الوعي والثقافة ؟ أم هي مسأله مادية بحتة؟ وماذا يقدم الأدب للطفل؟

كيف نجعل الطفل يحب الكتاب؟ وكيف نوصل الكتاب لطفل لا يجد ما يسد به جوع يومه؟

هل الكتابة للأطفال أسهل أم أصعب وهل تفكرون بإنشاء عصر جديد من أدب يهتم بالطفل وعقليته ومراحل حياته؟

.................................................. .................................................. .................................................. .........

نحاول أن نقدم اجتهادنا حول هذه النقاط من خلال خبرة شخصية فأقول :

* أدب الطفل من أصعب ما يكون ..
فهو يتطلب أشياء كثيرة منها الالمام بمراحل النضج العمري ،
وماذا يجذب كل مرحلة سنية نفسيا ووجدانيا ..
.. وأيضا يتطلب لغة بسيطة غير معقدة ..
أما أهم ما يتطلبه هذا اللون من الآدب فهو الاحساس بروح الطفولة ..
شد ما أبغض الأدب الوعظي المباشر ..
ان يمتعك النص هذا هو الهدف الأساسي ..
قرأنا ونحن صغار حكايات عظيمة :
نجيب الكيلاني ، وقصص ألف ليلة وليلة مبسطة ومهذبة ، وكليلة ودمنة ..
ودرسنا اشعار أحمد شوقي الجميلة ، ومحمد الهراوي ..
.. تلك التي فشل اللاحقون في تطويرها واللحاق بها ..


* لي تجربة فريدة في مجال أدب الطفل..
كنت أرتجل في الصفوف الأولى أثناء تدريسي..
قصصا خيالية وأطلب من الطلاب رسمها..
أو التعبير عن الحكاية برسم معبر ملون
وكنت اجمع أجمل الرسوم وأعلقها تحت القصة
وشيئا فشيئا تشجع كل طلابي ، وبدأوا يؤلفون ويرسمون
وجاء موجهون بالقاهرة وأثنوا على التجربة جدا ..
بعد سنوات رأيت صديقى الجميل أحمد زرزور ..
يخوض ذات التجربة في مجلة " قطر الندي " ، ولكن شعريا ..
أقول أنني سبقته بثلاثين عاما
منذ دخلت أولى أول بمدرسة محمد عبده ..
وألفت مسرحية شعرية لطلاب الصف السادس
مثل فيها ابن صديقنا الشاعر محمد العتر ..
كان فكري عنده 12 سنة وهو يمثل دور الفدائي الفلسطيني :
قولي ياجدي
إزاي أعدي
وأقتل افاعي مالية الديار ؟ )) ..
فكري الآن دكتور جامعي بجامعة الأمارات في قسم علم النفس ..

* تجربة ثالثة عندما أنخرطت في دورة تدريبية أو ورشة عمل ..
لدراسة أدب الأطفال ..
وكانت من التجارب الغنية جدا ، وأفادتني في التعرف على مجموعة من رواد هذا الأدب
أمثال : عبد التواب ييوسف ، يعقوب الشاروني ، ونخبة من كتاب الوطن العربي ..
سبب اختاري هو حصول مجموعتي القصصية على المركز الثالث في مسابقة نظمتها شركة بترول
هي شركة " موبل " ..
" رحلة إجبارية لحصان البحر "
وقد ضاعت أصول المجموعة في دهاليز جريدة اليوم ..
وعدت خالي الوفاض..


أدب الطفل صعب ، لكنه دجاجة تبيض ذهبا للمحترفين..
أما الغلابة من أمثال فريد معوض، ومحمد عبد الحافظ ناصف ، وفكري داود فلهم الله ..


كفاية كده !!

جمال سعد محمد
22-10-2004, 02:01 AM
يا استاذ خوف ماذا وممن ولم انا يا استاذى لا اخاف انا مرتعب كفاك الله شر الخوف
عموما افضل الان ان ادعو نفسى عند حواء امنا واختنا علها تنقذى من هذا المأزق الذى اخـــــــــــــــــــــــــــــــــتاف منه وانتم تعلمون انى لا اخاف
فى انتظار الشاى )ثلاث ملاعق سكر وملعقة واحدة شاى

ناهدة مولوي
22-10-2004, 02:02 AM
الكريمة حواء
اما ان تحسبوا حسابي بالنيسكافية او اروح احضر فنجاني
او ستفتقدونني وتلاقوني قد نمت ما بين المطبخ وغرفة الكومبيوتر ؟؟
شو قلتي؟

فكري داود
22-10-2004, 02:05 AM
أهلا بالجميع :
أولا : كما توقعت تماما ، عثر سمير الفيل على مقهى للنت أثناء كتابتي عن سبب تأخره عن الكتابة ...، فأهلا به ، إذ ل أتصورنا هنا بدونه.

ثانيا : تحية محبة وتقدير لأخينا المحترم د. فنديس ، مساءك جميل ، وكل عام وأنت بخير ...
ومن عجائب الدنيا ـ الذين فاقو الألف ـ أن يتم تحصيل رسوم النظافة على فاتورة الكهرباء ... أخي الدكتور هل تصدق أنني لم أعد أندهش بسهولة؟!!!

ثالثا : غاليتنا الأستاذة ناهدة:
عن منابعي الأولى أقول :
ـ هذا موجود في كتاب لسمير الفيل بعنوان تقاطعات ثقافية ، استضاف فيه عن طريق الحوار كتاب عشر ، يراهم هو ممن ستقوم على أكتافهم حركة أدبية مميزة ـ:

بدأت صغيرا جدا بقراءة مجلات الأطفال ( سمير ، مكي، وغيرها ) ـ وقصص الأطفال، وذلك عن طريق عم شروش بائع الجرائد ، صديقي
، وأبي الروحي، ثم في الصفين الخامس والسادس الابتدائي، عن طريق أستاذ اللغة العربية ـ آنذاك ـ الأستاذ محمد أبو الأنوار، إذ
كان يشرح الدرس، وعندما نكون ملتزمين وجيدين ، يكفئنا بحكي إحدى قصص ألف ليلة وليلة، ثم يعطينا الواجب ، ويعد ـ إذا قمنا بحاه ـ أن يكمل لنا الحكاية أو يحكي حكاية جديدة في الغد، فكنا نتفانى في عمل الواجب ، ونظل طوال الليل ننتظر الصباح ، حتى نذهب إلى المدرسة ونستمع إلى حكايا الأستاذ.... ولا يمكن أن أنسى حكايات جدتيَّ لآمي ولأبي ، وكذلك جدي لأمي ، إذ لم أر جدي لأبي فقد توفي قبل مولدي...

وهكذا لم تمض أولى سنوات الإعدادية حتى كانت لدي إحدى نسخ ألف ليلة وليلة ـ التي عرفت بعد ذلك أنها نسخة منقحة ـ ، ثم توالى اقتنائي للعديد من طبعاتها والتي منها الطبعة الأصلية ، ولا تسلي عن تأثيرها في مسيرتي القرائية ، ثم الكتابية بعد ذلك...
تلى ذلك العديد من الكتب التي صبت في نفس نهر القص، مثل قصص القرآن ، وكليلة ودمنة، وحكايات إيسوب للناشئين ، وقصة حي بن يقظان ـ وكنت قد حفظت الكثير من أجزاء القرآن في الكُتَّب قبل وأثناء الدراسة الابتدائية، فاستقامت أذني وحسنت لغتي ـ وكان ذلك مدعاة لأن أتخصص في اللغة العربية في دراستي الجامعية بعد ذلك ...

ثم جاءت مرحلة القراءة في عالم الكبار أواخر الإعدادية وأوائل الثانوية، فقرأت لطه حسين والعقاد والحكيم ، وهذه القراء لازالت تفيدني حتى الآن، وأرهقتني جدا كتابات السحار ومحمد عبد الحليم عبد الله لأنها تعتمد على الحكاية ـ المرتاحة ـ والحكي التقليدي لما هو كائن بالفعل ـ ربما يختلف معي الكثيرون في ذلك وهذا حقهم الذي لا يزعجني ـ ، ثم كتابات جيل الستينيات ـ كما يقال ـ وانفتحت أمامي عوالم شكسبير وبودلير وتشيكوف وديستوفسكي وتولستوي ، وديكنز، وشتاينبك وماركيز وبوتزاتي وكالافينو..
وساراماجو ، وغيرهم ، ومن حسن حظي أنه كان لي صديق لايحب القراءة، على عكس والده الذي كانت لديه مكتبة رائعة أفدت منها الكثير، ورأى صاحبها في ابنه الذي تمنى أن يكون ـ فيما يتعلق بالاهتمام بالكتب ...

ــــ ومن القراءة تولدت الكتابة:
إذا كنت أقرأقصصا تنتهي بموت البطل الخير ، ويعيش البطل الشرير، فكنت أحزن جدا ، حتى اهتديت لحيلة أراحتني مؤقتا ، وهي أنني كنت أحضر ورقة وأ‘يد كتابة نهاية القصة بما يروق لي ، فأميت الشرير وأحي الخيّير، وأضع الورقة مع القصة.....
ثم بدأت أكتب قصصا كاملة لنفسي ...
وأظنني أطلت ..
سأتوقف هنا ..
ولكن لت أغادر.

يحيى العبدلي
22-10-2004, 02:13 AM
يا استاذ خوف ماذا وممن ولم انا يا استاذى لا اخاف انا مرتعب كفاك الله شر الخوف
عموما افضل الان ان ادعو نفسى عند حواء امنا واختنا علها تنقذى من هذا المأزق الذى اخـــــــــــــــــــــــــــــــــتاف منه وانتم تعلمون انى لا اخاف
فى انتظار الشاى )ثلاث ملاعق سكر وملعقة واحدة شاى



ألا تريد أن نشعل لـك سيجارةً ... أيضاً :)

أشعر أنـك ستحّدثنا . وبـشغفٍ .. وإبداع

عـن بعض أمنياتك .. أحلامك
أو حتـّى ذكرياتك


استرسل .. زادك الله بسطة في (الكرش ) والعلـم :qol:

سمير الفيل
22-10-2004, 02:14 AM
حواء سعيد
تسأل عن أدب ما بعد الحرب ، وهل ترك تأثيره على كتابا ت الأجيال الجديدة في مصر ؟

.................................................. ..................
حسب قناعاتي فإن حرب يونيو ( حزيران ) 1967 قد هزت المجتمع العربي من الأعماق ..
وفي القلب منه مصر ، فلم تكن هزيمة عسكرية فحسب ، ولا سقوط نظام سياسي فقط ..
لكنها كانت كارثة حضارية بكل المقاييس ..
فلأول مرة تسقط ورقة التوت التي تخفي عري الأنظمة العربية الديكتاتورية.
فعلا كان جمال عبد الناصر محبوبا من شعبه ..
فقد أوجد العدل الاجتماعي ، وصعد بالمد القومي حتى آخره ..
لكنه لم يعط الوطن حقه الكامل في الديمقراطية ..
كما أنه حصد ثمرة طموحه الهائل..
حين شعرت الأمبريالية العالمية أن الرجل الأسطورة قد تجاوز الخطوط الحمراء ..
وتخطى الدائرة التي لا يمكن أن تمس ،،
وهو نفس ماحدث مع محمد علي باشا ـ الجندي الألباني الطموح ـ
حين اضطر لتوقيع معاهدة 1840 المهينة التي سلبته ممتلكاته الجديدة ..
وأعادته إلى حدوده مقهورا .
السقوط السياسي ، والهزيمة العسكرية انعكست على الفور في كتابات الجيل الجديد ..
هل ننسى أمل دنقل " البكاء بين يدي زرقاء اليمامة " ، و" مقتل القمر " ؟
هل نغفل نجيب محفوظ نفسه الروائي الكلاسيكي الذي كتب " الكرنك"..
.. وفضح فيها أساليب القهر والتعذيب ؟ وكذلك" تحت المظلة " بدلالاتها المزدوجة؟
وكاتب مسرحي حذر جدا وتقليدي تماما هو توفيق الحكيم..
نراه يسخر في نصوصه المسرحية من قمع الديكتاتورية العسكرية للفكر ..
ويوقع على وثيقة تتضامن مع مظاهرات الطلبة ..
ومعه ثروت أباظة سليل الاقطاع المصري العتيد؟


لقد كانت الهزيمة أكبر من كل التصورات..
وكانت الكتابات التي اتجهت للعبث ، ومسرح يوجين أونيل وبيكيت وسارتر ..
.. تحاول أن تشير إلى الخلل الذي أودى بنا إلى هذا السقوط المدوي .
في شعر العامية المصرية تدفق بحر هادر من الشعراء المتمردين ..
كان أولهم الشيخ إمام عيسى وأحمد فؤاد نجم..
.. ليكونا أشهر ثنائي يرفض الحلول الاستسلامية ونبرة المهادنة ..
ويخرج من المعتقل ليدخله من جديد في دائرة جهنمية لا تنتهي ..
وبزغت أسماء أخرى كزين العابدين فؤاد ، محمد سيف ، سيد حجاب ، عبد الرحمن الأبنودي ، زكي عمر ..
وانطلقت فرقة أولاد الأرض في السويس بقيادة أخينا الكابتن غزالي ..
وأولاد البحر في بورسعيد ،وفي الاسماعيلية أولاد الجبهة بقيادة حافظ الصادق ..
رأيت فنانا تشكيليا يشكل تمثال المحارب من شظايا ودانات العدو الأسرائيلي..
.. ويصهر ذلك تحت قصف المدافع .
في هذه المعمعة ولدت شعريا ، وألقيت أول قصائدي في جرن قمح ..
.. كان مخبئا لفرقة كومندوز ، حين قدمني الأبنودي في خريف 1968..
وكان عود ابراهيم رجب يدندن " :

يابيوت السويس يابيوت مدينتي ..
استشهد تحتك وتعيشي أنت " .

ذهول الصدمة لم يستغرق طويلا ، وعكس الأدب المصري حجم المقاومة..
.. والقدرة على معاودة النزال مع مستلبي الأرض ..
وقرأنا " أورق شاب عاش منذ ألف عام " لجمال الغيطاني ، و" الخطوبة " لبهاء طاهر ،
وقرأنا كذلك " نزيف موت طائر نصف صمت " لمحمد ابراهيم مبروك ..
وكتب الروائي الفذ "يحيى الطاهر عبدالله " الطوق والأسورة " ..
وبدأت مجلة جاليري 68 تطرح أسماء مواهب ترفض معطف السلطة ..
وحتى السينما الجديدة ظهرت على يد جيل الموجة الجديدة :
على عبد الخالق ، وتيار كامل يرفض أن يكون عبدا للخوف أو التقليد الزخرفي الأبله .


كانت حرب 1967 بكل الأحوال ولادة جديدة لجيل مختلف ..
يرفض أبوة من قتلوا أحلامهم على ايدي جنرالات لا تعرف سوى مسك العصا..
والتلويح بها في شوارع العاصمة تيها وزهوا ، أما في ميادين القتال فهم لا يحاربون ..
راجع كل قصائد أمل دنقل على سبيل المثال .
تاثيره على جيل انصهر في معاناة مرهقة ..
لكنهم قدموا أدبا جديدا وأشكالا مختلفة من الكتابة.
هذا عن حرب يونيو 1967 .. أكبر الكوارث العربية المعاصرة
أما حرب أكتوبر 1973 فلها حديث آخر !

حواء سعيد
22-10-2004, 02:15 AM
طلباتكم أوامر good:

الأستاذ فكري

الغالية ناهدة

لا يمكن أن أتأخر على ضيوفي بالطلباتgood:

أعمل لك أحلى نسكافيه وللأستاذ فكري شاي بس سكر قليل ( معلش اقتصاد ):rolleyes:

أو سكر أخشن عشان أحسن ؟;)

وكوب اللبن يا إبراهيم راح يبرد وين رحت ؟ q1

أسعدك الله ويا ناهدة لا تنامي أمامنا ليلة طويلة

سهرة رائعة والسحور عند عنود danceأو ناهدةdance

فكري داود
22-10-2004, 02:26 AM
أهلا بك أخي يحي العبدلي ، أسعدني وجودك

ــــــــــــــــــــــــ
الغالية حواء
شايك عسل ، حتى من غير سكر
تحومين كالفراشة
أسئلتك هامة وخطيرة، ولكن أين نذهب و( الفيل ) يفندها سؤالا بعد سؤال ؟ فيل من حقة ..
ـ أما أنت غاليتنا ناهدة
أنت تعرفين كم أنا مغرم بمشاغبات سمير..
وأنا أرى أن المشاغبات أتت بالفلئدة ، فقد عاد اسم جدي بفضلها ليكتب بواو واحدة ، وهي كل ما يحتاجه ، ومنهم لله إخواننا هناك ...
طبعا أتمنى بل وأرجو ألا تذكري الحكومة إلا بكل خير ـ فالدنيا ربيع والجو بديع وقفلي على كل المواضيع ـ : لأننا نحتاج إليك دائما فأنت الغائبة الحاضرة .. وسبق ونبهت عليك : الدنيا داخلة على برد والزنازين ستكون ثلاجات ..
أيه رأيك، لو كلمتينا عن بداية علاقتك بالقراءة، ومن ثم الكتابة ( مش أحسن ) ؟

ناهدة مولوي
22-10-2004, 02:28 AM
من عيني يا حواء
اولا سأرسل لكم قبل السحور
وبدل اللب والترمس الذي يذكرنا به سمير الفيل
بعد كل ندوة يوم اثنين مع الفول والطعمية
سأرسل مكسرات لبنانية طيبة تتسلون بها
وهي تتألف من :
(المكاداميا ( البندق بالجبنة )والكريكري باللوز والفستق(

وأكون حضرت السحور والذي سيكون كناية عن مناقيش بزعتر لبناني بلدي
ومناقيش بكشك ايضا
وعنود تحضر الكرواسان اذا ارادت ..
الف صحتين

إبراهيم جبران
22-10-2004, 02:35 AM
عدنا ....

سؤالي للحاضرين ، وإن عاد البقية سأسأل ..
الأستاذ سمير الفيل والأستاذ فكري داود ..
تلاحظان الهجمة الشرسة التي نواجهها من قبل القنوات الفضائية التي بلا لون ولا رائحة ولا طعم ، والتي هدفها الأول والأخير هدم القيم والقضاء على الفضيلة ، والمؤلم أنها بأيدي عربية وأموال عربية !!!

أيضاً نلاحظ أن التلفزيونات العربية تكات تنحصر في قسمين الأول ترفيهي ( مهزلي ) والثاني سياسي ( تعذيبي )
أيضاً نلاحظ أن العرب أمة أدب ( كلام ) وما نمتلكه الآن هو الأدب ( الكلام فقط ) لماذا لا يتم إنشاء قنوات تهتم بهذا الاتجاه أي أدبية متخصصة فيه فقط بعيداً عن السياسة والعري ؟!!
ثم لو قدر لهذه القنوات وظهرت هل ستنجح ؟؟

في رأي كل واحد منكما من الأصلح من الضيوف الكرام لإدارة هذه القناة فيما لو أنشئت ؟؟hehe2

لكما خالص الود .

عنود عبيد
22-10-2004, 02:36 AM
،، أشكركم شكرا ،،
.. والله من عيـــــوني ..

،، خبز تنور عربي ساخن إذا أردتم :) ،،

.. كرواسان يا أستاذة ناهدة .. وحواء منذ أمس معزومة على فطيرة الدجاج بالتوست ..

،، نكرم ضيوفنا بأطباق حديثة أيضا .. أطباق الجيل الجديد وربما لا تعجبهم ،،

.. ما رأيكم بالمشلتت ؟ :2 .. لكنني لا أعرف كيف يصنع :( ؟! ..

~*~

.. وفقكم الله وبارك فيكم ..

:f:

أخيتكم / الآذريــونة

سمير الفيل
22-10-2004, 02:38 AM
أهلا عنود عبيد ..
أود أن أرحب بالطاقة الهائلة لأزاهير عنود المشتعلة نشاطا ..
عاد النت إلى البيت ..
رحت لصاحب الشركة ، وسألته ..
واتضح أن الموضوع مش موضوع سلك ممدود ..
ـ أمال أيه؟
ـ دي حملة !
ـ نعم أعرف .
ـ مطلوب منها تعمل مثلا 300 مخالفة .
ـ كده خبط لزق ؟
ـ نعم ، فمن الممكن أن يقال أن هذه الأسطوانة غير أصلية ..أو هذا المصنف تقليد ..
ـ ده السبب ؟
ـ طبعا نخسر ليلة بدل ما يخربوا بيتنا .
أرأيتم كيف يحفر بتوع الحكومة حفر عميقة للشعب ويغطونها بأفرع الشجر ؟
من أيام الجباية العثمانية ( كانت تسمى الفردة .. والرشوة باسم البراطيل للباب العالي ) ..
والحكومة تلعب مع الشعب لعبة عسكر وحرامية ..

.................................................. ............

لن اعمل زي جمال سعد وأقول وانا مالي ؟
هاتكلم ولا يهمني .. ما انا معايا محامية مقتدرة :
ناهدة مولوي ..
ثم فين الشاي الفتلة المعتبر ياحواء ؟
فين القهوة ياعنود؟
فين الجاتوة يا عم ابراهيم ياجبران ؟؟

مجيب الرحمن مذكور
22-10-2004, 02:39 AM
أهلاً بأساتذتنا الكبار..
ترحيباً يليق بكم...وكل عام وأنتم بخير وعافية..
أما أنا فسأستمتع بهذا الترف الأدبي..حاملاً معي سؤالي البسيط إلى أن يحين وقته..
وسيكون موجهاً لجميع ضيوفنا الكرام..
دام جمالكم..:f::f::f::f:

إبراهيم جبران
22-10-2004, 02:42 AM
ثم لا تنسوووا افتونا في أمر السحلب يا أخوالنا !!!

وأبشر بما يرضيك يا أستاذ سمير لعيونك :)

عنود عبيد
22-10-2004, 02:51 AM
،، أهلا أستاذنا العزيز / سمير الفيل ،،
~*~

.. أشكرك جدا .. شهادة أعتز بها والله ..

،، سأصنع القهوة أصيلة عربـــية بالزعفران ،،

.. وعندي سؤال : إلى أي الفنون الأدبية يميل الأستاذ سمير بشدة ؟ ..

~*~

.. بارك الله فيكم ..

:f:

أختكم / الآذريــونة

حمد الحكمي
22-10-2004, 04:17 AM
*
*
*
*
*
من واحة الشعر جاء الحرف مبتهجا
يزهو بكوكبة تستشعر الأدبا

في ليلة أزهرت بالحب فانتعشت
قلوبنا وانتشت أرواحنا طربا
*
*
*
حللتم أهلا ونزلتم سهلا
وكل عام وأنتم بخير

أخوكم / حمد الحكمي

سمير الفيل
22-10-2004, 04:36 AM
سأذهب لسؤال العزيزة عنود عبيد :

إلى أي الفنون الأدبية يميل الأستاذ سمير بشدة ؟ ..
.................................................. ............................................


والله المسألة دي سهلة ، وصعبة في نفس الوقت . كيف؟
يسموني في مصر الأديب الشامل ..
فقد بدأت بالشعر منذ 1969 وبعد الهزيمة بسنتين تقريبا ..
وكانت أهم قصائد هذه الفترة " المطبعة " ..
والتي قدمتها في مسابقة مؤتمر الأدباء الشبان ..
ففازت بجائزة متقدمة مع فطاحل الشعر العامي حينذاك ..
كنت فتى يانعا في حدود 18 سنة ..
بعدها وعلى مدار خمس سنوات كتبت المسرح ..
وارتبطت بكاتب بديع هو أستاذنا يسري الجندي ..
أحضر بروفات أعماله الخالدة بدمياط ..
( كان معلما أوليا في قرية السنانية ..
قبل أن يترك الوظيفة ويتجه الى القاهرة ليصبح من أهم مسرحييها )..
في عام 1974 أعدت مجلة صباح الخير أكبر مسابقة قومية ..
وكانت في كل فنون الأدب ، بالتعاون مع منظمة الشباب ..
فحصدت المركز الأول في القصة القصيرة" في البدء كانت طيبة "
وقالت لي الأديبة زينب صادق : تذكرنا بالطيب صالح ..
والمركز الأول في المسرحية الشعرية " حكاية من هناك " ..
ومنحوني الجائزتين ، وفي الحفل الكبير المقام بالزمالك ..
ذهلوا أن فتى نحيفا يرتدي قميص مفتوح مهرجل ..
وبنطلون أسود وصندل خفيف يتقدم ليستلم الجائزتين.
وكنت أتعمد أن أصدم ذائقتهم في المراكز والأوائل ..
( هناك نغمة شائعة أن الكاتب شخص رصين وهاديء ، وعاقل كلوح ثلج ) ..
هنا التفت أنني تقدمت على 468 كاتبا في أول قصة أكتبها في حياتي ..
بعدها بعام كتبت الأغنية وحصلت على أكبر مكافأة 500 جنيها..
( كان راتبي وقتها 12 جنيها وجرام الذهب 80 قرشا تقريبا ..
فدخلت السينما مع البنت الجميلة التي لم أخطبها وأكلت كباب بالسلاطة !!)
في يوم أعجبتني أشعار أمل دنقل كتبت دراستي العلامة حتى الآن :
" النيل في شعر أمل دنقل " ..
بعدها أعلنت شركة موبل عن مسابقة لأدب الأطفال ، وكنت أحتاج المال ..
قلت لزوجتي لا أحد يزعجني حتى أخرج .
بعد ثلاثة أيام خرجت بمجموعة قوامها 25 قصة للطفل حصدت المركز الثالث ..
.. وعشاء فاخر بالهيلتون ، وكانت معي تلميذتي عزة بدر ..
صحفية عن صباح الخير قبل حصولها على الدكتوراة .
في أول مسابقة لأدب الحرب ، أعدتها إدارة الشئون المعنوية ،
فازت قصتي " خوذة ونورس وحيد بالجائزة الأولي "
بعد سنوات كنت أزور إدارة الجيش فوجدت صورة كبيرة جدا لي في البهو كفائز في المسابقة ..
وددت أن أحملها في العودة ..
كان ذلك في أواخر السبعينات ..
في عام 1985 تحدث القنبلة وتفوز أول رواياتي " رجال وشظايا " ..
.. بثاني جائزة كبرى في أدب الحرب ، وأسلم على المشير أبو غزالة ..
.. ويضع الكلمة الأخيرة للغلاف بخطه..
في عام 1990 أخرج شوقي بكر ديواني الأول الخيول ..
والذي أعده دراميا الكاتب محمد الشربيني..
الذي سيحصل بعد ذلك على جائزة الدولة للكتاب الهام " فن الدراما التلفزيونية " .
عام 1991 أذهب للدمام وأقتحم مجال الصحافة ..
وأجري مئات المقابلات مع ادباء كبار جدا منهم :
محمود درويش ، سميح القاسم ، إبراهيم الكوني ، بنسالم حميش ،
جورج طرابيشي ، حنا مينا ، ممدوح عدوان ، عبد الرحمن بسيسو ،
وصديقي الناقد الفذ عبد الله الغذامي ، ومستر روجر ألن ،
وأسماء اخرى يصعب حصرها ..
وأتمترس في العمل الصحفي المرهق حاملا على كتفي حقيبة سوداء ،
أسماها الشاعر الجميل حسن السبع " سفينة نوح "


.................................................. .............................

أي الأجناس أحب ، واقول :
ـ الشــــــــــــعر :هو رقصة الخفة ، ومعانقة الحلم .
ـ القصة القصيرة : خشونة الواقع ،وملامسة كبد الواقع .
ـ الرواية : هي سيرة المأزق الانساني ، وعظمته الخالدة .
ـ المسرح : الحوار نصل سكين إما يذبح فتموت دهشة أو يكون ثلما فتموت من الغيظ .
ـ أدب الطفل : سمير الفيل يبحث عن طفولته المفقودة .
النقد : أوسعوا الطريق للسيد ( عقل ) كي يتقدم .
ـ الصحافة : لعنة تصيب المبدع حتى يوم القيامة .

أختار الشعر الذي خنته فانصرف عني .
وتبكيني لقطة القصة القصيرة المرهفة
( حتى أن ناهدة مولوي خاصمتني اسبوعا لأنها علمت بالأمر ) .
الرواية عالم بهي مرعب ، و" ظل الحجرة " لمن قرأها سيرتي جارحة ومعذبة حتى النخاع .

والله اقول بكل صدق ..
فقط أتعذب ، وأفرح وأبكي عبر الكتابة ..
لكنني لم أكتب النص الذي يسمو بي لأعلى ..
الحب يفعل ذلك لمن جربه!!

فكري داود
22-10-2004, 04:37 AM
الأستاذ / إبراهيم جبران
تساؤلاتك حول لقنوات الفضائية مشروعة ، وبالفعل هي قسمان :
سياسية زاعقة بلا لون ولا طعم، وهزلية تافهة تهتم بفلسفة العري وسطحية التناول
والله وحده أعلم بمصادر تمويل تلك القنوات...
والمشكلة ياعزيزي تكمن في ذلك الانفصام العجيب الذي يعترينا على كل المستويات... فمثلا تجد قناة فضائية سياسية أو ×بارية كما يقولون، في إحدي الدول العربية، تهاجم أمريكا أو بريطانيا ، وبنفس البلد ترتع القاعدة العسكرية الأمريكية الأساسية في المنطقة والتي نتها انطلقت حمم هدم العراق واحتلاله، كيف ذلك ؟؟ !!! ها هو النفصام يطل علينا بلا حياء، والمواطن العربي مسكين ، يتابع القناة حريصا ، ويسر بتمثيليات الهجوم على أمريكا !!!
* على الوجهة الأخرى يستضيف مقدم برامج جاهل ممثلة جاهلة وتافهة، بل وسبق اتهامها في قضايا أداب وسُكر، وهات يا أسئلة،حول أسباب نبوغها ، وكيف يرى الباشا المذيع فيها القدوة والمثل في النجاح و وووو ..
يسألها مثلا : عنتر حبيبته عبلة، وقيس حبيبته ليلى، طيب ما اسم حبيبة كَثير ؟ ـ لاحظ الفتحة فوق الكاف ـ ، يقصد كُثير ...
فكانت إجابة المحروسة هي : كَثيرة ... وها ها ها.. مرسومة دائما على شفتيه ابتسامة لزجة سخيفة
على فكرة هذا المذيع عمله الأصلي رئيس تحرير إحدى المجلات الكبرى في مصر، و منذ سنوات أربع تقريبا دأب على استضافة مثل هذه النوعية وهات ياغزل عيني عينك، ومنها يعمل هلاقات عال العال ، وكمان سبوبة ، فالحلقة الواحدة بالشيء الفلاني ....
والسؤال : من الذي سمح لهذا الرجل ليصل هذا الموصل ؟ كيف فتح أمامه تلفزيون الحكونة هكذا على مصراعية ؟
* الفضائيات بنوعيها تقوم لسببين أما سبب سياسي، لتحريك عقول العرب ووجهتهم وجهات تزيدهم سخطا و شتما وسبا ، فيتوقف عملهم عند هذا الحد ، على أساس أن الشتم كالبكاء ـ يريح ـ .
والسبب الآخر حسدي يخاطب غرائز الشباب ، فيحدث التغييب المطلوب...
وربما كان السبب ماديا ، فأحد المشايخ العرب مثلا ـ صاحب إحدى الفضائيات ـ يشتري حق بث مباريات الكرة ، من أجل الكسب المادي
ــــــــــــــ
حاولنا هنا في مصر عمل قناة متخصصة تسمى القناة الثقافية، وهي موجودة ـ كما يقولون ـ ، فأنا والله لم أشاهدها أبدا ، ليس مقاطعة ، ولكن لاأعرف لمن تبث ، فإرسالها لايصل إلينا ، أو لا أعرف المشكلة بالضبط ..
ــــــــــــ
أعتقد أنه من الصعب أن تصمد قناة ثقافية بالكلية ، في مواجهة ما تعرفه من فضائيات ...
...
ربما نعود للحديث عن هذا الموضوع...

يحيى العبدلي
22-10-2004, 04:43 AM
.

عن أدبائنا في المنطقة وفي المملكة أقول:

إن الـتطوّر الأدبي الكبير الذي تشهده الساحة الثقافية المصريّة لـ هو مما يشدّ النظر والقلب والخاطر معاً .
والأديب المصري هو نموذج إبداعيّ عظيم / يتسابق الكثيرون إلى الانتظام في سلكه .. والإحتذاء بمنهجه الجميل
تعريجاً على الشعراء أحمد شوقي حافظ ابراهيم ومدارس الشعر العربي الحديث ومروراً بالكبير نجيب محفوظ
وبالرموز الأدبية التي يقف العقل مشدوهاً بين يديها
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن
أنه لولا عوامل وأسباب توفّرت لهذا النموذج الإبداعي الكبير لما حقّق هذا النجاح


أساتذتي /
باختصار هل يمكن التعريج على أهمها ؟
.

ما زلتُ أبحث عن إجابة لسؤالي .. لأني وضعته كمقــدمة لسؤال آخر سيأتي يؤرقني كثيراً

دمتم بخير

فكري داود
22-10-2004, 04:44 AM
أهلا بالأخت عنود ، من الواضح حسن متابعتها ودأبها .....

ــــــــــــــــ

أهلا بوجودك الأستاذ / مجيب الرحمن مذكور
كل عام وأنت بخير..

عنود عبيد
22-10-2004, 04:50 AM
أهلا بك أستاذ / فكري داود :
.. سعيدةٌ بحضوركم ..

،، أشكرك جدا .. ومرحبا بعطركم ،،

.. وفقكم الله وبارك فيكم ..

:f:

أختكم / الآذريـــونة

حواء سعيد
22-10-2004, 04:51 AM
صباح الخير لكم جميعاً

حزمة أخرى من الأسئلة ومشاغبة صباحية

أدب المرأة هل يشدكم أم أنه يتساوى مع أدب الرجال؟

هل ترون أن المرأة تتخذ لها منحنى أخر غير الذي يأخذه الرجل في الكتابة؟

المساواة ماذا تعني لكم ؟

قصر الملك فاروق , منارة الإسكندرية , أبو الهول , خان الخليلي , تمثال رمسيس , معبد أبو سمبل

ماذا تعني لكم هذه الأشياء؟

لي عودة بالتأكيد

فكري داود
22-10-2004, 05:04 AM
الأخ / أحمد الحكمي
صح لسانك...

ــــــــــــ
الأخ يحي العبدلي / أهلا بك وسهلا
في رأيي أن الأديب مشروع شخصي
بمعنى : أنك لوكنت تمتلك الموهبة ، ووعيت ذلك ، فعليك أولا تقع مسؤلية الإبداع ، فعليك أن تثقف نفسك وتنوع من مصادر هذه الثقافة ، حتى تستطيع تكوين رؤية حقيقية ذات قيمة ، يمكن طرحها من خلال إبداعك ، ومن ثم الدفاع عنها ، والتمسك بها ، أو تعديلها بنفسك لو اكتشفت في أي وقت أنها تحتاج ذلك...
وعندنا في مصر يمكن أن تفعل ذلك بسهولة لو أردت ، فالكتاب موجود وأعتبره الأرخص سعرا إذا قورن بالأسعار العربية .
أيضا لدينا وزارة للثقافة ، ومهما اختلف حولها أو مع القائمين عليها، فلا يمكن أن ننكر دورها في العديد من السلاسل الأدبية التي تباع بسعر رمزي غالبا ، وكذلك العديد من المؤتمرات ، ودار الأوبر ا ، والمسارح العديدة ، ودور السينما ، ونوادي الأدب ، والمجلات الأدبية المتخصصة ، وعشرات الصفحات الأدبية في العديد من الصحف ...
ولكن أعود لأقول:
لابد أن تكون موهوبا ، ودءوبا..

وأتركك لعل سمير الفيل يعثر في سوالك وعندها لن يترك لك ثغرة تنفدذ منها إلى سؤالك الجديد .....
دمت مبدعا ...

إبراهيم جبران
22-10-2004, 05:22 AM
صباح الخيرات
أحيي ضيوفنا الأكارم وبقوة على هذه الأمسية الجميلة ، وهي أولى أمسياتنا المصرية والتي بإذن الله ستستمر طيلة هذه الأسبوع لننتقل بعدها إلى أمسيات شامية ، ولنختتم بأمسيات خليجية .

هذه الليلة الأولى .. وننتظركم بقية الليالي .. ما زال هناك الكثير الكثير في جعبة ضيوفنا فهم كبار ولديهم من التجارب ما لا تسعه كل الليالي .
لكن لن نطيل عليهم وموعدنا مساء اليوم إن شاء الله في تمام العاشرة مع حلقة أخرى والمجال مفتوح للمداخلة في أي وقت .
نشكركم جميعاً وصباحاتكم ورد وكل عام وأنتم بخير

سمير الفيل
22-10-2004, 05:43 AM
شكرا إبراهيم جبران ..
هذا الأديب الكبير
والروائي الجميل محمد إبراهيم طه ..
قد أتى متأخرا لظروف اسثنائية سنعلمها منه ..
الدكتور محمد صاحب العمل الفذ :
" سقوط النوار " ..
هو معنا اليوم في استضافة " أزاهير "
أهلا يا محمد ..

حواء سعيد
22-10-2004, 05:44 AM
صباح الخير والمسرات

انضم لنا الآن الأستاذ الدكتور

محمد ابراهيم طه

أهلاً بك في أزاهير العامرة بخيراتكم الأدبية

وصلني خبر قبل قليل ان ألدكتور عائد للتو من حالة توليد

كيف يتفق الأدب والطب وفي أي نقطة التقاء نجدهما يتعانقان ؟ أم أنهما طريقان متوازيان؟

عائد من حالة ولادة , هل كانت متعسرة أم مرت بسلام؟ وكيف نطبق هذه الحالة على الحالة الأدبية وقت الكتابة؟

عندما تكون الحالة متعسرة في الكتابة أي طريق تتبع ؟ هل العميلة القيصرية أم تتخلى عن الفكرة؟

حدثنا عن الطب والأدب قليلاً ومن منهما يغلب الآخر

مرحباً بك مرة أخرى

ولي عودة أكيدة للموضوع

إبراهيم جبران
22-10-2004, 05:51 AM
أهـــلاً مليون بك سيدي ، وأستاذي الدكتور محمد إبراهيم طه .
افتقدنا حضورك معنا في أول اللقاء لكن ما زال الأمل ممتد في لقائك ..
وسنانس بك وبحرفك هنا في باقي الليالي .. ستكون كبقية النجوم التي سامرناها الليلة .
لم يتأخر حتماً فما زال أمامنا الكثير وبإذن الله تعالى سنسعد به كما نتمنى أن تكون ازاهير إضافة تستحق منه الوقت والجهد .

كل عام وانت بألف خير أستاذي العزيز .. وسنمد يداً من تواصل .. انتظرنا .. ولك منا أجمل التحايا .

محمد إبراهيم طه
22-10-2004, 06:07 AM
تحية لزميلي سمير الفيل وفكري داود اللذين أدليا بمعلومات هامة أقرأهاا لأول مرة، رغم أنني شرفت بالاستماع إلي شهادات خاصة لسمير الفيل وفكري داود، لكن أزاهير ربما لها السطوة والدلال عليهما فجعلتهما يبوحان بالمكنون من خبراتهم ومواجيدهم تجاه موضوعات بالغة الأهمية مثل التي طرحت الليلة.
فقط أردت التحية علي أن أشارك في الغد إنشاء الله
محبتي للجميع وللأستاذة حواء سعيد
محمد إبراهيم طه

سمير الفيل
22-10-2004, 12:39 PM
ربما كان من المناسب ، ومعنا روائي هام من جيل الألفية الجديدة
ـ ولو أنني هنا أستخدم التصنيف العمري لأسباب إحصائية لاأكثر ـ
أن أؤكد أن مصر تشهد ميلاد ما يمكن ان أطلق عليه( فجر الرواية الحياتية ) ،
تلك التي تسقط كل الحواجز اللغوية ، والألاعيب الشكلانية ،
وتتورط في التفتيش عن عذابات الانسان في واقعه .
صحيح أن كتاب كبار من جيل الرواد مثل نجيب محفوظ ، وسعد مكاوي ،
وعادل كامل ، ويوسف أمين غراب قد فعلوا الشيء نفسه من قبل ..
غير أن هناك فوارق هائلة يمكن رصدها .
فهذا الجيل الأحدث يسقط كل التوشية اللغوية التي اعتمدتها الأجيال السابقة
، ويقدم ما يؤرقه دون أن يقع في إغراء التورط العاطفي أبدا ،
وهو يفتش في الزوايا والأركان عن الصدق في معالجة واقعه،
وفي الخوض دون وجل في المناطق المسكوت عنها ،
وكشف كل ماهو معتم وغامض ليعيد بث الحياة فيه .
فهو بهذه الكيفية صادق كل الصدق في التفاعل مع واقعه ،
كما انه يتجه بقوة نحو الامساك باللحظات الهاربة من عمر جيله .
كتاب يمتلكون زمام اللغة بعد تحريرها من التقعير المميت ،
وتخليصها من النفخة الكاذبة التي تتمثل في التفخيم الزائد للأسلوب الموشي ببلاغة زائفة .
لغة مقتصدة، و متقشفة ، لكنها غنية بمنحنياتها ومتعرجاتها ،
فيها يقف الانسان متسائلا عن المعنى والمصير ، دون ان يمتلك إجابة .
والغريب أن هذا الجيل فيه عددكبير من الأطباء ،
فإضافة إلى د. محمد ابراهيم طه صاحب العمل الباهر
"سقوط النوار" ، والمخطوط الذي قرأنا بعض فصوله قبل النشر " العابرون " ،
هناك محمد داود صاحب الروايتين الهامتين " قف على قبري شوية" ، و" السما والعمى" ،
وهناك د. محمد طلبة الغريب في روايته" خط ثابت طويل " ..
هؤلاء هم أبناء المدرسة التقليدية في الأدب الذي يتعلم من الطب ،
ولكنهم لا يكتبون بالواقعية الخشنة التي امتلكها يوسف إدريس يوما إذ لديهم مشاريعهم المختلفة ،
والتي تجد نفسك حين تتعامل معها كمتلق انها تخاطب مشاعرك الخاصة ،
وتغزو وجدانك لأنها تقدم مادة معرفية تخص البشر والكون
وعواطف سامية كالحب ، ومناطق غامضة كالموت .
الروايات إضافة إلى توثيق اللحظة ، فهي تحفر في " جرانيت" العذاب اليومي
.. لأجيال شابة ضاعت منها كل محاولة لليقين .
ولو جردنا الأمر من مسألة الأجيال ، والرتب التاريخية المستحقة ..
فهناك أسماء اخرى تقدم تجارب مختلفة وضاجة بالجمال ،
نذكر منها رواية سيد الوكيل " فوق الحياة قليلا " بسخريتها المرة المتأسية ،
والصعيدي الموهوب ابن أسوان أحمد خنيجر في روايته" نجع السلعوة " ،
اما المفاجأة التي أذهلتني مؤخرا فهي رواية سلمني صاحبها نسختي منذ أسابيع قليلة..
كان ذلك في مؤتمر الأقصر ، فلم أتركها قبل أن افرغ منها ،
وهي رواية " خمس روايات رملية " لسمير درويش ،
وسبب إعجابي بتجربته أن سمير شاعر فصحى متحقق ومعروف ،
لكنه يترك ارثه الشعري وراء ظهره ،
ويمضي في طريق وعر غير ممهد يختطه بنفسه ،
ليكتب شهادته عن سنوات عمله في " الدوادمي" ، ومنطقة " بريدة" بالسعودية ،
وهو نص مختلف عن " البلدة الأخرى "لابراهيم عبد المجيد ،
وعن روايات محمد عبد السلام العمري وقصصه مثل " شمس بيضاء " مثلا
هنا تجد السرد مشحونا بطاقات هائلة من الشجن..
.. حتى أنني لم اتمالك نفسي من أن أصيح به ونحن نغادر مدينة "طيبة "..
المورقة بآثارها العبقرية لأسلاف عظام :
" كم أنت شاعر في روايتك يا سمير درويش! "
ومن رفاق محمد ابراهيم طه وسمير درويش يطالعنا فؤاد مرسي برواية " فؤاد الأول " ،
وهي تجربة روائية تستحق التحية ، والتأمل .
ليست هذه فقط أسماء الجيل الجديد من كتاب الرواية ،
فهناك اسماء اخرى عديدة تلون الفضاء السردي بأعمالها الرائعة ،
وبرغم أن أستاذنا الدكتور جابر عصفور يرفض تعبير أننا في زمن الرواية حسب ظني،
فالحق أنه فعلا زمنها والفن الكتابي الأكثر تورطا في الكشف عن مكنونات الانسان ومخاوفه .
أحلم أن أكون روائيا فثلاث تجارب لا تمثل شيئا .
وربما وجب ان أسأل كل من قرأ لهذه الأقلام الشابة :
" هل استطاع النقد ان يلاحق هذا التيار القوي العارم بعنفوان الحياة ؟"
أكبر الظن انه لم يواكب ،
ولم يستطع أن يقوم بعملية الفرز الضرورية للكشف عن المواهب الحقيقية
.. التي تستحق منا وقفة انتباه ،وتقدير، واحترام .

سمير الفيل
22-10-2004, 01:04 PM
الصديق ابراهيم جبران يطرح هذا السؤال :

قرأت ضمن النبذة المعرفة بك يا أستاذ سمير أنك الآن ( تعاني ) كناظر مدرسة ..
أنت أيضاً تتعاطى الأدب وهو مهنتك التي تحبها أكثر في اعتقادي ..

كيف توفق بين روح ( الناظر ) الآلية المتعبة وبين روح ( الأديب ) الحساسة الرقيقة ؟؟
أليست معادلة يصعب تحقيقها ؟!!.
........................................

أستاذ إبراهيم :
هي مهنة مرهقة جدا ، لكنك وأنت معلم تمسك الطباشير وتمنح المعرفة للصغار ..
ستشعر بجمال ما بعده جمال رغم الارهاق الدوري لسلسلة المفتشين غلاظ القلوب
( يسمونهم حاليا موجهين تأدبا وتخفيفا من كلمة توحي بالمداهمة ) ..
اما مسألة أنني ناظر ، فهي مسألة تقيدك إلى مكتبك لتصبح " عبد الروتين " ..
طبيعتي تنفر من هذه الرسميات كثيرا ..
أتعامل مع الجميع بروح الصديق : طلابا ومعلمين ..
وإذا اشتدت الأزمة ما بين حق التعليم ونداهة الأدب ..
إنحزت على الفور إلى الشيء الخالد الباقي ..
الأدب طبعا طبعا ..
نكشت شعري ، وأمسكت القلم انتظارا للإلهام ..
وإياكم أحد يأتي في هذه اللحظة المفترجة .
( طبعا لا يوجد إلهام أو خلافه بالنسبة للمخضرمين مثلي ..
هي مسألة توافق بين الروح التي تكتب ،
وبين الموضوع الذي علينا أن نسكبه على الورقة ..)
شد ما هي مسألة مروعة أن تقف في مواجهة الورقة الخرساء
في تحد قوي وثبات مميت ..
إن أي اهتزاز أو نكوص يعني أنك قد هزمت قبل أن تخط حرفا ..
هنا مزق الورقة
واستعد لجولة جديدة ..
.............................

اما وظيفة الناظر ، فليس هناك ما هو أبسط منها :
كرسي دوار ، ودفاتر متراصة ، ونظرة سوداء للعالم .
واستماتة في توقيع الحضور والانصراف
ثم كشر في وجوه الاخرين لتكون شخصية مهابة..
لا أجبر نفسي على أن أفعل كل ذلك ..
أصعد إلى مملكتي الخاصة : المكتبة ..
ولا أقوم بالشخط والنطر ، بالشطب ، والزجر ..
لذلك يمكن اعتباري ناظر فاشل ..
...........................

الزملاء الأعزاء هناك أفكار اخرى تراودني حول العلاقة ما بين الثقافة والمجتمع..
هي من وحي سؤال ابراهيم ..
سأحاول ترجمتها إلى سطور وأعود بعد قليل ..
شكرا لذوقكم .

.......................................

سمير الفيل
22-10-2004, 01:20 PM
تعقيبا على سؤال ابراهيم جبران حول التضارب بين العمل الوظيفي ومتطلبات الأدب

سأوسع الموضوع قليلا ..
وأحوله من الخاص للعام ، وأدلي بهذا التصور :

.................................................. ..................................

هو سؤال يفتح الباب واسعا أمام مفهوم الإبداع في وسط غير متقبل أصلا لفكرة الكتابة .
في الستينات وقد عاصرت فترة المد القومي ،
وصعود الناصرية التي تجاوزت الحدود الاقليمية إلى اسيا وأفريقي وأمريكا اللاتينية ..
كان يكفي أن تقول أنك شاعر ليحني الناس رؤوسهم تقديرا واحتراما ،
بغض النظر عن كون السلطة لم تتورع في أي وقت عن زج مئات الكتاب ..
.. في سجون وزنازين النظام لأنهم شقوا عصا الطاعة ،
وخدشوا حياء السلطة بكلام خارج عن النص،
فمنذ الأزل وفرعون هو ابن الإله ،
وقد توارثت الأجيال اللاحقة نفس التصور لأسباب تاريخية يصعب حصرها حتى الآن .


ما أريد أن أقوله أن سنوات الانفتاح التي تلت حرب أكتوبر 1973 ..
قد قلبت الأوضاع رأسا على عقب ،
وذلك بعد حدوث الانفتاح الذي اهتزت معه منظومة القيم بشكل يصعب العودة بها إلى الأصل ،
فقد أصبح المكسب المادي هو المذهب السياسي ،
وصار الثراء هو الأجدى بالتعب والسهر والارهاق ،
وانتفش " القطط السمان "
ـ وهو تعبير أطلقه المرحوم محمد عبد السلام الزيات تحت قبة مجلس الشعب ..
فحاربوه في الانتخابات ، واسقطوه ،
وكان نصيبي الإبعاد عن التدريس لسنة ميلادية كاملة بدعوى تكدير الأمن العام ـ
وزادت الثروات المشبوهة بصورة غير مسبوقة ،
وتكالب رجال الأعمال على البنوك فغرفوا الذهب والمرجان..
.. وفروا من شقوق المطار كالجان !
منذ هذه الفترة أصبحت الثقافة في ذيل اهتمام الناس ،
وانصب الهم الأساسي على الربح المادي دون غيره ،
وهي نفس السنوات التي شهدت نزوحا جماعيا للدول الخليجية ،
وما استتبع ذلك من نقل أوضاع اجتماعية هي بنت بيئتها وظروفها الخاصة
.. إلى قلب مجتمع زراعي راسخ ، فباتت الموسيقى حرام ، والمسرح عبث ،
والرسم مسألة فيها نظر ، والألعاب تحتاج مع الفتيات إلى محرم !!
كذلك لم يعد المعلمون ـ وقد شهدت هذا بنفسي ـ
يوجبون على الأطفال الوقوف باحترام مع عزف السلام الوطني ،
بدعوى أن ذلك بدعة ، فيما المسألة أبسط من ذلك بكثير ،
فالعلم رمز الوطن ليس أكثر وليس أقل .


حدثت تلك الهزة ، وضاع المشروع القومي بسقوط السلطة الناصرية وهزيمتها ،
وإن بقيت على كراسي الحكم طويلا
( شاهد فيلم العصفور ليوسف شاهين فسوف يبين الأمر كله ) ،
وهزيمة 5 يونيو 1973، كانت موجعة ودامية ..
فقد كشفت خواء الداخل وشكليته المحضة ،
أما حرب أكتوبر 1973 ـ فرغم أنها من أهم مراحل الكفاح ضد الكيان الصهيوني ـ
إلا أن السادات لم يتمكن من استثمارها سياسيا ..
مَن مِن الأجيال الجديدة يذكر المشير محمد عبد الغني الجمسي ،
وهو يخرج من خيمة التفاوض مع جنرالات إسرائيل في الكيلو 101 ليمسح دموعه ..
بعد أن ضيعت السياسة انتصار العسكرية، وخذلتها .


ما يعنينا هنا هو الثقافة التي تحولت في الغالب الأعم إلى قشور سطحية ،
وما اقصده هو الثقافة التني كانت تقدم لرجل الشارع بثمن زهيد
ـ من يذكر شعار كتاب كل ست ساعات ، وهو شعار تحقق في الواقع الفعلي ،
وأمكن أن يسود ، ويربي أجيالا جديدة من الشغوفين بالكتاب ،
وتقيم حفلات الأوبرا ـ قبل أن تحترق ـ بقروش قليلة ،
وتضع التماثيل الجميلة في الميادين ..
كما رأيت أعمالا لصلاح عبد الكريم ، ومحمد رزق ،
وتعزف الموسيقى كل مساء في الحدائق لجمهور النساء والأطفال في الغالب .


كل ذلك اختفى مع مأزق التراجع المهين في القدرة المصرية ،
ومجال حركتها التي قيدها السادات عن عمد ،
وبدعوات مكتوبة من الكاوبويي الأمريكي قبل أن يسقط المعسكر الشيوعي
.. بالضربة القاضية الفنية في الجولة الخمسين .
الثقافة تحولت من ثقافة واقع ومجتمع عريض إلى ثقافة نخبة ،
ودائرة محدودة من الناس ،
وتم إخفاء مصطلح " الثقافة الجماهيرية " تماما ..
وغاب الدكتور رشاد رشدي في قبره ،
لكنه هزم على الراعي ولطيفة الزيات ومن قبلهما استاذهم محمد مندور ،
إضافة إلى تيار كامل كان يؤمن ان الفن للمجتمع ،
والأدب للجميع في آصرة قوية لا تنفصم .
سادت مقولة" الفن للفن " ، وانسحب هذا الفن من الشوارع ،
صحيح أن ميزانية الوزارة زادت ، لكن الثقافة عادت إلى القصور أو الحجرات المغلقة ،
وساهم تيار كبير من الأدباء أنفسهم ..
في القضاء على البقية الباقية من التواصل بين الأدب والجمهور ..
بنماذج شكلانية في الشعر صنعت حاجزا في التلقي ، ثم نفورا ،
ووصل الأمر إلى درجة القطيعة الكاملة ..
ومن لا يصدقني عليه أن يحضر معنا ندواتنا وأمسياتنا في أغلب المؤتمرات..
ليكتشف أن الجمهور قليل ، بل هو مفقود ..
فعدد الشعراء ثلاثون .
هذا جميل لكن العدد ثلاثة وثلاثون.
نعم الثلاثة الذين جاءوا هم أبناء الشاعر الذي صمم أن يلقي نصه في بداية الأمسية ..
قبل أن يمضي مع أولاده الشباب إلى طبيب الاسنان .


هذا البؤس المقيم رأيناه ايضا في النثر ، والسرد ،
فبعد أن كان الناس يتهافتون على كتابات جورجي زيدان التاريخية ، ونجيب محفوظ الروائية ،
والعقاد الفكرية ، ود. طه حسين صاحب اكبر حالة جدل بين الكتاب ،
انصرف الجميع ـ أقصد القراء ـ من المكان تاركين الحلبة لزيد ومعيط ونطاط الحيط ..
وهم أصحاب موضة " الكتابة بالجسد " ، و" الأدب النسائي " ، و" سيموغرافيا الرواية "
وهي مصطلحات وتعبيرات مقصود بها القضاء قضاء مبرما ..
.. على أي صلة بين الأدب كنص رصين يحظي بالقبول الاجتماعي ،
وبين جمهرة المتلقين الذين يهمهم ان يتذوقوا ، ويفهموا ويستمتعوا .
هنا ، وعبرهذه التفصيلات أصبح على كل أديب أن يشق طريقه بمعرفته ،
يقنع الوسط الذي يعيش فيه ان الكتابة رسالة ،
وتقص حي عن الجمال ، واستشفاف لروح الخير .


قد أنجح مرة ، وقد أ فشل مرة .
لكن : ماشي الحال !!

سمير الفيل
22-10-2004, 05:07 PM
الزميل جمال سعد أورد أسبابا دفعته لتأليف كتابه:
" طاقة اللغة وتشكيل المعنى " حول كتاباتي وحياتي الأدبية ..
اعتمادنا على رواية لا أستبعدها طبعا ،
هي أنه زارني في مدينة رأس البر ، ووجدني مريضا جدا ..
وخاف أن " أتكل " ـ يعني أموت ـ
( ولا الأعداء حسب المثل الشعبي )
فرأى أن يحتفي بي ، ويكرمني بكتابه هذا .

هذه الرواية لا أستبعدها ، ولكنني أزيد عليها أسباب أظنها لفتت نظر جمال سعد محمد ..
أولها :

أن مجلة " أوراق " التي يرأس تحريرها الناقد إبراهيم جاد الله ،
والتي تصدر عن إقليم شرق الدلتا الثقافي قد كلفته ـ أي جمال ـ
بإعداد ملف عن شخص سمير الفيل ،
وقد حدث هذا فعلا بملف كامل حوي دراسات مهمة حول كتاباتي ..
أذكر منها :دراسات للدكتور مد حت الجيار ، سيد الوكيل ، مسعود شومان ،
تاج الدين محمد تاج الدين ، أمين مرسي ، عبد التواب يوسف ، مصطفى كامل سعد ،
د. ياسر طلعت ، فكري داود ، مصطفى عز الدين العايدي وغيرهم .

ثانيها :

فوز دراسته حول ديواني الخامس " نتهجى الوطن في النور " ..
بجائزة الدراسة الأدبية في مسابقة قصر وبيوت الثقافة ،
وحصوله على جائزة مالية كبيرة .
( عقبال الحبايب ، ولاحظوا أننا لم نشاركه اقتسام الغنيمة )

هذان العاملان دفعا جمال سعد للتفكير في الاعداد لكتابه على امتداد أشهر الصيف ..
وهو يذكر ـ في أحد ردوده ـ أن مديرة أحد المواقع الثقافية ..
رأتنا في حديقة عامة ، حيث كان يجهز أوراق الكتاب ويصوب الأخطاء معا ..
فأبلغت عنا المسئولين .
وهي حادثة واقعية ولا اثر فيها للادعاء أو الكذب ..
مشكلة هذه المرأة ( الجستابو الثقافي ) أنها لازالت مقتنعة ..
.. حسب رأي الحكومة أن اجتماع الادباء في مكان عام نذير مؤامرة ..
معها حق .. كان ناقدنا الشاب ..
.. يجهز كتابه المفاجأة الذي يعد تقليدا جميلا ..
فمن في عصرنا هذا يصرف الوقت والجهد والمال ..
من اجل أن يؤرخ لكاتب يعيش في الظل ؟!
هذه هي الحقيقة كاملة ..
بلا ادعاء بطولة أو الظهور بمظهر التواضع ..
كاتب عاش بعيد اعن دائرة الضوء بالعاصمة ..
وياويل من ولدته أمه في قرية أو مدينة منسية لاوجود حقيقي لها ..
غير في كشوف الأتاوة والضرائب .. والجزية عن يد وهم صاغرون!!

فكري داود
22-10-2004, 07:12 PM
أحبتي في أزاهير
أهلا بكم وسهلا
عذرا ، لم أستطع التداخل طوال اليوم ، إذ عندي ضيف عزيز ، وهو كاتب شاب نابه اسمه / الدسوقي البدحي
ــــــــــــــ
فقط جئت لتحية أخي المحبب إلى قلبي / القاص والروائي د. محمد إبراهيم طه
ألف أهلا ، وألف سهلا ، نورت و ( نوارك ) مزهزه على عيدانه .....
ـــــــــــــ
الأعزاء الأساتذة الكبار
إلى اللقاء، في ليلتنا الثانية ـ الليلة ـ

فكري

سمير الفيل
22-10-2004, 08:31 PM
أهلا بالدكتورة حورية ..
كنا بحاجة أن تكون معنا زميلة أديبة ..
فكرنا طويلا ، واخترنا تلك الكاتبة المتألقة ..
الشاعرة والقاصة ..
.. التي تقطر رقة
بنت الثغر السكندري الجميل : الدكتورة حورية البدري ..
.................................................. ..................................

أود أن أنشر رسالتها القصيرة المعبرة التي وصلتني قبل قليل ..
فهي تعبر عن شخصيتها المحبة للحياة ..
الفاهمة لمعنى الأنتماء ..
وتقديرها لصداقة رحلة الكتابة ..
تقول سطور د. حورية :

.................................................. ...................................

عندما تُذْكَر بعض الأسماء ؛ تُذْكَر مصر

ليس بسبب جنسيّة مكان المولد

ولكن بالتأكيد لأسباب أخرى

هناك ملامح خاصة للشخصية المصرية

كيمياء خاصة تميزها

فطوبى لمن يعرفها

&&

وأيها المصري الأصيل / الصديق سمير الفيل

أتمنى أن أكون معكم بالقدر الكافي

وأن يقلل الكمبيوتر عندي من نوبات تهنيجه لأسعد بصحبتكم أكبر وقت ممكن بإذن الله..


حورية البدري

.................................................. ..............................................

ونحن نرحب بك أختنا العزيزة ونسعد بوجودك .

إبراهيم جبران
22-10-2004, 08:36 PM
بكل تأكيد أستاذ سمير ..
الدكتورة حورية شخصية أدبية تعرفنا عليها من خلال نصوصها التي تشرفت بها ازاهير لأكثر من مرة .
هي قليلة في إطلالاتها علينا لكن ثرية بكل تأكيد .
ونرحب بها معنا هذا المساء وفي المساءات القادمة .
والليلة ننتظر كل من الدكتور أحمد فنديس والدكتور محمد إبراهيم طه ، والدكتورة حورية البدري .
ونتمنى أن تكون ليلة انيقة كأناقتكم ، وثرية كثرائكم .

أكرر شكري وترحيبي للجميع وبهم .

حواء سعيد
22-10-2004, 08:42 PM
أهلاً بكم جميعاً مجدداً

بالطبع هذا يسعدنا أن تكثر بين الأدباء أقلام النساء في هذه الأمسية

أمس كنا ثلاثة واليوم نحن أربعة فحذار منا

د. حورية البدري

رائعة أينما حلت

شكراً أستاذي العزيز / سمير الفيل

مساء جميل وامسية رائعة أتمنى للجميع

مجيب الرحمن مذكور
22-10-2004, 09:11 PM
أهلاً بك دكتورة حورية البدري..
كل عام وأنت بخير وعافية..
ازدادتْ أزاهير نوراً وجمالاً..
فأهلاً بك مرةً أخرى..
:f:

د. حورية البدرى
22-10-2004, 09:13 PM
جمع من الأصدقاء

أجمل من خشاف رمضان

يعرفون كيف يكون مذاق الكلمات الفعالة واللاذعة والحريفة و00 الكلمات الحلوة والكلمات المؤثرة

أسعدتني دعوة الأخ الفاضل الصديق عميق الإنسانية / سمير الفيل ابن دمياط

الآن الأمسية أصبحت مصرية دمياطية وسكندرية

ومازال الشتاء متوارياً في خلفيّة الأيام

والبحر هادئ الموجات

نعرف قطراته

وبحر آخر يشغلني كثيراً

رأيته أول ما رأيته في رؤيا

لكني سكنته 00 بعد أن لزمني في رؤيا النوم والصحو

&&&&

تحية لكم مباركة

ورمضان كريم صُحْبة الخير

سمير الفيل
22-10-2004, 09:43 PM
حواء سعيد تسأل :

الشعب المصري معروف بحبه للنكتة والفكاهة ،
وهو شعب يضحك دائماً ويبتسم رغم المتاعب .......... لماذا ؟................................................. .................................................. .............................

أزعم أن الشعب المصري لو لم يمتلك سلاح النكتة لكان قد طق ومات من أزمنة عديدة ..
لكنه استخدم السخرية ، والتنكيت على الطغاة في كل الدهور،
ومختلف العصور حتى أصبحت هناك رسائل دكتوراة تعالج هذه الظاهرة ..
عبر أراضينا وغزانا همج وعربان وأغوات ،
وكل من مسك سيف وركب حصان ،
همز الفرس واتجه للمحروسة يستف الدهب ويكنز الأحجار الكريمة ،
ويشفط في بطنه أموال الغلابة والمساكين من صنايعية وأسطوات وفلاحين ..
وقف الفلاح أو الحرفي يتأمل المشهد في تحسر بالغ ،
وربما قاس قوته ، وعرف أن القوة ليس معناها العدل ..
فتخابث ، وأمال عوده النحيف حتى تعبر الرياح ولا ينكسر العود ..


أهم نص أدبي قديم غير (متون الأهرام )أو( كتاب الموتى)،
هو العمل الفذ ( شكاوي الفلاح الفصيح ) ،
لفلاح معدم من أهناسيا على ما اتذكر ..
استولوا على ماله ، وصادروا حماره ..
لم يستسلم الفلاح للظلم الواقع عله ، ورفع الشكايات التي كتبت بلسان بديع، وريق حلو ..
حتى أنصفه الفرعون الحكيم ، ورفع الغبن عنه ..
( بالمناسبة الفرعون هو لقب الملك ، فهو ابن إله اشمس آتون ،
وقد رضع من رع ، وظلله حورس ، وليس كل الفراعنة ظالمين،
فهناك أخناتون الموحد الأول في العالم كله ..
، وتحتمس صاحب النظرة المستقبلية لأسيا ،
وحتشبسوت التي سيرت المراكب لبلاد بنت ـ الصومال حاليا ـ
وهناك سيزوستريس الملك الذي ازدهرت الفلاحة في عهده ،
واقيمت السدود ،وحفرت قناة سيزوستريس ,,
ومن ينسى أحمس هازم الهكسوس الرعاة الرحل شديدي البطش ؟! ) ..

النكتة ازدهرت كلما اشتدت قبضة الحكام غلاظ القلب :
فرس ، روم ، إغريق ، عربان ، مماليك ، عثمانلية ، فرنسييون ، إنجليز ،
وأخيرا ابتلانا الله بشراذم الأرض ، ممن تشتتوا في الآفاق ،وهم الصهاينة ..

المصري لديه حكمة خالدة تقول :
( اصبر على جار السوء ..
ليرحل أو تيجي مصيبة تشيله ) .

أي أن الفاعل هو الزمن .. وعليه معول كبير ..
لو دخلت أي مقهى بلدي تجد الصحبة متجمعين : سمعت آخر نكتة ؟
ثم يحدث هدوء هائل ، وسرعان ما ينشق الصمت عن كركرة حناجر ضاحكة ..
وإذا رحت لمدرسة ففي الفسحة يتقاطر المدرسون لشخص بعينه ،
تأملهم وهم يقربون الرؤوس ، وفجأة تلعلع ضحكات صاخبة تزلزل الأرض ..
إنها فن النكتة وسرها المهيب ..


النكتة هي روح رائقة ، وخفة دم مضمرة ، وميثاق بهجة ،
لا تعطي مفاتيحها لأي من كان ..
فمن يمتلكها لابد ان يكون مقبولا ، وفكها ، وقلبه أبيض جدا !!


أظن النكتة هي البخار المكتوم ،
وقد ازيح الغطاء قليلا بدلا من الكبت .
بدلا من الانفجار المدوي ..
كانت ممنوعة في ظل الحكم الديكتاتوري ، لكنها تـُـهرب كقطعة حشيش ..
بعد الهزيمة صارت مسموعة وعلنية ولا تودي بصاحبها إلى المعتقل .
محمود السعدني أمير دولة المضحكين راح السجن في نكتة من تلك النكات .
إزاي؟؟؟


حين مات جمال عبد الناصر ، وتولى السادات.
في محفل رسمي فلت لسانه : أولاد .. تعرفوا!!
تقاربت الرؤوس : هيه .. ياعم محمود !!
ـ جمال عبد الناصر موتنا من الرعب ..
والراجل ده ـ يقصد السادات ـ هيموتنا من الضحك !!



ابلغ الوشاة عنه فضموه لقضية مؤامرة مركز القوى .
وعاش في السجن شهورا طويلة ..
نتيجة نكتة لم يستطع كتمها ..


بدون ادعاء أو فلسفة أو كلام كثير ..
الشعب المصري خفيف الدم ، ساخر ، ابن نكتة ،
وياويل من يقع تحت نيران غضبه أو سخطه ..
سيشبع تهكما وضربا بالسياط / الألسنة!!

سمير الفيل
22-10-2004, 09:47 PM
أهلا يادكتورة حورية ..
شرفت ..
ونورت " أزاهير " ..
ما رأيك في موضوع النكتة المصرية ؟
نريد وجهة نظرك ..
ننتظر مداخلتك ..
..

د. حورية البدرى
22-10-2004, 10:01 PM
جميلة الوجوه المصرية القديمة والجديدة في كلمات المثقف المصري الأديب سمير الفيل

توقفت - كعادتي - عند شخصيّة الفلاح الفصيح

ذلك الذي أصابه الظلم فكتب شكاواه للفرعون / الحاكم في مصر القديمة

وعندما أُعجب الفرعون ببلاغة وأسلوب الفلاح وفصاحته تباطأ في إنصافه

أراد الفرعون الاستزادة من سلسال بلاغة الفلاح في عرض تظلّمه

لكن 00

ماذا كان سيحدث للفلاح إذا لم يكن أديباً فصيحاً وإذا لم يكن الفرعون مُحباً للتعبير الأدبي الواقعي الفصيح الصادق ؟!!! 00

أحياناً يستفيد الأديب من أدبياته

وفي أحيان أخرى يُضار بسبب كلماته وتعبيره الصادق

مركب شراعي يحملنا

لكل شخصيته

لكن الرياح التي تحرّك المركب تجمعنا

&&&&

مساء رمضاني مبارك

حواء سعيد
22-10-2004, 10:12 PM
مساء الخير

الأستاذة / د. حورية البدري

أهلاً بك وبتألقك الرائع

حدثينا عن المرأة والعمل والأدب .

وهل يمكنك أن تجيبي على أسئلتي عن المرأة في رد سابق؟

سعدتُ بتواجدك والشكر كل الشكر للطيب سمير الفيل


دمتم بخير جميعاً

فكري داود
22-10-2004, 10:14 PM
تحية بلون النسمات البحرية الرقيقة التي تهب على شاطيء اسكندريتنا الجميلة
مهداة للترحيب بالأديبة الكبيرة د. حورية البدري
رمضان كريم
وبعودة يا رمضان
وكل سنة وأنت طيبة
وسلمنا لكل الأصدقاء في عروس البحر الأبيض المتوسط

إبراهيم جبران
22-10-2004, 10:15 PM
شيء جميل أستاذي سمير ، وما أضافته الدكتورة حورية أجمل ، وأظنه حول إدراك الحاكم لقيمة الأديب وقبله الأدب .
لكن الإشكالية أن الحكام العرب لا هم يستسيغون الأدب ، ولا هم رحموا الأديب واستمعوا له !!
ونحن في زمن أشد حاجة فيه إلى ما يمكن أن يطفئ الغيض المشتعل في داخلنا .
وقد يلحظ الكثير أن السجون تعج بالأدباء من ذوي القضايا لا الأدباء الذين لا هم لهم إلا أغلفة المجلات وصدر الصحف !!

ناهدة مولوي
22-10-2004, 10:29 PM
اهلنا في أزاهير
ضيوفنا الكرام
اود اولا ان اعتذر عن التاخير ، وكما تعرفون انني لن افوت على نفسي متعة التواجد
بينكم في سهرة تجمع الاصالة ، والثقافة
الجمال والافادة ،
ذكريات الماضي ورؤى الحاضر ...
اريد ان ارحب مجددا بالدكتور أحمد فنديس واحثه للرد على اسئلتنا والتي بدانا بها منذ البارحة ..
وهو بالذات سألته عن أدب النت ,,وانتظر جوابه على هذا السؤال ..
وبالطبع نستانس بجواب كل ادبائنا المودجودين لنفس السؤال لأن الردود تهمني
معرفتها ...
أرحب بالأديبة الاسكندرانية الدكتورة حورية البدري
وجودها سرني للغاية ولو اني عاتبة عليها لمرور يتيم في اسمار كان مشرقا ومضيئا ،
وابتعدت عنا عسى الابتعاد كان خيرا ,, اهلا بك ..

دكتورة حورية ..الأديبة ؟ المرأة ، الأم ؟وفيروز ؟
ماذا يعني للدكتورة هذا التمازج الجميل لبنت ": شط اسكندرية "


الدكتور محمد ابراهيم طه ، اشكره لتخصيصنا ولو جزء بسيط من وقته البارحة
علما انه كان في مهمة طبية انسانية لاستعجال الحياة الجديدة لطفل حديث الولادة ...

كيف نشأت لدى الدكتور فكرة العابرون ؟؟


فكري وجمال وينكن ؟؟؟
سمير ماشاء الله عليك ...يا ريتك احضرت ام شادي معاك
حتى ما تضطر مثل البارحة أن تكون ملاحقا من مكان الى آخر ..بتهمة ...
ادمان الانترنت

سمير الفيل
22-10-2004, 10:41 PM
أهلا فكري داود ..
أهلا حواء سعيد ..
أهلا ابراهيم جبران ..
اهلا الدكتورة حورية حسن ..
وهاهي ناهدة مولوي.. قد وصلت ..

.................................................. ...................

تسأل حواء سعيد :


وعلى ذكر التلفزيون ..

هل اتجه بعض الأدباء لكتابة روايات للتلفزيون بسبب الانتشار أم الحاجة المادية ؟
لماذا يأخذ التلفزيون مساحة كبيرة من رمضان في مصر؟

أحاول الاجابة هنا فأقول :
.................................................. .........

قيض لي أن أكون وسيطا بين الناقد الصديق محمد الشربيني ..
وبين الأخوة المسئولين عن صفحات " اليوم الثقافي " ..
لننشر مخطوطة كتابه الهام جدا " في الدراما التلفزيونية " ..
وعلى ما اتذكر فإن الكتاب تناول آليات هذا الفن المستحدث بالنسبة للوطن العربي ..
والمشاكل التي تعترض تقديم فن نظيف ، يحمل رسالة سامية ،
وينحاز للجماليات دون أن يقدم عملا سطحيا أو مباشرا ..
وأتبع مقدمته النظرية بعدد كبير من اللقاءات مع عدد كبير من كتاب الدراما ،
ومخرجي ومخرجات المسلسلات .
وقد حصل هذا الكتاب على جائزة الدولة التشجيعية منذ سنوات قليلة ..


المهم ما يلفت النظر فعلا أن أهم كتاب السيناريو التلفزيوني كانوا كتابا للقصة أو الرواية أو المسرح ..
ولم يحققوا نجاحا ، لكنهم اعادوا اكتشلف أنفسهم في هذا الفن الفريد والعجيب..
وسيطروا بأدوات فنهم الجميل على شاشات تعد بالملايين تجدها في كل بيت ودكان ..
سنتذكر أسامة أنور عكاشة ، ومحمد جلال عبد القوي ، ويسري الجندي ،
وفايز غالي ، ومحفوظ عبد الرحمن ..
وأسماء أخرى رصعوا سماء الدراما بأعمال باهرة..
تحمل الفكر والجمال والقيمة ..
كان المرحوم الناقد الراحل الدكتور عبد القادر القط ..
من أوائل من أدرك اهمية وجود نقد مواز للإبداع التلفزيوني ..
رأينا ذلك في " إبداع " وهو تيار لم يستمر كثيرا ..
لأن أغلب المقالات النقدية بالصحف السيارة والجرائد
.. يعوزها مثل هذا البحث الدؤوب عن جماليات الصنعة ..
فن كتابة السيناريو فن هام ومركب وصعب ،
ويحتاج إلى موهبة في فهم علاقات البشر ،
وإدراك حقائق الحياة ،
وهو في ذات الوقت فن مجز للغاية ومربح..
فالكاتب المحترف يحصل في كتابة الحلقة الواحدة
.. على مبلغ يتخطى خمسة آلاف جنيه ،
بينما هو لو أراد أن يطبع مجموعة قصصية أو رواية على نفقته الخاصة ..
فأقل ما يمكن ان يدفعه ثلاثة آلاف جنيه أو أكثر لألف نسخة ..
ناقد هام في المسرح هو محمد السيد عيد كان يكتب الدراسات الأدبية،
ومكافأة النشر للمقال الواحد لا تتجاوز مائتي جنيه ،
لكنه في حلقات " قاسم أمين " يضرب رقما قياسيا في الأجر ،
وهو يستحق لنفسه الدرامي الرائق ،
لأن السيناريست الماهر المحترف مثل الجواهرجي الذي تلف أصابعه في حرير ..


وأخيرا فلكي تزدهر حرفة " فن السيناريو " فلابد من وجود ورش فنية ..
مثلما هو الحال في نيويورك ولندن وباريس وفيينا ..
حين يخضع الكاتب لضرورات الانتاج بعد أن يصقل موهبته بالمران والممارسة .
أستديوهات المسلسلات التلفزيونية تزدهر في القاهرة ،
وفي بيروت ، ودبي ، وتونس ، وهي نفس الأماكن التي تشهد انفتاحا فكريا إلى حد ما .
وأخيرا فإن المسلسل التلفزيوني هو بكل تأكيد..
نص على الورق يتحول إلى صورة وضوء ، وحوار ، وايماءات .
هو مزيج بين حكي الرواية ، وحوار المسرح ، وتخييل الصورة الشعرية ،
أي هي فن الكلمة والتقنية .
المادة المكتوبة ، واجتهاد الممثل ، وبراعة المخرج ..
في رأيي ـ ومثلما هو الوضع في فن السينما ـ
المسلسل التلفزيوني الناجح يقف وراءه مخرج يعرف ما يريد ،
ويتجه نحو هدفه بكل أدواته الممكنة !

يحيى العبدلي
22-10-2004, 10:56 PM
الضيوف الأكارم

مرحباً من جديد

وأهلاً وسهلاً بأستاذتنا القدير / الدكتورة حورية البدري



مساؤكــم جميعاً ممطر ومورق بالمتعة والفائدة


أهلاً بالجميع

سمير الفيل
22-10-2004, 10:57 PM
تعالوا نضحك قليلا ..
واضح إن أختنا وزميلتنا شعلة النشاط التي تضيء لنا الدروب
.. واقعا لا مجازا / ناهدة مولوي
جاءت من نوم ثقيل..
فقد أنزلت مداخلتها ..
قرأتها وأنا أضحك من قلبي..


قلت لها وأنا شامت فيها لدأبها على السهر :ـ أستاذة ناهدة .. صحصحي شوية
ـ أيه .. خير ياسمير؟
ـ صلحي ياست قبل ما نروح في داهية !
ـ أصلح أيه؟
ـ خدي عندك : بدرية ، والصواب حورية .
ـ هيه ؟
ـ خذي كمان : الديبة ، والصواب أديبة .
ـ فاضل حاجة ؟
ـ أيوه ، الم ، والصواب الأم.
تركت الخط ، وأنا فطسان من الضحك ، قال بدرية قال !!
المهم فتحت مقالي اللي فات على طول .
وجدت كارثة بشرية :
وتصورت أن ناهدة ترفع سماعة التليفون لتنتقم مني :
ـ سمير فوق!
ـ خير يا أستاذة؟
ـ حورية حسن .. ، والصواب : حورية البدري!!
قلت في سري: يا أرض انشقي وابلعيني .. فلتة لسان *
وتخاريف ما بعد الصيام .. ولن أصلح الخطأ ، ليصبح للنكتة معنى!

.................................................. ....................


* حورية حسن هي من الأصوات النادرة .
هل تتذكرون الليلة الكبيرة التي كتبها صلاح جاهين ..
.. والتي لحنها سيدمكاوي؟
هو الصوت الذي يقول :

ـ يا اولاد الحلال ..
بنت تايهة طول كده!!
رجلها الشمال..
.. فيها خلخال زي ده!!
.................................................. ...............................

ناهدة مولوي
22-10-2004, 10:59 PM
اهلا برجوعك بالسلامة يا سمير
والأهم ان لا يكون " لجوءك السياسي للكافيه نت الا بسبب الكهرباء "
واتمنى ان لا تكون الحكومة المقصودة هي "ام شادي " .....
والا ...لك الله ايها العزيز ....


*************

هو ده دفتري : الطمي والمية الحلال
وهي الحروف راس مالي
هو دة النشيد اللي ما اتقال
وضيقة فتحات غربالي


يا عتبة الحارة يا معطرة هدمتنا
يا حنينة
وانت بتلمس اولى خطوتنا
أنا بافتكر ضمتك ليا
ومعفرة بالحنين ايديا

***********


سمير الفيل شاعر باللهجة المحكية وقبل أن يكون قاصا وناقدا ..

اين تجد نفسك يا أبا شادي .؟
وهل اللغة المحكية يمكنها أن تشكل اي خطر على اللغة العربية وروحها ؟؟

ترحرح بالأجوبة يا ابا شادي
خلنا نتمتع بتلك الليلة المصرية المتميزة
بحضور الاساتذة الأدباء والدكاترة الأفاضل ..
دكتور أحمد فنديس ( ذكرتك برأس القائمة نكاية بسمير الفيل
ولأنني سأشاغبك بالتحديد )
دكتور محمد ابراهيم طه
والاساتذة الاصدقاء فكري وجمال وسمير


راجعة مرة أخرى

قبطان أسمار
عضو أزاهير النشيط
العزيز سمير الفيل ..
البارحة سالته هذا السؤال بمداخلة طويلة عريضة ،
فقفز عنها ، وطنّشها ..
وصار يعدو متلفتا ، مخافة ان تكون الحكومة قد سرّحت وراءه جواسيسها لتقبض عليه
بتهمة ادمان النت ، وترويجه ...
ما علينا ...عدت له اليوم
لأنه وبصراحة ، اكثر ما يلفتني بأدب سمير الفيل هو كتابته للشعر ..
ولما حضر الشاعر عبد الرحمن الأبنودي منذ فترة الى لبنان وحضرنا امسيته الشعرية الجميلة ،
وهو من اصدقاء سمير الفيل ومكتشف شعره وهو في سن طري ...تمنيت لو كان سمير الفيل معه ليشاركه الأمسية في شعره اللهجي !!
اكرر سؤالي ، واصر أن نسمع بعضا من نصوص ابو شادي الجميلة؟
ماذا قلت يا أبا شادي ؟؟


على فكرة يا أزاهيريين : سوف تلاحظون دوام رياضة العدو والركض عند سمير الفيل ، اما لماذا ؟
فهو يردد دائما :
مش أنا هموت يا ناهدة بعد سنتين ؟؟
او اذا مت بعد سنتين ...ويكمل ماذا يريد ...
وهاتا ن السنتان اذا اردتم ان تعلموا فهو حددهم منذ عشرات السنين
وهما لم تنقصا ولا يوم مع تقادم العمر
وهما في نفس المكان ادعو لك ايها العزيز بدوام الصحة وطول العمر وخصوصا هو يدّعغي ويتهمني بانني وحدي من يدمن رفع ضغطه )
ربي يسامحك والله يا سمير ..
أنتظر الشعر كي نسمو

يحيى العبدلي
22-10-2004, 11:01 PM
وأهلاً .. بالأستاذ الكبير
محمد ابراهيم طه


مرحباً بالجميع

سمير الفيل
22-10-2004, 11:11 PM
فيه شيء جميل هزني
صعب اني احدد لون او طعم أو ريحة
شيء باهر زي ملمس زرع
حسيته .. هو كمان حسني
خدني في جدايل شعر ، وبتطويحة
شيء ان كتمته
.. تلتمع بيه العيون
وان خبيته ، تبوح بيه أوراق اللمون
شيء كأنه الجنون
آخد من الضي بريقه
ومن النيل العفي ريقه
ومن الكمنجة حزنها الشفيف
شيء يبدد في قلبي الخريف
أخبي أسراره في نن العين
هو أقرب من الفرح الحزين
أبعد من إني أقبض بإيدي عليه
.. أمسكه
خايف لحد اللحظة موت إني أحدده

الشريط كتان ملفوف لفة ورا لفة
مفتاح للنيل ، وهزة للتوابيت
تعدية للضفة ده خوف م المغربية
أم تعويذة للأحجار وللتماثيل
حملني حمل تقيل
بلعني غلة ، وتمر ، وفصين توم
وهمس ف ودني إني أكون له كتوم
أصعب ما فيه إن المعاني عصية
غزال شارد في مرعى من النجيل الطري
الضحكة دي مرمري
جايز نونس بعضنا
وتصري جرحي في المنديل

الاخضر .. بيلبسني ويمسني
الحلم جوه القلب بيغزني
عصافير غزت قلبي ، وشالتني
عنين سودة بتبهجني
أمد أيدي واقطف الجميز
الفرع ف آخر حتة مش مالكه
أنا طقيت ..
باسند دماغي فوق كتفها
أنا الأمير الخايب اللي باموت
.. على عتبة الحواديت
مش عطياني رغم الهجير ضلها ..

23/ 3/ 1989


ندهة من ريحة زمان / الهيئة المصرية العامة للكتاب / إشراقات أدبية / العدد 88/ القاهرة 1991.

يحيى العبدلي
22-10-2004, 11:12 PM
كتب الأستاذ فكري / جواباً على سؤالي عن أهمّ العوامل التي ساهمت بشكل ملحوظ في ازدهار النموذج الإبداعي المصري الراقي / فقال بارك الله فيه :

في رأيي أن الأديب مشروع شخصي
بمعنى : أنك لوكنت تمتلك الموهبة ، ووعيت ذلك ، فعليك أولا تقع مسؤلية الإبداع ، فعليك أن تثقف نفسك وتنوع من مصادر هذه الثقافة ، حتى تستطيع تكوين رؤية حقيقية ذات قيمة ، يمكن طرحها من خلال إبداعك ، ومن ثم الدفاع عنها ، والتمسك بها ، أو تعديلها بنفسك لو اكتشفت في أي وقت أنها تحتاج ذلك...
وعندنا في مصر يمكن أن تفعل ذلك بسهولة لو أردت ، فالكتاب موجود وأعتبره الأرخص سعرا إذا قورن بالأسعار العربية .
أيضا لدينا وزارة للثقافة ، ومهما اختلف حولها أو مع القائمين عليها، فلا يمكن أن ننكر دورها في العديد من السلاسل الأدبية التي تباع بسعر رمزي غالبا ، وكذلك العديد من المؤتمرات ، ودار الأوبر ا ، والمسارح العديدة ، ودور السينما ، ونوادي الأدب ، والمجلات الأدبية المتخصصة ، وعشرات الصفحات الأدبية في العديد من الصحف ...
ولكن أعود لأقول:
لابد أن تكون موهوبا ، ودءوبا..

وأتركك لعل سمير الفيل يعثر في سوالك وعندها لن يترك لك ثغرة تنفدذ منها إلى سؤالك الجديد .....
دمت مبدعا ...



أجاز وأفاد
لــكني أريد أن أصـل إلى سؤال وهو :

المؤسسات الدينية المصريـة / الأزهر على سبيل المثال ، إلى ايّ حدّ كانت رافداً (يمدّ) بالنموذج الإبداعيّ المصري أو( يجزر) به .. ؟

فكما تعلمون .. ويعلم الجميع كــاد عاصمة الرواية العربية ( نجيب محفوظ ) أن يرضخ لتوصياتهم / ولو فعل لما وصل إلى نوبل العالمية
التي رفعت بالأدب العربي درجات في مقابل الآداب الإنسانية ..


ما رأيــكم ؟

د. حورية البدرى
22-10-2004, 11:13 PM
مساء جميل ألتقي فيه بكم أعزائي بالقرب من " شط اسكندريّه "

مساء الخير حواء

وسوف أسترجع صفحات اللقاء بإذن الله وأبحث عن لآلئه

مساء جميل فكري داود / الأديب الدمث الرقيق الطيّب في إطلالته السريعة بأحد مؤتمرات الإسكندرية 00 وإطلالته الفنيّة في قصصه

الأخ الفاضل ابراهيم جبران وحوار كأصداف البحر الجميلة الأصيلة

العزيزة ناهدة مولوي

سأعود لاسهار 00 أقصد / اسمار 00

تداخلت فيروز مع البحر والكلمات 00 ولحن من الصفاء يسري في لقاء جميل بأمسية رمضانية رائعة

لا يعكر صفوها إلا خطأ سمير الفيل في اسمي / حورية البدري وليس حورية حسن

لكن العذر للصيام 00

أو 00 كما ترى حواء أن لتأثير الإعلام سطوة لا يمكن إغفالها

فحورية حسن مُغنيّة 00 أمّا حورية البدري فهي أديبة ودكتورة بالجامعة

بالفعل ؛ للإعلام تأثير كبير ليس فقط على وعي الإنسان العادي ، لكن 00 كما يبدو هنا ؛ على ذاكرة الوعي الجمعي بما في ذلك الصفوة المثقفة

ورمضان كريم أخي سمير

ناهدة مولوي
22-10-2004, 11:16 PM
تعالوا نضحك قليلا ..
واضح إن أختنا وزميلتنا شعلة النشاط التي تضيء لنا الدروب
.. واقعا لا مجازا / ناهدة مولوي
جاءت من نوم ثقيل..
فقد أنزلت مداخلتها ..
قرأتها وأنا أضحك من قلبي..

هيك قال سمير ؟؟
وانا فعلا قمت من نوم عميق متسربلة واعتقدت انني استفقت على وجه الصبح ،
وهرولت الى المونيتور ، فاذا بي اتأكد أننا
ما زلنا في اول السهرة .. اردت ان ارحب بالعزيزة الدكتورة حورية البدري
فاختلط علي الأمر من هول صدمتي انني نمت 80 يوم قبل ان احضر
كنت ارحب كما يبدو بزميلة بيروتية عزيزة اسمها الدكتورة بدرية الحوري؟؟؟

انا عذري معي ؟اما سمير الدكتورة بدرية حسن ؟
شو جاب لجاااب؟؟؟

،،،،، المهم فكري داود ما زال صامتا ..
وانا هذا الأديب الشاب لا احبه الا كما العصافير التي تزقزق ...
يقال أن القاص الأديب يرصد حاجات مجتمعه على الأغلب
او تتحكم بما يكتبه وينشره بضعة تجارب رسخت في نفسه منذ حداثة اظفاره ..
فكري داود ...هل أثرت تجاربك الشخصية على تجربتك الأدبية والى أي حد؟
وهل اختلاف البيئات (التي انطلقت منها ..والتي تتكيف ادبيا معها ..والتي ستعرض
اصداراتك فيها للنشر ) هل هذا الاختلاف يمكن أن يكون جذريا يا فكري بحيث يشكل بعضا من السدود
تجاه امتزاج الأفكار بعضها مع بعض ..كأديب ومتلقي؟؟؟
وفي أي بيئة أدبية واجتماعية ترتاح نفس فكري للانتاج وعرض انتاجه الأدبي ؟؟

حواء سعيد
22-10-2004, 11:16 PM
صباح الخير لكم جميعاً

حزمة أخرى من الأسئلة ومشاغبة صباحية

أدب المرأة هل يشدكم أم أنه يتساوى مع أدب الرجال؟

هل ترون أن المرأة تتخذ لها منحنى أخر غير الذي يأخذه الرجل في الكتابة؟

المساواة ماذا تعني لكم ؟

قصر الملك فاروق , منارة الإسكندرية , أبو الهول , خان الخليلي , تمثال رمسيس , معبد أبو سمبل

ماذا تعني لكم هذه الأشياء؟

لي عودة بالتأكيد

د. حورية البدري

بدر يضيء سماء أزاهير

أريحك من تعب البحث هذه هي أسئلتي

ولي عودة أكيدة

دمتم بخير جميعاً

سمير الفيل
22-10-2004, 11:19 PM
أختي الكريمة / الدكتورة حورية البدري..
والله العظيم لم أقصد ..
فطنت بنفسي للخطأ ..
من فضلك .. أقرأي المقال السابق مباشرة لي ..
وجهزي لنا نصا شعريا جميلا ..
نريد أن تبهجينا بجديدك الشعري !!

سمير الفيل
22-10-2004, 11:44 PM
قصر الملك فاروق , منارة الإسكندرية , أبو الهول , خان الخليلي , تمثال رمسيس , معبد أبو سمبل

ماذا تعني لكم هذه الأشياء؟
هذا كان جزء من اسئلة حواء سعيد ..
واترك لحورية البدري الرد على موضوع الأدب النسائي ..
وهذا ردي حول الرموز التي بثتها حواء:
.................................................. .............

قصر الملك فاروق : هذا القصر المهيب الذي يتوسط حي عابدين ، يذكرني بشيء واحد ،
وهو تجنيد اخي ماهر في سلاح المركبات، وخلف القصر كان إدارة السلاح،
كنت أزوره وأمر بالقصر، وأتمنى أن أدخله.
عام 1988 دخلت قصر الرئاسة في مصر الجديدة ،
يوم تكريممبارك لنجيب محفوظ ومنحه قلادة النيل.
الملك فاروق نفسه شخصية تراجيدية ، بسبب نزق الأم ،
والسلطة المبكرة ورفاق السوء من كل دين وملة ..
. أدمن الخمر والنساء ..هروبا من سيطرة الأم التي كانت تمقته..
أتأسى لهذا الملك المسكين الذي مات في ماخور فقير بروما !!

منارة الإسكندرية :

تذكرني برائحة البحر ، وسحر المدينة الخفي ،
بطلة الياسمين من حدائق ستانلي وجليم ،
وببنت سمراء ركبت معها المترو" أبودورين "
وأنا اترنم باشعار تلك المرحلة :

ا " ليود شميته على شط الشاطبي..
نشفت أشعاري ..
في كتبي ! "


أبو الهول :

صمت المصريين على الظلم . الجسم أسد والرأس إنسان.
وايضا نابليون يقصفه بالمدافع فيسقط الذقن الملكي!


خان الخليلي :
رواية نجيب محفوظ ، وكيف بكيت على مصائر الأبطال ..
في الواقع أتذكر جلستي في ليلة رمضانية ..
هناك مع صالح بو حنية وعبد العزيز السماعيل..
منذ عدة سنوات حين جاء فريق المسرح السعودي للعرض بالقاهرة على مسرح الازبكية.
في إطار المسرح التجريبي..

تمثال رمسيس :

زحام الباعة في باب الحديد..
أيضا .. صلادة الحجر وصلابته..


معبد أبو سمبل :

من الاثار القليلة جدا التي لم أزرها ..
كيف تجعل العقيدة المصريين يقيمون صرحا هائلا لعبادة الملك / الإله..

حواء سعيد
22-10-2004, 11:55 PM
أستاذ سمير

خفف من النقاط الله يخليك , أحسن الصفحة تظهر وكأنها بعرض باب الشعرية

كل مرة سأقوم بتعديل ردودك حتى تكون متناسقة مع الموضوع ويطلع لك في آخر الصفحة :

تم التعديل بواسطة حواء سعيد الساعة ........

حلو كده؟

أنتظر د. حورية لأني مظلومة في ردودكم

ساعود ليس للتعديل وإنما للسهر معكم بكل هذا الحب

تحياتي

ناهدة مولوي
23-10-2004, 12:03 AM
الأديبة الدكتورة حورية البدري كيف ترى طروحات
حقوق الانسان العربي بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص
هل تفي هذه الطروحات بالطموحات التي تنظر اليها المرأة المثقفة في عالمنا العربي ؟؟
كيف ستتوافق برأي اديبتنا النظرة الدينية الخاصة مع النظرة الدولية الشاملة والمعممة
واقصد هنا من حيث المساواة في التطبيق ..؟؟

دكتورتنا ؟ لن نعفيك من اسماعنا بعضا من ابداعك الجميل ...
على نغمات فيروز وهي تقول " نحن والقمر جيرااان " !!

**************

يحيى العبدلي دائما منور ايها العزيز ..
بس جبران وينو؟؟
وقال حواء تطلب يخفف سمير من عرض السطر ؟ وكأنه سيرد عليك يا حواء ؟
لقد سبب لي جلطة في أسمار من وراء سطره العريض

د. حورية البدرى
23-10-2004, 12:14 AM
مرحباً مجدداً

والسهرة تتأرجح ما بين الحوار والمحاورة والفكاهة الأدبية والإنسانية

وعند محاورة حواء وأسئلتها عن ؛

###

" أدب المرأة هل يشدكم أم أنه يتساوى مع أدب الرجال؟

هل ترون أن المرأة تتخذ لها منحنى أخر غير الذي يأخذه الرجل في الكتابة؟

المساواة ماذا تعني لكم ؟ " 00

####

أدب المرأة بالطبع يشد 00 هذا بالنسبة لامرأة تكافئ رجل بالقياس القيمي 00

فالمرأة نابضة الوجدان 00 تفكر بعاطفتها 00 وهذا يروق للمرأة المتلقية التي تجد في ذلك تعبيراً عن نفسها 00

كما أنه يروق للرجل الباحث عن حل ما يلغز عليه من مشاعر المرأة وردود أفعالها 00

ومَنْحى المرأة في الكتابة كإنسانة لا يختلف في الأساس 00 وهو التعبير عن الذات ، أو التعبير عن المجموع من وجهة نظر خاصة 00

فالخصوصية الطبيعية هي وجه الاختلاف وملامحه و00 " ملاحته " أيضاً 00

أمّا المساواة فقد عبّر عنها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " النساء شقائق الرجال " 00

&&&&

مساءكم خير

ورمضان كريم

سامحتك يا أخي سمير

سمير الفيل
23-10-2004, 12:45 AM
ناهدة مولوي تسأل :
سمير الفيل شاعر باللهجة المحكية وقبل أن يكون قاصا وناقدا ..

اين تجد نفسك يا أبا شادي .؟
وهل اللغة المحكية يمكنها أن تشكل اي خطر على اللغة العربية وروحها ؟؟

أجبت أمس على الشق الأول من السؤال ..
أما الشق الثاني والخاص بتخوفاتك من أن تكون اللهجة العامية خطرا على العربية..
لا أظن هذا، بل يمكن القول ان اللغة بحد ذاتها اختيار ..
وتقف منها انت ككاتب وقفة انحياز فكري وجمالي .. شوقي وحده ايمانا منه بموهبة بيرم التونسي قال :
أخشى على الفصحى من عامية بيرم!
والغريب ان اجمل ما غنى محمد عبد الوهاب من اغاني كانت من تأليف أحمد شوقي باشا..
اتذكرون " النيل نجاشي "
، وغيرها من اغنيات رائعة؟
ثم أن الفصحى قائمة ومتجددة كفن إبداعي قائم بذاته ..
وشعر العامية هو الاخر يشهد دورات صعود وهبوط.. تقدم وتقهقر ..
لم يكن بيرم هو نهاية المطاف ، فقد جاء الأبناء والأحفاد..
فؤاد حداد : المسحراتي العربي.
صلاح جاهين : رباعياته الفلسفية ، واغنيات الصعود الناصري.
عبد الرحمن الأبنودي : الأرض والعيال .. لهجة الصعايدة وصورهم الجريئة الجارحة .
سيد حجاب : شعر البساطة والارابيسك ، مع صياد وجنية .
فؤاد قاعود : شعر العامية بتطعيم الفصحي.
مجدي نجيب : التشكيل في النص الشعري .
وهكذا امتد الزخم .. دون ان يعني ذلك اعتداء على حرم الفصحى ..
كما لايعني أن نهتز لحزن الناي ورقة الربابة ..
أننا تركنا أو خاصمنا البيانو و الكمنجة، والكونترباص ..
اللغة هي المادة الخام الأولية ..
ما يهم هو اصابع الناسك الفنان ، وحسه الباذخ بالجمال ..

شكرا / ناهدة مولوي..

حواء سعيد
23-10-2004, 01:08 AM
معكم من جديد

أزمة النشر ودور الطباعة هل تعانون منها في مصر؟

هل تقلل كمية المطبوعات من جودة الكتابة؟

هل هناك جهة مسؤولة ترعى الأدباء الناشئين ؟

سأعود للمشاغبة وأنتظر بقية الحضور

دمتم لنا بكل روعتكم

د. حورية البدرى
23-10-2004, 01:12 AM
اللهجة هي اللغة النابضة في جسد الواقع

واللغة تعبير عن مُعايشة

تعبير عن فكرة وحلم ورؤية وشعور

ومعكم صُحْبة الأمسية الرمضانية ؛

@@@@



صُحْبَه


يا شمعة الصُحْبَه

بتدوب شموع لكن عُمْرِك ما بتدوبى

دايمه على دروبى

واسمع كلام ضَيّك

أنسى ان فيه أحزان مَسّت نسيج توبى 00

زهر الزتون والتين واقف ما بينى وبين كل اللى كان صبّار

بيضَوّى نور الشمس زى غُنا فيروز

والدنيا عَمْ توعى

بيضَوّى نور الشمس والأرض مزروعه

يشتى كلام الضَى

يملا الشقوق ويفيض

تصبح مروج خضرا ! 00

مبدور كلام الحق أوراق على شجره

يمحى ضلام أحزان في غُربة الصحرا

يشتى كلام الضَى

يا شمعة الصُحْبَه

والدنيا عَمْ توعى عن أرض مزروعه

زهر الزتون والتين واقف ما بينى وبين كل اللى كان صَبّار

زهر الزتون والتين واقف ما بينى وبين كل اللى كان قَبْلُه

حواء سعيد
23-10-2004, 01:25 AM
الأستاذ فكري داود

أهلاً بك في سهرتكم المميزة من جديد

افتقدناك في الماتش ( أقصد الأمسية )

مبروك للأهلي الفوز وهارد لاك للمصري

باقة ورد من الأسئلة الجامدة لك أستاذ فكري

لماذا يهتم الأدباء بالرياضة ألا يقولون عنهم بأنهم ( كسلانين ) ؟ هل هم فعلاً كذلك؟

ماذا يحتاج أدبنا العربي حتى يصل إلى كل القلوب؟

هل أحسست ذات مرة بأنك فشلنت في توصيل رسالة ما إلى الناس من خلال كتاباتكم؟

ماذا يحدث لو فشل لك كتاب في المبيعات وقد أنفقت عليه الكثير هل تصيبك خيبة أمل؟

كيف نشجع الناس على اقتناء كتاب وهل يدرس الكاتب نفسية الإنسان حتى يعرف ماذا يكتب له؟


سأعود للمشاكسات

أستاذ فكري

أهلاً بك معنا من جديد

سمير الفيل
23-10-2004, 01:38 AM
زهر الزتون والتين واقف ما بينى وبين كل اللى كان صبّار

بيضَوّى نور الشمس زى غُنا فيروز

والدنيا عَمْ توعى

بيضَوّى نور الشمس والأرض مزروعه

يشتى كلام الضَى

يملا الشقوق ويفيض

تصبح مروج خضرا ! 00

مبدور كلام الحق أوراق على شجره

يمحى ضلام أحزان في غُربة الصحرا

............................
الله على الكلام الجميل يا حورية ..
هل تجدين نفسك في الشعر أكثر أم السرد؟
سألتني ناهدة نفس السؤال أمس ، وراوغتها في الاجابة ..
أنا لمست بأيدي غربة الصحرا .. ياه ..

فكري داود
23-10-2004, 02:43 AM
جزء من كلام الغالية / ناهدة مولوي
متضمنا حزمة من الأسئلة الصعبة ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
،،،،، المهم فكري داود ما زال صامتا ..
وانا هذا الأديب الشاب لا احبه الا كما العصافير التي تزقزق ...
يقال أن القاص الأديب يرصد حاجات مجتمعه على الأغلب
او تتحكم بما يكتبه وينشره بضعة تجارب رسخت في نفسه منذ حداثة اظفاره ..
فكري داود ...هل أثرت تجاربك الشخصية على تجربتك الأدبية والى أي حد؟
وهل اختلاف البيئات (التي انطلقت منها ..والتي تتكيف ادبيا معها ..والتي ستعرض
اصداراتك فيها للنشر ) هل هذا الاختلاف يمكن أن يكون جذريا يا فكري بحيث يشكل بعضا من السدود
تجاه امتزاج الأفكار بعضها مع بعض ..كأديب ومتلقي؟؟؟
وفي أي بيئة أدبية واجتماعية ترتاح نفس فكري للانتاج وعرض انتاجه الأدبي ؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
* الصمت له مبرره ، فقد كنت في مهمة خاصة ، وأعتذر عنه مع ذلك.

** سأحاول الحديث حول حزمة الأسئلة الصعبة ـ وربنا يستر ـ :

أولا : طبعا أثرت تجاربي الشخصية في إبداعي، وإلى حد بعيد ، وادي ـ للحق ـ مخزون هائل من التجارب لم أتناولخ أو أتماس معه إبداعيا حتى الآن خصوصا مرحلة الطفولة ، إذ عشت طفولة حقيقية تزخر بكل ما للمرحلة من انطلاق وشقاوة ومتعة ومآس حربية
طفولية مع أطفال الحارات الأخرى ، والمعارك الكروية الصغيرة مع قرق تلك الحارات ، ومغامرات صيد السمك والسباحة في النيل وتسلق الأشجار والاستيلاء على ما تحوي أعشاش الطيور، وأكل التوت الطاذج والجميزوالبلح من فوق أشجارها و... و..و
مرحلة بكر لم يفض إبداعي بكارتها بشكل يرضيني ...
ثم تجارب الشباب وتكوين الشخصية والحب في المرحلة الثانوية ثم الجامعة ، ومواقف لنجاحات وإخفاقات وأحزان وأفراح ومفارقات وأمنيات وأحلام تحققت وأخرى لم تتحقق .....

نعم أنا من بيئة محافظة ، ولكنها ليست جاهلة أو متعصبة ، بل تقدس التعلم فما بالك بالمتفوق أو المميز أو المثقف ، ومن فضل الله علي أن أهل بيئتي يمنحونني أكثر من قدري، في هذه البيئة قرأت كل ما يخطر على البال من كتب ـ ولعل سمير الفيل يدلو بدلوه فيما يخص مكتبتي الخاصة ـ ،
فالقراءة رافد هام جدا من روافد تجربتي الإبداعية...، وسبقت إشارتي إلى بعض منابع تجربة الكتابة عندي ...
ــــــــــــــ
** اختلاف البيئات يمكن أن يساعد الكاتب ـ لو استطاع أن يكون متوازنا ـ أعني لو ظل واعيا لما يدور ، واستطاع خلق عالمه الخاص المنطلق من مكانه الجديد والممتزج في آن بخبرات سابقة مشابهة أو مناقضة لما هوكائن ، فيتكون النسيج الإبداعي الذي يعلن في إحكام عن روية الكاتب ، التي ليس بالضرورة أن يتفق الجميع على صحتها أو غير ذلك ....
وأنا مررت بذلك ، عندما سافرت إلى إحدى البلاد العربية ، ووجدتني مزروعا في بيئة جديدة تماما ، يعيش البشر فيها جنبا إلى جنب مع كائنات أخرى ، يأخذ كل منهم ويعطي للآخر ، في صراع عجيب ، اختلاف اللهجات والعادت عند الأكل والشرب والفرح والحزن والسير واللبس و كل شيء تقريبا ـ اختلاف البيئة هنا لا يعني بالضرورة تفضيل بيئة على أخرى ـ ، ألا يستحق ذلك من شخص حياته القراءة والكتابة والتأمل ، ألا يستحق منه أن يقول شيئا؟
وهذا ما حدث معي في الفترة الحالية ، مجوعتان قصصيتان وروايتان حصيلة التجربة ، بعضها صدر بالفعل والآخر قيد النشر أو الكتابة الأخيرة قبل التشر .....
كل هذا ومخزوني الاسترتيجي لتجاربي السابق واللحقة لتجرب ة السفر ، في داخلي ينضج على نار هادئة متحفز للنطلاق ، يمدني بين الفينة والفينة ببعض القصص ، ولدي رواية لم تقدم بعد للطباعة، ومجموعتان قصصيتان صدرتا بالفعل ( الحاجز البشري 1996، وسمر والشمس قصص للأطفال 2004)
** أفضل بالطبع بيئتي التي نشأت بها، ففيها ولدت وفيها أحيا وبترابها سوف يواريني أهلها الطيبين التراب ..
ولقد تعلمنا من الأخوة السعوديين، فمسكني في بيتي شقتان ملتصقتان بينهما باب ، بواحدة نعيش وننا ونأكل ، أما الأخرى فهي معبدي الخاص حجرة للمكتبة وأخرى لللون وما تبقى من فراغ فهو يخدم فقط صاحب المعبد وضيوفه ...

ــــــــ

آسف لهذ التطويل ولكنه والله قليل من كثير
وكله من أجل كل الأحبة هنا
لعلي سيدتنا الغالية ناهدة أكون وفقت ..

محمد إبراهيم طه
23-10-2004, 02:55 AM
مساء الخير أيها الأصدقاء، وتحياتي لصديقي المبدعين سمير الفيل وفكري داود اللذين يدفعان بي دائما إلي منتديات جميلة مثل أزاهير وتحية حارة إلي المبدعة حواء سعيد علي صبرها بالأمس علي بطئي في التواصل وعلي ترحيبها الدائم الذي أرى أنني لا أستحقه. وأشترك بهذه المداخلة لعلي أجيب عن سؤالها عن علاقة الطب بالأدب وعلاقتي بالرواية، وأرجو أن تكون مداخلة مقبولة

كلاهما كالفريك لا يحب الشريك: الروائي الذي بداخلي والطبيب، وأيهما ـ علي انفراد ـ بإمكانه ابتلاعي طول الوقت، سواء بالقراءة والدراسة والتدريب الطبي المستمر، أو متابعة الإنتاج الأدبي في مصر والعالم العربي والعالم ثم اقتناص الوقت للكتابة، وكم هو شاق وأنا بينهما أتنقل، طبيب نصف الوقت وأديب نصف الوقت، متعتي في عذابي، وعذابي في عشقي الجامح لضدين ينازعاني طول الوقت، حتى ليبدو من المتعذر أن أدلي بدلوي في ظاهرة مثل الرواية الجديدة التي لفتت الانتباه، ودفعت معظم المنتديات والصحف الأدبية لمناقشتها، تارة تحت عنوان: الانفجار الروائي، وأخرى تحت عنوان: رواية الشباب، أو: محور الرواية الآن، غير أن الروائي الذي بداخلي يجتهد ـ ومعظم اجتهاده قاصر ـ فيرى أن فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الرواية عام 1988، ثم مقولة "زمن الرواية" التي خصصت لها مجلة فصول النقدية المتخصصة عدديها في شتاء وربيع 1993، وإصدار كتاب بنفس الاسم للدكتور جابر عصفور في طبعة شعبية من مكتبة الأسرة عام 1999، ثم طرح أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي في دورتها الرابعة نفس المقولة عنوانا للدراسة النقدية في مسابقتها العربية سنة 2000، وعقد مؤتمر خاص بالرواية لأول مرة في مصر عام 1998، ثم عقد مؤتمر ثان للرواية في 2003، يمكن القول أن هذه الأحداث ساهمت في حالة المد الروائي خاصة عند شباب المبدعين علي هذا النحو غير المسبوق، وأعادت التأكيد مرة أخرى علي مرونة الرواية وإفادتها من تقنيات كل الأنواع الأخرى: الشعر والقصة والمقال والمسرح والسينما والتشكيل. وإذا كان ثمة اتفاق علي هذا الحضور، فإن الخلاف في تحديد ما إذا كانت هذه الظاهرة تعد تطورا طبيعيا للمنجز الروائي العام بحكم التراكم، أو تجاوزا ملحوظا له، أو رفضا كاملا وقطيعة معه.


يعيش الروائي داخلي في عالم معتم، غائم وغامض يستعصي علي الوصف والشرح والتفسير، يفتقر إلي السببية أو المنطق، عالم كبير لكنه مغلق كصندوق بدائي مفعم بالهواجس والخيالات والأساطير والخرافات والأفكار الشاردة، يحاول أن يتوصل إلي القوانين الخفية التي تحكمه والوصول إلي المنابع الحقيقية للحكمة والروح والعقيدة، فينطلق إلي المستقبل بنفس السهولة التي ينطلق بها إلي الماضي، ويطوف في أرجاء هذا العالم دون اعتبار لحواجز أو حدود حين يغافلني كشيطان ويمتطي أيا من الأساطير أو الخرافات التي تجابهني كل يوم ولا أنتبه إليها، بدءا من إغلاق زوجتي باب الحمام جيدا حتى لا تخرج إلينا العفاريت، إلي تمتمة أمي بالرقيا وتلاوة التعاويذ خشية الحسد، التطير من بعض الألفاظ والكلمات العابرة، وزلات اللسان، مرورا باعتقاد الباعة في أول بيعة حتى ولو كانت بسعر زهيد وسعيهم الحثيث إلي إتمامها وعدم رفضها الذي قد يعني نذير شؤم للبائع، وتفسيرهم لتعثر الرزق طوال اليوم بالاصطباح بوجه من لم يكن يجب رؤيته، أو رد بضاعة إلي المحل علي الصبح قبل الاستفتاح. يتتبع بشوق طقوس الاستفتاح اليومية للتجار والباعة أمام المحلات، كما يجذبه الاعتقاد في القدر وتلاوة التسابيح والأوراد والتبرك بمقامات الأولياء والتوسل في الشدائد بآل البيت، والتفسيرات البدائية لأحداث الطبيعة من مطر وبرق ورياح وزلازل، والفزع من الأماكن المظلمة والخرابات والمقابر، والالتزام الصارم بالعادات الموروثة التي تحظر المشي على قشر البصل أو الثوم في صلاة الجمعة، أو لبس الملابس الداخلية بالمقلوب، إلي المشاهرة التي لا تؤدي إلي جفاف اللبن فقط، بل جفاف الجسم كله، والإصابة بالعقم. ويتتبع قوة المعتقد الذي لا يخالطه الشك بدءا من ختان الإناث والحسد وإمكان الأذى والربط والسحر إلي تنبيهي حين أتوجه إلي النوم أن لا يكون اتجاه رأسي إلي القبلة التي لا يدار المرء إليها إلا في الموت.
كمهتد في ليل صحراوي بالنجوم، يقتفي الروائي الذي بداخلي هذه الخيوط المراوغة والخادعة، ومعتبرا أن أي عمل روائي يخلو من الجاذبية والإدهاش لا يعد عملا ذا أهمية، فيتجنب الاستطراد ويجعل السرد مكثفا ويضفر بلا اصطناع الموروث الشعبي والتاريخي والديني بأجواء الرواية، ويقدم الإنساني علي الأيديولوجي، ويقدم الواقعي الذي لا يتاخم الأسطوري فقط بل ينافسه، فلا يشعر المتلقي أين ينتهي الواقع ولا أين تبدأ الأسطورة، ويوهم بالصدق في شخصيات من لحم ودم ويحركها في أملكن مفتوحة: حقول، طرق، ساحات أولياء وكتاتيب ومستشفيات ومدن جامعية، ساعيا من خلال ذلك إلي تحقيق ما يسميه متعة القراءة، وهي ذلك السحر الخفي في الرواية الذي يدعو القارئ إلي استكمالها ربما دفقة واحدة أيا ما كانت مشاغله دون شرود.
لم تكن الرؤية واضحة منذ البداية كما هي الآن، لكنها مرت بمحطات ومراحل، فبعدما كان الروائي بداخلي شغوفا وسعيدا باكتشافه أن البساطة في التناول ليست دائما مرادفا لبساطة العالم الذي يحكي عنه في "توتة مائلة علي نهر"، أو أن عذوبة التناول هي الأمثل في مواجهة قسوة الواقع في "سقوط النوار"، انتقل في "الركض في مساحة خضراء" انتقالا مشروعا تحت وطأة الملل وخشية التكرار إلي محطة أخرى، عندما اكتشف أن الأخذ عن الواقع وحده مهما كانت عذوبة التناول وبساطته لا تكفي، وأنه وهو المهموم بمتعة القراءة والإدهاش رأى أنه يجب أن ينتقل الآن إلي محطة أخرى، كانت لها إرهاصاتها في أعمالي الأولي، ألا وهي إفساح المجال أكثر للخيالي والأسطورى ، فجاءت "الركض في مساحة خضراء" جامعة بين قصص واقعية تنتمي إلي المرحلة الأولي، وقصص أخرى بها تلك المسحة فوق الواقعية، إلي أن وصلت الذروة في روايتي "العابرون" تلك التي اختلفت تماما عن سقوط النوار، في العالم والأشخاص واللغة والرؤية، حيث خيم ذلك العالم الروحي والخيالي والصوفي والسحري والخرافي غير المحدود، فاختلط السحر والشعوذة بالكرامات والمشاهدات، والحلم بالواقع، والمعراج الروحي بعوالم من الجنون والتشوش.
باختصار، يرى الروائي الذي بداخلي ـ والذي بإمكانكم الاتفاق معه أو الاختلاف ـ أنه لا توجد رواية جديدة، منقطعة الصلة بالمنجز الروائي، بل إنه يرد ببساطة أشد الروايات تجريبا وأكثرها قطيعة مع الماضي إلي كتابات أخرى سابقة، مصرية أو عربية أو عالمية. لا توجد رواية جديدة تماما، إنما رواية تتسم بسمات خاصة ومميزة، خاصمت الترهل، واعتنت بالبناء واللغة، واستفادت من جميع الأساليب الروائية السابقة، بنفس القدر الذي استفادت من السينما والفنون التشكيلية والمسرح والصحافة. أكرر، لا توجد رواية جديدة وإن وجدت أصوات جديدة ومميزة، تتميز أعمالهم بالإضافة إلي السمات العامة السابقة بسمات خاصة برعت فيها نجوى شعبان بالاتكاء علي التاريخ والمحصول الثقافي العام، وأبو خنيجر علي الأسطورة والبيئة الجنوبية وأبو جليل حين يرتاد المناطق العشوائية بما تفرزه من تحولات اجتماعية، وأمينة زيدان في مدن الحرب والخراب والدمار، والأسواني في رصده للحراك الاجتماعي وميرال الطحاوي في القضايا الخاصة بالمرأة والبدو في نقرات الظباء والخباء. لا توجد رواية جديدة تماما، إنما يوجد روائيون جدد متميزون بالكاد عثروا علي مناطقهم الخاصة لكن رواياتهم الجديدة لم تأت بعد.
* محمد إبراهيم طه: قاص وروائي من مواليد 1963 مركز بنها قليوبية، عضو اتحاد الكتاب ونادي القصة وجمعية الأدباء، يعمل طبيبا بمستشفى بنها التعليمي، ويكتب القصة القصيرة من منتصف الثمانينيات.
صدر له:
1ـ توتة مائلة علي نهر: "قصص قصيرة" في 1998 عن هيئة قصور الثقافة: سلسلة أصوات، وهي المجموعة التي حصل بها علي جائزة الدولة التشجيعية عام 2001،
2ـ سقـوط النـوار "رواية" هيئة قصور الثقافة في 2001 وهي الرواية التي حصل بها علي جائزة الشارقة للإبداع الروائي عام 2000،
3ـ الركض في مساحـة خضـراء "قصص قصيرة" هيئة الكتاب 2004.
وله قيد النشر رواية: العابرون.

محمد إبراهيم طه
23-10-2004, 03:02 AM
الأستاذة ناهدة مولوي.. تحياتي الحارة علي إثارتك موضوع جماعة( العابرون)
الأساتذة: إبراهيم جبران، ومجيب الرحمن مذكور، والمبدعة حواء سعيد، والأستاذ يحي العبدلي، وأصدقائي سمير الفيل وفكري داود وجمال سعد محمد، وجميع الأحبة في أزاهير، طابت أوقاتكم جميعا..
العابرون جماعة الإبداع الجميل، جماعة أشهرت منذ عام، بمعرفة كاتب هذه السطور والمبدعون، سلامة عيسى:شاعر ومحمد عكاشة فنان تشكيلي، وهاني شبانة ومحمود عبد الباسط شاعران، ومحمد طلبة الغريب ومحمد داود وسمير درويش وفؤاد مرسي ومحمود الأشهب ورأفت الخولي ورجب الأغر وهناء محمد علي ونورا نجيب، وكان مانفستو الجماعة بعنوان:
"العابرون" لماذا؟
لأكثر من عام والعابرون يلتقون كل أسبوعين علي مناقشة أعمال إبداعية حقيقية مطروحة علي الساحة، وتناول الكتب الفكرية والنقدية والأدبية المرتبطة بالفن ونظريات الكتابة والتذوق الجمالي وقضايا علم النفس والفلسفة ذات الصلة الوثيقة بالواقع الثقافي الراهن والذي يقع ضمن اهتمامات المثقف والأديب.
ومع هذه اللقاءات الجادة والمفيدة، وفي ظل الزخم الثقافي والإبداعي، برزت أهمية أن يكون اللقاء أسبوعيا، لمواكبة الإنتاج الثقافي والفني والأدبي الغزير، وبات ملحا السير في إجراءات الإشهار الرسمي للجماعة، وإصدار نشرة متواضعة وعلي نطاق محدود، للتعريف بالجماعة وأعضائها، والتمكن من ثم من نشر "كتاب العابرون" غير الدوري لأحد الأعضاء، أو مجموعة أعضاء، أو كتاب إبداعي أو نقدي ترى الجماعة أنه يسد نقصا واضحا في الحياة الأدبية.
والعابرون إذ يجتمعون علي النظرة الأرحب للإبداع، القائمة علي تجاوز القضايا والصراعات والانقسامات التي سيطرت علي الساحة الثقافية وأدت إلي تهميش الإبداع ولم يبق سوى أسئلة وصراعات: القديم أم الجديد؟ والإقليمي أم المركزي؟، والعمودي أم التفعيلي أم النثري؟ وزمن الرواية أم زمن الشعر؟ وأزمة النقد أم ازمة الإبداع، والشللية أم النزيهة؟ والرسمي أم المستقل والمدجن وغير المدجن، والأيديولوجي وغير الأيديولوجي، حتى امتلأت الساحة بالاتهامات المتبادلة والأنانية والتقليل من قيمة الآخر وتسفيهه، وخفت صوت الإبداع الحقيقي، لذا فالعابرون ينفذون مباشرة إلي عملية الإبداع، والاهتمام بما يتعلق به وحده، لإعادة القيمة إليه مرة أخرى، لأنه الأبقى، إبداع غير مقطوع الصلة بتاريخ الإبداع العربي، ومطلع علي الآخر، ومتفاعل معه ومتجادل، ويحمل في ذات الوقت الخصوصية المكانية والثقافية والتاريخية، تلك التي لا تحظى بالتقديس بقدر ما تحظى بالجدل معها والاستفادة منها، في عملية أخذ وعطاء.
والعابرون كمريدين في ساحة الإبداع، يحسبون أن شروطهم للعبور هي التحلي ببساطة الزاهدين وولع الواصلين وكياسة السالكين والتنزه عن الغرض والتخلي عن ما سوى الإبداع، ومكابدة العاشقين وتأمل الواقفين دون الثبات علي شيء، سوى النظر بشغف إلي مرحلة الوصول والمشاهدة، ويعتقدون أن ذلك مرتبط بالعمل/ الإبداع، ومصاحبة أهل المهنة/ الإبداع والتجول في بلاد الله لخلق الله بغية السياحة والتعرف علي الجديد بدافع العبور إلي إبداع جميل، لذلك يعقد العابرون حضرتهم الأسبوعية، ظهر الجمعة، بمنزل أحد الأعضاء، الذي يتشرف باستضافة الجمع.
وفيما يؤمن العابرون بغموض العملية الإبداعية التي تهتم بالباطني واللاواعي والذاتي والحلمي والنفسي والهاجسي وما وراء الطبيعي والخيالي والأسطوري، وكونها غير محدودة بحدود، وتمتح بعضها من بعض، بعكس النقد والتنظير الذي هو عملية عقلية موسومة بالقصد ومرتكزة علي العلمي والهندسي والموضوعي، فإنهم يعتقدون بوحدة الفنون، ويسعون إلي إزالة الحواجز الشكلية بين أنواع الإبداع المختلفة، وصولا إلي الامتزاج والتعانق والوحدة.
والجماعة حين تسعى إلي تخليص الإبداع من سطوة الأيديولوجيا ـ رغم إيمانها بأهمية السياسة في الحياة ـ إلا أنها باتت تعتقد أن زواج الأيديولوجيا والإبداع كان زواج مصلحة، وعلي الإبداع أن يبدأ مرة أخرى بعيدا عن الأيديولوجيات التي استخدمته أولا حتى انطلقت بأجنحة أخرى ـ غير أجنحة الإبداع ـ مالية واقتصادية، وتركته مسخا، فإن الجماعة في ذلك لا تبغي تبني دور جماعات أخرى أو تهميش دور جماعات أخرى، رسمية أو أهلية، بل تنوى التفاعل فيما يخص الإبداع فقط مع الجميع.
من هنا كانت الحاجة ملحة إلي قيام هذه الجماعة التي تحمل في داخلها عوامل التطور والاستمرار، بوجود مجموعة أساسية مؤمنة بالعمل الجماعي والدأب والنشاط، يناط بكل منهم دوره في هذه الجماعة، محمود عبد الباسط، محمد عكاشة، رجب الأغر، هاني شبانة، عبد الواحد بحيري، أحمد عبد المقصود، أولئك الذين يمتلكون الطاقة الهائلة والقدرة علي العطاء، كما أن الأعضاء الذين يترددون بشكل دائم ويتفقون مع الجماعة في بعض أفكارها وينبغي التنويه بدورهم الأساسي في الإضافة والحركة، فسمير درويش وفؤاد مرسي وسلامة عيسى، ومحمد طلبة الغريب ومحمد داود ويحي عبد العظيم، كما لا تخلو حضرة من حضرات العابرون من تواجد هشام عبد الله فنان تشكيلي، صلاح عبد القادر أستاذ صحة نفسية، رأفت الخولي طبيب نفسي، مجدي شحاتة، مدرس بآداب بعين شمس، ومحمود الأشهب ومثقفين آخرين.
والعابرون إذ تؤسس لنفسها هذا الخطاب، وتعلن عن طموحها الإبداعي والثقافي، فإنها تدعو كل مبدعي مصر ومثقفيها إلي الاشتراك معها لإحداث حركة أدبية وفنية وثقافية فاعلة.
وخلال عام مضى من عمر الحماعة:
تمت مناقشة وعرض كتب: المرايا المقعرة، المرايا المحدبة للدكتور عبد العزيز حمودة، عمارة الفقراء لحسن فتحي، ،الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي، الصراعات العربية الإسرائيلية قبل 48 لمحمد حسنين هيكل، الفن اليوم لهربرت ريد، والفن والإنسان لعز الدين اسماعيل، التوراة السامرية
كما تم إلقاء أربع محاضرات عن: التذوق الجمالي ونظريات علم الجمال، والتحليل النفسي بين فرويد ويونج، والمذهب الشيعي.. إضاءة للمفاهيم الشيعية، والتصوف الإسلامي: نظرة من الداخل.
كما تمت مناقشة الأعمال الإبداعية الآتية: يا دوب تلحق لمحمود عبد الباسط، ومسكوا حمام الروح لسلامه عيسى، وقنطرة الذي كفر، والعلامة، والسراب لنجيب محفوظ
كما أن الجماعة تنفذ بجدية تنفيذ برنامجها في الندوات من 1 يونية إلي 31ديسمبر:
@ مناقشة لأعمال إبداعية:
ـ 4/6/2004 حياة وزمن مايكل ك رواية إي إم كوتزى.
ـ 2/7/2004 خوذة ونورس وحيد (مجموعة قصصية ) سمير الفيل
ـ 23/7/2004 شباك مظلم في بناية جانبية. فؤاد مرسي.
ـ13/8/2004 خمس سنوات رملية رواية سمير درويش
ـ 3/9/ 2004 يا عم عبد الله .. وحيد أمين.
_ 17/9/2004 صغير في شبك الغنم .. قصص قصيرة: فكري داود.
ـ 1/10/2004 مثل حلم آخر.. قصص: سيد الوكيل
ـ 19/11/2004أربع نخلات وحيدة.. العربي عبد الوهاب
ـ 3/12/2004 الكوميديا الشيطانية .. رواية .. هاني قطب الرفاعي
ـ17/12/2004 خيال مراهق .. شعر.. علي منصور
@ شهادات ورؤى:
ـ 18/6/2004 صلاح والي
ـ 9/7/2004 مسعود شومان
ـ 27/8/2004 محمد السيد إسماعيل
ـ10/9/2004 محمد عبد الحافظ ناصف
ـ 8/10/2004 محمد داود
ـ26 /11/2004 محمد طلبة الغريب
ـ 10/12/2004 سمير درويش
ـ 24/12/2004محمود العطار

@ محاور أدبية وثقافية للنقاش:
ـ 11/6/2004 مستقبل القصة القصيرة في مصر.. فؤاد مرسي
ـ 25/6/2004 قصيدة النثر: إلي أين؟.. سمير درويش
ـ 16/7/2004الأديب و أهمية المشروع الأدبي..
ـ 30/7/2004 زمن السرد.. زمن الرواية. محمد طلبة الغريب
ـ 6/8/2004 الانفجار الروائي: الظاهرة.. الملامح. محمد إبراهيم طه
ـ 20/8/2004 الرواية والتاريخ..الرواية والأيديولوجيا.. محمد جبريل
ـ 24/9/2004 السحر والخرافة: نظرة أنثروبولوجية .. محمود عبد الباسط
ـ 31/12/2004 ما فوق الواقع ..الخيال والإبداع .. محمد عكاشة

لعل هذه المقطوعة الطويلة لا تمثل إرهاقا وعبئا علي أصدقاء أزاهير، لكنها الرغبة في الالتحام بين المبدعين التي دعتني لأكتب هذه المشاركة وشكرا لكم جميعا.

يحيى العبدلي
23-10-2004, 03:08 AM
إذا هذا هو الأستاذ القدير : محمــد ابراهيم طـه


محمد إبراهيم طه: قاص وروائي من مواليد 1963 مركز بنها قليوبية، عضو اتحاد الكتاب ونادي القصة وجمعية الأدباء، يعمل طبيبا بمستشفى بنها التعليمي، ويكتب القصة القصيرة من منتصف الثمانينيات.
صدر له:
1ـ توتة مائلة علي نهر: "قصص قصيرة" في 1998 عن هيئة قصور الثقافة: سلسلة أصوات، وهي المجموعة التي حصل بها علي جائزة الدولة التشجيعية عام 2001،
2ـ سقـوط النـوار "رواية" هيئة قصور الثقافة في 2001 وهي الرواية التي حصل بها علي جائزة الشارقة للإبداع الروائي عام 2000،
3ـ الركض في مساحـة خضـراء "قصص قصيرة" هيئة الكتاب 2004.
وله قيد النشر رواية: العابرون


أهلاً وسهلاً ومرحباً

سمير الفيل
23-10-2004, 03:14 AM
الدكتور / محمد ابراهيم طه ..

قدمت شهادة جميلة حول تجربتك في السرد بشكل عام ، والرواية بشكل خاص ، محاولا أن توضح آليات تشكل النص الروائي عبر مكابدات الواقع ، وشطحات الخيال ، في وشيجة رائعة تجمع الواقعي والتخييلي .





لو جاز لي أن اسال :
هل تخطط للرواية قبل الشروع في الكتابة أم تترك نفسك لتداعي الأحداث ، وتحول الشخصيات ؟


نفس السؤال يمكن أن أطرحه على صديقي فكري داود الذي يعد لاصدار روايته الأولى بعد نشر مجموعتين قصصيتين هما :
" الحاجز البشري" ، " صغير في شبك الغنم " ..

فكري داود
23-10-2004, 03:14 AM
** أهلا بك أيتها العزيزة / حواء

ماذا نفعل وسمير الفيل قد أفشى سر الغياب ...

وعلى العموم الله يبارك فيك ، وأنا معذور والله ، فأنا أحب الأهلي منذ وعيت للدنيا ، والحب الحقيقي كما تعلمين لا يمحوه الزمن ، ولحب هذا النادي العريق ـ نادي القرن ـ أسباب وطنية قديمة ، إذ كان رؤساؤه دائما من رموز الحركات الوطنية المصرية ، وكانت المظاهرات ضد الاحتلال الانجليزي تبدأ من مقر النادي القديم بالجزيرة، هكذا علمنا أساتذتنا في الصغر، وتوجوذلك بإدارات حازمة تقدس الأخلاق قبل اللعب ... ما علينا

نبدأ بالإجابة على أحد أسئلتك : لماذا يهتم الأدباء بالرياضة؟
* الأديب إنسان، والرياضة هامة جدا لكل مخلوق حي ، ومع ذلك فالبعض من الأدباء لاعلاقة لهم بالرياضة، وذلك مرجعه للظروف الخاصة لكل منهم ، ظروف النشأة ...
أدمنت لعب الكرة منذ الصغر ، لعبت بمركز شباب قريتنا ثم في أشبال نادي دمياط لبعض الوقت، وقد تندهشين إذا قلت أنني مارست الكرة كمدرب ولدي شهادات في ذلك ، فأنا لاأجد تعارضا ...
ربما تقصدين بعض الكتاب المنتفخين الذين يظنون أنهم لابد أن يكونوا بمنأى عن الناس فيبدون مختلفين عنهم ، وأنا أقول أنا لست من هؤلاء، الاختلاف عندي يكمن في الرؤية ، لا في الشكل ...
ــــــــــــــ
ولي عودة لأجيب عن سؤال آخر
واللهم اجعل كلامنا خفيفا لطيفا في ليلتنا الليلاء تلك
آمين
أين أنت أستاذ إبراهيم
أين أنت د. فنديس
أين أنت د. محمد إبراهيم
أنت بتأخرك هذا ـ إن كان بسبب ولادة جديدة ـ ستساهم في زيادة الكثافة السكانية ، وهذا ضد سياسة الدولة الرشيدة ، وأنت حر (اللهم بلغت اللهم فاشهد).

د. حورية البدرى
23-10-2004, 10:39 AM
مرحباً أصدقاء اللقاء وزهوره التي تمحو ظلام أحزان في غُربة الصحراء 00

نعم سمير الفيل 00

الشاعر دائماً يجد نفسه أكثر في الشعر

حتى إذا كان يكتب أشكالاً أدبيّة متنوعة 00 فإن يقظة روحه بكاملها تكون في الشعر 00

ولكل شكل أدبي ظروف كتابته الخاصة به

&&&

ومع بعض أسئلة للعزيزة ناهدة مولوي

الصفحة انطوت مع صفحات اللقاء الفيّاض


وهنا أرحّب بالدكتور محمد ابراهيم طه ابن بنها

الأمسية إذن خرجت من حدود " جمهورية دمياط المُستقلة " إلى مختلف ربوع مصر المحروسة

و00

أعود لأسئلة ناهدة عن حقوق الإنسان والحريّة و00

أرى أن هناك مساحة من الحريّة تسمح لنا بنشر صريح حتى في الصُحف القوميّة كما يدعونها

هذه المساحة من الحُرية مُفتقدة في مساحات أخرى من وطننا العربي ومنأماكن غير عربية في العالم 00

فعندما تُنشر هذه القصيدة وغيرها في جريدة الأهرام المسائي

فما من شك أن في مصر مساحات من الحرية تسمح لنا ولغيرنا بمناقشة قضية الحرية وحقوق الإنسان

وإليكِ القصيدة عزيزتي ناهدة ؛


دور ! 00


إتْحَكِّمْ فينا ومايْهِمَّكْشْ

مااحناش بللور ولا ضد الخدش

معدننا الصلب ما يتأثرش

إتمرجح فوق الكرسي وهِشْ ونِشْ

كلها هبابات من فوق الوِشْ

وف يوم ح تزول

وان كنت الفيل أو حتى وزير

ح يلف حصان ويقول لك كِشْ

فاتحَكِّمْ فينا يومين

دِيِّتْها يومين نِسْتحمل فيهم

وأمانه تخِفْ

وما تكتّرشْ ! 00

***


و00

مر يوم جميل معكم

ومع يوم آخر أجمل بإذن الله

أقول لكم :


وف كل يوم زهره

تكبر

ونرويها

وتطل جوّانا 00

وف كل يوم حكايات

سامر مع الأزاهير

وكلام من الزهرات 00

وف كل يوم حوارات

بتْقَرَّب اللي فات

نطويه في أحلامنا

نحييه في أيامنا

نلقاه تبات ونبات

في سُكّر الصُحْبه

وف شمعة الحكايات

سمير الفيل
23-10-2004, 11:41 AM
الدكتورة حورية البدري ..

على طريقة ( خير الكلام ماقل ودلّ) ..
أريد أن تقدمي كلمتين وبس أمام هذه الأسماء ، والأماكن ، والصفات :

ـ الناقد عبد الله هاشم ..
ـ القاص محمد حافظ رجب .
ـ القاص أحمد حميدة .
ـ الفنان التشكيلي : سيف وانلي .
ـ الفنان التشكيلي :محمود سعيد .
ـ حي كرموز .
ـ ميدان المنشية .
ـ كوم الدكة .
ـ أبو قير .
ـ مكتبة الاسكندرية .
ـ المطربة فيروز .
ـ قلعة قايتباي .
ـ سيدي المرسي أبو العباس .
ـ الأمومة .
ـ الصفاء .


ننتظرك ونتوقع مفاجآت في أجوبتك ..

سمير الفيل
23-10-2004, 11:56 AM
القاص الصديق فكري داود ..
تركتنا أمس في معمعة اللقاء ورحت لمشاهدة مبارة ناديك المفضل الأهلي ..
وقد عدت مجبور الخاطر حين فاز على المصري بهدفين نظيفين ..
أنت تعرف أنني غير أهلاوي ، فقد اخترت أن أكون معارضا في الأدب والسياسة و.. كرة القدم ..
يمكنني دون أن أفتح الراديو أو أشاهد التلفزيون أن أحدد النتيجة التي يكون النادي الأهلي طرفا فيها من صيحات الفرحة ، أو صرخات اليأس ..
فحوالي 99% من أهل دمياط أهلاوية ، وذلك بسبب أن رفعت الفناجيلي وسمير زاهر ، وأخيرا عصام الحضري لعبوا للأهلي وهم من دمياط ..

المهم .. سكر الصحبة ..
تعبير أخذته من قصيدة بثتها الزميلة حورية البدري هنا ..
نريد أن تضع سطرين أو أكثر حول كل اسم أو علم ، أو مكان ، أو صفة ..
نريد أن نراك أفضل .. وننتظرك ..
رمضان كريم :
ـ دمياط .
ـ السوالم .
ـ سارماجو .
ـ يوسف إدريس .
ـ نجيب محفوظ .
ـ د. طه حسين .
ـ الصداقة .
ـ الواجب .
ـ تثليث :
ـ بهاء جاهين .
ـ علاء الديب :
ـ فرانتس كافكا :
ـ ابنتك سارة :
ـ جمال سعد محمد
ـ سمير الفيل .
ـ د . محمد ابراهيم طه .
ـ د. حورية البدري .
ـ مدينة طنطا :

كفاية كده .. عليك اليوم .. هذا رصيد مناسب جدا ..
وبكرة الزمالك يكسب ، وأراك عصي الدمع !!
رمضان كريم ..

نمر
23-10-2004, 11:59 AM
http://song4.6rb.com/Leb/fairouz/fairouz-kan_alzaman.ram






في أمان الله جميعا

سمير الفيل
23-10-2004, 02:53 PM
الناقد الصديق جمال سعد محمد ..
قاص أيضا ، وباحث في الإبداع السردي على وجه التحديد ..
سنرمي الكرة في ملعبه هذه المرة كي يلقي الضوء على كتاب ، وشعراء ، ونقاد ، وأماكن ، ومفردات في الطريق ..
وحده يمكن أن يخلع عليها المعنى الذي يحبه ..
في " أزاهير " ، نسترق النظر لما سيفيض به الكريم عليه ..
التعليق يجب أنيكون في حدود سطرين أو أكثر قليلا ..
نحن معه ، ومع هذه المفردات :


ـ ـ الأسكندرية .
ـ القاص مجدي جعفر .
ـ الدكتور حسين علي محمد .
ـ القاص أحمد محمد عبده .
ـ الأديبة الفلسطينية بشرى أبو شرار .
ـ القاص محمود الديدموني .
ـ مدينة الزرقا .
ـ طفلتك منة الله .
ـ الوفاء .
ـ كاتب الأطفال فريد معوض .
ـ المال .
ـ الحزن .
ـ المسرحي محمد عبد الحافظ ناصف .
ـ الناقد إبراهيم جاد الله .
ـ القاص محمود عرفات .
ـ الروائية الدكتورة هيام عبد الهادي .
ـ الأديبة نجلاء محرم .
ـ عسكري في الجيش ساعة إفطار :

أعتقد أن الجعبة امتلأت ، وعليك أن تختار أقرب ما يمر في الذاكرة عندما تطوف بك هذه االمفردات ..
بحس المبدع ، ويقظة الناقد ، وتحليق المحب ..
رمضان كريم يا جيمي !!

د. حورية البدرى
23-10-2004, 03:58 PM
ونعود من صحراء الواقع لسُكَّر الصُحْبة الطيبة

وأجد مجموعة الأسماء التي وضعها لي سمير الفيل للتعقيب البرقي الموجز

لكنه نسى أن يكتب اسمه

معلش 00 رمضان كريم 00

أكتبه أنا

في أول " اللستة " ؛

- سمير الفيل / كوكتيل ثقافة

ـ الناقد عبد الله هاشم / عاشق النقد الأدبي الحي

ـ القاص محمد حافظ رجب / أسطورة من الألم والإبداع

ـ القاص أحمد حميدة / شوارع " لا " تنام من العاشرة ، وقصص معظمها في وسائل المواصلات 00 خاصة قطار اسكندرية - أبو قير

ـ الفنان التشكيلي : سيف وانلي / تشكيل اسبانيولي

ـ الفنان التشكيلي :محمود سعيد / التمرُّد على الفذلكه

ـ حي كرموز / القاص وخبير علوم البحار رجب سعد السيد

ـ ميدان المنشية / تمثال محمد علي باشا والحقانيّة والسوق

ـ كوم الدكة / سيد درويش

ـ أبو قير / سوق السمك والبحر

ـ مكتبة الاسكندرية / تلميذي شادي عبد السلام مدير الأوركستر ، خريج كلية العلوم والكونسرفتوار وابن الفنان التشكيلي الكبير عبد السلام عيد مبدع الجداريات العملاقة

ـ المطربة فيروز / سَكَنْ الليل

ـ قلعة قايتباي / نهاية كورنيش بحر اسكندرية من جهة الميناء الشرقي ،
وعند النهاية هناك بداية / لوحة للفنان التشكيلي د. أحمد خليل فيها رجل يصلي على صخرة في عمق البحر بعد القلعة ! 00

ـ سيدي المرسي أبو العباس / الذِكْر والخير وأرواح طيبة أستشعرها في منطقة مسجده الذي تحيطه مساجد أخرى عريقة مثل مسجد سيدي ياقوت وهو زوج ابنته ومسجد البوصيري وغيرها


ـ الأمومة / عطاء بلا حدود

ـ الصفاء / نور الذِكْر


&&&&

تحياتي

ورمضان كريم

ناهدة مولوي
23-10-2004, 06:24 PM
ضيوف أزاهير
قبطان اسمار سمير
الشاب الناقد فكري
القاص الغائب جمال
الدكتور أحمد فنديس الذي رغبنا أن نشاكسه ،
فشاكسنا وشاغبنا بأكثر مما نويناه عليه فغاب عن اللقاء
الدكتورة الجميلة حورية البدري ..
وختامه مسك دكتورنا الفاضل محمد ابراهيم طه
وربي يزيد ويبارك


استراحة المحارب بأسئلة فنية تنبع من القلب ،
قال بولس سلامة :

فيروز يا أسطورة الواقع
وآية الروعة في الرائع
يا غبطة الرواح في سجعة
تنزلّت من عالم شاسع
مجهولة الايحاء مجهولة الأصداء
لم تنسب الى واقع




طبعا ..ليس هناك أشهى من الحديث عن فيروز ،
فهي رمز اخضرار لبنان وأرزه
هي تهويدته الرقيقة ،
بصوتها نسمع خرير الساقية التي تسكن على كتف الجبل ..
بأغانيها تصل الينا همهمات نسيم الضيعة
فيروز؟ تحبها مع اشراقة الشمس وسيد درويش ..
والحلوة دي قامت تعجن في الفجرية ...
والديك بيدن ..كوكوكو كو في الصبحية ...

وتعشقها مع المساء والقمر ..والرحابة :
ونحنا والقمر جيران....بيتو فوق تلالنا ...

أدباؤنا الكرام ...
كيف يدلفون الى عالم فيروز ؟؟
ومن أي باب ومقام ؟ هل فعلا هي سفيرة النجوم لكل العرب ؟
كيف برايكم استطاعت فيروز " الجنوب " ان توحد " مكة " والقدس " بغداد" و"الشام" و"بيروت " ," ويا شط اسكندرية"
وكل عرائس مدننا العربية ؟
فيروز تعدت المحلية ، فهل نجحت في الاقليمية ؟
وهل وصلت للعالمية ؟
وهل استحقت تلك الانسانة الرائعة اللبنانية و التي

غنت الظلم والقهر والحب والبعد والخصام ؟
هل استطاعت أن توحد ما خذلنا به أكبر السياسيين في هذا الوطن العربي المجزأ؟


كيف واستنادا الى أغنياتها أو ملحنيها من لبنانيين ومصريين وعرب ؟

هذه استراحة فنية نتسامر بها ..ريثما
نرجع للمشاغبات الأدبية

ملاحظة : سمير لن أرحمك هذه الليلة بأسئلتي لأنك سمّيت لي بدني البارحة ّ!!!

سمير الفيل
23-10-2004, 07:15 PM
سؤال أطرحه على الأديبة حورية البدري :
هل أفادك تخصصك العلمي في اختيارك للغة السرد حيث أن النص القصصي يحتاج إلى مساحة من التخييل ، فيما تمنحك العلوم صرامة منهجية مقننة؟
أيمكن القول أن الأجواء السكندرية ترددت بقوة في أعمال كتاب الرواية ؟ ليتك تعالجين هذه القضية الماحا إلى تجارب عديدة معاصرة وتاريخية .

وبطريقة ما قل ودل ، ماذا توحي لك هذه الأسماء :


ـ عبد المنعم الأنصاري .
ـ داريل .
ـ أحمد السمرة .
ـ محمد مكيوي .
ـ عبد العليم القباني .
ـ محمد خيري حلمي .
ـ وفاء بغدادي .
ـ أحمد فضل شبلول .
ـ إبراهيم عبد المجيد .
ـ محمود عوض عبد العال .


هل أطلت عليك ؟
يبدو هذا .. لكن تناولي كوب الشاي ، وأجبي على مهل ..
الكنافة لم تحضر بعد يا ابراهيم .. ياجبران!!

د. حورية البدرى
23-10-2004, 08:14 PM
يا سُكّر الصُحْبه

خلّيتْ كلامي شعر

ونسيت معاك المُرْ

حتّى الموجات في البحر

ما بتمشي غير صُحْبه ! 00

&&&

مساءكم خير

مساء فيروزي جميل ناهدة

أتخيّل عمليّة الصوت والضوء الفنيّة

أبو الهول والأهرامات

وصوت فيروز يسري كالروح اللطيفة في المكان مع ألحان سيد درويش والرحبانيّة

ناهدة العزيزة 00 لا وطن للإبداع

الإبداع إنساني

والجمال إنساني

وصوت فيروز وأغنياتها لا تخضع للمحليات

ولا ألحان سيد درويش أو صوت أم كلثوم

والمبدع الكبير يكون إنساناً كبيراً ويدرك هذه الحقيقة في قرارة قلبه ووعيه

@@

سمير وأسئلة جديدة

لكن مادام ابراهيم جبران سيرسل الكنافة 00 لا بأس

نبدأ باسم الله ؛


ـ عبد المنعم الأنصاري / شاعر كلاسيكي حديث

ـ داريل / شاعر أجنبي عاشق للإسكندرية

ـ أحمد السمرة / يرحمه الله 00 أذكر رقته ودماثته

ـ محمد مكيوي / أغاني سكندريّه

ـ عبد العليم القباني / شاعر غزير الإنتاج 00 رحمه الله ورحم ابنته خريجة العلوم وصديقتي

ـ محمد خيري حلمي / القاص البوهيمي

ـ وفاء بغدادي / جميلة الأشعار

ـ أحمد فضل شبلول / شاعر أمام كمبيوتر

ـ إبراهيم عبد المجيد / اسكندراني برغم كل شيء

ـ محمود عوض عبد العال / تهت هنا 00 قصص تجريبية 00 وصداقة أسرية إنسانية جميلة مع السيدة الفاضلة زوجته 00
وذكريات عن قصصي وأشعاري الأولى وأنا تلميذة بالمدرسة 00 كان يرسلها للنشر وأُفاجأ بها منشورة 00 اللهم بارك له في صحته وامنحه وأسرته السعادة

سمير الفيل
23-10-2004, 08:23 PM
ناهدة حسين دوغان ..
أو ناهـــدة مولوي ..
أو زهرة الياسمين ..
أو دانـــــــــــــــــــة
محامية الكتاب والمبدعين ، ووكيل شئون العدل في أسمار وأزاهير ..
الزميلة الفاضلة / ناهدة مولوي ..
إسمحي لي أن أقول لك قبل أن أدلي بدلوي في زهرة الأصوات العذبة الرقيقة فيروز..
أنني أريد أن أتحدث عنك في سطور قلائل ..


لا لأنصفك ، واعطيك حقك ، بل لأبصر من لا يعرفك بفكرك ..
ناهدة مولوي مفكرة بأحاسيس فنانة ..
ومتقدة الذهن طيلة 24 ساعة بلا كلل أو ملل .. تبحث عن المظلومين في الأرض ، ومواقع الأنترنت ، وبين صفحات الكتب لتنصفهم ..
وهي تلعب دور الأم لجيل كامل من الكتاب الجدد بأريحية بالغة .
كم من مرة قدمت لي كتابا جددا في القصة والشعر لأتناول أعمالهم نقديا ..
ساعات كنت أتعاطف معها ، وساعات اخرى كنت أخالفها الرأي ..
هي تعيش بروح من استأنس بالبحر ، وأدرك سره ، وتصالح مع الحياة ، وإن خبر مكرها وخداعها ..
تخاصمني دوما لأنني حزين ، وعكر المزاج ، وتريدني أن اكون مثلها مبتسما مشرقا بالنور ..
أبتسم ، وأقول لها : كل خلقه الرب من صلصال مختلف ..
تشاركني في أشياء : حب الشعر ، تأمل البحر ، الولع بالرحابة ، الاخلاص في الكتابة ..
ثم نفترق في أمور عدة منها أنها تقيد نفسها بحدود صارمة في التعامل مع الآخرين ..
وتريد أن يحذو الأصدقاء حذوها ..
هي شاعرة تخفي " خربشاتها في صدرها ، ومحاربة اكتوت بالحرب الأهلية اللبنانية .. ووردة في حديقة الكلمة المسئولة ..
ابنة بيروت التي عاشت في باريس فترة ، وتقطن الدور السادس ببناية في مدينة طرابلس على المتوسط مباشرة ..
لم أزرها ، ولكن عنوان البريد يقول هذا ..
تتحمس للشيء فتبحث عن تطبيقه بكل الطرق الممكنة ، وااللاممكنة .
أضحك معها حين أعرف أنها تصادق عددا كبيرا من شعراء وكتاب وفنانين من أغلب أنحاء أقطار الضاد .
أداعبها وأقول : نجحت في توحيد الأمة العربية من الخليج إلى المحيط ..
وترد على بابتسامة اتصورها ، فانا لم أر ناهدة للآن ، والاحتمال الأقوى أن أموت قبل أن أراها .
هي تخفي فزعها : منذ عشرة أعوام يقول سمير الفيل أنه سيموت ولا يحدث .
ناهدة مولوي فوق هذا أم لشابين وبنت أمورة اسمها سارة سمراء فاتنة عكس أغلب اللبنانيات ..
أعرف أنني كتبت عن ناهدة دون أن أقصد ، لأنني كلما اتصلت بها وجدتها تسمع أغاني فيروز الحلوة بمتعة لا حد لها .
فيروز هوى وروعة رئة لبنان التي لم يزرها أحد إلا وقع في هواها ..
عن طريق ناهدة تعرفت على ابراهيم جبران ، والفضل القاضي ، وموسي العزي ، ويحيى سبعي ..وكثيرين يصعب حصرهم ..
وعن طريقها فهمت الفلكلور اللبناني الجميل واستعدت رقصة الدبكة ، ولون الأرجوان المدهش لحضارة الفينيقيين ..
ناهدة لو اردت تلخيصها لقلت انها كتلة من الأحاسيس المتقدة ، والفكر الوثاب ، والرؤى المجنحة ..
وهي دون أي محاولة للمبالغة تعيش هذا العصر المفزع المضطرب الموغل في ماديته بأخلاق فرسان العصور الوسطى ..
تحب الرومانسية في كتابات الآخرين ، ولكن قدميها تقف على أرضية الواقع بثبات .
في ضحكتها رنة ساخرة غامضة ، وفي لغتها اكتناز هائل للسعادة المضمرة .
معها حق أن تخاصمني اسابيع طويلة لأنني أعيش أجواء " ظل الحجرة " روايتي الثالثة التي وصلتها بالبريد ..
حين اكتشف " عبد العزيز " أن الدنيا محض وهم ، وظل غواية !!
لقد تكلمت عن ناهدة مولوي .. بينما كان من المفترض أن أتحدث عن فيروز ..
هل كانت شاردا إلى هذا الحد المذهل ؟!

ناهدة مولوي
23-10-2004, 08:44 PM
ظل الحجرة

رواية اربكتنا
لسمير مصطفى الفيل

كتمت أنفاسي مع بطل الرواية عبد العزيز ..
أحسست بالاحباط لما تبددت أحلامه
ر مع الموت الذي كان الأبرز في كل لوحات ومشاهد الرواية ،
استحضر كل الوجع في حياة عبد العزيز الشخصية وأحداث مر بها وطنه ....

" باب الشارع موارب . لا حس ولا حركة ، كان الموت يجثم على النفاس بالفعل .
يقولون أن الموتى يتركون ارواحهم تهيم في الأمكنة التي يحبونها
قبل أن يدفنوا .
قط أرقط في بير السلم نظرته مسددة نحوي .
لم يخف مني بل ظل يرقبني دون ان يطرق له جفن . قط أرقط
في العتمة بينما النحيب يتناهى الى سمعي " .........

احباطات متتابعة لعبد العزيز ..سياسة رفض
جعلته موضع تهكم من قبل الكثيرين ...

لو رجع عبد العزيز الى الوراء عشرات السنين ...
هل سيظل على اختياره الثوروي ؟
أم هل سيسافر حيث الدولار والعملة الصعبة ؟
ام هل سيتوجه نحو الغموض ويرتحل مع النوارس الى شطآن ابعد ؟؟؟

هل سيغير كل هذا ام
سيظل محافظا على مبدأ الشيخ امام وهو يردد بصوته المبحوح ..
والصادر من أعماق الروح :

أناديكم ...وأشد على أياديكم
وأبوس الأرض ...
تحت نعالكم وأقول أفديكم ....؟؟؟


لك يا أبا شادي

إبراهيم جبران
23-10-2004, 08:59 PM
مساء الخير جميعاً ..
أحيي جميع الضيوف على هذا الزخم الكبير والثراء المعلوماتي .. وبحق تألق كبير لليالينا المصرية ..
وأغتنمها فرصة للترحيب بالأستاذة سلوى الحمامصي التي تشرفنا بعضويتها قبل قليل ونتمنى أن تشرفنا بقلمها ضمن هذه الكوكبة التي نعتز بها ونفخر .

وأنا أنتشي بهذه الروائع من الكبار ليس معي إلا الشكر والشكر الجزيل .. وبين فينة وأخرى يشرفني أن أدخل مرحباً مرات ومرات بهذه القامات .


الأستاذ سمير .. ما قلت غير الحق أيها الحبيب فالغالية ناهدة أكبر وأعز وأغلى ... لن أفيها حقها مهما سطرت فيها من كلمات .

الدكتورة حورية .. ما أجملك بهذا اللون الذي يعكس روحك الخضراء بحب الجميع ، وحب الخير ..
قرأتك كثيراً وعرفت أن خلف هذا الحرف روح إنسان حقيقي منحت وما زلت وسنظل نتتلمذ الإنسانية الصادقة على يديك .

الجميلان .. الدكتور محمد إبراهيم طه ، والأستاذ جمال محمد حسن .. في كل حرف تكتبانه قيمة لا يدركها إلا القارئ الحقيقي ، ولا يعيها إلا الباحث الحق .

المناضل الرقيق .. الدكتور أحمد فنديس .. ما زلنا ننتظرك . وأخاف أن الخندق الذي احترزت فيه قد غيبك :) .. أخرج يا سيدي فالدانة هنا هي الثمينة الجميلة .. ولا عليك ..

أهلا بكم جميعاً وكل عام وأنتم بخير .

فكري داود
23-10-2004, 09:01 PM
أيها الأحبة / مساء جديد وسعيد
كلام كثير أود قوله، وينتابني إحساس طفل لم يكتب الواجب بعد...
أمامي أسئلة كثيرة وهامة، لكلل من حواء وسمير، ولابد أن أعرج على موضوع فيروز الذي أثارته ناهدة، كما أن ليحي العبدلي بقية إجابة على سؤال سابق...
أستأذنكم في البداية بأسئلة سمير ، لأنه سيعاجلني بحزمة أخرى ـ أعرف ذلك ـ فللننته منه ، وبعد ذلك على مهلنا ....
سأعود

إبراهيم جبران
23-10-2004, 09:05 PM
نرحب بالأستاذة سلوى الحمامصي في ليالينا المصرية
وهي دعوة منا لها لمشاركتنا هذه الأماسي الجميلة بحضور الجميع .


سلوى الحمامصي
مصر ـ القاهرة
الميلاد: القاهرة- 1968
عضو اتحاد كتاب مصر
عضوجمعية الكاتبات المصريات
عضو رابطة زوجات الدبلوماسيين

أم لولدين:" كريم 11" - " آمن 6 " أعوام

خريجة كلية الاعلام جامعة القاهرة1989 قسم/ اذاعة وتلفزيون،شعبة - راديو
معدة برامج تليفزيونية- سابقة -
صحفية سابقة - مجلة الشباب - الاهرام -

صدر لها:


-1-أول مجموعة قصصية عن هيئة الكتاب 1993 بعنوان" قيود الأحلام" -إشراقات 136/ وقام بعمل دراسة نقدية لها: د.نبيل راغب /عميد المعهد العالى للنقد الفنى

-2-- / أمريكى كتاب عن مصرباللغة الإنجليزية فى سبتمبر 2003 / بالإشتراك مع كاتب

.Culture of The World- Egypt -:Times Books International-Singapore c 2003

Robert Pateman / Salwa El-Hamamsy


قيد النشر
_____

1- الفارس الاسير: جلال الدين الحمامصى كتاب
2- رواية الحب والميراث
3- أدب رحلات: ( مذكرات مغتربة فى سنغافورة) تحت الإعداد
4-المجموعة القصصية الثانية: (كل هذا الحلم الصغير!!) تحت الإعداد


مقالات منشورة :

نشر لها مقال- لم يكن دخانا فى الهواء- فى جريدة الاهرام فى-12- من فبراير فى صفحة قضايا وآراء2002 -

مقال على هامش التحديث_ موقع ابناء مصر -
نشر لها قصص فى مجلة الدبلوماسى الصادرة عن وزارة الخارجية المصرية ..-
معرض فن تشيكلى للهواة- مشترك- النادى الدبلوماسى -1993

نرحب بها أجمل ترحيب ..
ونشكر الأستاذ سمير الفيل على إهداءاته الأروع لنا

ناهدة مولوي
23-10-2004, 09:32 PM
بداية أرحب بالأستاذة الزميلة الاسمارية سلوى الحمامصي
بانضمامها لأزاهير ولكوكبة جميلة من أدبائنا المجلين على أرض الكنانة ومن مصر المحروسة
هم الآن ضمن قفص ذهبي ..ينضح كالكاس ابداعا واشراقا ..
بالدرر...
جمالهم انهم طبيعيون بشكل مذهل ..
يحاوروننا وكأننا نشرب الشاي معهم ...( أنا احب النيسكافيه يا عمي )
( وينك يا حواء؟ احكيلك كلمة ؟......) ..

أشكر العزيز سمير على الكلمة الجميلة ..
ولكن هذا لن يثنيني أبدا عن مشاكسته بزخم أكبر ,,وخصوصا انه نسي أن يقول
أنني كنت من اكبر مشاغبات مدينة بيروت ..وسأشاغبه حتى انتهاء الليالي ...


ابراهيم جبران ؟؟؟ انت تدعو الدكتور و"تطمئنه " أن الدانة هنا ؟
وكأنك تقول له مع فيروز : تعا ولا تجي
واكذب عليي
الكذبة مش خطيي ..
اوعدني انو رح تجي وتعاااااا ولا تجي ...
اتعرف ليش؟ لأن الدانة بالمصطلح الحربي والذي خبره الدكنور فنديس يعني :
قذيفة المدفع التي تنفجر لحظة ملامستها لجسم صلب ...
ربي يهديك يا برهوم ..جيت تكحلها ...قمت عميتها .....
وأنا اللي كنت اقنعه أنها فقط اكبر حبة لؤلؤ ؟؟؟؟
اذا لم يات ؟سيكون فعلا قد لجا لأول خندق واختار المعنى الأول ...
يا سااتر
*********

احم احم ..
نعود لوقارنا واسئلة جادة وجريئة قليلا لكنها فعلا ملحة :
للسيدة سلوى الحمامصي اذا حضرت كونها سيدة وام وأديبة تنقلت في مختلف
الحضارات والأمكنة ( حاليا في سنغافورة
.للدكتورة حورية البدري كونها سيدة وأم وزوجة بالمقام الأول ، أديبة وسيدة لها ثقافتها المتنوعة
وللدكتور محمد ابراهيم طه كأنسان يجمع بين الطب النسائي والأتجاه الأدبي اضافة الى كونه زوج واب



( المرأة والجنس ) ..
كتاب أحدث ثورة في المجتمع العربي عندما صدر عن مؤلفته الطبيبة الأديبة السيدة
نوال السعداوي
كونه أول كتاب باللغة العربية يتناول المرأة وعلاقتها بالمجتمع العربي تناولا صريحا وعلميا بحتا ..
يقال أنه كشف الكثير من العيوب في تفكير المجتمع العربي وانغلاقه .ومؤلفته والتي تعرضت لهجوم كبير من كافة الفئات والمجتمعات والبيئات
هي سيدة لها مشاركات واسعة في الحياة العامة ..

هي تقول بأنها جمعت حقائقا طبية وعلمية،
اضافة الى احاسيسا نفسية دقيقة لا يمكن أن تعرفها او ان تحسها الا المرأة ..

هل التربية الواعية وبعد حوالي ما يقارب الثلاثين عاما على صدور هذا الكتاب
تطورت في مفهومنا العربي؟
هل ان موضوع توعية السيدات على بعض الأمراض النسائية التي قد تصيبهن
ما زال يعتبر نوعا من المحرمات اذا خضنا في نقاشه وطرحه ؟ولماذا ؟

عالميا واقليميا ، عربيا ومحليا اصبح لزاما على الزوجين اجراء فحوصات ما قبل الزواج تحسبا
من اية امراض وراثية قد تسيء ،
او قد تحدث خللا في صحة بعض افراد العائلة الجديدة او التي ما زالت تكون نفسها ؟
هل من كلمة للذين يخشون اجراء هذه الفحوصات لمعرفة امكانية وجود اية أمراض
قد تكون منقذا لهم من كارثة محتمة ..
نداء من الدكتورة حورية كزوجة أديبة وام
ونداء من الدكتور طه كطبيب ، أديب وأب ..
وكلمة من السيدة سلوى ايضا


أشكركم

خالد محمود عرابي
23-10-2004, 09:44 PM
سعيد كل السعادة بوجود هذه الكوكبة اللامعة من أبناء مصر الأعزاء ..الدكتورة حورية البدري والدكتور محمد ابراهيم طه والأستاذ فكري داود والأستاذ جمال سعد والأستاذ سمير الفيل و الدكتور أحمد فنديس وأسأل الأستاذة دانة التي نعرفها اكثر باسم ناهدة مولوي القلم السامق هل حبك لفيروز لأنها من بيروت مثلك وما أهم مسرحياتها الغنائية التي أعجبتك؟
شكرا يا أستاذ ابراهيم جبران أنا عضو جديد معكم

ناهدة مولوي
23-10-2004, 10:05 PM
سعيد كل السعادة بوجود هذه الكوكبة اللامعة من أبناء مصر الأعزاء ..الدكتورة حورية البدري والدكتور محمد ابراهيم طه والأستاذ فكري داود والأستاذ جمال سعد والأستاذ سمير الفيل و الدكتور أحمد فنديس وأسأل الأستاذة دانة التي نعرفها اكثر باسم ناهدة مولوي القلم السامق هل حبك لفيروز لأنها من بيروت مثلك وما أهم مسرحياتها الغنائية التي أعجبتك؟
شكرا يا أستاذ ابراهيم جبران أنا عضو جديد معكم


أهلا بك يا أستاذ خالد
ولقد ذكرتني بمحادثتنا في الأمس القريب ...
الا أنني ساجيبك عن سؤالك ..
بيروت هي عشقي الأبدي ..
هي ست الدنيا
هي ام الشرائع
هي بيت المظلومين
وملجا المحرومين
بيروتي هي من فتحت ذراعيها لكل ابناء العرب ..
تستاهل مني أن احبها وأن احب كل من ينتمي اليها
فكيف اذا عرفت ان من يشم انفاس بيروت
ويرسل شذى اللحن
فيروز
تعيش فوق تراب بيروت ؟؟؟

أحبها لأنها فيروز و لأنها بيروت ..
أما مسرحياتها فكلها ذات رسائل موجعة الا انني شخصيا
احببت مسرحية لولو
والتي تنبأت بأحداث لبنان قبل حصولها ..
وفعلا كانت المسرحية بحذافيرها مطبقة خلال الحرب ..
ولن أنسى فيروز عندما قالت :

" انسى؟كيف ..والخمستعشر سني
كنت بهالدني
وما كنت بهالدني
وتصيف وتشتي بدوني السني؟
وانسى .. اذا بقدر انسى ......."

بقي ان نعرف أن الحرب اللبنانية فعلا استمرت 15 سنة من 1975 وانتهت في 1990
ومسرحية لولو كانت سنة 1974

شكرا استاذي الفاضل

د. حورية البدرى
23-10-2004, 10:30 PM
ساعة لُقا ترسم

فوق في السما نجمات

وقمر

وغيمه بعيد 00

إيدي القصيره تطوْل

ترمي الحبوب في الأرض

تطرح سنابلها

لمّا تقابلها

ساعة لُقا

بالغيث

**
&&&&

ونسيت معاكم غُربتي

والغُرْبَه صدّقني يااللي انت سامعني

مش عن بلد أو مصر

الغُرْبه غُرْبة ناس

أو حتى غُربة عصر 00

الغُربه ضيف ملعون

يفرد ضلام ضِلُّه

وان يستكين إنسان للغُربه بتذِلُّه

لو حتى يسكن قصر ! 00

**
*****
""""

مساء كعطر الياسمين الفيروزي

وصحبة نقية رائعة

ناهدة العزيزة / زهرة الياسمين

وابراهيم رضوان أشكرك جداً 00 كلماتك الصافية أجمل من كل الكنافة والقطايف

مساءكم خير صُحبة الخير

ومساء خاص لمن أتوا الآن ؛ العزيزة سلوى الحمامصي والأخ الفاضل خالد عرابي

أمسية رمضانية مباركة

حواء سعيد
23-10-2004, 10:36 PM
أنا معكم على دربكم أغني

لكن حتى ألتقط أنفاسي سأعود

جئت مرحبة بالأديبة القديرة

الأستاذة سلوى الحمامصي

وسأعود لأكمل معكم السهرة بالتأكيد

أستاذ سمير

بين الصرامة في العمل والأدب الذي يخرجنا عن المألوف أين أنت؟

للجميع تحياتي وسأعود

ناهدة مولوي
23-10-2004, 10:56 PM
الدكتورة ذات الشذى الياسميني
واللحن الفيروزي
حورية البدري
قد اصابتها العدوى مني ومن سمير الله يهديه ...
وابراهيم رضوان ( الله يرضى عليكي وعلينا )
هو ابراهيم جبران ( الله يجبر خاطرك وخاطرنا ...)

والكل في الطباعة سوااااااااااااااء ....

فكري داود
23-10-2004, 11:41 PM
يريد سمير الفيل كلمة عن كلٍ مما يأتي:

دمياط .
ـ السوالم .
ـ سارماجو .
ـ يوسف إدريس .
ـ نجيب محفوظ .
ـ د. طه حسين .
ـ الصداقة .
ـ الواجب .
ـ تثليث :
ـ بهاء جاهين .
ـ علاء الديب :
ـ فرانتس كافكا :
ـ ابنتك سارة :
ـ جمال سعد محمد
ـ سمير الفيل .
ـ د . محمد ابراهيم طه .
ـ د. حورية البدري .
ـ مدينة طنطا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دمياط
عروستي الجميلة، التي كلما ضاق صدري ، أذهب وحيدا إلى كرنيش نيلها، لأجلس في مواجهة مائه بالساعات دون أن أنبس بكلمة، متأملا كل ما يمر أمام عيني ، لا كل ما ألتفت لأراه، أقوم من أحضانها بعد أن يتسع صدري ، وأحس هواء طازجا محملا بلأماني والشجون ، عندها يمكن أن أعود لأنخرط وسط الصحبة ....

السوالم
من ترابها شكل الله هيئتي ، معجون بعرق أهلها البسطاء أنا ، مهموم بكل ذرة من ذرات ترابها وبكل خلية من خلايا أهلها ، كما هم أيضا مهمومون، ومقدرون لكل ما يتعلق بابنهم فكري، فيها البساط الترابي الذي عطرته خطوات أبي وأمي ... وفيها سيحتضنني حانيا ترابها الأصيل..

ساراماجو
نابغة من نوابغ الرواية، أهمته قضايا وطنه ـ البرتغال ـ ، له فتحه الخاص في تكنيك الكتابة الروائية، الجمل الطويلة التي تتوالد ، الشخوص التي يتتابع رمحها دون فواصل، التداخل المدروس للأحداث، يمتلك علي زمامي ، في حين يجد الكثيرون صعوبة في قراءته بشل صحيح، من أهم أعماله: عام وفاة ريكاردوريس، وتاريخ حصار لشبونة، وكل الأسماء، وقد بدأالكتابة متأخرا، كما كتب الشعر والقصة ، والمقال، تبقي الرواية أهم منجزاته.

يوسف إدريس
من الصعب الحديث عنه ، في عجالة ، فقط أقول أهم من كتب القصة القصيرة في العالم ـ في رأيي ـ ولا يدانيه سوى تشيكوف، حقق أهم المعادلات الكتابية في القصة : الإمتاع مهما اختلفت التقنية، والنفاذ إلى الر ؤية لا ييثنيه عما أراده أحد، أحد أهم أساتذتي هو، ومعه طبعا الكبير يحي حقي، النداهة ، وبيت من لحم وغيرها أعمال غير مسبوقة، ورواية الحرام على صغر حجمها من أهم روايات القرن السابق.

نجيب محفوظ
أول كاتب عربي يحصل على جائزة نوبل، موسوعة روائية، أرخ للحارة المصرية ، ولحقبة هامة من تاريخ الأمة، لا تستطيع أن تتخلص من دهشتك أبدا لو اطلعت على ذلك الكم الهائا من الروايات ، أهمها ـ في رأيي أيضا ـ حكايات حارتنا ، والثلاثية، ...
لا تحقق مجموعاته القصصية ما تحققه رواياته....

د. طه حسين
أره معجزة تجسدت في إنسان، ثقافة واسعة ، أصالة المصري الصعيدي الحريص على هويته ودينه، وفي نفس الوقت ـ وهذا عجيب ـ المنفتح على ثقافة الغرب ،وال المجدد ، الصارم فيما يتعلق بلغته الفصحى، البارع في الكشف عن مكنونات جمالياتها من خلال إبداعه المتنوع ، مبدع وناقد ، اختلف معه الكثيرون ، وأكثرهم اكتشفوا بعد فوات الأوان كم كانوا على خطأ، لا يمكن أن تنسى على هامش السيرة ـ خصوصا الجزء الثاني ـ والأيام ،والوعد الحق ، وحافظ وشوقي ـ نقد ـ ، وكتابه الخطير الذي أثار جدلا واسعا : في الشعر الجاهلي....

الصداقة:
للصديق عندي كل حقوق الأخ الشقيق ... هكذا دون الدخول في تفاصيل روتينية

الواجب :
تعلمت هنا ـ في قريتي ـ أنه لا يجب أن يثنيني عن قضاء الواجب إلا الموت..

تثليث:
إحدى مدن المملكة العربية السعودية ، أعتبرها بلدتي الثانية ، قضيت فيها مع أسرتي سنوات أربع، كمدرس بإحدى مدارسها ، لم أجد من أهلها إلا كل حب وتقدير، فيها رزقني الله بابنتي الثانية أميرة، وبابني الأوحد عبد الرحمن، ولولا افتقاد الأهل ، ومخاطر البعاد والاغتراب، لكان مقامي بها أكثر طيبا ..، كما أن فضلها كبير على تجربتي الإبداعية..

بهاء جاهين
الإنسانية والرقة والعذوبة، تواضع جم رغم كونه شاعرا كبيرا وصحافيا نزيها ، وابنا لعلم من أعلام الإبداع المرحوم العظيم صلاح جاهين ..
كتب عن مجموعتي القصصية ’’ صغير في شبك الغنم ‘‘ دراسة بالأهرام منحني فيها أوسمة عديدة ـ ربما لا أستحقها ـ ، هذا على الرغم أنه لا يعرفني شخصيا ، ولم نلتق مرة واحدة، وقد أشار إلى ذلك ، وعندما كنا في العام الماضي بمعرض الكتاب بالقاهرة، لمناقشة كتاب جمال سعد عنك ياسمبر ، وكنت أنا من سيدير الندوة ، تصادف وجود بهاء جاهين حيث كانت له ندوة في نفس المقر بعد ندوتنا ، وكنت مع صديق قاص وصحافي اصمه السعداوي الكافوري وكان يعرف بهاء ، فقدمني لبهاء الذي فوجيء وباغتني باحتضاني بلهفة وكأنني أخا شقيقا، ووبث في أذني ما أفضل الاحتفاظ به.....

علاء الديب
أب روحي لكل الأدباء، شفاه الله وعافاه، هذا رغم عد التقائي به أبدا حتى اليوم، أليس هذا بغريب؟
ماقيل عن بهاء جاهين يصدق على الروائي الكبير والناقد والصحافي علاء الديب...
كتب دراسة عن المجموعة بجريدة القاهرة في شهر يونية 2003، كنت أحد أعضاء الأمانة العامة لمؤتمر إقليم شرق الدلتا الثاني برأس البر، وكنا نقيم هناك ، وعندما هاتفت أهلي للاطمئنان فاجأوني بأن شخصا يدعى علاء الديب اتصل بمنزلي وطلب منهم أن أتصل أنا به للضرورة، بالطبع كنت في غاية الدهشة والعجب ، هل هو علاء الديب الأديب أم ماذا ، فاتصلت بالرقم الذي أخذته من أهل بيتي ، ففاجأني بالترحيب الكبير والثناء ووو، وفوجئت بوهن كبير في صوته ـ إذ كنت أظنه أصغر سنا مما اتضح بعد ذلك ـ
بحثت سريعا عن الجريدة ولا تتصور كم كانت سعادتي بكل حرف من حروفه، عندما عدت إلى فندق إقامة أدباء المؤتمر ، فاجأني الكثيرون بالتهنئة وكأنني رزقت بمولود جديد ، وكانت أكثر العبارات غرابة ، عبارة صديقنا المبدع والصحافي : إبراهيم جاد الل ، قال لي : أنت أخذت ختم النشر
إنه شيخ الأدباء، ولا يقرأ ولا يكتب إلا قليلا ةبصعوبة
فما بالك قرأ وكتب واتصل ببيت كاتب يعد جديدا عليه ولم يره لمرة واحدة....
وأنت تعرف ياسمير رحلته مع المرض والعلاج الذي لم يستطع سداده كاملا ، والقضية التي رفعت عليه من قبل المستشفى، وكيف كان مهددا بالسجن ، والدولة تتفرج ؟

كافكا:
لابد للكاتب المنصف أن يتمسك تمسكا لاهوادة فيه بإنسانية هذا الكاتب، التي جعلت منه عنصرا هاما من عناصر الثقافة في القرن العشرين في كل البلاد، و لا أتصور كاتبا أو حتى مهتما باللأدب ولم يقرأ كافكا، ويعد عام 1913عاما حاسما في إبداعه، نشر في حياته العديد من قصصه مثل : الأشجار، الثيلب ، تطلع تائه، ولم تظهر أعماله الكبيرة إلا بعد وفاته، مثل : القضية، القصر، أمريكا ، عند بناء السور العظيم ، وكذلك : المسخ ، وهي الرواية التي أعتبرها أهم ما كتب، وقد أوحت الجملة الأولى منهالماركيز بأهمرواياته ، والطريف أن كافكا كان قد أوصى قبل مماته بعض الرفاق بحرق هذه الأعمال ، وعدم نشرها !
أصيب بالسل الر ئوي، وظلت ميلينا حبيبته مخلصة له، وتعد رسائله إليها عملا إبداعيا نادرا .

ابنتي سارة
قطعة غالية مني ، وهي الوريث الأدبي الشرعي ـ حتى الآن ـ ، فهي الكبرى ( 13سنة) ، وهي ( موس ) ، قراءة، أنهت ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنةومعظم أعمال شكسبير، ومعظم ، ما كتب الأصدقاء ، وعشرات المجموعات القصصية للأطفال ، والمجلات، لايكف لسانها عن الأسئلة، ولا تستسلم بسهولة، تحفظ الكثير من القرآن ، وتستخدم تفاسيره الموسوعي ة بمكتبتي بسهولة ، وكذلك المعاجم اللغوية .. والمشكلة ياعم سمير أنها تكتب القصة القصيرة ... فما رأيك؟
مشفق عليها أنا ، ولكن لا مفر ، كان لابد لهذه المكتبة الضخمة من وريث يعرف قيمتها.....

جمال سعد محمد
رفيق السلاح ، أخي وصديقي ، نحن أبناء جيل واحد ، تلمس خطاه خطوة خطوة معتمدين على جهدنا غير آبهين لأي معوق قد يوقف المسير ، فرحنا معا كثيرا لنجاحات بعضنا البعض ، على عاتقنا وعاتق المبدعين الحقيقيين ـ نعلم ـ تقع مسئولية استمرار المسيرة الدمياطية الحقيقية ، ربما في سنوات قادمة، تجمعني به مئات المواقف الطيبة، وهو واحد ممن لفتوا انتباهي لإمكانية خلق جو أدبي محترم على النت، أتمنى دائما أن يكون في أحسن حال، هو وأسرته..

سمير الفيل
أكبر من الاحتواء داخل كلمات ـ بالنسبة لي ـ ، فهو أخ أكبر بكل ما تحمل الكلمة من معان، فضله ـ بعد الله ـ كبير على كل أديب دمياطي ، وعلى الحركة الأدبية بدمياط ، وفي مصر بشكل عام...
مبدع شامل ، كتب الشعر بنوعيه، والقصة القصيرة ، والرواية ، والمقال ، ولكتابان هامان في الحوارات، أحدهما لجيل الرواد في دمياط ، والآخر لجيل الشباب ، والتي تقع من الآن مسئولية استمرار وقوف الحركة على أقدامها...
مثابر ، صبور، دءوب، مجامل ، لا يتأخر عن الأخذ بيد أي كاتب شاب يحتاج إلى معونته، يقدم النصيحة بصدق ، ولديه ذائقة فنية عالية في تلقي الأعمال الإبداعية....
في نظري أنه لم يإخذ حقه كاملا ، كأحد فرسان الكتابة ، في مصر..
بيته مفتوح للجميع ، وكتبه ونصائحه ..، أستأنس بر أيه، وأطمئن جدا لشهادته...
مئات المواقف جمعتنا سويا ، تحتاج لصفحات وصفحات
أتمنى له التوفيق..

د. محمد إبراهيم طه
أخ حقيقي ساقه القدر إلي...
فجأة اقترح سمير أن نستضيفه في ندوة بدمياط ، وكلفت بعمل قراءة سريعة في مجموعته الجميلة ( توتة مائلة على نهر)، وفاجأتني شخصيته الهادئة ودماثة خلقه، وقدرته على التحكم في ملمح وجهه مهما كان الرأي مخالفا لما يراه، و اقتربنا أكثر ، فإذا به يستولي على مساحة رهيبة من النبل، وبادر بمناقشة جماعة ( العابرون ) لمجموعتي الأخيرة ، ومن قبلها مجموعة سمير الفيل، ودخلنا بيته وأكلنا ( عيش وملح ) معا ، لعل اقترابه الشديد من قلبي يكمن مثلا في تشابه بيئتينا الكبير؟ ربما يكون هذا أحد الأسباب ، وعندما قرأت ـ أخيرا ـ روايته الرائعة ( سقوط النوار) ، تأكد لي تماما ،أننا أمام إنسان نادر ومبدع كبير ...
كل الأمنيلت الطيبة له ولجماعة( العابرون) ، خصوصا أخي سمير درويش .

د . حورية البدري
كاتبة كبيرة ، بلا شك ، من القليلات اللاتي جمعن بين موهبة الإبداع ، والثقافة ، يعج عالمه الإبداعي بعبق الإنسانية الفواح
، لديعا قدرة فائقة على النفاذ إلى ماتريد عبر كلماتها ، وحكاياها الرلئقة..
تعد علما من أعلام عروس البحر الأبيض المتوسط الاسكندرية ، بل هي لؤلؤة التاج الإبداعي السكندري..
قابلتها لأول مرة في مؤتمر الأسكندرية للقصة التجريبية ، وكم كنت سعيدا بالتعرف عليها ، وإهدائها مجموعتي الأخيرة ، طبعا طمعا في أن تسعدني بقراءتها ، فهي مبدعة تمتلك القدرة على التفريق بين الابداع الحقيقي وغير ه...
سعدت بصحتنا لها هنا ، وأدعو لها بالسعادة والإبداع الجميل.ز

طنطا
إحدى مدن والدلتا الغالية على قلبي لأسباب عدة، أذكر منها:
أنني أتممت دراستي الجامعية في كلية التربية جامعة طنطا ، وقضيت بها سنوات ثلاث كانت من أجمل سنوات الشباب، فيها اكتسبت شخصيتي تجربة فريدة من الصوفية ، إذ بها ضريج الشيخ السيد البدوي العارف بالله ، وكثيرا ما تأملت حلقات الذكر ، والموالد والليالي الصوفية بمسجده ، كما أن بها عددا كبيرا من بائعي الكتب القديمة، وساهم ذلك كثيرا في إثراء تجربتي القرائية..
وبطنطا تعرفت على نخبة من الكتاب الكبار والأصدقاء الأعزاء ، وتزاورنا كثيرا ، منهم فريد معوض ومحمد عبد الحافظ ناصف و محمود عرفات بكفر الزيات وصبري قنديل وإيهاب الورداني ، ومن قبلهم الروائي الكبير جار النبي الحلو .....

.....ــــــــــــ
أرجوك ياسمير خف عني الله يخليك..
ليلتكم بيضاء إن شاء الله

سمير الفيل
23-10-2004, 11:50 PM
* أمس ضربتنا البارومة ( الصدأ بالعامية المصرية ) .. فقد قامت ناهدة مولوي من النوم مجهدة ، غسلت وجهها ، وكتبت رسالة ترحيب شيقة ، امتلأت بالأخطاء غير المقصودة .
فبدرية أديبة زميلة : تقصد حورية .
والم دورها هام : تقصد الأم .
وخطأ ثلث يهلك من الضحك .


طبعا كانت فرصة سانحة لي للزجر والنهي ، ولكي أفطس من الضحك ، وأتنفس الصعداء .
* قبل أن ألقط نفسي ، كتبت كلمة ترحيب بالدكتورة ، فإذا هي الطامة الكبرى ، لقد كتبت مرحبا بالأخت حورية حسن على سبيل التداعي الحر ، وهو ما جعل ناهدة تأخذ بثأرها ، والدكتورة تقدم همسة احتجاج رقيق .
أوضحت ساعتها أن حورية حسن ذات الصوت الرخيم لا يمكن أن ننساها ، وقد حدث الخطأ لهذا التعلق الفريد بها ، فهي التي تغني :
" طار في الهوى شاشي ..
وأنت ما تدراشي ..
طرفي شاور لي علية ..
حكم الهوى ماشي"
وهي التي تصيح في الحشد بالمولد :
" يا أولاد الحلال ..
بنت تايهة طول كده..
رجلها الشمال ..
فيها خلخال زي ده " .
يتنهد رجل ويتحسر على ما يحدث في اللمة :
" زحمة يا ولداه ..
كام عيل تاه!"
وتصدح الموسيقى :
" الليلة الكبيرة ياعالم ..
والعالم كــــــــــــتيرة..
ماليين الشوادر ..
م الريف والبنادر "
* اليوم ـ وكما توقعت ـ أصاب الدكتورة العدوى فكتبت تشكر إبراهيم رضوان ، وهي حتما تقصد إبراهيم جبران .
وابراهيم رضوان شاعر صديق من سنوات طويلة من مواليد طلخا بالمنصورة ـ أبو رضوى ـ هو الذي ألف للفنان محمد نوح " مدد مدد .. شدي حالك يابلد .. لو مات في أرضك ميت شهيد .. فيه ألف غيرهم يتولد! "
وهو الذي كتب لشادية " وحياة رب المداين " ، وقد دخل المعتقل فترة بسبب قصيدة ساخنة في ديوانه الأول " الدنيا هي المشنقة " ..
....................
ولأن الشيء بالشيء يذكر فسوف أحكي لكم هذه الحكاية الواقعية جدا ..
كان مدير قصر ثقافة دمياط اسمه الأستاذ / محمود قراميط.
وكنا نجلس في مكتبة القصر ,
سلم علينا شاب ، وجرى الحديث الآتي :
ـ الأستاذ محمود موجود؟
ـ محمود مين بالضبط .. هنا تلاتة محمود!
ـ هو محمود ...
( حرك يده كالثعبان حركة حلزونية لم نفهم منها شيئا)
ـ هيه.. محمود مين يا أخينا؟
ـ محمود ( حنشان)!!
ـ تقصد محمود ( قراميط ) ؟
ـ يا اخواننا يعني فرقت في أيه ؟ مش كله سمك بيتلعبط في المية؟
..................................


وبمناسبة الأسماء ، وصلني رسالة الكترونية من الكاتبة سلوى الحمامصي تقول : أنها لم تتمكن من دخول الموقع .
ولدي تفسير هو أن السبب قد يعود لأنها ـ كعادة المصريين تكتب ( سلوى ) بدون نقطتين تحت الياء الوزة ، التي هي ألف لينة . والحل المقترح أن تكتب ( سلوي) بنقطتين تحت الياء ..
في انتظار حل المعضلة ..
ولو دخلت خذي التطعيم حتى لا تصابي بعدوى ناهدة وحورية ، وسمير ..
رمضان كريم !!
.................


هامش :
* القراميط : نوع من السمك يعيش في المجاري المائية العذبة وحقول الأرز ، جلده بلون أسود مفضفض.( رخيصة الثمن ، سعر الكيلوجرام حوالي خمسة جنيهات ) .
* الحنشان : نوع من ثعابين البحرالغير سامة ، تطهى وهي من أثمن أنواع السمك ، وتصاد من البحار ( يبلغ ثمن الكيلو جرام الواحد حوالي 60 جنيها ) .

.................

ملاحظة : كتبت هذا الموضوع قبل أن أطلع على تعليق ناهدة، ورأيت أن ابقي عليه لنقدم رؤيتين لواقعة من منظورين مختلفين !!

جمال سعد محمد
23-10-2004, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البداية اتمنى من الجميع ان يقبلوا اعتذارى عن تأخرى وعدم حضورى بالامس ويكفى ان اقول بالتأكيد انا الخاسر الوحيد لعدم حضورى وبالطبع ليس السبب عدم احضار الاستاذة حواء - حفظها الله _ للشاى الصعيدى الذى طلبته لكن حقيقة الامر هو النزلة المعوية الحادة التى المت بقرة عينى منة الله ابنتى وثانيا الف مليون مرحبا بالصحبة الجميلة الاستاذ الدكتور المبدع محمد ابراهيم طه والدكتورة الرائعة واكثر حورية البدرى واستاذى وتاج راسى وعمى -ليس اخو ابى _ عمى فى الادب بس سمير الفيل واستاذنا فكرى داود وشعلة الحياة والنشاط والدفء حواء سعيد وسيدى المبجل ابراهيم جبران والاستاذ الدكتور احمد عبد العال ولكل الصحبة مليون مرحبا
وبسم الله نبدأ
القى عم سمير عددا من الكرات فى ارضى بدلا من يدعو لابنتى بالشفاء ليجدنى جوارها راقدا وبالعند فيه سأجيب
الاسكندرية : حبى الاول والاخير تحمل عبقا واسرارا اتمنى ان اكتب عنها تشغلنى طول الوقت ربما اجابنى سمير على سؤال يحيرنى بالنسبةللاسكندرية الاحظ عشقا من ادباء الاسكندرية للسرد وتميزا وانتاجا وفيرا هل لذلك علاقة بالموقع ام ان هناك -خلطة سرية تميزهم - بدون ذكر اسماء كل المتميزين فى السرد من الاسكندرية محمد حافظ رجب الكرة ورأس الرجل ابراهيم عبد المجيد محمد جبريل حورية البدرى احمد حميدة.........................

حواء سعيد
24-10-2004, 12:01 AM
مساء الخير للجميع

يلزمنا شوية شطة علشان الكشري يكون أطيب

" أرز وعدس " سحور الليلة

أستغل فرصة تواجدكم الرائع لأطرح عليكم هذا السؤال الصعب

أنا فلسطينية أعيش في إسرائيل , هل ترعبكم هذه الفكرة؟

كيف تتخيلون الحياة مع اليهود ؟ وماذا تقولون لأطفال فلسطين في رمضان ؟

رسالة للعراق مطلوب منكم توجيهها أتمنى أن تكون مختصرة .

مساؤكم عطر وورد وفل وكادي وكل شيء حلو حتى كنافة

الشاي الليلة على حسابي ومن غير سكر لأن حلاوتكم كفاية

سأعود بزخم أكبر

د. حورية البدرى
24-10-2004, 12:24 AM
بداية ألف سلامة لمنة الله جمال سعد

ومرحباً جمال إلى السرد الاسكندراني

احتمال السرد بسبب المناجاة الدائمة للبحر الممتد

وقد تكون هناك أسباباً أخرى

000

ناهدة 00 وسمير / رمضان كريم 00

وفعلاً ؛ إبراهيم رضوان هو شاعر من المنصورة له حكايات كثيرة 00 لذلك اسمه حاضر كاملاً

فبمجرد أن تقول ابراهيم تتذكّر بعدها رضوان تلقائياً

رغم انك تفكر في ابراهيم جبران

لكن جبران مترادفة في الذاكرة مع خليل وليس مع إبراهيم ! / جبران خليل جبران

والتكرار هنا للتأكيد

لذلك لا حرج علينا 00 و00 " ما على الصايم ملامه " 00

يقولونها في الأغنية " ما على العاشج ملامه " 00 بالصعيدي / مصري جنوبي

ورمضان كريم

أنا سامحتكم ، انتم تسامحوني 00 مدايناكم يعني

ومساء الياسمين الأبيض مثل قلوبكم النقية

حواء سعيد
24-10-2004, 12:26 AM
مساؤكم جميل بإذن الله


بانضمام الأستاذة

سلوى الحمامصي

يكتمل بدر الليلة

شكراً لها على تلبية الدعوة وأتمنى لها إقامة ممتعة وسهرة رائعة

أهلاً بك من جديد وأهلاً بجميع المشاركين

دمتم عطراً

جمال سعد محمد
24-10-2004, 12:27 AM
ـ القاص مجدي جعفر .
احد اهم ادباء محافظة الشرقية الذى استطاع ان يحفر لنفسه ولادباء ديرب نجم مدينته موقعا مميزا وسط الساحة الادبية المصرية والعربية وهو بلا اية مبالغة مشروع ادبى موسوعى متحرك يشع شذاه على كل المحيطين به يكفيه انه اول اكد على نجاح فكرة مؤتمر اليوم الواحد والذى يقيمه سنويا حيث بدأ اول مؤتمر فى 21اغسطس 2002 وراسه الاستاذ الدكتور حسين على محمد وتتوالى المؤتمرات لتثمر التالى
الباحثون فى المؤتمر الاول 7 والثانى 8 والثلث 13 والمبحوثون فى المؤتمر الاول 7 والثانى 15 والثالث31 وتولى رئاسة المؤتمر الثانى الدكتور فتحى سلامه والثالث الدكتور اسامه ابو طالب مجدى جعفر شعلة من النشاط لايكل ويهدأ وهو صورة من سمير الفيل اذ يتساوى حبكما عندى
ـ الدكتور حسين علي محمد .
استاذى واستاذ جيل من المبدعين فى الوطن العربى مؤسس جماعة اصوات معاصرة
,www .aswat.4t.com
ـوقد قدم كثيرا من الراسات النقدية حول عددكبير من مبدعى الوطن العربى ومصر الاستاذ الدكتور حسين على محمد ببساطة هو احد اهم نقاد العرب ومؤسس الحركة الادبية فى الشرقية وقد خرج بها من مصر الى شتى انحاء العام

القاص أحمد محمد عبده .
رفيق الدرب وزميل قلم من طراز خاص فهو كاتب مهذب لماح بسيط سر جمال كتاباته بساطتها والبوح الجميل البسيط الذى يجعلك تقف امامه مشدوها تشد شعرك كيف استطاع هذا المبدع الجميل ان يعبر بهذه البساطة عما يجول بخاطرك

ـ الأديبة الفلسطينية بشرى أبو شرار .
احدى المبدعات الفلسطينيات اللائى يحاربن بالقلم فهى اخت المناضل الشهيد ماجد ابو شرار الذى اغتالته يد الصهاينة فى روما وقد رأت بشرى ان تستكمل مشوار النضال بالكلمة واصرت على ذلك وقد اثمرت رحلتها الابداعية الى الان خمس مجموعات قصصية وروايتين هامتيتن هما اعواد ثقاب وشهب من وادى رام
وبشرى حبيبة قلبى
ـ القاص محمود الديدموني
مبدع جميل اجمل اخ وصديق فلاح حقيقى


.
ـ مدينة الزرقا .
حبى الاول والخير بلدى الذى ادعو الله دوما ان اموت وادفن بها فهى تضم الاحبة وكفى
ـ طفلتك منة الله .
ـ الوفاء .
صفة اتمنى ان يكون لدى منها الكثير لكنها نادرة
ـ كاتب الأطفال فريد معوض .
فريد انسان من طراز خاص جدا طفل كبير حقيقى مبدع اكثر منرائع يستطيع الاقتناص بحب
ـ المال .
مصيبتى فى الحياة كل يوم احلم انى وجدت شنطة او شوال منه واحتار كيف انفقها وبعدين سمير عاوز يقسم معى وبسرعة احاول ان اخفى ما معى من مال واصحو فلا اعثر على المكان الذى خبأت المال فيه......لعنة
ـ الحزن .
رفيق درب وملازم اول لى
ـ المسرحي محمد عبد الحافظ ناصف
حبيبى وكفى .
ـ الناقد إبراهيم جاد الله .

سلوى الحمامصي
24-10-2004, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أشكر كل القائمين على هذا المنتدى الثقافى النشيط،والأستاذ إبراهيم جبران والأستاذة حواء وتحية ود لكل الأدباء المصريين هنا ورمضان كريم.
الحقيقة أننى أقيم بسنغافورة منذ 3 سنوات،ومع مراعاة فروق التوقيت ،تجدنى سأرشارك معكم بعد ساعات من الآن،فالساعة الآن الخامسة والنصف صباحا- آذان فجرالأحد.لكنى جئت فقط الآن للتحية للجميع هنا،جعله الله بالفائدة لنا جميعا.
شكرا.

سمير الفيل
24-10-2004, 12:33 AM
أهلا يا سلوى ..
أختنا الفاضلة .. نحن سعداء أنك أتيت من وراء البحار .. بالتحديد من سنغافورة ..
سأخرج الجمع قليلا عن إطار الثقافة ، وأزحزح المؤشر قليلا ..
كيف يحتفل المسلمون هناك برمضان ؟
اعرف أنك تمتلكين نفس سردي جميل .. أشكر استجابتك للدعوة..
معنا من الجنس اللطيف:
ناهدة مولوي
حواء سعيد.
د. حورية البدري..
فلتجهزن لنا بعض الحلوى ، والمكسرات ..
يرحم والديك بلاش الكاري.. كنت في الدمام ساكن اعلى مطعم هندي .. أتهريت توابل .. في انتظارك!!

سمير الفيل
24-10-2004, 12:38 AM
إنتظر جمال سعد لاتذهب ..
لديك حزمة أقل من الأسئلة ..
وألف سلامة لمنة ..
1/ لماذا تكتب النص القصصي القصير جدا . هل هي الموضة؟
2/ النقد والقصة . أيهما تشعر معه بالمتعة أكثر؟
3/ بوصفك ناقدا من الجيل الأحدث بمصر . ما الأقلام النقدية التي تشدك ؟
وما أهم أساتذتك في النقــد يكفي هذا الآن .. لا تستعجل .. حواء ستعد لنا مأدبة .. وأنت مثلي تحب الدسم !

جمال سعد محمد
24-10-2004, 12:55 AM
النص القصير ياعمنا اجده الاكثر على التعبير عما اريد وهو اى النص القصير يجعلنى اكثر بهجة حيث استطيع ان اقول كل ما اريد فى اقل عدد من الاسطر والكلمات وليست المسألة نيو لوك حرام علوك بصراحة اجد نفسى فى الابيجرام ان صحت التسمية
متعتى الكبرى فى القص هو الاصل وان كانت عين الناقد وسطوته تفسد نصوصى القصصية كثير ا وتجعل سمير الفيل يصوت مبهوتا عندما يقول فكرى ان نصوصى فيها شغل بلغة الصنعة فيصرخ سمير شغل متعجبا طبعاوعن النقاد
الاستاذ الدكتور حسين على محمد من مصر وعبدالله الغذامى وايضا من جيلى ايمن بكر وسيد الوكيل ومحمد القشيرى واحمد الحسينى وقبلهم سمير الفيل اذا احب النص الذى يتعامل معهواهم اساتذتى الاستاذ الدكتور الطاهر مكى والاستاذ الدكتور محمود الربيعى والاستاذ الدكتور صلاح فضل وجابر عصفور من مصر

جمال سعد محمد
24-10-2004, 12:55 AM
.
ـ الناقد إبراهيم جاد الله .
عمنا الجميل وربما كان السبب الحقيقى او له الفضل فى كتابى طاقة اللغة حيث كلفنى باعداد ملف عن الاديب الكبير سمير الفيل وابراهيم ناقد جميل يكتب بقلبه ومن قلبه
.
ـ القاص محمود عرفات
قاص وروائى يحمل كما من الوفاء والحب والكرم والابداع الجميل يكفيه حبا ان شارك فى العبور العظيم ويكفيه شرفا هذا التأمل الذى يراوده.
ـ الروائية الدكتورة هيام عبد الهادي
روائية مصرية صعيدية عثرت على الكنز الحقيقى للابداع انها تكتب فقط عما تعرف.
ـ الأديبة نجلاء محرم . ناشطة منحتنى الف جنيه قيمة الجائزة الاولى لمسابقتها فى القصة القصيرة والتى لن اعطيك منها اى شىء ياسمير لانها انصرفت فى راس البر ونجلاء مبدعة تحب الابداع والمبدعين وتقبض على جمرة الطفولة والخيال تكتب عنهما
ـ عسكري في الجيش ساعة إفطار :
ان كان الفطارعدس ربنا يكفيك الشر اما اذاكان -الطبخة السودا فالله الوطن
-------------------------------------------
ارحم بقه غلى وزن ارجع بقه ياسمير

ناهدة مولوي
24-10-2004, 12:59 AM
بداية أرحب بالأستاذة الزميلة الاسمارية سلوى الحمامصي
بانضمامها لأزاهير ولكوكبة جميلة من أدبائنا المجلين على أرض الكنانة ومن مصر المحروسة
هم الآن ضمن قفص ذهبي ..ينضح كالكاس ابداعا واشراقا ..
بالدرر...
جمالهم انهم طبيعيون بشكل مذهل ..
يحاوروننا وكأننا نشرب الشاي معهم ...( أنا احب النيسكافيه يا عمي )
( وينك يا حواء؟ احكيلك كلمة ؟.....



واسئلة جادة وجريئة قليلا لكنها فعلا ملحة :
للسيدة سلوى الحمامصي اذا حضرت كونها سيدة وام وأديبة تنقلت في مختلف
الحضارات والأمكنة ( حاليا في سنغافورة
.للدكتورة حورية البدري كونها سيدة وأم وزوجة بالمقام الأول ، أديبة وسيدة لها ثقافتها المتنوعة
وللدكتور محمد ابراهيم طه كأنسان يجمع بين الطب النسائي والأتجاه الأدبي اضافة الى كونه زوج واب



( المرأة والجنس ) ..
كتاب أحدث ثورة في المجتمع العربي عندما صدر عن مؤلفته الطبيبة الأديبة السيدة
نوال السعداوي
كونه أول كتاب باللغة العربية يتناول المرأة وعلاقتها بالمجتمع العربي تناولا صريحا وعلميا بحتا ..
يقال أنه كشف الكثير من العيوب في تفكير المجتمع العربي وانغلاقه .ومؤلفته والتي تعرضت لهجوم كبير من كافة الفئات والمجتمعات والبيئات
هي سيدة لها مشاركات واسعة في الحياة العامة ..

هي تقول بأنها جمعت حقائقا طبية وعلمية،
اضافة الى احاسيسا نفسية دقيقة لا يمكن أن تعرفها او ان تحسها الا المرأة ..

هل التربية الواعية وبعد حوالي ما يقارب الثلاثين عاما على صدور هذا الكتاب
تطورت في مفهومنا العربي؟
هل ان موضوع توعية السيدات على بعض الأمراض النسائية التي قد تصيبهن
ما زال يعتبر نوعا من المحرمات اذا خضنا في نقاشه وطرحه ؟ولماذا ؟

عالميا واقليميا ، عربيا ومحليا اصبح لزاما على الزوجين اجراء فحوصات ما قبل الزواج تحسبا
من اية امراض وراثية قد تسيء ،
او قد تحدث خللا في صحة بعض افراد العائلة الجديدة او التي ما زالت تكون نفسها ؟
هل من كلمة للذين يخشون اجراء هذه الفحوصات لمعرفة امكانية وجود اية أمراض
قد تكون منقذا لهم من كارثة محتمة ..
نداء من الدكتورة حورية كزوجة أديبة وام
ونداء من الدكتور طه كطبيب ، أديب وأب ..
وكلمة من السيدة سلوى ايضا


أشكركم


اعيد الترحيب بالسيدة سلوى
واهلا بك اسمارية في أزاهير
كنا قد طرحنا سؤالا وانت تتلقين رقم المرور
وهذا اول اسئلتنا لك ..
كما ننتظر رد الدكتورة حورية على نفس الموضوع والتي
أطربنا وجودها وتواصلها في هذا اللقاء حد الثمالة ..
كما أنني أنوه بالعزيز فكري ..
وأن جمال ردودك وتواصلك يا فكري يضفيان رونقا جذابا على اللقاء ..نحن نتابعك
أما العزيز سمير الفيل ...فله حصة الأسد
فهو اضافة الى انه قاص شاعر وناقد واحيانا
"عرضحالجي " للبشر ( وساشغله قريبا من مكتب المحاماة خاصتي ...
الا أنه ألق السهرة بلا منازع .........
ربي يخليك يا سمير ....


يجب أن تعرفوا أن من نسق اللقاء
واشرف عليه ...ست الستات فراشة ازاهير واسمار
الأخت حواء ...
يوما مما سأشاكسك يا حواء ..فانتظريني

إبراهيم جبران
24-10-2004, 01:13 AM
صباحكم ورد ...
واعتذر عن التأخير ...

أرحب بالأستاذة سلوى الحمامصي .. فأهلا وسهلاً ..
كما أشكر الأستاذ سمير وأذكره ان هناك جزء من سؤال منذ ليلة البارحة حول ترشيحه لأحد الضيوف لإدارة قناة ادبية فيما لو تم لا قدر الله :)


أشكر الغالية ناهدة مولوي ... و الأخت حواء على كرمهم مع ضيوفنا ..
اتابع .. واعذروا صمتي فانا سعيد جداً بهذه الروعة .

جمال سعد محمد
24-10-2004, 01:14 AM
استميحكم عذرا لابد ان اذهب لابنتى الان دامت لكم الدنيا بكل الخير ودمتم جميعا وكل من تحبون بالخير
بقى ان اسأل الدكتور محمد ابراهيم عن جماعة ( العابرون ) لم الاسم تحديدا وما الهدف من التكوين وما الخطة التى ترسمها الجماعة لنفسها وهل هناك اهداف بعيدة المدى وماذا عن روايته العابرون
وحبى للجميع

جمال سعد محمد
24-10-2004, 01:21 AM
الاستاذ ابراهيم مرحبا وهلا وغلا لماذا تدع سمير الفيل يبهدلنا هكذا ارجوك توسط لنا عنده وعموما اليه هذه الحزمة وذنبه على جانبه
اكتب فيما يحلو لك
ام شادى ما رأيها بالابداع
شادى ما رأيه فيما تكتب
كيف ينظر اليك الزملاء بالمدرسة
من الاديب الذى تتمنى ان يموت الان من دمياط -انا عارف الاجابة - ارجوك بلاش
النوارس وردت كثيرا فى اعمالك لم هى تحديدا
تعشق فى اعمالك النساء حدثنا عن بطلاتك

سمير الفيل
24-10-2004, 01:47 AM
أهلا بالدكتور محمد ابراهيم طه ..
رأيتك تدخل منذ قليل .. وهذه حزمة الأسئلة لك ، مطلوب منك سطر أو سطرين عن كل اسم ، كاتب ، مكان ، صفة ، كتاب .
وربما كنا نفضل أن تكون عن طريق التداعي الحر .
لايهمك تحذير جمال سعد فهو ناقد ( بالدال وليس الميم ) ، وننتظر اسهامك .
وصلت للندوة أيضا القاصة سلوى الحمامصي وهي زميلة لنا تكتب القصة وتعيش حاليا مع زوجها الدبلوماسي في سنغافورة ..
ومعنا ناهدة مولوي ، وحواء سعيد فراشتان مرقطتان بالسمو والضياء..الأولى لبنانية والثانية فلسطينية .. كما أن ابراهيم جبران سعودي .. يعني كل الوطن العربي حاضر في سهرة مصرية
خلينا مع " الكلمات" التي ستختار لها جملا أو عبارات من سطرين ثلاثة .1

1 ـ الشموت .
2ـ الشاعر سمير درويش .
3ـ القاص والروائي فؤاد مرسي .
4ـ المبضع .
5ـ الموت .
6ـ الروائي محمد طلبة الغريب .
7ـ المفكر جمال حمدان .
8ـ نفرتيتي.
9ـ دمياط.
10ـ محمد جبريل.
11ـ الولادة .
12ـ الحياة .
13ـ شجر الكافور .
14ـ سقوط النوّار.
15ـ الروائي محمد داود.
16 ـ القاص فكري داود .
17ـ " توتة مائلة على نهر" .
...............................

يكفي هذا الآن ، أنت مرهق بالتأكيد من تعب وإرهاق العيادة ..
حواء ستعد أكواب الشاي ، وناهدة تعد الكيك اللبناني المعتبر ..
الحمد لله أن جمال سعد ليس معنا .. كان سيلتهم الأطباق نفسها !!

حواء سعيد
24-10-2004, 02:09 AM
مساء الخير

نعرف أننا أتعبناكم معنا لكننا نستمتع برفقتكم

سؤالي للأستاذ سمير الفيل

عرفناك تكتب الشعر والقصة

هل لك أن تتحفنا بشيء من إبداعك ؟

سأكون سعيدة بقصيدة رائعة من وحي شرودك

دمت بخير

فكري داود
24-10-2004, 02:16 AM
أهلا بالكاتبة الأستاذة سلوى الحمامصي
كل عام وأنت بخير
ـــــــــــ
أتابع وأستمتع
سأعود

إبراهيم جبران
24-10-2004, 02:23 AM
متى يبدل الأديب الواقع ؟؟!

الكرام .. وأنتم رموز ولكم تجربتكم الثرية المشهود بها .
وتتعاملون مع وسط أدبي راقي وله مكانته عربياً وحتى دولياً ولله الحمد

تعرفون رواية ( كوخ العم توم ) وكيف استاعت كاتبتها أن تبدل واقع السود في امريكا ، وقد أحدثت ما أحدثت في حينها .
هناك أعمال عالمية بدلت الواقع في مجتمعها ، وأرغمت جهات القرار على تبني سياسات أخرى .. هو دور الأديب بالضبط !

عربياً .. وأخص مرحلة النكسة وما بعدها .. تحكم الساسة العرب في مصير الشعوب العربية بمختلف فئاتهم .. وحتى بأرزاقهم .. واتجهوا بالأمة الإسلامية والعربية إلى أسفل السافلين وهذا لن ينكره إلا معاند !!

السؤال الذي يفرض نفسه ، وقد سألته لأكثر من أديب في أكثر من مناسبة .. لماذا لم يغير أدباؤنا لو جزءاً يسيراً من واقعنا المذل ؟!!

صنع الله إبراهيم .. أراد أن يسجل موقفاً وقوبل بما قوبل به من استهجان !! حتى من ذات الوسط الذي ينتمي إليه !!
هناك أكثر من أديب أراد أن يسجل ذات الموقف ولو بشكل ( إعلامي ) لكنه يهاجم و ( يسفه ) من نفس الوسط ؟؟؟

أين يكمن الخلل هل في الأديب العربي في هذه المرحلة ؟؟ علاقة الأديب بالسلطة ؟ أم في حالة الإحباط التي مني بها الأدباء من ذوي الشأن ؟

هذه التساؤلات مطروحة على ضيوفنا الأعزاء .. فبكل تاكيد لكل وجهة نظره .

سمير الفيل
24-10-2004, 02:29 AM
إلى ناهدة دوغان

خدش روحي زجاج المرايا
وصبح برتقاني اللون
بضيه يرميني
فــّادخل كل البنات اللي حبيتهم ..
في القلب جوايا
دي مش نهاية الوجود ..
ولا هي كمان البداية
لكنها دموع الانكسار
لفارس بلا يقين
إنسان نساي ، كسره الحنين
ورزاز المطر
ضروع البقر ..
.. اللي تعطي حليب
ومنين أجيب وتر للربابة
أو صابع مش مر تجف ؟!

الشك في بذرة الكون
وف مسامير الصلب الحديد
الزمن هدني
" فعالٌ لما يريد "
هل تنتظر من مزيد ؟
.. من الكلام أو ثرثرة دموع ؟
إيد الشهيد اترفعت م الرمال
وكان خلفه تبة
بتشهق للرصاص اللي عصف
وارتجف
في المنتصف
منتصف الصدر ، والأعوام !!

خدوش بتنوش الحكاوي القديمة
كل الخلق بتتطوّح
في دروب المدينة
وجوّاهم سكينة
متسلسلين من عهد أموي .. لعباسي
تقيلة أنفاسي
وأفراسي
بتتوغل في عشب أخضر مرمري

في زوايا الألم الصموت
أيه تعمله بواكي البنكنوت
لشعر أبيض
وسواد فاحم بطعم الليل
اتسجن
في كشف شعرا بيخافوا الرحيل
بإرادتهم ، أو بقصورهم الذاتي
خدوني في حضنهم إخواتي
كمـّلوا الشهقة
فمررت حبات اللمون
ياكون
يا أضيق من حلمنا القديم
إنت غريب ..
.. وضحكك مش دفا ولا كلامك حكيم
كل المراكب بتوصل للشطوط
في نفس مواعيدها
والبنت دي عارفها
.. أنا كنت مواعدها
في أول مرة لبست فستان أرجواني
وف تاني مرة ..
.. كملت غنوة على لساني
وف تالت
.. شاورت لي من بعيد، واختفت
مية البحرصفت
دقـّـقت فيها
كان وجهي بيشلب دم
خدوش من الزمان
وصاحبي زيي
الخنجر في ضهره ، ولم يهتم !

جرحي كل ما أحكه
يتسرسب مواويل عتيقة
مش قادر احصي ثواني الدقيقة
سايب الأوجاع تفترسني
والوجوم اللي بلا معاني
أعرف غناويهم
.. وافتكرها الأسامي

في كل خطوة
أتحسس دروبي
وأحاول اخفي الخدوش

ليه البنات العذارى
من جوه جرحي
للآن لسه ما طلوش؟؟

***

( أخترت هذه القصيدةبعنوان " خدوش " بدلا من " ضم النخيل " ..
لأنها تنشر على النت لأول مرة . وقد تضمنها ديوان "سجادة الروح " ..
الصادر عن إقليم شرق الدلتا الثقافي .. المنصورة ) )

إبراهيم جبران
24-10-2004, 02:42 AM
لن أثقل .. لكني أحببت معرفة رأي الجميع وأخص بالذكر الكريمتين الدكتورة حورية البدري ، والأستاذة سلوى الحمامصي .
بكل صراحة وموضوعية .. ما رأيكم في ما تقدمه ( نوال السعداوي ) من أفكار ؟!
هل تمثل فكر شريحة كبيرة في مصر خصوصاً أم تمثل رأياً منفرداً ؟!!

سمير الفيل
24-10-2004, 02:53 AM
سؤالي للأستاذ سمير الفيل

عرفناك تكتب الشعر والقصة

هل لك أن تتحفنا بشيء من إبداعك ؟



سأكون سعيدة بقصيدة رائعة من وحي شرودك
..................
كانت قصيدة " خدوش " هي ردي على سؤال الفراشة الرائعة حواء سعيد التي هي كتلة نشاط لا تهدأ..
وهي من الأقلام الواعدة ولكن لديها حس صحفي عال جدا ، وعقل يقظ على الدوام ..
تتميز حواء بسرعة الانجاز والتنظيم الدقيق ، وبشيء من أسى الفنان ..
لست وحدي من يشرد ياحواء . كل من امسك قلما كان كذلك .

................
لكنني أتوقف مع ( أسئلة ) لحواء لم نحاول أن نجيب عليه:


أنا فلسطينية أعيش في إسرائيل , هل ترعبكم هذه الفكرة؟

كيف تتخيلون الحياة مع اليهود ؟ وماذا تقولون لأطفال فلسطين في رمضان ؟

رسالة للعراق مطلوب منكم توجيهها أتمنى أن تكون مختصرة .

...............
نعم ، بكل صراحة ترعبني فكرة أن يتعايش الانسان مع عدوه ومغتصب أرضه . والمسألة لا تخص الدين أو المعتقد ، بل ترتبط بمسألة القهر تحت أي مسمى .
هذا على مستوى الطرح النظري .
على مستوى الفهم الواقعي للأمور ، أظن أن لدينا عقل يؤكد لنا أن عرب 1948 لم يختاروا أن ينضووا تحت جناح الكيان الصهيوني .
أكرر أنني شخصيا لست ضد اليهود ، ولكن ضد معنى استلاب الأرض ومحو الهوية .
لن أزيد واقول لحواء وجيلها : أنتم أبطال !
بل أهز رأسي وأنا في غاية الأسى : من يمكنه أن يحقق سلاما حقيقيا في هذه القضية المتشابكة ؟

...............

أقول لأطفال فلسطين : اللغة والهوية والقرآن هي أسلحة فعالة ,
لا تنسوا أنكم أطفال . ألعبوا واضحوا وضعوا في أذهانكم أن على عاتقكم يقع حل المشكلة في المستقبل .

..............

رسالتي للعراق من خمس جمل موجزة :
ـ الديكتاتورية لا تصنع وطنا حرا ..
ـ أنتم شعب أصحاب حضارة ، لا تدعوا المحتل يهنأ .
ـ بلد السياب ونازك الملائكة والبياتي والجواهري .
عليك سلام الله.
ـ أول حضارة تعلم الدنيا فنون الكتابة ( المسمارية ) ..
ومن أصلاب الشعب الزراعي الموار بالحياة يتفجر الغضب!
ـ حين اسمع صوت ناظم الغزالي .. أتأكد أنك شعب لا يموت ولا يخرس !

............ شكرا حواء سعيد ..

محمد إبراهيم طه
24-10-2004, 03:05 AM
جميع الأصدقاء في منتدى أزاهير:
مساء الفل والورد لكم جميعا وأخص بالذكر سمير الفيل، الذي يجلس علي بوابة النت وما إن يلمح أحد أصدقائه دخل حتى يفاجئه بأسئلته القصيرة والسريعة، حدث ذلك بأسئلته الموجهة إلي فكري داود وجمال سعد وكنت أتصفح منذ قليل ردودهم، والحقيقة أن سمير نشيط، وأنشط أديب في مصر، لا يوجد أديب في مصر إلا ويعرف سمير الفيل، ولا يخلو مؤتمر أدبي في مصر من سمير الفيل، ذلك الذي أرشحه بامتياز عمدة أدباء مصر، وهو الوحيد الذي يمتلك ذاكرة حادة وسريعة تسعفه بالكثير من المعلومات والأسماء والأحداث، يستعرضها ببساطة كأنه يقرأ من كتاب مفتوح، إنه الشخص المرشح بامتياز أيضا لكتابة معجم يضم أدباء مصر، وأدباء الوطن العربي.. كم أحسده سمير الفيل، وأتمنى أن يمنحني الله فقط 1/32 من نشاطه وقدرته علي التعرف بالآخرين بهذه البساطة والأريحية، وهي في الحقيقة تنطبق علي كثير من أصدقاء أزاهير.

الشموت:
قرية مصرية، بالغة الجمال ( من وجهة نظري) تتبع مدينة بنها التي تتبع محافظة القليوبية، وتبعد أربعين كيلو شمال القاهرة، وقريبة من النيل ومن الطريق الزراعي مصر ـ اسكندرية الزراعي ويمر من خلالها طريق القطار: القاهرة ـ اسكندرية، ولدت وعشت فيها، وأمارس مهنتي فيها، حيث أعالج عشرات المرضى في كل يوم، ولا أستطيع أن أغادرها، كتبتها في (سقوط النوار) القرية بترعها ومدقاتها وشوارعها الضيقة ومقابرها وسحات أوليائها وبشرها الهادئين المسالمين والذين يحملون داخلهم كما هائلا من الموروث الشعبي والطب الشعبي والأساطير والأمثال الشعبية، تخيلوا أيها الأصدقاء أنني باستماعي إلي آلاف الشكاوى لآلاف المرضى أنني أكون شغوفا للتعلم ولأسجل عنهم أكثر مما أعالجهم، أقصد أنني أستغل أكثر من نصف الوقت للثرثرة بعيدا عن المرض وأكتفي بنصف الوقت للتشخيص وكتابة العلاج، تخيلوا أنني سمعت الليلة من مريضة مثلا شعبيا لم أسمعه من قبل، وفي غاية الدلالة، كنت أسئل السيدة التي تصطحب أطفالها الأربعة معها في حجرة الكشف، بعد أن لاحظت اختلاف الشكل بين الأولاد:
ـ كل دول ولادك؟
فقالت، وقد أدركت أنني ألمح إلي أنهم خليط يجمع بين القبيح والجميل وذو الشعر الناعم والخشن، قالت بتلقائية:
_ همه اللي كده، عاملين زي عيش القرافة.. كل واحد من شكل
هل رأيتم المثل؟ خبز القرافة الذي يأخذه الشحاذ لا يكون مستويا ومتماثلا، إنما: كل رغيف من واحد يختلف عن الآخر

سمير درويش:
أحد أجمل شعراء الثمانينيات المصريين، يعمل موظفا في اتحاد الكتاب، وله خمسة دواوين شعرية أولها وأهمها: قطوفها وسيوفي الصادر في عام 1992 ثم موسيقى لعينيها خريف لعيني، ثم النوارس والكهرباء ثم الزجاج ثم : كأعمدة الصواري، وله روايتان: خمس سنوات رملية، وسوزان، وهو شاعر نزق وحاد لكنه صديق جميل جدا وشاعر بمعنى الكلمة، الشعراء عنده إما شعراء أو لا شعراء، لا وسط لديه، ولديه القدرة علي اكتشاف الشعر الموهوب والحقيقي من المزيف والمدعي والذي يسير علي نهج الآخرين

فؤاد مرسي:
قاص وروائي، له مجموعتان قصصيتان، وروايتان: شارع فؤاد الأول وشباك مظلم في بناية جانبية. أجمل ما يميزه العناية باللغة، لغة شعرية لم يستطع حتى الآن التخفف منها، حريص علي التجريب، وهو تجريب في الشكل وليس الموضوع، وهذا واضح في روايته الأخيرة: شباك مظلم في بناية جانبية، فؤاد مرسي من مواليد 64 ويعمل سكرتير تحرير مجلة الثقافة الجديدة.

المبضع: ( المشرط)
هو الآلة التي يستعملها الجراح، لكن الأهم في مهنة طبيب النساء متى يلجأ إليه، أي دقة وصحة وتوقيت اللجوء إلي المشرط عندما تقرر أن تتحول من الولادة الطبيعية إلي الولادة القيصرية مستعملا هذا المشرط، فيا أيها السادة جميع أطباء النساء والولادة يعرفون كيف يستعملون المشرط، لكنهم ليسوا جميعا يعرفون متى يستعملونه.

الموت:
أكثر ما أجابهه، في حياتي، ألتقي به كل يوم، وأنا كما قلت من قبل أعيش في قرية يستدعيني الناس مساء وصباحا لأتأكد إن كان فلان قد مات أم لا، ورغم سهولة التشخيص ، ورغم أنهم يكونون قد جهزوا كل شيئ: الغسل والكفن والمعزون، إلا أنهم دائما ما ينتظرون بأمل نتيجة كشفي علي الشخص الذي أكون متأكدا من موته، ومع ذلك يؤجلون صواتهم ونبكاءهم إلي لحظة إعلاني أن : البقية في حياتكم، من أكثر الأحداث التي عايشتها الموت، وهو موجود بكثافة في سقوط النوار وتوتة مائلة علي نهر، وفي جعبتي مئات الحكايات، وبالطبع أخاف منه، فقد ماتت ثلاث حالات معي في أثناء الولادة، وكلهن لأسباب غير متوقعة، لكنها تركت أثرا سيئا عندي عالجته في رواية العابرون، وتظل وأنت تجري العملية الجراحية خاصة الولادة القيصرية قلقا حتى تنتهي أخطر المراحل فيها، بعدها تتنفس الصعداء.


محمد طلبة الغريب:
روائي وكاتب مسرحي وناقد وطبيب، يعمل حاليا بالسعودية، شعلة من النشاط مثل سمير الفيل، من مواليد 1970 بالمحلة الكبري، وله رواية: خط ثابت طويل، ومسرحيتان، وله كتاب نقدي عن روايتي سقوط النوار باسم : جمايات المكان في الرواية العربية، سقوط النوار نموذجا، يتناول فيه علاقة السرد بالشفاهية، وبنية الرواية التي تشبه بنية القرية، وأشياء كثيرة.

دمياط:
مدينة جميلة، مشهورة بصناعة الأثاث، وشهرتها الثانية بأنها تضم بين جنباتها سمير الفيل، ذهبت إليها بدعوة من سمير الفيل وقصر ثقافة دمياط، وقوبلت هناك بمجموعة رائعة من المبدعين الكبار والشباب جمعهم سمير الفيل بنفسه وبالتليفون في يوم غير يوم الندوة الأصلي( شوفوا الجبروت بتاع سمير) ويعزمني أنا وسمير درويش في بيته ونذهب بعد ذلك لتكون هذه الندوة من أجمل الندوات في حياتي، أعترف بذلك، وأنا مدين لسمير الفيل وفكري وجمال سعد واثني وثلاثين أديبا محترمين آخرين كانوا حضورا، كلهم من أماكن تبعد عن دمياط من عشرة كيلو إلي سبعين كيلو متر، لذلك أنا أعتبر سمير الفيل عمدة الأدباء، وهذا حقه الذي لا ينازعه فيه أحد.


محمد جبريل:
أبي الروحي الذي أهديت له رواية سقوط النوار، واستعرت شقته التي في مصر الجديدة وأسكنت فيها بطلة روايتي سقوط النوار مريم الحرايري ، ومن دخل بيت محمد جبريل ويعرف تفاصيله يجدها في هذه الرواية ، فقط أضفت تعديلين بسيطين في الشقة، حيث وضعت أصصا من الورد البلدي علي نافذة مريم، ولصقت صورة( كانت مشهورة في الثمانيات لطفل يتبول أسفل شجرة كثيفة، والكاميرا التقطت الصورة من الخلف للولد عاري المؤخرة، الذي لا يتجاوز عمره بأي حال 4 سنوات. محمد جبريل كان صاحب ندوة جريدة المساء التي التقى فيها بمريديه، وكنت أحدهم أثناء دراستي في كلية طب عين شمس وظلت علاقتي به أزوره في بيته ويجيئني في قريتي الشموت سالفة الذكر.

الولادة:
حدث يومي، أمارسه منذ ستة عشر عاما، لحظات البكاء والحذق التي تتعانق مع لحظات الفرح باستلام مولود جديد أعيشها كل يوم، وهي لحظات جميلة، ومحببة من كل الجهات( أكل عيش ـ لحظات إنسانية ـ خدمات تؤديها لنساء يشعرن دائما بالامتنان لك، لاحظ أن كل حياة المرأة يمكن أن تنسى ما عدا لحظات الولادة، معنى ذلك أنه أينما ذكرت امرأة قصة ولادتها، تجيئ سيرتك بالتبعية، وهذا نوع من الخلود في رأيي)

سقوط النوار:
روايتي الأولي التي بفضلها عرفني الناس، فقد حازت علي جائزة الشارقة، المركز الأول 2000، وبفضلها فقط غادرت قريتي ومصر لأول مرة إلي الإمارات لأتسلم الجائزة، وهو أول خروج لي من مصر، وهي رواية محظوظة بالفعل فقد طبعت حتى الآن ثلاث طبعات.


توتة مائلة علي نهر:
مجموعتي القصصية الأولي وقد صدرت في 1998، ثم حازت جائزة الدولة التشجيعية في مصر 2001، وعالمها هو عالم القرية المصرية .

فكري داود:
قاص وناقد دمياطي جميل، علي درجة عالية من دماثة الخلق، رائعته: صغير في شبك الغنم تأسرك من أول وهلة، كما أسرت من قبل الكثير من النقاد والكتاب الصحفيين الذين أشادوا بها، وفكري له محبة خاصة وأحسده عل اعتنائه باللغة وتشكيل الكلمات، فهو لا ينسى أنه مدرس لغة عربيةوأنه يعمل مدققا لغويا.

لقد تعبت يا سمير يا فيل
وأنا لن أستطيع أن أجيب عن باقي أسئلتك، فجرس الباب يدق، وحالة ولادة غالبا لأنني أسمع صواتا وحذقا وجلبة وأنا أمام الكومبيوتر فمعذرة عن التوقف وربما أعود حالما أنتهي
محبتي لكم جميعا
محمد إبراهيم طه

سمير الفيل
24-10-2004, 03:34 AM
الدكتور محمد إبراهيم طه .. لم أدهش لإجاباتك التي يمكن أن تتحول كل فقرة منها إلى وحدة سردية ..
بل ما أدهشني حقا أن يكون لديك هذا القدر من الفهم واستبصار ما وراء سطح الأشياء ..
وهذا يقودنا إلى اسئلة الصديق الغالي إبراهيم جبران ..
حول دور الأديب في التغيير ..
لو طرحنا مقولة أن يغير المبدع الواقع فهذا محض وهم ، واحلام كان اليسار العربي ـ وكنا منه ـ يروجها ، وثبت بالدليل القاطع أن التغيير يحتاج إلى حركة جموع ضخمة ، وإلى وعي أمة ، فلا يوجد للنخبة المثقفة أي احتمال في أن تقود وتغير وتبدل منظومة القيم ..
الكاتب شاهد على عصره . وصاحب موقف ، وليس معنى هذا أنني أرفض القيام بدور طليعي أو جهد سياسي فهذا ممكن ومقبول ، لكننا لا نعول علايه كثيرا ، فالكاتب همه جمالي في المقام الأول .
دوره تغيير الذائقة ، ووقف الفساد واستشراء القبح .. لكن دوره الأكثر أهمية أن يتصدى للهجمة الظلامية ويتمترس خلف معرفته ليواجه بشراسة أن يسود الجهل ويتنامى التخلف ومن ثم الجمود !
. مثلا " سقوط النوار " وهي رواية للدكتور محمد ابراهيم طه . نص ليس فيه أي ادعاء بالبطولة ، ولا يوجد مناطق تؤكد فكرة الأدب الملتزم .
لكن الرواية تفعل ماهو أخطر. إنها تعيد قراءة أوراق القرية المصرية بعمق بالغ ، راصدة ظلال الخرافة ، ومنابع الأسطورة . بلغة سامقة وأسلوب عبقري في نحت المفردة وتوظيفها . كذا يفعل سيد الوكيل ، ونجوى شعبان ، وأحمد أبو خنيجر ، وسمير درويش ، ومحمد داود ، ومحمد طلبة الغريب ، وجيل كامل من روائيين يكشفون خواء الخرافة ، وصبر الإنسان العادي ، مع حكمة الحياة حيث يتداخل الموت مع الولادة .
أليس الفهم والاستبصار عملا عظيما يغير الذائقة ، ويحركها في الاتجاه السليم .
ربما التغيير الذي يقصده مؤرخو الفن هو ذلك التغيير الحتمي مع تغير صور المادة ، وتبدل علاقات العمل .
وهذه سألة تحتاج لأجيال وراء أجيال !!
سأكتفي بهذه الالماحة .. وسأعود ..
]

سلوى الحمامصي
24-10-2004, 05:09 AM
الأدباء الأعزاء الأخوة والأخوات، السلام عليكم
عن رمضان فى سنغافورة-
مذاق رمضان فى سنغافورة يشبه إلى حد كبير رمضان فى مصر، ففى الحى الماليزى والحى العربى- من الاحياء السنغافورية للمسلمين- يستعد أصحاب المحال قبيل رمضان بألوان الزينات الكهربائية الملونة،ويتفنون فى تشكيلها تشكيلات إسلامية كشكل المساجد والمآذن،وكتب القرآن والأيات القرأنية،يشبه الزينة التى نضعها فى مصر فى حى السيدة والحسين والأزهر،وتقام الخيام الرمضانية على جوانب الطريق فى الحى الماليزى والحى العربى،ليبتاع منها السنغافوريون المسلمون إحتياجاتهم من الطعام والشراب والحلوى وملابس العيد ايضا.
فى النهار تكون هذه الأماكن شبه خاوية،وبعد صلاة التراويح تجدها تعج بالحركة والمشترين كما فى موسم الحج فى السعودية، وتتألق الزينات الجميلة بألوانها المتباينة فتخلق شعورا طيبا بالإحتفالية خاصة فى نفوس مغتربة تحن إلى وطنها.

أما عن العبادات،فليتنا مثل مسلمى سنغافورة وجنوب شرق آسيا،فالمسلمون يتبسمون فى وجه بعضهم البعض فى كل مكان،وفى المساجد بعد المغرب لاتكاد تلمح أسرة إلا وقد إتخذت مكانها فى صفوف صلاة التراويح،-الحمد لله يوجدفى سنغافورة عدد لابأس به من المساجد،حيث أن نسبة المسلمين 15% وهى نسبة غير قليلة- يصطفون لصلاة العشاء ثم التراويح ،مرتدين ملابس بيضاء ملائكية كملابس الحج للنساء،والرجال بعضهم يرتدى ملابس الصلاة- وهى عبارة عن بذة حريرية هى تماما كالجلابية البيضاء عندنا،معممين الرأس بطاقيات مطرزة تطريزا جميلا.
الرجال والنساء يدخلون من نفس الباب أحيانا دون ان يرفع أحد عينه إلى الآخر،ثم يذهب كل إلى مكانه فى المسجد للصلاةـيتخللها أدعية باللغة العربية الممتزجة بالماليزية.
بعد الصلاة يعود يمكن للمصلين أن يأكلوا ما لذ وطاب من طعام مفرود على مائدة كبيرة فى صحن الهارجى للمسجد،من باقى طعام الإفطار الذى يتبرع به كثير من المسلمين يوميا، بعد إتفاق مسبق منظم مع إدارة المسجد،وأحيانا يعتذرون لمن يريد التبرع بأن جميع الأيام محجوزة لمدة أسبوعين بمتبرعين للطعام ولا يريدون مزيدا.
البشاشة التى تفترش وجوه المسلمين هناك وكلمة السلام عليكم ،والقرآن عندما تستمع إليه ممن لا ينطقون العربية وقد لايفهمون ما يستمعون إليه من قرآن فى الصلاة إلا أنك تجدهم ربما أكثر خشوعا مما غيرهم من مسلمين عرب فى الصلاة،كبار وأطفال ،ماشاء الله عليهم.

سلوى الحمامصي
24-10-2004, 05:24 AM
أطفال فلسطين:
لا أملك إلا أن أحبس دموعى وأنا أدعو لهم بالرحمة،كيف يلعبون ويعيشون طفولة يحيطها الهدم والهراب وترويها الدماء،الله معهم.
- لاأقوى على الحياة فى إسرائيل،إنها أبشع فكرة يمكن أن تخطر على بالى، لقد عرض على زوجى العمل هناك،واعتذر،وقد رأيت مرة إمرأة غير مريحة تجالسنى فى محفل،وعندما علمت إنها إسرائلية،شعرت بقشعريرة فى جسدى ونظرت إلى فمها وكأنى أرى دماء تسيل من بين براثنها/دماء شهدائنا،اكتفيت بتحية فاترة وأنتقلت إلى مكان آخر.
- العراق لها اللهومن تبقى من مسلمين حق.
- عزيزتى حواء حفظك الله ومن معم.

د. حورية البدرى
24-10-2004, 12:12 PM
مرحباً العزيزة سلوى الحمامصي

ذات الإحساس الوطني الحي والباحثة عن القيمة

ونحن في انتظارك بتوقيت سنغافوره

وبكل التواقيت المعروفة نحن بانتظارك / مودة

مستسلمين لسطوة الظروف أحياناً

وسطوة البعاد

/

مين يقدر يختار عنوانه

ولاّ مكانه

مين يقدر يختار أفراحه أو أحزانه ؟! 00

كل اللي بنقدر نختاره هو الأحلام

والرضا بالوعد وبالمكتوب

ولأن ما فيش أبداً مهروب

كل اللي بنقدر نختاره ؛

الاستسلام 00



***

ومع كلمات جمال سعد محمد عن القصة القصيرة جداً ؛

" النص القصير يجعلنى اكثر بهجة " 00

تعبير وافي يا جمال 00 ويكفي لأن يكون هذا الشكل الأدبي مُنْتَجاً أساسياً في كتاباتك 00

أمّا عن سطوة النقاد وإفساد بعضهم لأمور إبدعية كثيرة ؛ فقد كتبت في ذلك :


ما تْعَقَّدوش الدنيا بالنقد الرزيل

حلم البساطه المستحيل

راح ينْسَلَبْ

لو راح نِعَقَّدْ في الحروف

الفن يصبح مُشْكله

مش زي نبع السلسبيل 00

ما تعقّدوش الدنيا بالنقد الرذيل

وكفايه كلمه تقول ؛

جميل ! 00

***


تحياتي

وأطيب أمنياتي لكم جميعاً بيوم رمضاني جديد مبارك

جمال سعد محمد
24-10-2004, 01:54 PM
مساء الخيرات للجميع ربما لم يشاهد عمنا سمير اسئلتى عموما عوضنا على الله وسأكمل واطلب منه ان يحدثنا عن
يوسف القط
محمد علوش
مصطفى العايدى
مدرسة الامام محمد عبده
محمد العتر
محمد النبوى سلامه
النيل
اللون الابيض
ظل الحجرة (الرواية)
جمال سعد محمد
فكرى داود
محمد ابراهيم طه
ناهدة دوغان ( الدانة )
منتدى ازاهير
ورمضان كريم البادى اكبر

جمال سعد محمد
24-10-2004, 02:00 PM
الجميل الرائع الدكتور محمد ابراهيم طه ليس غريبا عليك ان ترد بتلك الرقة والعذوبة على عمى سمير عمدتنا على حد قولك لكنى طرحت عليك بعض الاسئلة عن جماعتكم العابرون
امل ان تحدثنا عنها وعن نشاطها وقبل لك مودتى وحبى

جمال سعد محمد
24-10-2004, 02:06 PM
سألنى عمى سمير عن الاديب مجدى محمود جعفر واقدم لكم احدى قصصه لتعرفكم عليه ففى اعتقادى ان اعمال الايب هى الاجدر بالحديث عنه
القصة عنوانها ام دغش :
بدت لنا على غير عادة النساء العربيات ـ و البدويات على وجه الخصوص ـ ممصوصة كعود قصب ، يابسة كعود حطب ، كادت الرياح أن تذروها ـ لولا أن اتكأت على جدار البيت و راحت تتفحصنا واحداً تلو الآخر بعينيها الضيقتين من خلف " البرقع " !
.. لم تزل آثار السفر على وجوهنا ، و الحقائب أثقلت كواهلنا ، و العرق ينزل من جباهنا ، و أنوفنا .. تنظر لنا بعينين حادتين ..

ـ " مصريون " ؟

ـ نعم

ـ " و لماذا جئتم " ؟!

ـ بحثاً عن لقمة العيش يا خالة

زامت ، و ضيقت ما بين حاجبيها ، و تمتمت بكلمات لم نتبينها ثم قالت :

ـ " من خرج من داره قل مقداره " !

أجلستنا عبارتها ، و كدنا ننسحب ، لولا أن تذكرنا أن أصحاب البيوت يرفضون " العزاب " سكاناً ، و كل من سألناه دلنا على " أم دغش "

قادتنا إلى غرفة فوق السطوح ـ أقامتها بجوار برج الحمام ـ ضيقة الغرفة كزنزانة ، ارتفاعها لا يتجاوز المترين ، شباك صغير ينفذ منه الضوء بصعوبة ، نصف معتمة ، و رغم قربها من الشمس ، فالشمس تكاد تلامس سقف الغرفة المصنوع من الصاج القديم الصدىء ..

ما كادت أقدامنا تطأ عتبات الغرفة حتى هب هواء ساخن ، راكد ، و رائحة عفنة ، انكوت وجوهنا ، و نفرت أنوفنا ..

قالت :

ـ " بالماء و الصابون تنظفونها " ‍!

قال أحدنا :

ـ ولا نهر النيل ينظفها !

نظرت إليه و قالت :

ـ " النيل " .. النيل ما عاد يجرى " ! ..

قال ضاحكاً :

ـ و الله العظيم تركناه ـ و هو يجرى !!

نظرت إليه ، و شردت قليلاً ، ثم قالت :

ـ " النيل توقف من عشرين سنة " !!

.. و ما كادت تنصرف ، حتى نزعنا ملابسنا ، و فتحنا صنبور الماء ، و رحنا نغسل أرضية الغرفة و جدرانها ز نغنى " مصر ..مصر .. مصر هى أمى ، نيلها هو دمى .. شمسها فى سمارى ، شكلها فى ملامحى ، حتى لونى قمحى ، لون خيرك يل " مصر " !

( 2 )

ما كدنا نفرغ من تنظيف الغرفة ، و صب الماء على أجسادنا ، حتى جاء ولد صغير دون العاشرة أو أزيد قليلاً .. و قال :

ـ أمى تقول لكم لا تقربوا الحمام ، و أيش جبتم معاكم من مصر !!

ـ أنت دغش ؟

ـ نعم .

راح كل ينقر على ما معه و نغنى ..

ـ دغش .. يا دغش ..حلو يا دغش ..

أخذ الولد يضحك ، و يغنى معنا ، و لكنا وجمنا ، و سكتنا فجأة ، حينما رأينا أم دغش على بعد خطوات منا ، فلم نشعر بوقع أقدامها على الأرض ، و أسرعنا إلى حقائبنا نفتحها ، و نخرج مافيها ..

ـ فطير ، عسل نحل ، جبنة قديمة ، ..

نظرت إلى الفطير و الجبنة القديمة ، و أطالت النظر إلى الفطيرة المستديرة كقرص الشمس وقت الغروب و قالت :

ـ " من وين أنتم فى مصر " ؟ ‍

ـ من الشرقية ‍‍‍‍‍ !

ضحكت ، لأول مرة ـ نراها تضحك .. و قالت :

ـ " أنتم اللى عزمتم القطر " :

ضحكنا و قهقهنا ، و قلنا

ـ من قال لك يا أم دغش ؟ !

تناولت الفطيرة ، و بعض العسل و الجبنة القديمة ، و آنستنا بإبتسامة رضا بدت فى عينيها ، و ريثما انصرفت رحنا نغنى :

ـ أنا المصرى ـ كريم العنصرين ..

( 3 )

مع قرآن الفجر تصعد أم دغش إلى السطوح ، تدخل برج الحمام ، و تبقى مع الحمام حتى شروق الشمس ، و لا ندرى إن كانت تنوح أم تهدل ، يأتى صوتها همساً أحياناً ، و زعيقاً أحياناً ، أوقاتاً تبكى و أوقاتاً تضحك ، تناغى الحمام و تلاغيه ، يقف على راحتى يديها ‍‍، و فوق رأسها ، و على كتفها ، يحلق حولها ، منظر جميل و بديع يبدو لنا من الشرفة الصغيرة ..

.. أم دغش تلتقط حبات من الحبوب بفمها أو قطرات ماء و تلجه فى منقار فرخ الحمام الصغير .. و قبل غروب الشمس تجلس معه لساعات ، و لا ندرى متى نمت العلاقة بينهم و لا كيف فقهت لغة الطير ؟!

.. فما يكاد الحمام يشعر بقدومها حتى يحلق حولها ، و يتقافز طرباً ، كأطفال صغار ـ يستقبلون أمهم بعد غياب ، أو كعاشق يقابل محبوبته ..

.. كنا نحترم تلك العلاقة ، و نحاول ألا نزعج أم دغش و حمامها ، ففى حال وجودها لا نصدر أصواتاً ـ و نلتزم الصمت المهيب ، و أم دغش ـ كشفت لنا الأيام ـ عن عصبيتها ـ و مزاجها الحاد ، تشتمنا أحياناً بلا سبب.. و لا يجرؤ أحد منا على الإعتراض ، و أم دغش لا تكون فى حالة سوية إلا وقت وجودها مع الحمام ..

تهدأ نفسها الثائرة و تستكين ، يمتص الحمام ثورتها ، و يشيع فى نفسها البشر و السرور ، و كنا إذا أردنا منها شيئاً أجلناه لبعد قعدتها مع الحمام ، ففى هذا الوقت لا ترفض لنا طلباً و لا تؤخر لنا أمراً و لا تبخل علينا بشىء ، و تكون طيعة ، لينة ، هادئة ..

.. أقسم أحدنا أنه رأى ـ أم دغش ـ تصنع جناحين كبيرين من ريش الحمام ، و تقيسهما على ذراعيها ـ و تحدانا ـ أن نتسلل إلى البرج فى الليل ـ و سنرى الجناحين معلقين على الحائط ، و قال أنه لا أثر لريش أو لزعب فى المكان ، و أم دغش رأيناها أكثر من مرة تنتف ريشاً و تترع زغباً ، و قادنا زميلنا إلى صندوق الزبالة بجوار البرج ـ فلم نر أثراً لريش أو لزغب ـ هل صدقتم ؟ !

قلنا ـ من يدرى ـ عباس بن فرناس أول من حاول الطيران و فشل و قد تنجح أم دغش !!

( 4 )

ما كدنا نضع رؤسنا على الوسائد حتى نهضنا فزعين على صراخ الولد دغش و طرقاته على الباب

ـ الحقوا أمى تضرب أبويا !!

صكت الكلمة آذاننا ، و تلاقت أعيننا فى استنكار ، و نهضنا ، حفاة ـ عدونا و بسرعة البرق وصانا للدور الأرضى ـ لنرى أم دغش ممسكة برجل مسن ، كنا نظنه أباها ـ كشفت عن مؤخرته ، و أطلقت عليها خرطوم الماء ، و كانت تقرعه عليها و تشتمه و تلعن الأيام السوداء .

و الرجل المسن منكمش كالطفل ، و عندما حاولنا أن نتدخل ، هبت فينا كالمسعورة ، و أطلقت خرطوم الماء فى وجوهنا ، و راحت تسبنا ، و لا ندرى لماذا أخذت تسب المصريين و تجرى وراءنا كالمجنونة ..

عرفنا فيما بعد ـ أن الرجل العجوز ـ أو الشايب كما يقولون ـ هو زوجها ـ و على هرمه لا يفيق من سكر و لا يتحكم فى عملية الإخراج ، و يعملها على نفسه فى الشارع أو فى الفراش !!

( 5 )

كل يوم يمضى نكتشف فيه شيئاً ، و نعرف عنها جديداً ، و الجديد و المدهش هذه المرة ـ أن أم دغش مصرية !!

رحنا نضرب كفاً بكف ـ و ما كنا لنصدق أنها مصرية ـ لولا أن أكد لنا دغش أنها مصرية مائة بالمائة و أننا أخواله !

.. انتظرنا أم دغش قبل أن تدخل البرج و قلنا لها :

لماذا تكرهين المصريين و أنت مصرية ؟ !

كان الحمام يحلق حولها ، و يحط على رأسها و كتفيها ، و يقف على كتفيها كعادته ـ عندما تهل ، أمسكت بحمامة ، و راحت توشوشها بكلمات لم نتبينها ، ثم أطلقتها ، فانطلقت الحمامة ، و استدارت إلينا و قالت :

ـ كل يوم ـ من عشرين سنة ـ و أنا أحمل حمامة رسالة أبعث بها إلى مصر ، و كل يوم أنتظر ، لا الحمامة تعود و لا الرد يصل !!

و تركتنا أم دغش و دخلت ، و أغلقت الباب ، جلسنا بجوار البرج نحاول أن نصغى لبوح أم دغش للحمام ..

سرب من النمل يحمل كسرة خبز جافة و يتحرك صوب البرج ، سمعنا تحذير النملة لزملائها من سليمان و جنوده فى قرآن المغرب الذى يتلى بالمسجد القريب ، و حديث الهدهد ، و الجان ، و الرجل الذى عنده علم ، و أبداً .. أبداً لم نتبين حديث أم دغش للحمام !

( 6 )

قالت أم دغش :

" باعونى أولاد الـ ..... "

ـ ...........

" أبويا ، و العمدة ، و المأذون ، ، و طبيب الصحة ، و شاهدا العقد .......... و ....... " !

ـ ...........

" قبضوا الثمن و رمونى للقيظ و الحر و الصحراء و البداوة و الحياة القاسية ، و رجل مزواج ، فارغ العينين ، يكبر أبى سناً ، و يقارب جدى فى العمر " !

ـ .........

" عشرون عاماً عشتها معه ، ما شفت فيها راحة " !

" كنت أتمنى أن آكل يوماً و أجوع يوماً فى مصر ، أرقد فى عشة على النيل مع بائع فجل أو سائق عربة حنطور أو أعيش عمرى كله عانساً بدون زواج " !

ـ .........

" إمرأة جاهلة مثلى ، إذا خرجت أبعد من ها الشارع تتوه " !

ـ ........

" كانت رسائلى ـ عبر الحمام ـ فلولاه لمت كمدا ـ ما تركت أحداً فى مصر إلا بعثت له رسالة ـ حتى أولياء الله الصالحين " ..

مرة نمت ـ و دموعى على خدى ـ حلمت أنى حمامة طايرة ـ ظللت أطير و أطير ، حتى شفت النيل ، نزلت فرحانة ـ أبل ريقى صحيت ـ على صوت الولد دغش و هو يبكى حضنته ، و قعدت أبكى ، و خلعت غطاء رأسى و دعوت على اللى كانوا السبب ـ و من ذاك اليوم ـ و أنا عندى أمل أروح مصر و أشرب تانى من النيل !!

( 7 )

على غير عادتنا رجعنا من الشغل مبكرين ، لنسمع و نحن فى أول الشارع صراخ أم دغش ، و نحيبها و عويلها ، ارتعدت فرائصنا ، ووجلت قلوبنا لما رأينا الولد دغش ملقى على الأرض يغوص فى دمه ، شقت جلبابها ، و لطمت خدها و عفرت وجهها بالتراب ..

قال صبى صغير للعسكرى :

ـ التقطت أرقام السيارة

قالت إمرأة

كان السائق هندياً يقود بجنون !

بصعوبة بالغة خلصنا الولد دغش من أمه التى احتضنته بهستريا ، و حمله أحدنا إلى الداخل ، و حملنا أم دغش عنوة ، و صعدنا بها إلى السطوح .. أدخلناها برج الحمام و أغلقنا عليها .. سمعنا نوح الحمام و بكاءه ...

وفى اللحظة التى كان يخرج فيها دغش محملاً فى النعش . كانت أم دغش تقف على قمة البرج ، تلبس الجناحين ، يغطى الريش و الزغب مناطق كثيرة من جسمها العارى ، و حولها الحمام يحلق و ينوح ـ و بينما الناس تتأهب للسير بالنعش ـ صحنا فيها


ارجعى .. ارجعى يا مجنونة

للمزيد من اعمال الصديق مجدى محمود جعفر زيارة هذا الرابط:
http://www.arabicstory.net/index.php?p=author&aid=611

جمال سعد محمد
24-10-2004, 02:10 PM
وسألنى عن الاديب أحمد محمد عبده وأقدم له هذا النص وهو بعنوان الملائكة:
الضرير القابع فى دهليز الدار شعر بظلام الدنيا فى عز النهار . انكب وجهه على الأرض مسبحاً لرب الشمس .
قالوا له يا مولانا لا تخرج إلى الشارع حتى لا يصيبك أذىَّ . فقال لهم " ضربوا الأعور على عينه " .

راح الشيخ يتهادى متحسساً بعصاه إلى المسجد المجاور .

كانت الخالة " بدوية " قد كشفت عن رأسها . ووقفت فى عرض الحارة رافعة ذراعيها . وراحت تبتهل إلى الله كأنها تلح وتتحايل على رب الشمس أن يكشف غمة الشمس .

أما العيال فقد ضربوا بتحذيرات التليفزيون عرض الحائط . وراحوا يجَرْون فى الشوارع والحارات .

وكانت البنات تقول : نغنى للقمر ونقول :

اطلع يا قمر بنّور .

فرّح البنات الحور .

فماذا نغنى للشمس ؟

وفى آخر الحارة كانت امرأة تجرى كمن لدغتها حية .. الناس يفرون من بيوتهم إلى الشوارع والغيطان .

لم يركنوا فى منازلهم . هذه المرة . مثلما فعلوا فى يوم الكسوف الماضى .!

من الراديو . صوت " المنشاوى " يجلجل فى كل الأنحاء :

( إذا الشمس كورت .. )

قال لهم الضرير :

يا خلق . انظروا . إذا كانت الشمس تشرق من الغرب .. ؟

إذاً هي ليست القيامة . إنه الكسوف الكلى ..

أما أنا . فشمسى فى كسوف دائم . !!

كانت " دبكة " مولد العارف بالله تتلاطم على الجدران وتتكسَّر على جريد النخيل وتتغلغل فى ثنايا الدور .

ميكرفونات . صاجات . باعة عرقسوس . طلقات بنادق البمب .

ابتهالات .. حلقات ذكر ..

الله .. الله .. حى .. حى .

أما هم .

فقد تغلغلوا فى أنحاء المولد .. بجلابيبهم البيضاء القصيرة .. وذقونهم السوداء الشابة . وعيدانهم السمراء الجافة .

سياطهم كانت تشرخ الهواء .. وجنازيرهم تصلصل فى وجوه الخلق.

كان الناس طوفان يتماوج مع اتجاه موجة الخوف .

نحو الشمال يميلون .. يطلبون الهروب .

فيرتدون إلى اليمين .. يطلبون النجاة ..

يصدمهم الخلف نحو الأمام .

فيردهم الأمام فى اتجاه الخلف .

دوائر الرعب تحيط بهم أينما مالوا .

اشتد عصف الكرابيح . كانوا يصبّون لعناتهم على المولد وصاحب المولد .

هيا .. هيا .. نصلى صلاة الكسوف .

الشمس انكسفت وأنتم لا " تنكسفون .. "

ثم قال واحد منهم . يقولون له يا أمير :

تضحكون ولا تبكون .. تحششون ولا تجأرون .

ثم احمر وجهه .. برقت عيناه .. كان ينظر فى اللاشئ وكأنه لا يرى.. ثم قال :

وتريدون أن تنكشف عنكم الغمة .... !!

رجل من ذوى العمائم الخضر بدا كأنه يتقيأ .

أشار ناحيته بسبابته بينما ينظر إلى الناس .. !!

ثم واصل زعيقه قائلا :

كل الناس .. كل الناس .. الكل يصلى صلاة الكسوف . صلاة الكسوف فرض عين .. على القاعد والماشى . الآكل والشارب .. حتى النائم يصحو .

صاح آخر : حتى المريض لا يعفيه مرضه من صلاة الكسوف . يصلى وهو قاعد .. وهو نائم ..

ثم قال صبى منهم . كان يلبس ملابسهم :

فإن الدين يسر .!!

رد واحد منهم . كان يمشى فى مقدمتهم :

يعفى فقط . من كان يواقع امرأته .. !!

ثم أردف :

هيا . هيا يا كفره .. انقذوا أنفسكم . غارقون أنتم . فأصنعوا لأنفسكم قشة ..

ومن بعيد . من ساحة ولى الله .. لاحت البيارق الخضراء . ذات الحراب والرءوس المدببة ..

كان يحملها رجال سمان ذو عمائم خضراء وذقون بيضاء . طويلة وكثيفة . مثل " لهطة القشطة " كانوا يمشون صفاً واحداً - بالعرض - كأنهم هم الذين سدوا عين الشمس يتطوحون يميناً وشمالاً .. يمشون الهوينى.

يذكرون مولاهم . وكأن حاديهم ينادى :

يا عباد الله .. يا أهل الله .. يا هوووه ..

اقبلوا .. ادخلوا .. اصطفوا .. شمروا . اذكروا .. اخلعوا مولاكم يناديكم .. لا تخيبوا ظن صاحب المولد فيكم .

إذا غابت الشمس فنور الله ساطع .

وإذا غابت الشمس فسر مولانا باتع .

وصلاة الكسوف . فرض كفاية ..

هيا . فمن شاء صلاها خلفنا .

فقال واحد من أصحاب الجلابيب البيضاء القصيرة .

الصلاة خلفنا نحن . فنحن أحق بها . وهى فرض عين ومن لم يصلها خلفنا .. فقد حل دمه !

ومن جوار مقام الولى صرخ الضرير قائلا :

يحق للشمس ألا تطلع علينا جميعا .

- بل هى فرض كفاية .

- فرض عين .

- فرض كفاية

- فرض عين

- كفاية

- عين

- كفاية

- عين

- كفاية . كفاية . كفاية .

- من قال بأنها كفاية سنقلع له العينين .. !!

كان الضرير يضرب كفاً بكف . ثم انخرط فى ترديد

( اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا .. اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ) وتصطدم الكلمة بالكلمة . واللكمة باللكمة . وتشتجر النداءات والصراخات .. تحتك الأجساد .. تتناطح الرءوس .. تصلصل الجنازير . تصطك السيوف ..

تلسع السياط .. تهشم النبابيت .. تنغرس البيارق المدببة ..

تطرقع الأكف على الوجوه العريضة .

تهشم القبضات عظام الوجوه النحيفة .

ترتطم الأجساد على الأرض . تتعرى . ويسيح الدم على الدم .!! رمادية تكاد الرؤية تنعدم فيها ..

مر الظهر مثل العصر مثل غبش المغارب . وعلى هامش هذا الهيجان. كان عمال البلدية .

قد وزعوا أنفسهم فى ساحة المولد .

وفى ضواحي البلد .

فى الشوارع والحارات .

راحوا يعلقون المصابيح . وذلك بعد أن قال لهم المشرف بأن القمر - هو الآخر - سوف يصيبه الخسوف .. !


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ومختصر سيرته الذاتية هو
احمد محمد عبده
مصر ـ 28 مايو 1951

المؤلفات :

مجموعات قصصية :

( نقش فى عيون موسى – الجدار السابع)

(ترمومتر الزمن) قصص للأطفال

روايات ( ثعالب فى الدفرسوار – سياحة بن حتحوت فى الملكوت)

تأملات فى العلم والدين (شواهد مادية لحقائق غيبية )

سمير الفيل
24-10-2004, 02:51 PM
أهلا .. راجعون .. راجعون ..
حيث الحكايات والقضايا ، سحر الشعر ، ورصانة السرد ..
وقفشات المصريين مع الزمن والحكومة والفن .. ولن نخشى السياسة ..
في غيبتي ليوم دراسي كامل أطل الأحباب والزميلات الفضليات ..


حقيقة توقفت باعجاب شديد وانبهار أمام التعريفات التي ساقها الدكتور محمد ابراهيم طه ، فهو يصف القرية ، ومدارج الطفولة ، و بهجة الكتابة ، ثم يعرج إلى أسرار المهنة بفلسفة من رأى وأبصر سر الحياة ,أنظر إليه وهو يحدثك عن الموت والميلاد بصورة تجمع الحكمة بالتصوف .

جمال سعد محمد جاء مبكرا ليعوض غيبة أمس الأول ، وهي فرصة لنسأله عن صحة الأبنة منة الله . ويدشن الليالي بنصين لكاتبين مجيدين من مدينة ديرب نجم ، وهنا تتسع الليالي وتخرج من تصنيفها المحلي الدمياطي إلى انفساح المشهد المصري .
هناك نص جميل لمجدي جعفر ، وآخر لأحمد محمد عبده ، وكلاهما من الجيل الجديد في المشهد السردي بمحافظة الشرقية .

وتأتي سلوى الحمامصي عبر البحار ،كي تحكي لنا عن رمضان في سنغافورة ، وبالتحديد في الحي الماليزي ، حيث الثياب البيضاء ، والقلوب المملوءة بحب الخالق ، والنفوس المطمئنة .
سلوى كما اكتشفنا ذلك مبكرا تجيد أدب الرحلات ، ولها كتاب جميل صدر بالإنجليزية عن السياحة في مصر ، وأهم الآثار بها .
ننتظر أن تكمل مشاهداتها ، وأسألها : لماذا نهضت هذه الشعوب الأسيوية وبقينا نراوح في أما كننا ؟

الرقيقة الدكتورة حورية البدري تتحفنا بشعرها الجميل على مدار اليوم ،و هو شعر أشبه بقائلته ، فيه رقة وعذوبة وتلقائية ، نطلب منها أن تحدثنا عن الحركة الأدبية في الثغر ، وتعرفنا بالكتاب الجدد هناك . ثم تختار لنا علما سكندريا وتقدمه للقراء .

أما العبد لله ـ سمير الفيل ـ فسوف أغيب اليوم قليلا ، لدي ثلاث دعوات في ليلة العاشر من رمضان (توافق السادس من أكتوبر ) ، الأولى شعبية ينظمها أهالي المدينة كل عام ، ويعد برنامجها الشعري والفني والحواري الصحفي محمد العزبي ، وتضم قادة ومحاربين خاضوا حرب أكتوبر، وعددا من الصحفيين منهم عباس الطرابيلي رئيس تحرير الوفد ، ومن المفروض أن أشارك بقصيدة لي مع الشاعر مصطفى العايدي.
الندوة الأخرى بقرية الرحامنة ، حيث اتصل بي الشاعر أبو الخير بدر ، وألح على الحضور حيث يوجد على الهامش مهرجان لتكريمي . وسأحضر شطرا هنا وشطرا هناك ، ثم أذهب متأخرا لسرادق وزارة الثقافة بالأستاد الرياضي ، وفي آخر السهرة أزور مولانا محمد علوش لنستعيد شيئا من الزمان الجميل .
رمضان كريم .. هاتوا الفوانيس !!

د. حورية البدرى
24-10-2004, 06:24 PM
مساء رمضاني جميل لكم جميعاً أعزائي

وأطيب أمنياتي لسمير الفيل بجولة ثقافية ووطنية مباركة

واسمح لي سمير أن أهرب من الأسئلة كعادتي مع العزيزة حواء وكل من يسألوني دائماً

لا أعرف السبب في هذا الهروب على وجه التحديد

لكنه معايشة لأوجه أخرى من الأسئلة أو لأسئلة أخرى أو 000

ولكي نلقي الضوء على الحالة هذه ؛

هذا سؤالك : " نطلب منها أن تحدثنا عن الحركة الأدبية في الثغر ،
وتعرفنا بالكتاب الجدد هناك .
ثم تختار لنا علما سكندريا وتقدمه للقراء . " 00

فهل أجيب من منظور الشائع 00 أم من منظوري الخاص ؟ 00
الشائع هو المعروف اجتماعياً
والخاص المُقْنع هو سريان الثقافة والأدب اجتماعياً بين العامة 00
وأعني بالعامة / غير المُبدعين 00

وهناك سؤال من ناهدة مولوي كنت هربت منه 00 كان عن حقوق المرأة 00
وله نفس الأسلوب في الإجابة

هل نتساءل عن حقوق المرأة كمطروح اجتماعي ؟
إذن لن تختلف الرؤية في الشرق العربي كثيراً 00
مطروح ينقص أو يزيد لكنه لنفس الملامح في كينونته 00

لكن المرأة على المستوى الخاص تستطيع أن تتفاعل لإثبات ذاتها 00
وبقدر تفاعلها وبسالتها ستدفع الثمن 00
كنت أتمنى أن أظل مبتعدة عن الإجابة 00
لكن 00 هي مجاهدات خاصة متنوعة 00

نعود لسؤال سمير عن الحركة الأدبيّة في الثغر 00
ثم كلامه عن العاشر من رمضان وانتصار رمضان / أكتوبر
تذكّرت احتفال كلية العلوم في إحدى السنوات السابقة بهذه المناسبة
طلب مني العميد أن أفتتح الحفل بقصيدة في هذه المناسبة

##
أيامها يا ناهد كنت مُدَمّرة بسبب كتاب لي / مجموعة قصصيّة اسمها " ترنيمات الكناريا وأصوات الجواري " 00
وناهد هنا لأن في هذا جزئية من الإجابة على سؤالها عن حقوق المرأة 00

المهم أني كتبت قصيدة الاحتفالية الوطنية :


أكتوبر

" إبنك يقول لك يا بطل هات لي نهار "
" إبنك يقول لك يا بطل هات لي انتصار "
ده مش كلام
غنوه وعَدَّت والسلام
لكنه كان أمل الولاد في عِز أيام الضلام
والضلمه غول إسود كبير
فارد إديه فوق البلد
والغول خُرافه 00 مش بجَد 00
الغول صنيعة إيد جبانه ونفس معدنها الخيانه
قدرت تِمَكِّن شَرَّها في سنة 48
وف حرب يونيو امَّا استجار الرمل في سينا بفرسانِك يا مصر ؛
إمتى ح ترجع يا بطل وتجيب نهار ؟
" إبنك يقول لك يا بطل هات لي انتصار "

واتحقق الحلم الكبير
حلم العبور
حسني مبارك والنسور
وجسور على وِش القناه
وامَّا اترَفَع علمِك يا مصر فوق أرضِك الحُرَّه ؛
انكسَر حلم الصهاينه في اغتصاب أرض الكنانه
أو إغتصاب أرض العرب
م النيل وحتى نهر دجله والفرات ! 00

يا مصر ياام الأهرامات
وام القنال
وام الرجال اللي بتعرف إمتى تتشَد النِبال
يا مصر يا أم العبور
هِدِّي سواتر الضلال
ياام جمال وام السادات
وام البطل طيّار مبارك
يا أمنا
عاش اللي قال دي أرضنا
عاش اللي قال القدس برضه أرضنا
وحقّنا
عاش اللي قال " إضرب " زمان
وعاش كمان إبنه اللي قال له
يا بطل هات لي انتصار
واليوم وقف عند الحدود يحمي الديار ! 00

&&&&

وبعد كتابتها ؛ كتبت :

عاش اللي قال لي إكتبي
وانا كنت فاكره ان الكتابه فعل فاضح
لو أكتب الكلمه أصير لُقْمه في مأدبة الجوارح

##

وكنت أعني العميد الذي طلب مني الكتابة في وقت كنت مُدَمّرة بسبب كتاباتي وكشفها لشخصيات رأوا أنفسهم في قصصي

****

الله أكبر وأعظم
المغرب أذّن الآن

صياماً مقبولاً أعزائي

ناهدة مولوي
24-10-2004, 07:49 PM
الدكتورة المتالقة دائما
حورية البدري

كيفما هربت ايتها العزيزة
سيظل نور حرفك يسطع ويلمع ..
لن تعرفي تلك المداخلة اعلاه كم أثرت في نفسي
لن يمكنك أن تتصوري شريط الأحداث كيف ومض
في رأسي ...

تذكرت :
الأبنودي، عبد الوهاب ، عبد الحليم ، وغيرهم
..
وصرت أردد غصبا عني :

طول ما أملي معايا معايا وف ايديّ سلاح
حفضل اجاهجد ..اجاهد وامشي من كفاح لكفاح
طول ما ايدي ف ايدك
خدها وابقى اهتف واقول
حي ..حي ..على الفلاح .."

ستينات وسبعينات هذا الأمل وهذا الوجع والثقة بالنفس وعدم التخاذل ..

والآن ..مع الحلم العربي
والذي دفن قبل أ، يحبو ...
ويمشي

..
الى متى هذا التخاذل العربي ؟
الى متى سوف يموت اطفالنا في فلسطين
ونساؤنا وشبابنا في العراق ؟
الى متى سيظل لبنان مهددا في رزقه وأمنه ؟
والى متى
الى متى
الى متى ..يا عرب ؟؟

سيدتي الدكتورة ..حضورك يبهج الجميع ...
نطمع بالمزيد من النصوص
والتي ربما نستاهلها اذا رأيتينا كذلك ...
اهلا بك دائما ..
..

سمير الفيل
24-10-2004, 07:59 PM
الوقت يحاصرنا .. وعلي ان أتعلم الاختصار المفيد ، والإيجاز البليغ ، ما أمكن ..
هذه ردودي على قائمة أخي وصديقي الناقد الشاب جمال سعد محمد .
سأحاول أن أضعها بين أيديكم ..
........




يوسف القط :
أديب موهوب ، من رواد القصة التجريبية في مصر ، سبق عصره في الكتابة ، حين شعر بسطوة هزيمة 67 ، وبتسرب حلمه الشخصي ، فقد عقله إلا قليلا ، وسار في الطرقات يهذي ، ضاربا عرض الحائط بنصائح الأصدقاء بدخول المصحة .
في شتاء 1986 مات في حديقة عامة .

محمد علوش :
صديقي ومعلمي في آن ، من أعظم شعراء العامية في مصر . لم يكمل مشواره الابداعي واتجه إلى الفلكلور . شخصية قوية ، واضح ، وصريح ، ملول حتى النهاية ، يفكر أكثر مما يكتب . لو أنه لم يفعل سوى جمع تراث يوسف القط في كتاب " تحت السقف " لكان يكفيه ذلك ليعد أحد الكتاب العظام في جيله.

مصطفى العايدى :
من أهم كتاب جيله ، شاعر فصحى مجيد ، كان محاربا فذا في حرب أكتوبر73 ، استفدت من شهادته في هيكلة روايتي الأولى " رجال وشظايا " . هو الشفقة تمشي على ساقين . لا أظن انه طيلة حياته تفوه بكلمة تغضب إنسانا . من دواوينه " بلاغة المرايا " ، " أصداء من رياح العشق " ، " الخروج من الجزر ".

مدرسة الامام محمد عبده :
مدرستي الأولى ، فيها علمني "رفعت قطارية " أن الطبيعة مشرقة ، والحياة تغني ، ومن يومها صادقت العصافير . وفيها رأيت " علي صلى " يصنع تمثالا للإمام ، وكنت أساعده واحمل له أدوات النحت . فيها أيضا تتلمذت ، وبعد سنوات عدت معلما ، فمدرسا أول ، فوكيلا ، فناظرا . مكتبتها تشهد حضور وفود أدباء من كل أنحاء مصر لنناقش أعمالنا ونتبادل الكتب والأفكار . نسيت أن اقول أن أحد المسئولين الكبار قطع نخلتين ، وأزال المنحل ، ليقيم كتلا خراسانية يُحبس فيها الطلاب. وقد آلمني ذلك كثيرا .

محمد العتر :
شاعر عامية عصامي ، له خمسة دواوين ، وثلاث روايات ، ربى أولاده وبناته كأحسن ما يكون ، وشارك في بناء صرح مؤتمر أدباء مصر في مراحله الأولى . ابنه " فكري " كان تلميذا عندي أول تخرجي . هو الآن ـ ومنذ عدة سنوات ـ يعمل أستاذا جامعيا في جامعة الإمارات . ديوان فكري الوحيد اسمه " صدري تسكنه غابة " ، وهو عنوان لا ينسى .


محمد النبوى سلامة :
هو شيخ أدباء دمياط بلا منازع ، وأول من اقتحم الاذاعة لترى أغانيه النور ، كلما سمعت أغنية " صباح الخير " لثلاثي المرح تذكرته . في حياته أصدر ديوان " غنوة شقيانة " ،وهو يلخص حكايته مع الدنيا ، وعلى رصيف محل الحلاقة الذي كان يمتلكه جلس أساطين الأدب في مصر بل العالم العربي .
في عام 1982، شعر أن الجيل الجديد يحتاج أن يحصل على فرصته ، ويقود الحياة الثقافية ، كما هو الحال في العالم بأسره .
في حفل بسيط متواضع رشح شابا صغيرا رئيسا لنادي الأدب ،( كنت هذا الشاب ، وقتها كنت أقف على أعتاب 31 سنة ) واستمر يعضده ، ويشد من أزره .
ابنته هدى مدربة كراتيه ، وصهره هو القاص الجميل أحمد منصور . كرمناه جميعا في حياته بإعداد ملف كامل عن مسيرته ، عليه ر حمة الله .


النيل :
يذكرني بدراستي البكر عن " النيل في شعر أمل دنقل " ، لكنه يذكرني أكثر بموسم الفيضان ، حيث كانت المياه تأتي من الجنوب في منتصف أغسطس كجبل ضخم ، متجهة نحو المتوسط .
كانت أمي تعطينا الأواني النحاسية لنجمع السمك الذي يقاوم الطوفان الهادر . وكنا سعداء أن نختلط بالبحر والأسماك والجنيات !

اللون الأبيض :
صفاء القلوب المتعبة . وهو العذوبة في ندرتها ، والحياة في نضارتها . يوجد مئات الأغاني تداعب السمر أما " البيض الأمارة " فحظهم من الغناء قليل ، رغم أن الحكمة في الشعر الأبيض !

ظل الحجرة :
أرى الموت يتجول في النص بألفة وحميمية بالغة ، وفيها شذرات من السيرة الذاتية ، وعذابات جيل انكسر بالهزيمة العسكرية في الخامس من يونيو 1967 ، وبالوحدة والتشتت على المستوى الذاتي ، بعدها حدث الخروج الكبير لدول النفط ، وصار المال هو السيد المستبد .
رواية يراها النقاد أهم ما كتبت ، ويعتقد فكري داود أنها من أجمل المسكوت عنه في رواية التسعينات . كلما قرأت فصولا منها ، إنتابني إحساس بالرغبة في االنحيب !


جمال سعد محمد:
أراد أن يوثق تجربتي ، ويخلدني في كتابه الهام " طاقة اللغة وتشكيل المعنى " ، وهذا يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر بالنسبة لي على الأقل . باحث أكثر منه قاص ، وتطبيقي أفضل منه تنظيري .
من الكتاب القلائل الذين يمكن أن تثق في مشروعهم من جيل جديد ضجر بالحياة وثوابتها . عنده ولاء واخلاص ، ونزاهة مقصد . يصغرني بعشرين عاما ، ويبدو في الواقع أكبر مني سنا . يحب بيته أكثر من الأدب ، وهو يعرف أنني عكسه أحب الفوضى أكثر من الأدب ، والكتابة أكثر من الكلام ، ولا أدخل بيتي إلا لأنام . هذا أن وصل السيد / " نوم " بملاءة سوداء مبرقشة بالنجوم .


فكرى داود :
كاتب يعرف هدفه ، وهذا شيء أساسي في مهنتنا . قاريء من الطراز الأول . لديه مكتبة لا يمكن أن تجدها إلا لدى أساطين الكتاب . متمسك بأخلاق الريف الكريمة، وبثوابت المجتمع ، ولكنه يقرأ فكر العالم كله بوعي العارف .
كريم ، ومنظم ، وحكيم ، ربما بما يتضاد مع صورة الكاتب البوهيمي المارق المتمرد . مجموعته الأولى أصدرناها وهو في سنوات الإعارة بالسعودية " الحاجز البشري " فامتلأت بالأخطاء اللغوية .
مع مجموعته الثانية " صغير في شبك الغنم " التفت النقاد لوجود قلم سامق ، وما يشرح النفس أن كتابا كبارا ، ونقادا مرموقين أشاروا إلى تجربته تلك ، ورأوا أنها تستحق التوقف كثيرا . فوق هذا وذاك هو من أعز أصدقائي ، مع جمال سعد محمد ، ونحن الثلاثة نشكل وعبر اتفاق غير مكتوب فكرة التواصل الحي مع كل تجارب الكتابة الجديدة في مصر والعالم العربي .

محمد ابراهيم طه :
حين قرأت " سقوط النوار " اجتاحني إحساس غريب بأنني مع كتابة سامقة ، وعوالم هي قريبة جدا ، لكنها لم تـــُـكشف بمثل هذا الصفاء النادر . رواية تعج بالحياة والموت ، والحكايات ، تشكل الخرافة ملمحها الأساسي ، فيها نبرة حزن، واحساس عارم بالشجن ، حتى أنني كنت أتوقف كل فترة واقول لنفسي : أريد أن أرى هذا الكاتب .
حين قبل دعوتنا في دمياط وجدنا شابا هادئا للغاية ، ودودا ، له ملامح نبل وروح شفافة لا تجدها سوى عند أهل الطريقة الممسوسين بحب الناس ، والزهد عن المسرات الزائلة .
كانت شهادته عن تجربته مع السرد من البساطة بحيث تحببك في عالمه أكثر . مجموعته " توتة مائلة على نهر " تقدم لقطات متنوعة عن نفس العالم الثري المبهج الملتف في خرافاته القديمة . زرناه ـ فكري وجمال وأنا ـ في قريته " الشموت " ورأينا الجسور ، ووجوه الفلاحين الهضيمة ، وأشجار الكافور ، رأينا الناس الذين كتب عنهم بحب وورع يخبون في يومهم برضا وعرفان .
ربما كنت الوحيد الذي ولد وعاش في المدينة بعيدا عن تفصيلات الحياة في الريف . فجمال سعد محمد من الزرقا، وفكري الشربيني داود من السوالم ،وأنا من البندر . أنظر وأتأمل البشر والشجر والزروع في استغراب شديد.
أذكر آخر مرة زرناه في عيادته التي يقوم فيها بالتوليد وتشخيص العلل والأمراض .نزلنا سلالم بيته . رأيت جاموسة تقف في منتصف المسافة بين المنزل والسيارة . كنت أبدو بنظراتي المتأملة كأنني كائن غريب جاء من كوكب آخر . لم أقل لأحد عن سري : كنت أتأمل الوداعة الهائلة ، ونظرة الحزن التي تبدو في اتساع العينين .
مضيت ولم أقل لأصدقائي عن سر وقوفي . كانوا سيضحكون من سذاجتي .



ناهدة دوغان :
من يتأمل صداقتي بالزميلة ناهدة دوغان يعتقد انها وليدة عمر طويل ، والحقيقة أنها صداقة حديثة جدا لم تتجاوز الثمانية اشهر .لكنها ذكرتني بأسطورة الطائر الفرعوني " كا " الهائم بحثا عن الخلود في مكان ما .
نشأت تلك الصداقة وتمتنت عبر تبادل الأفكار والمشورة في قضايا فكرية وثقافية مختلفة ، فكأننا نكمل بعضنا البعض، ونشيد جسورا من الود العميق لمعنى التواصل الانساني .
قلت في مرة سابقة أن هناك قواسم مشتركة تجمعنا ، منها الانتباه بقوة للتجارب الباذخة الجمال في الكتابة ، والانتصار للأفكار التقدمية ، والدعوة للعقلانية ، ونفي فكرة الخرافة التي تظلل سماوات ممتدة من المحيط إلى الخليج .
لكن عيوب ناهدة أكثر من أن تحصى ، فهي صارمة في تعاملها مع القضايا الفكرية بشكل غير معهود ، تؤمن بفكرة الوضوح : أبيض أو أسود . خطأ أو صواب .
وأنا ضد هذه الفكرة على طول الخط ، فهناك نظرية التدرج ، وكون الحقيقة نسبية تعطي للاحتمالات فرصة أكبر للذيوع والانتشار .
رغم هذه الصداقة القوية المتينة ، فكثيرا ما نتشاجر ، نعم ، وتكون " خناقة " بكل معنى الكلمة ، حيث يروح كل منا يقارع الحجة بمثيلها ، وتكون المشاجرة نتيجة مقال ، أو اختلاف في فكرة ، أو عتاب على رأي خلافي .
فهي المتسببة ـ بعون الله ـ في ارتفاع الضغط المستمر عندي ـ وفي تضييق خلقي ، حتى أنني في أحيان كثيرة ، عندما يفيض بي الكيل أهرب من " أمبراطورية النت العليا " ، وأبقي يومين أو أكثر في عراء العزلة وفضاء الكتب ، وأقول لنفسي في مرآة نفسي : هذا أروع .
لكن هذه ليست وحدها عيوب ناهدة ، فهي مصرة على أن تعامل الناس كلهم على نفس الدرجة من الإعزاز ، متمسكة بخيط انساني لا أحسب أنه يليق بهذا العصر .
لكن مزايا ناهدة أكثر من عيوبها ؛ فهي تثير روح وحيوية أيما تواجدت ، وعندها طاقة لا تستنفد ، وإحساسها العارم بالآخرين يجعلها تقضي ثلاثة أرباع عمرها في حل مشاكل الآخرين ـ وهي عادة مشاكل لا تحل فقد فشلت الحكومات المتعاقبة في حلها ـ وهي تفرد مظلتها على جيل كامل من الكتاب الشباب ، ممن تؤمن بموهبتهم ، وتمنحهم شيئا من انسانيتها الفياضة ، وقلما ترى انسانة مثلها تعقد الصداقات مع أناس من مختلف التوجهات والأفكار ، والمشارب . ذلك أنها تظن أن ما يجمع بين البشر أكثر كثيرا مما يفرق ، وربما كان هذا سببا كافيا لمشاكل دورية وأزمات لا تعد ولا تحصى بينها وبين من لا يفهم هذا التوجه .
هي مرحة ، رياضية ، مؤتلفة مع النور ، تعشق البحر ، وتوشوش اصدافه . لو أنك بحثت في كرات الدم البيضاء والحمراء عند ناهدة لأكتشفت بيروت . نعم هي من أشد الناس إحساسا بعاصمتها المتألقة . في أثناء الحرب الأهلية عاشت فترة في باريس حين عملت بالمحاماة ، ظل قلبها معلقا بمسقط الرأس .
عندها قدر غير محدود من الأمومة ، وربما يرجع ذلك إلى أنها فقدت الأم وهي في سن لا يتعدى 12 عاما ، وقد قامت بتلك المهمة المقدسة في نفس السن المبكرة .
ناهدة دوغان هي الصديقة الأكثر فهما لي من نفسي !



أزاهير :
موقع يتعامل برقي مع مرتاديه ، يشرف عليه مجموعة من الشباب الطموحين ، أعرف منهم ابراهيم جبران والفضل القاضي ، والنحلة حواء سعيد . ولديه مشروع طموح لإعداد معجم ادباء الوطن العربي .
هو الموقع الذي يستضيفنا خلال ليالي رمضان من هذا العام بكرم واريحية بالغة ، مما يستوجب الشكل العميق لإدارته الشابة المصرة على التفوق والنجاح ، واستشراف تجارب جديدة في وظيفة " النت" ، التي استهلكت من الاستنساخ ، والتقليد ، والتكرار .

د. حورية البدرى
24-10-2004, 08:02 PM
نعود للساحة الأدبية المصرية

وكما ذكرت في السابق ؛ الساحة الأدبية بالنسبة لي هي الوجود الأدبي الحقيقي المؤثر

وليس التواجد الشخصي لكُتّاب فرضوا ذواتهم وكلماتهم وكتبهم

##

في سنوات العذاب السالفة الذِكْر ؛ تصادف أن قرأت مجموعة قصصيّة لكاتب اسمه أحمد ماضي

كان اسم المجموعة " الخروج من عالم الأربعة في خمسة " 00

وكان يتكلم في قصته هذه التي سمّى المجموعة بإسمها عن انشغال بطل القصة بعمله ، واحاطته بجدران أطوالها أربعة في خمسة أمتار 00

جدران الحجرات في البيت أو العمل ، وابتعاده عن رحابة الإبداع القصصي والشعري والفن التشكيلي الذي عشقه 00

لكنه في النهاية قرر الخروج وتحقيق ذاته 00

أذكر أني بكيت وأنا أقرأ هذه القصة 00

وشعرت بحيويتها النابضة وبراعة هذا الأديب 00

تتبعت اسم الأديب أحمد ماضي بعد ذلك لأعرف أنه من مدينة كفر الشيخ

مهندس معماري وبطل من أبطال حرب أكتوبر / رمضان

فقد كان قائداً لمجموعة أبطال قاموا بفتح ثغرة هامة في الساتر الترابي في بداية الحرب

سجّل أحمد ماضي هذه الأحداث في قصصه التي نالت الجوائز عن أدب الحرب

وأهمها روايته " الممر " 00 والتي كانت في الأساس رسائل شخصيّة كتبها لصديقه الشاعر السكندري صبري أبو علم

وأشار صبري أبو علم على أحمد ماضي بتحويل تلك الرسائل إلى رواية 00 وقد تم ذلك ونُشرت على حلقات بجريدة الأهرام ، ثم صدرت كرواية في كتاب 00

أحمد ماضي المهندس المعماري والأديب الشاعر القاص والفنان التشكيلي كما وصف بطل قصته " الخروج من عالم الأربعة في خمسة " 00 فكتاباته تستمد أحداثها عادة من الواقع 00

ذلك البطل المصري المبدع الفذ 00 والذي كتبت عنه :

*******

مهمَّه بلا نهايه

شفتك كما المارد
فارد شراع الكون وبتخَطّي
من هَجْمِة الطوفان 00

خارج من الأسمنت بملامحَك
ولا فيش عليك صَبَّه
ولا شئ بيقدر يطمس الإبداع
ولو حَبَّه
خارج من الأسمنت تتهَجَّى
طقوس الشعر بمحبه 00
كلمه جوار كلمه بتترتب
وتترَكِّبْ سفينة " روْح "
بِتْعَدِّي بيها من طوفان البَشَرْ
بَرْ الأمان لمَّا الضلام ينْكَسَرْ
وتبان ورود الدوح 00

واتصَوَّرَكْ خارج
من بين حدود " الأربعه في خمسه " 00
بتحطَّمْ القمفم
تكتب لكل الناس
مش زي ( آله كاتبه سريعة التفكير )
لكنه شئ تاني
بكلامه عَدَّاني
بَر الأمان م الخوف 00

الكلمه مش تركيب لأي حروف
الكلمه لو مِنَّك
تصبح أمان أو عهد
ترتيل لِسِفْر الكون
لمّا يكون مأمون 00
الكلمه قادره تكون زي السلاح في اليَد
قادره على التعمير
قادره على التغيير
وآديك غَيَّرت
وفتحت سوق محترم
فيه الكلام مش عَدَمْ 00

عَدِّيت مع كلمتك من بحر شر وندم
وقدرت افوق وابتسم مع صدق كلمه ونَغَمْ
كانت حروف غنوتَكْ :
( لِسَّه صاحي 00 ومن سلاحي
بُكْرَه تِطْلَع كلمتي
لو مفيش غير الضوافر
برضُه حانهي مُهمتي ) 00
راح من ضلوعي الخوف 00 ويَّا كلام عنوتَكْ
والخوف بعيد بيطوف 00 راهبُه سلاح كلمتك
وبينتظر تسكت 00 أو تنتهي مُهمتك ! 00

إسمَك صحيح ماضي
بس اللي كان ماضي
- يوم ما فتحت الممر في الساتر المشئوم -
أحيا لنا مستقبل 00

عُمْر السنين بالعَد 00 ولاَّ بتقديرها ؟
الكلمه مش بالسَرْد 00 لكن بتعبيرها 00

إسمك صحيح قادر
فوق التراب هادر
كاسر ذئاب الأرض
ومحرر الأُمَّه 00

ولحَد هذا اليوم ؛ مااتغَيَّر المُحْتَوَى 00
بيك الأمان ارتوى
مش في الزمان أو مكان
لكنه بالتعمير 00 قادر على التغيير 00
وبكلمه صادقه يصير 00 حامي ضمير أُمَّه 00

إسمك صحيح ماضي
لكن لأولادي
بيشُقْ مستقبل ! 00

*******

تحياتي لكم في هذا اليوم المبارك / العاشر من رمضان

سمير الفيل
24-10-2004, 08:44 PM
[U]بشرى لليالي المصرية !

عند العصر اتصلت بالكاتب الصديق أحمد عبد العال فنديس ، وقد سألته عن سبب غيابه ـ الذي أقلقنا ـ عن " ازاهير " ، فعلمت منه أن خط التليفون ظل معطلا ليومين .
وقد وعدني اليوم بالحضور في العاشرة مساء ليقضي السهرة معنا . الدكتور أحمد احد المقاتلين الذين عبروا القناة في حرب أكتوبر 1973، وقد حضر في موعده ؛ فمصر تحتفل اليوم بذكرى العاشر من رمضان ( يوافق 6 أكتوبر ) وهذه حزمة من الأسئلة التي أطلب منه التعبير عنها بإيجاز شديد حسب علم التداعي .. [/U

1ـ قناة السويس .
2ـ الخندق .
3ـ الشهيد .
4ـ الخوذة .
5ـ علم الوطن .
6ـ غصن زيتون .
7ـ حماريات .
8ـ عالم النت .
9 ـ الزواج .
10ـ الأبناء
11ـ الحب .
12 ـ بورسعيد .
13 ـ دمياط .
14ـ حي الحسين .
15ـ اللون الأخضر.

....................
أكتفي بهذه القائمة ، وأنتظر معكم حضور أخينا الدكتور أحمد فنديس ..
ونتوقف مع أحمد ماضي ـ الذي ذكرتنا به الدكتورة حورية البدري ـ الذي كتب مجموعة أجمل القصص والروايات عن حرب 1973..
أحمد ماضي مهندس معماري ناجح ، وهو من قرية القرضا التابعة لمحافظة كفر الشيخ ..
من أجمل وأنبل الشخصيات التي قابلتها في الوسط الأدبي مؤخرا ..
يجمع بين القصة والرواية وقصيدة العامية .. وقد طبع ديوان الشاعر الكبير محمد الشهاوي على نفقته الخاصة ( حصلت قصيدة محمد الشهاوي "المرأة الاستثناء " على جائزة البابطين منذ سنوات قليلة ) .
تجمعني به صداقة قوية ، ويقيم في قريته صالونا أدبيا يجمع أدباء من كل انحاء الوطن ..
تحياتي .. سوف أذهب للندوة الشعرية وأعود .. لن اتأخر عليكم ..

د. حسين علي محمد
24-10-2004, 09:12 PM
أشكر الأديب الكبير الصديق سمير الفيل
وقد سعدتُ بانضمام هؤلاء الأدباء إلى ندوته الرمضانية، مع تحياتي وموداتي.

حواء سعيد
24-10-2004, 09:13 PM
وتتوالى مفاجآت أمسية رمضان المصرية الرائعة

وينضم لنا الدكتور / حسين علي محمد

به أهلاً و ننتظر إشراقته معنا

سيكون هذا اللقاء من أروع اللقاءات التي حصلت في أزاهير

شكراً لكم جميعاً على الحضور الثري

كل عام وأنتم أجمل

حواء سعيد
24-10-2004, 09:22 PM
نبذة عن أديبنا الذي انضم غلينا لنسعدبتواجده :

أ.د. حسين علي محمد

مصر من مواليد 5/5/1950م.

*شاعر، وقاص، وناقد.

*تخرج من كلية الآداب ـ جامعة القاهرة.

*حصل على الماجستير عام 1986م عن رسالته «عدنان مردم بك شاعراً مسرحيا».

*حصل على الدكتوراه عام 1990م عن رسالته «البطل في المسرح الشعري المُعاصر».

*الأستاذ المشارك لمادة الأدب الحديث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

تابعوا سيرته وأعماله على الرابط التالي :

أ.د. حسين علي محمد (http://www.azaheer.org/vb/showthread.php?p=119551#post119551)
.

سمير الفيل
24-10-2004, 09:23 PM
أيه الروعة والجمال ده ..
أخيرا معنا أستاذنا العظيم ، وناقدنا المجيد
الأستاذ الدكتور حسين على محمد
في ليلة رمضانية مفترجة ..
كنت أجهز نفسي للخروج الى الاحتفال السنوي
بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان ..
نادتني الأستاذة / ناهدة مولوي ..
وكذلك الفراشة الدؤوب / حواء سعيد..
صاحبك وصل
فرجعت لأرحب ..
وأقبل جبينك..
فأنت أستاذنا وتاج راسنا ..
رائد من رواد الفكر والثقافة في مصر ..
وجامعات السعودية ..
جئت لأرحب ..
ولأطبع قبلة أخوية على جبينكم .
وأسأل خمسة أسئلة ثم ألقي قصيدتي في الحشد وأعود
..........................


1/ حدثنا عن ذكريات رمضان في بلدك ديرب نجم؟
2/ كيف تهرب كقاص وشاعر من مهام الأستاذ الجامعي؟
3/ من الأساتذة الذين علموك حب الأدب؟
4/ كلمة تقولها لروح الشاعر الراحل.. عبد الله السيد شرف.
5/ ما رأيك في حركة القصة القصيرة في المملكة؟ ..............
سأعود أهلا بك أستاذي ؟؟ زينت المكان ..

ناهدة مولوي
24-10-2004, 09:33 PM
ارحب بالشاعر والقاص الناقد
الدكتور حسين علي محمد

نتمنى عليه أن يتحملنا ويتحمل اسئلتنا والتي
ما زالت تنهمر على الأخوة والأخوات الرائعين في ليالينا المصرية
الف تحية ود لعزيزنا الدكتور حسين

إبراهيم جبران
24-10-2004, 09:34 PM
هنيئاً لنا بهذه الكوكبة

كل ليلة نتشرف باسم له اليد الطولى في الأدب ، ومدرسة أدبية بحد ذاته
نجومنا في أمسياتنا المصرية هم أساتذتنا ومدرسة يفترض أن نتتلمذ وننهل من معين علمهم وأدبهم وفنهم .

والليلة شُـرفت أزاهير برائد ، ومعلم وأستاذ كبير يسرني أن أرحب به ضمن المرحبين وأن أزف البشرى لكل أزاهيري عاشق للأدب والكلمة الجميلة الصادقة ، بشرى تشريف الأستاذ الدكتور حسين علي محمد لنا في أزاهير
نهنئه بقدم الشهر الفضيل ، ونهنئ أنفسنا بقدومه إلينا

أهلاً بك أستاذي .. وتحية أرسلها لك باسم كل أخ وأخت معنا هنا أعضاء وزوار
متمنين لك معنا طيب المقام وان نوفق في تقديم ما يليق .

أهــلاً بك مرة أخــرى وكل عام وأنت والجميع بأتم نعمة

د. حسين علي محمد
24-10-2004, 10:03 PM
تحياتي للأساتذة الأدباء الأفاضل: حواء سعيد، وناهدة مولوي، وإبراهيم جبران.
وأنا مسرور بهذه الأزاهير الطيبة في منتداكم، وأتمنى أن أشارك فيه بقدر الطاقة،
مع تحياتي.

د. حورية البدرى
24-10-2004, 10:09 PM
يا ليالي الخير هِللي

خَللي أحزاني تِوَللي

****

مرحباً بهذا القدوم الجميل د. حسين علي محمد

مرحباً بك شاعراً وقاصاً وناقداً مبدعاً وإنساناً نقياً راقياً

ومرحباً ببطل أكتوبر المبدع د. أحمد عبد العال فنديس القاص والشاعر

&&&&

بطل مصري

" محلاك يا مصري وانت ع الدَفَّه "

" والنَصْرَه عامله في القنال زَفَه "

والدَفَّه لِسَّه في إيدنا يا أحمد

الدفه لسه في القنال توعد

بالنصر بعد النصر يا أبطال

جانا البطل يحكي ووَفَّى الوَعْد

والحُر دايماً وعده مِتْوَفِّي

ومْكَفِّي بلده شر غدر الوغد

اللي على أرض العرب مَكْفي

زي التعابين والعقارب شر

وانت يا مصري ماسك الدَفَّه

" مااحلاك يا مصري وانت ع الدفه "

" والنَصْرَه عامله في القنال زَفَّه "

*****


مساء النصر الباسل على عدو غادر 00 ذكرى 00 وأمل في غد مشرق بإذن الله لأمتنا الإسلامية

***

ومن بطل لبطل تنتقل كلماتنا

من المهندس أحمد ماضي ورسائله التي أرسلها من على الجبهة إلى صديقه الشاعر السكندري صبري أبو علم والتي حوّلها بناء على نصيحة صبري إلى رواية " الممر " 00 هذا الممر الذي فتحه مع الأبطال في الساتر الترابي المشئوم 00

وإلى البطل د. أحمد فنديس


،،،،


إبنك وقال لك " يا بطل هات لي انتصار "
وانت ببطولتك قمت عِدِّيت المَدَى
جبت النهار
واليوم وقف إبنك بطل عند الحدود
يحمي الديار


***

ناهدة العزيزة ؛ تحية من القلب لرقتك الغامرة

ناهدة مولوي
24-10-2004, 10:22 PM
أدباؤنا الأعزاء
بدون استثناء

اود أن أشكركم جميعا على مستوى الحضور العالي والحضاري
المميز لكل ادبائنا المصريين ،
تواصلهم ملفت ..حوارهم جميل ومحبب ،
تحبهم ..تناكفهم ، يناكفوك ...
يغيبون ثم يرجعون بزخم أقوى وأجمل ..
..فكيف يستطيع الفرد منا أن يرى
جمالهم ولا يشاكسهم ؟؟؟؟
أريد مشاكسة الدكتور فنديس
وقد سرب الينا بعضهم خبرا ان هناك عطلا في خط التلفون لديه ...
ولكن يخيل الي أنه ما زال يأخذ استحكاماته في ذلك الخندق
الذي باح لنا به ولوّح باللجوء اليه اذا ما سولت
الينا نفسنا ..أن نشاكس ...

أطمئنك أيها العزيز.... ارجع
نحن ننتظر ...,..
واعدك بأننا .......سنشاكس لامحال !!!

.......

وقفة مع ردود الدكتور محمد ابراهيم طه ،
أحسست كم أنت انيق في اتمام ما تقوم به على أكمل وجه ...
لذا كان لدي سؤالا كيف تتوافق نظرية الطب مع نظرية الأدب
وأين يتفقان وأين يختلفان ...
ولكنني تأكدت من خلال ردودك أنك تنطلق بأن كل فرع منهما عالم خاص ومتكامل ...
يمكنك الانسجام هنا بكليتك
وهناك بكامل جهوزيتك ...
هنيئا لنا بصداقة طبك وأدبك ..!!!


سؤال للجميع وهو شأن يهمنا لأنه حديث
وله مؤشرات عدة :


" قال محام مصري منذ أيام أنه قد أقام دعوى قضائية للتفريق
بين الكاتب أسامة أنور عكاشة وزوجته
لأنه : " سب الصحابي عمرو بن العاص وخرج بذلك على الدين الاسلامي "
وأسامة أنور عكاشة ، وكما نعلم ،
هو من أبرز كتاب الدراما التلفزيونية وصاحب عدد
من أفضل المسلسلات التي حققت نجاحا مدويا في عالمنا العربي ،
أذكر منها :
ليالي الحلمية ، الشهد والدموع و أرابيسك ،
وغيرها ..اضافة الى كتابته لعدة سيناريوهات أفلام كالهجامة مثلا ..
وقد علل المحامي : منتصر الزيات بأنه كان يتعين على
أسامة أنور عكاشة أن يفرق بين التقييم للشخصية وبين السب والشتم ....

ما رأي الشريحة المثقفة الاسلامية المحافظة والبعيدة عن التطرف في هكذا قضية ..
ومن هو المخول فعلا اقامة دعوى التفريق في مصر ؟؟
وهل هناك تحديدا للاسباب بشكل حصري ؟؟

ولماذا هذه القضية " الآن " بالذات والبلاد العربية بأكملها في موقف سياسي حرج في المنطقة؟
علما أن أي خضة وأي تتطور في اي بلد عربي قد تحسب نتائجها اذا اتت سلبية نقطة ضدنا؟؟؟

أشكر الجميع ..
اذا وجدتم ان هناك اي احراج في نوع الاجابة ..فانني سأقبل الاعتذار ,,
سلمتم

حواء سعيد
24-10-2004, 10:46 PM
احمد فؤاد نجم

زي النهار ده من كام سنه مفيش لزوم للعـد والحسبنه

اصل الحكايه عد عمرك ياجحا

قال يوم مفلس وخمسه سته عكننه

فلس ... فلس ... فلس يحيا الفلس والجدعنه

،،،،،،،،،

أسئلة للجميع وأتمنى أن يجب عليها د. أحمد فنديس أيضاً

أحمد فؤاد نجم , كلمة صغيرة عنه!!

كيف يحسب الأديب عمره ؟

هل يحسبه بإنتاجه أم بعدد المرات التي عشق فيها؟

الحي والأسواق الشعبية ماذا تضيف لشطحات الفكر لدى الأديب؟

السيدة زينب, السيدة نفيسة , سيدنا الحسين , الموالد .

روحانيات هذه الأماكن هل تقع في نفس الشاعر / الأديب موقعاً خاصاً ؟

من أطولهم بقاءً الأعمال الأدبية أم اللوحات ؟

يقول أفلاطون : " إن الفنان إنسان غير مبدع لأنه ينسخ شيئاً منسوخاً أصلاً لأن الشيء الحقيقي موجود فقط في السماء "

ويقول أرسطو : " إن الحقيقة الوحيدة الموجودة هي على الأرض وما يقدمه الفنان هو اليد التي تمثل الحقيقة الموجودة على الأرض وأن عمله هو عملاً إبداعياً كاملاً "

لا ننسى " المدينة الفاضلة " لأفلاطون ولا الإسكندر الكبير الذي تربى على يد أرسطو

أدباؤنا هنا , أنتم مع من في ما يقول؟

سأعود للمشاكسة

دمتم الأجمل

فكري داود
24-10-2004, 11:08 PM
مساء الخير جميعا ، أهلا بكم ، أرحب بالجميع ، خصوصا المبدع الكبير أ. د./ حسين علي محمد
كل عام وأنت بخير أستاذنا العزيز ..
وكذلك أ. د. أحمد فنديس
أين أنت أيها المبدع الجميل .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حواء سعيد تسألني:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ لماذا يهتم الأدباء بالرياضة ألا يقولون عنهم بأنهم ( كسلانين ) ؟ هل هم فعلاً كذلك؟

ـ ماذا يحتاج أدبنا العربي حتى يصل إلى كل القلوب؟

ـ هل أحسست ذات مرة بأنك فشلنت في توصيل رسالة ما إلى الناس من خلال كتاباتكم؟

ـ ماذا يحدث لو فشل لك كتاب في المبيعات وقد أنفقت عليه الكثير هل تصيبك خيبة أمل؟

ـ كيف نشجع الناس على اقتناء كتاب وهل يدرس الكاتب نفسية الإنسان حتى يعرف ماذا يكتب له؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حزمة أسئلة ( لحواء سعيد ) مؤجلة:
ـ سبقت إجابتي على السؤال الأول.

ـ وإجابة على السؤال الثاني ، أقول :
يحتاج أدبنا العربي حتى يصل إلى العالمية ـ في رأيي ، والأمر مطروح أمام الجميع ـ لعدة خطوات منها:
ـ أن ننجح أولا في كتابة أنفسنا ـ وأنا هنا أعني ماضينا وحاضرنا، منصهرا مع التجارب الهامة للشعوب الأخرى ، ومع الوعي بحركة التاريخ، وبالتطور العلمي الحاصل، بحيث لا يبدو أدبا شاذا أو غريبا أو ساذجا، وفي الوقت ذاته لا يتخلى عن خصوصيات المكان والزمان ـ مكاننا وزماننا ـ ، وكذلك ثقافاتنا التي من أهم مكوناتها موروثنا التراثي والشعبي، والمعتقد القيمي الذي يسيِّر حياتنا كأمة ذات جذور حضارية،لها آمال وتطلعات مستقبلية.
ـ ضروة احترام الإنسان العربي ـ وخصوصية كل قطر ـ كإنسان وكقيمة وثروة قيمة نعمة هي وليست نقمة ، دون أن يفقدنا ذلك احترام الذوات الأخرى ، بما يكرس لمفهوم : الاختلاف لا يعني العداء ، وهذا ليس بالشيء اليسير حاليا .
ـ التركيز على ما يمكن أن يوضح القيم النبيلة في تراثنا وفي ذواتنا وفي شعوبن ، من أجل تصحيح كثيرا من المفاهيم المغلوطة ، والمعتقدة عنا كعرب، فالعربي ليس مجرد بدوي بعقال يسوق أمامة بعض الجمال والنعاج ، كما يعتق أغلب البلاد الغربية، لابد لأدبنا أن ينجح في تغيير الصورة .
ـ ضرورة وجود آلية ما ـ موثوق بها ـ للتفريق بين الغث والثمين من ركام الكتابات الهائل ، ومن ثم طرح ما يطرحنا بصدق على الآخر ، الذي هو من الأساس في غاية التوجس منا، ولديه خلط عجيب في مفهومه عنا .
وهذا ما يمكن أن أسميه : الوسيط الأمين.
ـ وجود حركة ترجمة على أعلى مستوى ، لتكمل عمل ذلك الوسيط الأمين .
*** وطبعا الأمر يطول ، ولكنني أكتفي هنا بهذه العجالة ، تاركا الأمر لمن يرى أن يضيف..
ـــــــــــــــــــ
ولي عودة مع بقية الأسئلة ....

جمال سعد محمد
24-10-2004, 11:11 PM
الف مليون هلا وغلا بالسيد والامام ناقد الجيل والاجيال المقبلة والمبدع الرقيق والاكثر حبا للاخر والكثير الكثير من الود والالفة اكنها فى قلبى للغالى استاذى الادكتور حسين على محمد مرحب ومليون بك سيدى
مسا الخير والهنا على عيون الجميع
الحمد سمير انشغل بعض الوقت حتى يترك لنا فرصة _ وان كان اى حوار اومداخلة او ليلة لاتحلو الا بوجوده - لكن فرصة فهو لايترك شيئا لاحد اذا اراد ان يتناول اى موضوع عموما استطيع الان ان اقول ما اشاء فقد غفر لى كل ذنوبى ما تقدم وما تأخر لذا ابدا
تحايا الحب الوردى لبطل اكتوبر ورمضان البطل الدكتور احمد فنديس انثر باقات الزهور والرياحين على جبينكم الغالى بطلنا المبجل ومساء الورد وطابت لاجلكم الدنيا واجل كل من تحبون
وتوجه على طريقة سيدنا عم سمير للاستاذ الدكتور حسين محمد على لاضيف نقطة بسيطة اتمنى ان يحدثنا سيادته عنها وهى جماعة اصوات معاصرة /الفكرة / البداية /الاهدف / االتطور /الخروج من الاقليمية
امام سيادتكم كل البراح

جمال سعد محمد
24-10-2004, 11:28 PM
كيف يحسب الأديب عمره ؟

مسألة شائكة فى اعتقادى هذا السؤال المباغت فيما اظن اى عمر يحسب يا سيدتى هل عمر الكتابة وان كان فهل تفنى الكتابة الحقيقية ؟ الكتابة عشق ادمان مغايرة مخالفة تضاد فهل يفنى العشق متلازمات كلها لابد حين وجود الخير ان يوجد الشر وكذا العشق الذى يطوقنا هل يستطيع من امسك بالقلم ان يتخلى عن دوره لااعتقد لايستطيع ان يسكت حامل القلم فهو بالضرورة صانع الحضارة وهو المحرك الرئيس فى كل تغير لااعرف كيف يحسب عمر الاديب والمتنبى ينام معى كل ليلة ويشاكسه امرؤ القيس ويتداخل الحكيم والعقاد والمازنى ويبقى شكسبير الاستاذ يعلمنى كيف اكتب و00000000000000000وووووووو0000000000000كثيرون هم ونحن نموت وتبقى شخصيات رواياتنا تتكلم وتنصح بالانابة عنا

د. حسين علي محمد
24-10-2004, 11:41 PM
شكراً للأستاذة الدكتورة حورية البدري، وللصديق الناقد الجاد جمال سعد محمد على حفاوتهما بي، وللأستاذ جمال سعد محمد حول سؤاله. فقد أجبت عنه منذ أحد عشر عاماً في حوار نشره الأستاذ سعد بن عايض العتيبي بعنوان "الشاعر الدكتور حسين علي محمد يتحدث إلى الملحق: أنا من أنصار الشعر الحقيقي في أي شكل كان!" وكان قد نشر في صحيفة المسائية، العدد (3509) في 17/8/1993م.
وكان سؤاله:
*هل حدثتنا عن مجلة «أصوات معاصرة» التي أصدرتها فصلية منذ عام 1980م؟
-أصدرت العدد الأول من «أصوات معاصرة» في أبريل 1980م للشعر فصلية، وقد صدر العدد الأول في (500) نسخة، وبعض أعدادها صدر في (200) نسخة، و (1000) نسخة.
بعد العدد الأول شاركني مسؤولية إصدارها الشاعران عبد الله السيد شرف ومحمد سعد بيومي، وبعد العدد الخامس اشترك معنا: د. صابر عبد الدايم (بعد أن عاد من بعثته التعليمية في ليبيا)، وبعد العدد العشرين اشتركت معنا: مديحة عامر.
لا أستطيع أن ألخص تجربة «أصوات معاصرة» في سطور، لكنني أقول إنها تجربة جادة في الأدب العربي الحديث، من ملامحها:
-نشرت الشعر الحر والخليلي.
-نشرت لشعراء من مصر وسورية والعراق والبحرين والمغرب.
-نشرت دواوين وقصائد لشعراء بارزين في الساحة الأدبية العربية ومنهم: محمد مهران السيد، أحمد سويلم، محمد يوسف، جميل محمود عبد الرحمن، بدر بدير.
-نشرت تراجم من الشعر العالمي، أبرزها ترجمة الدكتور سمير عبد الحميد لبعض قصائد محمد إقبال، كما ترجم الدكتور علي عبد الرؤوف البمبي بعض القصائد الأسبانية.
-نشرت الدواوين الأولى لشعراء أصبحوا معروفين، مثل عبد الله السيد شرف، ونبيه الصعيدي، ومحمد سليم الدسوقي، ونعمان الحلو.
-نشرت أعداداً خاصة بمثابة دراسات أدبية، كتلك التي نشرتها بعنوان «نحو علم جمال عربي» للدكتور عبد العزيز الدسوقي، و«سعد حامد وعالمه القصصي» لإبراهيم سعفان.
-رغم أنها في الأساس مجلة شعرية فقد قدمت ملاحق قصصية، وملاحق أخرى في النقد الروائي، فقدمت مجموعة قصصية لحسني سيد لبيب، ودراستين عن محمد جبريل: «محمد جبريل وعالمه القصصي» و«قراءات في أدب محمد جبريل» يعتمد عليهما الآن كل من يريد أن يكتب دراسة عن محمد جبريل.
أما عن مصيرها فإننا نفكر في تطويرها، ونفكر في إصدارها كتاباً غير دوري، يصدر أكثر من أربعة كتب في السنة. والله الموفق.
***
وهذا مقال آخر :
«أصوات معاصرة» .. تجربة رائدة
من النشر الورقي .. إلي النشر الإليكتروني( )

البداية
كنا نعرف معاناة الأدباء الشبان – منذ الستينات إلى السبعينات – وأن فرص النشر تضيق، وأنها صارت أشبه "بثقب الإبرة"، ومن ثم فعلينا أن نشعل شمعة وحيدة صغيرة، فهذا أفضل ألف مرة من سب الظلام!
بعد تجربة إشرافي على سلسلة "كتاب آتون" التي استمرت تسعة أشهر، قررت أن أصدر سلسلة بعنوان "أصوات"، وصدر العدد الأول في إبريل 1980م، يحمل عنوان "أصوات"، وتحته بخط أصغر منه "شعرية، فصلية، معاصرة".
وصدر العدد في 500 نسخة، وعن طريق التوزيع اليدوي لأصدقاء في طنطا والزقازيق وبور سعيد وأسوان ومكتبة مدبولي بالقاهرة .. وزعنا أكثر من 300 نسخة وعرفنا أننا بهذه الطريقة – طريقة التوزيع اليدوي عن طريق الأصدقاء الأدباء – استطعنا أن نوزع أكثر مما كانت توزعه المؤسسة الصحفية التي كانت تُوزع لنا «كتاب آتون»؛ فقد كنا نطبع "كتاب آتون" في ثلاثة آلاف نسخة، وكان ما يباع منه يدور في دائرة المائة نسخة!!).
وصدر العدد الثاني في أكتوبر 1980م يحمل عنوان «أصوات معاصرة» ولكنه طبع بطريقة "الماستر (التصوير الطباعي) لنقلل في النفقات.
وقد طبع العدد الأول في 500 نسخة تكلفت 33جنيها في دار العلم للطباعة بالقاهرة
وطبع من العدد الأخير ( العدد 91) 500 نسخة تكلفت 850 جنيها في دار الإسلام للطباعة بالمنصورة، (كتاب «الرؤية الإبداعية في شعر عبد المنعم عواد يوسف»)، وهذه هي فروق الطباعة خلال ثلاثة وعشرين عاماً من عمر "أصوات معاصرة".
قبلي .. وبحري
صدرت "أصوات معاصرة" من ديرب نجم (الشرقية)، وشاركني مهمة إصدار العدد الأول: محمد سعد بيومي (بورسعيد)، ومن العدد الثاني وبامتداد خمسة عشر عاماً شاركني الراحل عبد الله السيد شرف (الغربية)، ومنذ العدد الخامس شاركنا مهمة الإصدار: د. صابر عبد الدايم ود. أحمد زلط والفنان أحمد مخيمر (الشرقية).
ورغم أن "أصوات معاصرة" لنشأتها ولكثرة المشاركين من الشرقية تعد إحدى مجلات محافظة الشرقية، إلا أنها تحررت من هذه الصفة حينما أصدرت مطبوعاتها التي نشرت لأدباء مصر دون تمييز، فهي قد أصدرت دواوين شعرية لعبد الله السيد شرف (طنطا)، ونبيه الصعيدي (الزقازيق)، ونعمان الحلو (أسوان)، وجميل محمود عبد الرحمن (سوهاج)، وعزت الطيري (قنا)، وأحمد فضل شبلول وفوزي خضر (الإسكندرية)، ومحمد يوسف (المنصورة) .. بل إنها نشرت لشاعر شاب سعودي هو مقعد السعدي (من الرياض) وهو من المواهب التي تذكرك بعبقرية عبد الله البرد وني الإبداعية ، كما نشرت للدكتور خليل أبو ذياب (من فلسطين).
ونشرت مجموعات قصصية لحسني سيد لبيب (الجيزة)، وإبراهيم سعفان (القاهرة)، وأحمد زلط ومجدي محمود جعفر ، وأحمد عبده (الشرقية) .. وغيرهم .
وبهذا لم تكن "أصوات معاصرة" محلية، أو مغرقة في محليتها، ولكنها كانت سلسلةً مفتوحة للإبداع الأدبي والثقافي.


إبداع متنوع .. ودراسات
رغم أن دورية " أصوات معاصرة " صدرت ـ في الأساس ـ لتكون كتابا فصليا للشعر، إلا أنها بعد أعداد قليلة أصدرت مجموعة حسني سيد لبيب الأولي "حياة جديدة". وعلى الرغم من أنه نشر قصته الأولي "شيء أخضر" في مجلة "الآداب" البيروتية عام 1963م، فإنه لم يصدر مجموعته الأولي إلا في "أصوات معاصرة" عام 1981م، وأصدرت له "أصوات معاصرة" مجموعة أخري بعد سبعة عشر عاما هي "كلمات حب في الدفتر" في طبعتها الثانية.
وفي الإبداع القصصي والروائي نشرت "أصوات معاصرة" لإبراهيم سعفان، وأحمد زلط، ومجدي محمود جعفر، وبدر بدير، ووائل وجدي، وسامية حسين على (نشرت لها مجموعة قصصية هي «الحكم الأخير» نشراً إلكترونياً)، ومحمد جبريل (نشرت لـه قصة قصيرة مطولة هي "رسالة السهم الذي لا يخطئ" نشراً إلكترونياً).
ونشرت مسرحيات شعرية ونثرية لحسين على محمد، ومحمد سعد بيومي، وعبد الله مهدي، وعلي الغريب.
ونشرت عدداً من الدراسات في كتب تكريمية تحمل عنوان "ملف نقدي وإبداعي" عن كل من: مصطفي النجار، وأحمد سويلم، ومحمد يوسف، وحسين على محمد، وأحمد فضل شبلول.
كما نشرت كتابا عن عالم سعد حامد القصصي لإبراهيم سعفان، وعن سفير الأدباء وديع فلسطين لحسين على محمد، وأربعة كتب عن محمد جبريل: الكتابان الأولان لمجموعة من الباحثين والثالث عن فلسفة الحياة والموت في روايته "الحياة ثانية" للباحثة الجزائرية نعيمة فرطاس ، والرابع عن مصر التي في خاطره لحسن حامد.
ونشرت كتاباً تكريميا عن بدر بدير بعنوان "شعر بدر بدير: دراسة موضوعية وفنية" من تحرير حسين على محمد، ويضم بحوثا بأقلام: د. حسين على محمد، د. صابر عبد الدايم، ود. خليل أبو ذياب، د. فرج كامل سليم، ومجدي محمود جعفر، وفرج مجاهد عبد الوهاب.
كما نشرت كتاباً تكريميا عن عبد المنعم عواد يوسف بعنوان "الرؤية الإبداعية في شعر عبد المنعم عواد يوسف" يضم دراسة مطولة عن أحد دواوينه للدكتور خليل أبو ذياب، وثلاثة دراسات للدكتور حسين على محمد، وحواراً معه أجراه ابنه الشاعر بهاء عواد.
وفي الطريق ثلاثة كتب في تكريم الشاعر صابر عبد الدايم، والشاعر محمد سليم الدسوقي، والروائي العربي الكبير عبد السلام العجيلي.
ومن الدراسات التي نشرتها "أصوات معاصرة" ثلاث دراسات لكاتب هذه السطور هي:
1- شعر محمد العلائي: جمعاً ودراسة.
2- المسرح الشعري عند عدنان مردم بك.
3- البطل في المسرح الشعري المعاصر (ط2).
والكتاب الثاني هو رسالة الماجستير للمؤلف، بينما الكتاب الثالث هو رسالة الدكتوراه.
كما نشرت للدكتور أحمد زلط كتابا بعنوان "تراجم أدبية مصرية وعربية"، ونشرت كتاباً للدكتور صابر عبد الدايم بعنوان "القصة القصيرة المعاصرة: دراسة ومختارات" عني فيه بتقديم نحو ثلاثين كاتباً للقصة القصيرة العربية الآن.
اهتمام عربي
رغم أن "أصوات معاصرة" أصدرت حتى الآن (97) سبعة وتسعين عدداً، فإن الاهتمام العربي أخذ من إصداراتها ثمانية أعداد فقط.
1-فقد أصدرت كتاباً بعنوان "قصائد عربية" ضم قصائد لشعراء مصريين وعرب.
2-وأصدرت كتاباً عن "الأدب السعودي 1- الشعر". ( وكان في النية إصدار كتاب ثان عن النثر السعودي ).
3-أزاهير الرياض، حوار مع المفكر العربي السعودي الدكتور محمد بن عبد الرحمن الربيع، أجراه الروائي والقاص عنتر مخيمر.
4-إطلالة البوح، ديوان شعري لمقعد السعدي.
5-صلوات في هيكل الحب، قصيدة لأبي القاسم الشابي (قصيدة ـ نشرت على الإنترنت فقط).
6- هوامش على دفتر النكسة، لنزار قباني (قصيدة ـ نشرت على الإنترنت فقط).
7- أدب المهجر الشرقي، للدكتور محمد بن عبد الرحمن الربيع.
8-الدكتور محمد الربيع: سيرة وتحية (كتاب تكريمي بقلم النقاد والمحاورين)، إعداد : محمد عبد الواحد حجازي.
ونسبة ثمان في المائة نسبة جيدة، إلا أننا نتمنى أن تكون النسبة في المائة الثانية (التي ستبدأ بعد عددين) أكثر من عشرين في المائة، والله المستعان.
أعمال أولى
من مزايا "أصوات معاصرة" أنها قدمت الأعمال الأولى لاثني عشر أديبا، هم:
1-عبد الله السيد شرف: "العروس الشاردة" ( ديوان شعر).
2- نبيه الصعيدي:" تجليات اللحظة المنفردة" (ديوان شعر).
3-نعمان الحلو: "أغنية لوجه ملائكي" (ديوان شعر).
4-محمد سليم الدسوقي: "أصداء حائرة" (ديوان شعر)، أعاد إصداره بعد تسعة عشر عاماً بعنوان "صلوات على زهرة الصبار".
5-سعيد أحمد عاشور: "بداية وقوفي" ديوان شعر).
6-حسني سيد لبيب: "حياة جديدة" ( مجموعة قصصية).
7-أحمد زلط :" وجوه وأحلام " ( مجموعة قصصية).
8-مجدي محمود جعفر: "أصداء رحلة شاب على مشارف الوصول" (مجموعة قصصية).
9-مقعد السعدي:" إطلالة البوح " ( ديوان شعر).
10-عبد الله مهدي: "إضراب عمال الجبانات" (ثلاث مسرحيات قصيرة).
11-سامية حسين على: "الحلم الأخير" (مجموعة قصصية ـ نشرت على الإنترنت فقط).
12-عزت الطيري: "تنويعات على مقام الدهشة" (ديوان شعر).
وهذا معناه أن ثمن إصدارات "أصوات معاصرة" ( أي 12,5%) مخصص لتقديم الأصوات الجديدة.
عثرات مالية قليلة
استطاعت مبيعات "أصوات معاصرة" أن تضمن استمرار صدورها، وكان ما يُباع منها عن طريق الأصدقاء، وبعض المكتبات في القاهرة (مثل مكتبة دار العربي (بالقصر العيني)، ومكتبة مدبولي بالقاهرة) وعن طريق ناشر في القاهرة (الشركة العربية)، وناشر في الإسكندرية (دار الوفاء لدنيا الطباعة) .. كان ما يباع كافياً للاستمرار في الصدور.
ولقد وصلت نعض أعداد منه لبلاد كثيرة في الوطن العربي. ( أذكر أن الدكتور عبد العزيز المقالح الشاعر المعروف ومدير جامعة صنعاء أخبرني في لقاء معه بصنعاء عام 1988م أنه قرأ بعض أعداد "أصوات معاصرة"، وأنه حريص على قراءة ما يصله منها، وأن الدكتور (فلان) أستاذ الأدب بالجامعة يحضر لي ما تعرضونه منها عند مدبولي. كما ذكر لي بعض زملاء سعوديين ومغاربة أنهم يقتنون بعض أعمال "أصوات معاصرة" التي اشتروها من معارض الكتب بالقاهرة، وذكرت لي إحدى تلميذاتي (في مرحلة الماجستير) بالرياض أنها اشترت بعض إصدارات "أصوات معاصرة" من معرض أقيم منذ عدة أشهر في الإمارات).
لكن بعض الأعداد خسرنا فيها خسارة فادحة، ومنها ذلك العدد الذي حمل عنوان "ملف الأدب السعودي" الذي طبعناه في ألفي (2000) نسخة، ولكن الزميل الذي كلف بمراجعة العدد طباعيا لم يقم بدوره، مما جعل العدد يمتلئ بالأخطاء الفاحشة فلم نعرضه للبيع رغم أنه تكلف (5700جنيه).
لكننا منذ عامين بعد اشتراك جيل جديد في حمل العبء يمثله: مجدي محمود جعفر، وعلى الغريب، وسعيد عاشور .. نحاول أن نتلافى أمثال هذه العقبات المالية الطارئة، عن طريق التوزيع، وعن طريق مشاركة مالية لبعض من ينشر لهم.
من الورق .. إلى الإنترنت
في مطلع يوليو 2002م أسسنا موقعاً لنا على الإنترنت، فيه قائمة إصداراتنا، وفيه قائمة لأدباء مصريين قاصين ومسرحيين وشعراء ولكل منهم عمل بدءاً من أحمد شوقي، وله في الموقع قصيدة "عمر المختار" مشروحة، وانتهاء بعبد الله مهدي وله نص مسرحي قصير بعنوان "الحلم".
وفي قائمة أدباء عرب نحو عشرين أديبا، منهم: عمر أبو ريشة، أبو القاسم الشابي، نزار قباني، غازي القصيبي، عبد القدوس أبو صالح، خالد اليوسف … وغيرهم.
وفي جديد الموقع ننشر كل شهر ثلاثة موضوعات جديدة، تنتقل بعدها إلى الأرشيف، وفي جديد هذا الشهر قصيدة للعلامة الشيخ الشعراوي في مديح طه حسين.
والجديد في النشر أننا ننشر أعمالاً مدرجة في خطتنا للنشر نشراً إلكترونياً فقط، ومنها:
1-رسالة السهم الذي لا يخطئ – قصة – لمحمد جبريل.
2-30 قصة قصيرة جدا – لمجموعة قاصين.
3-الحكم الأخير – مجموعة قصص – لسامية حسين على.
4-هوامش على دفتر النكسة – قصيدة – لنزار قباني.
5-الحلم – مسرحية – لعبد الله مهدي.
... وغيرها.
ونأمل أن نصدر عملا كل شهر على الإنترنت بجانب إصداراتنا الورقية، فالإنترنت لغة العصر، ولابد لنا من أن نجيدها وإلا صرنا أميين في هذا العصر الذي صارت فيه بلدان العالم قرية كونية واحدة.
ندوات «أصوات معاصرة»
أقامت "أصوات معاصرة" عدداً من محدداً من الندوات لا يتجاوز العشر، منها ندوة أقيمت في ديرب نجم لمناقشة مسرحية "أخناتون" لأحمد سويلم (نشرت فيما بعد في كتاب عن أحمد سويلم أصدرته "أصوات معاصرة" وشارك فيها: د.صابر عبد الدايم، عبد العال الحمامصي، د. حسين على محمد، عبد اللطيف زيدان).
وندوة عن التجديد في الأدب: قصيدة النثر نموذجاً في منزل عبد الله السيد شرف بالغربية (صناديد)، حضرها: د. حامد أبو أحمد، د. صابر عبد الدايم، محمد جبريل، ولفيف من أدباء مصر.
وندوة في قصر ثقافة الزقازيق لمناقشة ديوان "غناء الأشياء" لحسين على محمد، حضرها مشاركاً د. أحمد زلط، د. عبد السلام سلام، بدر بدير، وأدارها الروائي: بهي الدين عوض .
وندوة رابعة في قصر ثقافة الزقازيق لمناقشة ديوان "المرايا وزهرة النار" للدكتور صابر عبد الدايم، قدمها: بهي الدين عوض، وناقش الديوان: د. أحمد زلط، د. حسين على محمد.
لكن الجدير بالذكر أن معظم الكتب التي صدرت في سلسلة "أصوات معاصرة" أقيمت ندوات لمناقشتها، في بيت ثقافة دير ب نجم، أو صالون الدكتور صابر عبد الدايم، أو مركز إعلام الجنوب بالزقازيق، أو قصر ثقافة الزقازيق.
مع " أصوات معاصرة " بأقلامهم
كتبت أكثر من (500) مقالة نقدية عن إصدارات "أصوات معاصرة" يمكنها أن تشكل كتاباً ضخماً في ثلاث مجلدات، ولا يمكننا أن نعدد هؤلاء الذين شجعوا "أصوات معاصرة" جميعاً، ويكفي أن ندلل مثلاً على الحفاوة النقدية بنموذجين:
الأول: أن القاص والروائي مجدي جعفر أصدر مجموعة قصصية بعنوان "أصداء رحلة شاب على مشارف الوصول"، ورواية بعنوان "أميرة البدو"، وكلتاهما من منشورات «أصوات معاصرة» فكتبت عنها مقالات نقدية، جمعتها جماعة "أصوات جديدة" بميت غمر ونشرتها في كتاب تزيد صفحاته عن مائة صفحة.
الثاني: أن مجموعاتي الشعرية ومسرحياتي التي صدرت في سلسلة "أصوات معاصرة"، كتبت عنها نحو أربعين مقالة، يضمها ملف ضخم.
وهكذا فقد استقرت تجربة "أصوات معاصرة" بعد ثلاثة وعشرين عاماً، وأصبحت مطبوعاتها المميزة في الإبداع الأدبي والدراسات تجذب القراء والدارسين؛ فقد أعد الباحث السعودي فواز بن عبد العزيز اللعبون رسالة ماجستير في أكثر من (400) صفحة عن "شعر عبد الله السيد شرف: دراسة موضوعية وفنية"، ووازن شعره بشعر بدر بدير، وكلا الشاعرين من جماعة «أصوات معاصرة»، وقد تناول الدارس في رسالته تجربة " أصوات معاصرة" تناولاً نقدياً رائعاً.
ويُمكننا في النهاية أن نقول: لقد أصبحت تجربة "أصوات معاصرة" بستاناً كثير القطوف، وما كان ذلك ليتم لولا النقاد والقراء الذين آزروا تجربتنا وشجعونا وتغاضوا عن هفواتنا، ومن الله التوفيق والسداد .

جمال سعد محمد
24-10-2004, 11:49 PM
كل الشكر للناقد الكبير الاستاذ الدكتور حسين على محمد على الاجابة المستفيضة وفى انتظار الدكتور محمد اباهيم طه حتى يحدثنا عن جماعة العابرون هو الاخر حتى يتعرف الاعزاء على تجربتين مختلفتين من التجارب الادبية فى
لكن استاذنا هلا حدثتناعن رأيكم فى القصة القصيرة جدا خاصة وانكم تناولتم بالبحث فى هذا المجال عددا لا بأس به من كتاب المملكة والعالم العربى
وللاخ المبدع الاستاذ فكرى داود حثنا ياعمنا عن اخر ما قرأت

جمال سعد محمد
25-10-2004, 12:16 AM
السلام عليكم كل حبى واتمنى ان تسمتعوا بامسية جميلة اعتذر الان وسأعود- ان شاء الله

د0 احمد فنديس
25-10-2004, 12:39 AM
الأعزاء،نجوم الأزاهير.مساؤكم معطر بشذى الريحان ورحيق الفل.تأخرت عليكم فاعذروني.ليلة انقطعت فيها حرارة هاتفي فكانت (ليلة باردة) لأننى حرمت من دفء لقائكم.والتالية عدت من عملي (بمدينة الفيوم) منهكا بعد عدة محاضرات نشّفت ريقي وما أن تناولت طعام الإفطار حتى التقيت به في لقاء طويل طويل يا ولدي (السرير) لأنهض فأتسحر فأكمل نومي .أما الليلة فأنا (مصحصح) وآدينى جاوبت علي الأسئلة يا أيها الحبيب أ0 سمير علي ما ترجع من ندواتك.ثم أننى جاهز لأية مشاكسات من أي طراز وأي نوع (أنا جدع أوي) بس بانام بدري بحكم الشن (السن) أرحب بكم كلكم وأشكركم كلكم وسعدت بكل مداخلاتكم وتعرف ـ من خلالكم ـ علي مجموعة من الأصدقاء الأعزاء وجمعنى ملتقاكم بأصدقاء وصديقات أكن لهم كل ود واحترام أذكر منهم علي سبيل المثال :المبدعة د0 حورية البدري والمتألقة سلوي الحمامصي والعلم الشهير في دنيا الأدب رفيق الدرب زميل الدراسة الحبيب د0 حسين علي محمد.أهديكم جميعا تحياتي وهذه إجاباتى:
1ـ قناة السويس .
أول ما رأت عينى.والدي ـ رحمة الله عليه ـ كان يعمل بها (لحم أكتافي من خيرها).عبْرها عرف العالم مصر.عبَرها جنودنا البواسل سجادة صلاة للنصر العظيم.ما أروع عبورها ما بين بورسعيد وبورفؤاد (الجز الشرقي من مدينة بورسعيد والواقع شرق القناة) وهو عبور من قارة أفريقيا (بورسعيد) إلي قارة آسيا (بورفؤاد)0

2ـ الخندق .
ضرورة قصوى خلال المعارك.يحمى من غدر العدو.أنقذني من الموت دهسا تحت جنزير دبابة إسرائيلية غادرة خلال معارك أكتوبر 1973.أدين له بحياتي0

3ـ الشهيد .
دمه عطر.أنفاسه مسك.عرقه زعفران.ما أروع ابتسامته وهو يلقى ربه.كان لي شرف دفن مجموعة من أصدقائي رفاق السلاح بعدما لقوا ربهم مستشهدين.الفاتحة لهم ولكل شهدائنا أذكر منهم :محمد كمال (من المنصورة) وعباس (من القاهرة) ولي مع كل منهما قصة لا يتسع المجال لسردها.إليهما أهدي هذه الكلمات البسيطة:

روح الشهيد صرخة تدوّى
ف ودان الطغاة
روح الشهيد صاعقة بتهوى
على روس الغزاة
دم الشهيد دا بذور
تطرح كرامة ونور
وتقيد لنا طريقنا
وتجدد الحياة

4ـ الخوذة .
خندق صغير علي الرأس.عندما أصبت بصاروخ يوم 22 أكتوبر كانت علي رأسي.ولولاها لطارت منذ 31 عاما.أشكرها حتى الآن.

5ـ علم الوطن .
روحي فداءه.كانت أمنيتي أن أستشهد وألف به لأحمله معي إلي الجنة0

6ـ غصن زيتون .
أول دليل علي انحسار طوفان نوح.رمز السلام.مذكور في القرآن.مددنا يدنا به لم لا يستحق.لعنة الله عليه

7ـ حماريات .
أحلي ما كتبت.مجموعة (الحمارخانة) أحترم الحمار جدا.أحسده علي أكل البرسيم.فهو مفيد جدا لمرضى القلب.أتضايق منه عندما يتجاذب مع رفيقه (أطراف النهيق)0وعلي فكرة لحمه لذيذ.لم آكله.ولكن هناك من أكل لحمه دون أن يعلم وأقر بطعامته (حمار طعم).أحب جدا جدا الحمار الطفل وهو يرضع ثدي أمه.بعض البشر يشربون (لبن الحمارة) 0

8ـ عالم النت .
دائما ما أكرر القول :أنا قبل الكمبيوتر غيري بعده.تطورت كثيرا كثيرا.أما بعد النت فقد أصبح عالمي عالما آخر.جميل رائع.مبهر.أحصل منه علي كل شئ وأي شي.البحوث والكتب والأغنيات.والخرائط.ألاعبه دومينو (وأهزمه باستمرار) التقي عبره بالأصدقاء.ساعدني في أن يعرفني الناس وأعرفهم.معظم أصدقائي اليوم (معرفة نت) وليس معرفة (أروانة) يا أستاذ سمير.والتتت في النت أو النت في التت (رأس بالفرنسية) موش كدا ولا إيه؟؟!!!!!

9 ـ الزواج .
جميل جدا.خاصة إذا كان الطرف الآخر هو الحبيب.

10ـ الأبناء
فلذات الأكباد.إن كبر إبنك خاويه.أي اتخذه أخا.كان والدي رحمة الله عليه يعتبرني أخا وصديقا (أنا أكبر أبنائه) يبوح لي بأسراره وكذلك أنا.الغريب أننى كنت إذا ناديت عليه :يابو احمد يرد : نعم يابا…أنا أبوه!!!!!!!! وجهت له يوما رسالة إسمحوا لي أن أهديها الي روحه الطاهرة عبر (أزاهيركم) العامرة.أما أول (بناتي) فكان اسمها سماح وضعت صورتها في إهداء مجموعتى القصصية شواشي.هي الآن عند ربها منذ سنوات……………..عديدة.

11ـ الحب .
أسمى عاطفة.إذا صدق تحول صاحبه الي ملاك.ظللت أبحث عنه سنوات وسنوات الي أن وجدته فيمن تجلس بجواري الآن.حبيبتي.زوجتى.وكان ذلك منذ….ولا بلاش فأنا أكبر (سنا) من الحبيب أ0 سمير الفيل بسنتين.لكنه ـ في الأدب ـ يعرف عنى بقرون.هذه حقيقة وليست مجاملة.ولها ـ بعد أذنكم أهدي هذه الكلمات التى كتبتها فيها منذ….:

الليل الحب وعينيها .قالت لى أحبك شفتاها
فضممت بقلبى محياها وملكت الدنيا بهواها


12 ـ بورسعيد .
قصة حبي و(قصة حب) سأهديها لكم لتعرفوا كم أحبها

13 ـ دمياط .
من قرية شطا (إحدى قرى دمياط) جاءت جدتي لأمي.أنا دمياطي الجدة.أقدم من بورسعيد.في سنوات بورسعيد الأولى وهي تحبو كانت "ترضع" من ثدي دمياط ماءا ولبنا (تشرب وتأكل) الي أن وقفت علي قدميها.آوت سكان بورسعيد خلال فترة حربي 1967ـ1973 . وردت بورسعيد الجميل وفتحت أحضانها الانفتاحية كمنطقة حرة لدمياط.مدينة عزيزة علي قلبي.أحبها.لأنها.كلها حلويات!!!!!!!!!!!!!!!!!

14ـ حي الحسين .
الطهر والنقاء وريحة النبي عليه السلام.وسور للكتب القديمة تشكل كتبه ركنا كبيرا في مكتبتي الشخصية.أحلي (كوارع) وأجمل السهرات
15ـ اللون الأخضر.
هو الحياة.اللون السائد في الجنة.مريح للنظر.أحبه مهما أشوف منه (الخضروات تسبب لي عسر هضم)

سمير الفيل
25-10-2004, 01:44 AM
أهلا بالأستاذ الدكتور حسين علي محمد ..
أهلا بالأستاذ الدكتور أحمد فنديس ..
اهلا بالدكتورة حورية البدري ..
أهلا إبراهيم جبران ..
أهلا ناهدة مولوي ..
أهلا حواء سعيد ..
بالتأكيد سيأتي الدكتور محمد ابراهيم طه من عيادته .. بعد قليل .
وتلحق به الأستاذة سلوى الحمامصي حسب فارق التوقيت مع سنغافورة ..


أخيرا انتهى الحفل ..
لقاء شعبي حميم يضم قادة عسكريين من المحاربين القدامي ، وموسيقيين ، وفنانين ، وأاربعة من الشعراء ، ويغلب على الحفل وجود غالبية من الفتيات و النساء لأن المكان هو حوش مدرسة اللوزي الثانوية بنات بمدينة دمياط ،
وهي أعرق مدرسة هنا ( تأسست 1901) .
* المحافظ جديد أول مرة أقابله ، رجل أبهة ، حاصل على الدكتوراة في العمارة من فرنسا ، ولكن تعالوا إلى البرنامج ..
* موسيقى نحاسية لفرقة سليم بدوي من فتيان وفتيات في عمر الزهور ، قدموا : يا أغلى اسم في الوجود، " طاير ياحمام " لنجاة الصغيرة ، " نسم علينا الهوى " لفيروز ، علشان الست ناهدة تتبسط .
* جاءت بنات من اللوزي الثانوية فوزعن الورود علينا ، ونسين أن يوزعن الكنافة وبلح الشام ، فهتف بهم الشاعر محروس الصياد في ظرف : هو الشعراء حظهم مش لطيف في كل حاجة ؟
وإلى جواره كان يجلس الشاعر مصطفى العايدي ، وعلى بعد أمتار شاعرنا الكبير السيد النماس ، وابتدأ الحفل بقوة.
* حوار حي مع المقاتلين الذين خاضوا حرب 6 أكتوبر 1973 منذ 31 سنة ، نذكر منهم : اللواء يوسف نويصر ( دفاع جوي ) ، اللواء احمد السريسي " ( دفاع جوي ) ، اللواء نورهان العبد ( مشاة ) ، اللواء رفعت الجميل ( طيران ) ،
اللواء أركان حرب حسن جنيدي ، وشاركهم في هذه الفقرة الفنان الكوميدي عبد الحميد المنير .( هل تتذكرون الشخص السكير الذي يسأل عادل إمام على " البتاع " ، وهو يترنح ؟ هذا هو المنير الأصلع المرح ) . أتى المنير من القاهرة ليشارك ويعود سريعا .
* أهم فقرة في هذه الاحتفالية الشعبية قدمها الربان بحري عمر زين الدين ، وقد اتى معه بكمبيوتر شخصي محمول ، وقدم لنا وصفا تفصيليا لثلاث عمليات قامت فيها الضفلدع البشرية بتدمير ميناء إيلات عبر ميناء عقبة الأردني خفية خلال حرب الاستنزاف ، أيام:
ـ 15 / 16 نوفمبر 1969.
ـ 5 / 6 فبراير 1970.
ـ 14/ 15 مايو 1970.
وقد استعرض تلك العمليات بذكر التفصيلات ، واسماء الأبطال الحقيقيين ، وقد حصل على نوط الواجب ، ونجمة سيناء من عبد الناصر والسادات . كان الربان وقتها برتبة ملازم اول .
* في نفس الفقرة عرفنا أن إنعام محمد علي قد عقدت جلسات استماع قبل أن تقدم عملها الجميل " الطريق إلى إيلات " .في السينما .
* قدم الفنان العجوز علي أبو الحسن اغنية رائعة كتبها طاهر ابو فاشا لصديقه سيد مكاوي منذ سنوات بعيدة ، وكانا في طريقهما الى دمياط لحضور الحفل السنوي بعيدها القومي والقطار تطوي عجلاته المسافة من القاهرة إلى دمياط ، تبغدد عمنا طاهر، وأنشد :

" على دمياط .. هيلي هالله ..
على دمياط ياخدني الشوق ..
أدق الباب ..
وازور الاحباب ..
وامسي ع الجمال والذوق ..
واجيب لي من ترابها حجاب " .

ومن كلماتها :

" روايح الخمس أهي هــلة ..
ونور الفجر قام صلى . ".

الله على الكلام الجميل واللحن السماوي . أكيد الشيخ سيد كان عدل " الطاسة " بحجر معسل ليس له حل ، ليحلق بنا في سماوات فنه الجميل .
* قدمت مجموعة من الشباب أوبريت " مصرأمنا " بتشكيلات حركية ، ولوحات غنائية مبشرة ، وهو عمل من اخراج عبد الله أبو النصر . أما مخرج عام الحفل فهو الفنان سعد علوش الذي قضى في الكويت فترة طويلة في مجال الاخراج .
* بنات صغيرات ، وشباب واعد من أهمهم منة الغالي وأحمد الغالي ، نسمة جمال ، أحمد عادل فرج قدموا أغنيات فردية وعزف على الأورج ..
* ممن كان في القاعة مقاتلون كانوا جنودا وهم يخبون الآن في سنوات ما بعد الخمسن : مصطفي العايدي ، محمد فياض ، حسن الجندي ، عبد الله العايدي ، والعساكر عادة لا يتذكرهم أحد . هم فقط وقود الحروب . تراهم فقط أرقاما في كشوف الخسائر .
* قدم محافظ دمياط محمد فتحي البرادعي درع المحافظة للربان عمر عز الدين . كانت زوجته تجلس في المقاعد التي أمامنا ، خجلت أن تصور زوجها فتولى مصور محترف المهمة للحظات .
.* هذا الاحتفال الأهلي يقام للسنة السابعة على التوالي ، وتصرف عليه جمعية تنمية المجتمع ، وهو احتفال شعبي خالص ، باستثناء وجود قوة حماية وأمن من الشرطة .
* من أجل إعطاء كل ذي حق حقه ، نسجل هنا اسماء من ساهموا بجهدهم في تنظيم الاحتفالية :
محمد عبد الغني العزبي ، السيد حسن البطراوي ، سعد عوض مصطفى ، عادل السيد زقزوق ، سعد مصطفى علوش ، السعيد السعيد الشيطي ، نبيل زكريا بزوم ، ماهر عوض الجمل ، حسان محمود حسن .
* كل سنةوأنتم طيبون .. نتمنى ان نحول الذكرى الرائعة لواقع ممكن .
هذا ما يمكننا ان نقوله في هذا التقرير الموجز .
ورمضان كريم ..

فكري داود
25-10-2004, 02:07 AM
للمرة الثانية لابد أن أعيد الترحيب بأستاذنا الكبير ، الناقد والقاص والشاعر / د. حسين علي محمد
هذا خشية أن يكون ترحيبي الأول ليس واضحا ، فأبدو مقصرا ، في حق كاتب كبير ، وعالم جليل ، و( من العايدين ) يا دكتور ـ على قول إخواننا السعوديين ....
وأشكر أخي وصديقي المبدع / جمال سعد
إذ قجر بعض الأسئلة الهامة خصوصا حول تجربة ( أصوات معاصرة) وقد أفضت وأجدت دكتورنا العظيم .
وفي انتظار حديثك عن القصة القصيرة ، وعن آخر ما قرأت ..
لا أنسى طبعا تشريفك لمجموعتي ( صغير في شبك الغنم ) بالكتابة عنها ...
وفقك الله

و اسمح لي أن أقول :
لقد افتقدنا لقاءك في مؤتمر ديرب نجم للقصة، وإن لم نفتقد روحك الإبداعية ، فكلهم هناك أبناؤك ومريدوك.
واسمح لي ، بسؤال ، قد يبدو مفاجئا :
أما آن للطير أن يعود لعشه؟

تحياتي القلبية
تلميذكم
فكري

فكري داود
25-10-2004, 02:16 AM
الأستاذ الدكتور / أحمد فنديس
أيها المبدع المتميز

نورت اليلة

حدثنا أخي العزيز ، عن منابعك الأدبية الأولى.
عن أهم من قرأت لهم ، وأثروا في تكوين وجدانك.
وثمة سؤال أخير، ما رأيك في الأدب المترجم ، وهل يمكن لأي لغة أن تعبر بدقة متناهية عن مكنونات لغة أخرى؟ وما أهم الروايات المترجمة التي أثرت فيك؟

فقط، وربنا يعينك

فكري داود
25-10-2004, 02:47 AM
إلى العم سمير الفيل

أولا : مضطر أنا لتكبير الخط من أجلك..

ثانيا : هذه تغطية أكثر من رائعة لاحتفالية أكثر من رائعة ، في مناسبة غالية علينا جميعا ـ نصر العاشر من رمضان ـ، كعادتك إيجاز دون بتر.
ثالثا : كتبت كلمة عن أخيك فكري داود ها هي :
ــــــــــــــــــــ
فكرى داود :
كاتب يعرف هدفه ، وهذا شيء أساسي في مهنتنا . قاريء من الطراز الأول . لديه مكتبة لا يمكن أن تجدها إلا لدى أساطين الكتاب . متمسك بأخلاق الريف الكريمة، وبثوابت المجتمع ، ولكنه يقرأ فكر العالم كله بوعي العارف .
كريم ، ومنظم ، وحكيم ، ربما بما يتضاد مع صورة الكاتب البوهيمي المارق المتمرد . مجموعته الأولى أصدرناها وهو
في سنوات الإعارة بالسعودية " الحاجز البشري " فامتلأت بالأخطاء اللغوية .
مع مجموعته الثانية " صغير في شبك الغنم " التفت النقاد لوجود قلم سامق ، وما يشرح النفس أن كتابا كبارا ، ونقادا مرموقين أشاروا إلى تجربته تلك ، ورأوا أنها تستحق التوقف كثيرا . فوق هذا وذاك هو من أعز أصدقائي ، مع جمال سعد محمد ، ونحن الثلاثة نشكل وعبر اتفاق غير مكتوب فكرة التواصل الحي مع كل تجارب الكتابة الجديدة في مصر والعالم العربي .
ـــــــــــــــــــــــ
قلت ما يلي :
(مجموعته الأولى أصدرناها وهو في سنوات الإعارة بالسعودية " الحاجز البشري " فامتلأت بالأخطاء اللغوية .)

والسؤال :

ترى من كان مسئولا عن حوالي 120خطأ طباعيا ـ نحو وإبدال حروف بدلا من حروف ـ ، وقد سلمت القصص مصححة وخالية من خطأ واحد؟

على فكرة : كان سمير الفيل رئيسا لنادي الأدب آنذاك
وكان حبيبك ناصر العزبي مديرا لتحرير السلسلة

ما رأيك ، خل هذا سؤال سخيف ؟؟؟

على العموم ، ممكن تُعفى من الإجابة ، لسبب بسيط ، وهو أنني أعرف المسئول ، عن كل هذه الأخطاء..
ـــــــــــــــــــــــــــ

وإلى مزيد من الشاغبات
على رأي العزيزتين

ناهدة مولوي
وحواء سعيد

مساءكما سعيد

د. حورية البدري

والله وجودك منعش كلشذى الفواح ..

فكري داود
25-10-2004, 02:52 AM
أعتذر

لم أتوقع أن تأتي الكتابة كبيرة بهذا الشكل ، ولم أستطع تصغيرها مرة أخرى

أعتذر مرة أخرى

د. حورية البدرى
25-10-2004, 02:53 AM
" نسّم علينا الهوى "

واتْجَمّع الأحباب

ريش الكلام ما انطوى

مفرود جناحنا سوا

أسراب من الأصحاب

الغُرْبه غول وانزوى

وابن البلد ما غاب ! 00

&&&

كانت هناك مشاكسة من ناهدة عن موضوع محامي وقضيّة رفعها على أسامه أنور عكاشه

لكن الصفحة انطوت من الحضور الغامر الجميل

سعيدة بصحبتكم وتواصلكم الحميم

تواصل ابن بلد أصيل

و00
0
0

اللي بنى مصر كان في الأصل إبن بلد

كان له كلام م العِبَرْ

مخطوط على المعبد 00

ده اللي بنى مصر كان

ومازال

ومادام 00 ولد

قادر على القول

وبالفعل الجميل يوعِدْ

####


لكن 00 " الحلو ما يكملش " 00

فهناك قضايا مرفوعة

ومشاكل

وسلبيات

وهنا أتساءل : لماذا القضية مرفوعة على أسمة أنور عكاشه خاصة ؟؟؟!! 00

هل لم يخطئ أعداد من الناس غيره ويعيشون في بيوتهم بدون رفع قضايا ووجع رأس ؟

بالتأكيد هناك الكثير من الخطائين

لكن لماذا لا تُرفع عليهم مثل هذه القضايا ؟

قد يقول البعض لأنهم ليسوا كُتّاباً مؤثرين ! 00

فأتذكّر ذلك الكاتب الحائز على جائزة الدولة التشجيعيّة والذي تنشر الدولة عن طريق مؤسساتها رواياته التي يجاهر في كل مكان بما لا أحب الخوض فيه 00

لكن 00 أعود لقصتي عنه وعن روايته " ظل عائشة " وما حدث منه واستفزني لتسجيله قصصياً ؛

،،،،


ظل كاتب

كان يعرف أني لا أحب القراءة له 00 قال لي :
- أريد أن أهديك روايتي الجديدة 0
شكرته وهنأته في كلمات مجاملة على الرواية الجديدة 00 قال ليشحذ هِمّتي لقراءتها :
- اسمها " ظل عائشة " 00 ولا تسأليني مَنْ هي عائشة !
قلت له :
- ماذا تعني ؟
انفردت أساريره المتراخية من فعل المرض ، وعرف أنه بدأ يستثير حب استطلاعي ، وأني قد أقرأ روايته من باب حب الاستطلاع 00 قال مؤكداً :
- لا تسأليني مَنْ هي عائشة 00 أعرف أنك ستقرأي الرواية وتشتميني !
قلت له أني لن أشتمه أبداً مهما كان ما في الرواية 0
عندما رآني بعد ذلك قال لي في تَرَقُّب :
- هاه 00 ما رأيك في الرواية ؟
قلت له أن الصفحات التي قرأتها جيدة 0
لم تعجبه كلماتي 00 تبَدَّلت ملامحه باستنكار ودهشة 00 قال :
- ولكن عائشة 00 بنت الرَيِّس بكر 00
قلت له :
- ما لها ؟ 00 إنها شخصية روائية جيدة 0
قال لي موضحاً :
- الفتاة التي تزوجت الريّس حموده صديق أبيها الصدوق 00 و 000
وأخذ يعدد الأسماء والشخصيات والأحداث 00 وأنا أقول له بسلامة نِيَّة :
- كل ذلك ممكن يحدث في الواقع 0
- ألا تريدي أن تشتميني ؟
- لا00 ولماذا أشتمك ؟!
قال لي بابتسامة شيطانية وكلمات ساخرة :
- أنت حرة !
لكن 00 عندما توالت صفحات الرواية ؛ لم أكن حرة 00 لقد كنت مكبلة أمام كلمات تخوض في عرض السيدة عائشة بنت الريِّس بكْر ، التي لعبت على بطل الرواية وعلى غيره ، وتزوجها الريّس حموده صديق أبيها الصدوق ليستر عارها 00 ولتحل محل زوجته الأرملة السابقة الكبيرة الناضجة الغنيّة ! 00 وتتوالى الأحداث 00 وعندما رأيت مؤلف " ظل عائشة " ؛ حاولت تجاهله 00 لكنه أصر على الخوض في الحديث عن " ظل عائشة " 00 قال :
- لقد نشرها لي المجلس الأعلى للثقافة في سلسلة أدب التفرّغ 0
قلت له :
- ولكن النسخة ليس فيها ما يدل على الناشر 0
صاح في وجهي :
- النسخة التي أوزعها عليكم طبعتها لكم على حسابي 00 من جيبي الخاص 00 لكي أثقفكم 00 لكنكم لا تريدون 00
وانصرف وهو يكمل بصوت مرتفع :
- لن ينصلح حالكم أبداً 00 لن ينصلح حالكم أبداً 00 تقولون عني كافر 00 لن ينصلح حالكم أبداً !
وابتلعه الظلام البعيد 00 وخفت صوته حتى اختفى 000 تركته يقول ما يقول 000 ومع أني لم أقل كلمة كافر هذه التي يقولها 00 إلا أني لم أعترض 00 لم أتكلم 00 صَمَت تماماً 00 تركته يتكلم وحده 00 يصنع وحده السيناريو الذي يريد 0
هو يريد أن يضع على لساني كلمات وأن يرد عليها 00 هذا سيناريو من صنعه 00 وأنا صامتة 00 مشفقة عليه من نفسه 00 ومن نظرات الأصدقاء 0
بعد شهور 00 عندما قال لي أحد الأدباء أن كاتب " ظل عائشة " يشيع أني عملت ضده بياناً للجماعات الإسلامية ؛ ابتسمت 00 تساءلت :
- هل هناك مَنْ يعرف اسمه أصلاً من المتدينين ؟!
وعاودت التزام صمتي 0
تجوّل كاتب " ظل عائشة " حاملاً أفكاره وكلماته في كل مكان 00 لكن الجميع صمتوا 00 عرفوا حيلته 00 عرفوا أنه لن يحقق حيلته الخبيثة إلا لو تكلموا 00 فاختاروا الصمت 00 حاول استفزازهم 00 ذهب إليهم في نادي القصة وأعلن أنه يقصد شخصيات إسلامية 00 أراد الناقد رئيس الندوة أن يتجاوز الأمر 00 قال له :
- لا 00 نحن قرأنا " ظل عائشة " باعتبارها رواية أدبية فقط 0
قال مؤلف " ظل عائشة " بإصرار :
- وأنا أقول لا 00 حتى لا يظن ساذج ما أني كتبت عن عائشة بائعة السمك 00 أقول أني قصدت شخصيات إسلامية !
لم يعَقبوا 00 صمتوا 00 واستمر الصمت يحيط بطنطناته اللحوحة السمجة 0
قطع الصمت رنين جرس التليفون 00 رفعت السمّاعة 00 قال أمين هيئة الفنون والآداب :
- لقد مات كاتب " ظل عائشة " الآن 0
- البقاء لله 0
لم أقل غيرها 00 ثم عاودت صمتي 00 وقراءة القرآن الكريم 0

****

%%%%

لقد عاش لم يمسه أي هجوم مما كان يسعى جاهداً لإثارته

ما المشكلة إذن مع أسامه أنور عكاشه ؟

المشكلة تبدو إعلاميّة 00 أو إعلانيّة 00

وبصرف النظر عن موضوع القضيّة وسببها 00 فإن السبب متوفر عند آخرين 00

لكن رفع القضية على كاتب درامي مشهور يثير ضجة إعلاميّة ويضع أطراف القضية / الشاكي والمشكو في حقه تحت دائرة الضوء

فلتتحرك بقعة الضوء على مسرح الدنيا

لكن 00 وبعد المتابعة والأحداث ؛ تبقى حقيقة أن الأمر معروض على القضاء في النهاية 00

وسلام على متتبعي بقعة الضوء

****

مساءكم خير

سمير الفيل
25-10-2004, 02:53 AM
هاهو صديقنا الروائي / محمد ابراهيم طه ..
يأتي متأخرا كما تعودنا منه ذلك .. فللعيادة مواعيدها ..
لكن لحظات الطلق لا تحتاج إلى الكشف بموعد سابق ..
دكتور محمد ..
عندي ثلاث أسئلة .. بدون مقدمات :

1/ ما السر الذي يكمن في إكمال القاريء لبعض الروايات ، وتركه للبعض الاخر ؟
2/ ما رأيك في الدعوات التي تتصاعد لتقييد حرية الكاتب . بالنهاية ما رأيك في مسألة المصادرة؟
3/ ما أهم الروائيين العالميين أو العرب الذين توقفت أمامهم في خشوع و دهشة ؟

..................................
سؤال لفكري داود الذي أراه ساهرا معنا الليلة :

أ لست خائفا من تجربة نشر رواية بعد النجاح الكبير لمجموعتك القصصية الأخيرة؟
ثم هل تتوقع أن تحقق الرواية نفس النجاح السابق؟


................................

السيدة سلوى الحمامصي إذا حضرت في الساعات الأولى من الصباح :
1/ هل افادك السفر إلى الخارج في كشف بعض المناطق الغامضة في الكتابة أو الحياة ؟
2/ هل زوجة الدبوماسي محظوظة أم مغبونة ؟

فكري داود
25-10-2004, 03:01 AM
مساؤك سعيد د. محمد إبر اهيم طه

ألم أقل لك أنك ، بكل هؤلاء الأطفال ـ الجدد ـ الذين يرون الدنيا على يديك ، تسير عكس سياسة الدولة ، في ترشيد ـ أقصد تحديد أو تنظيم ـ النسل ؟
على العموم أنت حر .

هل يمكن أن تحدثنا في إيجاز عن :
خوزة ونورسوحيد
صغير في شبك الغنم
خمس سنوات رملية

تحياتي

سمير الفيل
25-10-2004, 03:03 AM
د. حورية البدري :
ا /قماشة التخييل المشدودة برهافة بين الواقع والتخييل . كيف ترينها ؟
2/ ألم تفكري مرة في اعتزال الأدب؟
3/ ما رأيك الصريح في قضية عودة المرأة للبيت ؟

فكري داود
25-10-2004, 03:26 AM
دمت
يسأل سمير الفيل
ـــــــــــــــــــــــــــ
سؤال لفكري داود الذي أراه ساهرا معنا الليلة :

أ لست خائفا من تجربة نشر رواية بعد النجاح الكبير لمجموعتك القصصية الأخيرة؟
ثم هل تتوقع أن تحقق الرواية نفس النجاح السابق؟
ـــــــــــــــــــــــــ

بالطبع من لم يخف لن يبدع ، يبقى هاجس الخوف دائما لدى المبدع كلما ولدت قريحته خطا جديدا في مشواره الإبداعي،
ولكن دعني أوضح فقط:
لدي رواية مقدمة لإحدى سلاسل الهيئة المصرية العامة للكتاب، وهي بعنوان ( طيف صغير مراوغ )
وأنا من طباعي ، أنني أجرب أثر كتاباتي ـ قبل النشر ـ في أصدقائي الضين أثق فيهم ، ولذلك منحتك نسخة من مخطوطها، وعليك أن تقول رأيك فيها ـ الذي أعرفه ـ لو أردت، ونسخة لجماعة ( العابرون ) متمثلة في أخي د. محمد إبراهيم طه, وعليه أن يقول رأيه ألآن ، لو أحب، وكذلك نسخة لأخي جمال سعد، وأعرف رأيه، وأصدقاء آخرون..

ـــــــــ

ولدي روايتان ، أوشك أن أنتهي منهما الواحدة تلو الأخرى، إحداهما ، أعتبرها ـ وقد أكون مخطئا ـ نقلة حقيقية ، لا تقل عن نقلة ، ( ىصغير في شبك الغنم ) ..

ــــــــ
والأهم ، أنني ألآن لا أكتب الر واية كمغامرة ، ولكنني أكتبها كتابة القاريء والكاتب الذي يعي تماما ، ماذا يكتب عندما تحين اللحظة الرهيبة والممتعة في آن ـ لحظة الإلهام .

ـــــــ

دمت لنا

محمد إبراهيم طه
25-10-2004, 03:27 AM
الأخ الرائع جمال سعد:
كل عام وأنت بخير، أشكرك علي سؤالك عن ( العابرون) الجماعة والعابرون: الرواية، وأتمنى أن أبلغك بسعادتي لأمر شخصي وهو أنني قادم للتو من مقابلة ناس تعرفهم من الزرقا، آي والله! أنا قادم للتو من زيارة رمضانية عقب الانتهاء من عيادتي ليحي عبد العظيم زميلك ورفيق الدراسة وقابلت عنده وال زوجته، وابنه سمير وابنته داليا، وبالطبع تطرق الكلام فورا عنك( بالخير طبعا)
عن تجربة جماعة العابرون:
نشأت الفكرة أساسا من مجموعة من الأدباء والفنانين التشكيليين ومسرحيين وموسيقيين ومثقفين من اتجاهات مختلفة، بعضهم يهتم بالتاريخ وبعضهم يهتم بالسياسة وبعضهم بالآثار والآخر بالسينما، وكان الهدف هو تلك الجلسات المثمرة والتي تتناول موضوعات بعيدة نسبيا عن الاهتمام المباشر للأديب، ورأينا كم ستكون الاستفادة عظيمة حين يتعرف الأديب كيف يقرأ لوحة وكيف يتناول الفنان التشكيلي لوحة أو تمثالا، وكانت دهشتنا كبيرة حين اكتشفنا أن ثمة علاقة وثيقة بين أنواع الفنون تفتقدها الندوات الأدبية في نوادي الأدب والتي تقتصر علي تناول الشعر والقصة فقط، ومن ثم اتفق الجميع علي مدى حاجتنا إلي عقد لقاء دوري، نتبادل فيه الحديث عن موضوع ما، ويتم حوله النقاش، وسرعان ما اكتشفنا حاجتنا إلي عقد اللقاء بشكل أسبوعي وانبثقت فكرة إصدار نشرة صغيرة، نتمنى في عددها الثاني أن تكون مجلة وأن تطرح بمعرفة التوزيع.
العابرون، اسم روايتي التي ستصدر في 2005 في الهلال بإذن الله، وهو الاسم أيضا الذي أصر الأعضاء علي إشهاره للجماعة، وهو اسم دال في أكثر من اتجاه، فهو : صوفي يشي بأننا جماعة عابرة، هامشية ، لا تقيم وزنا سوى لما تعتقد به، ويحمل معنى آخر، أننا نافذون، أو واصلون إلي صميم الإبداع الذي هو الهدف النهائي للجميع، ويعني أننا متسامحون تجاه معظم الأشكال الأدبية والفنية طالما أنها تمثل إبداعا له قيمة وجمال، وتعني العابرون عكس المقيمون، وهو معنى صوفي أيضا يوحي بأننا لو مررنا فقط وتركنا الأثر، فهذا يكفينا، نحن لا نطمح في الإقامة.
كما أنه من الصعب المقارنة بين أصوات معاصرة التي عمرها ثلاثة وعشرين عاما والعابرون التي أشهرت منذ أقل من عامين، إلا أن كل جماعة كانت تمثل تلبية ملحة لحاجة أعضائها الذين تجمعهم بالطبع سمات مشتركة، تم سردها في مانفستو الجماعة الأول ولا داعي لتكراره.

العابرون.. تحضرون جميعا ويغيب المقيمون
إلي إبراهيم طه مرة ثانية
هذا هو الإهداء في روايتي العابرون، أكتبه هنا لأنه لن يصدر في الرواية، فأنت تعرف أن روايات الهلال لها بعض التقاليد مثل عدم كتابة أي إهداءات، وعدم كتابة اسم المترجم علي الغلاف ( بالنسبة للروايات المترجمة) إنما يكتب فقط في الغلاف الداخلي. وهي رواية جميع شخصياتها ينطبق عليها معنى العابرون، رواية تتناول الخبرات الصوفية، مراحل الترقي والمشاهدات التي لا تستطيع أن تقبلها ولا ترفضها، وتقف حائرا لا تستطيع الوقوف علي الحد الفاصل بين الجنون أو التشوش العقلي وقمة التصوف والرؤية والحلم والمشاهدة، لا يمكنك الفصل بين الواقعي والخرافي، والماضي والآني، بعيدة قليلا عن جو الريف المسيطر في سقوط النوار وتوتة مائلة علي نهر، العابرون نقلة نوعية وفنية جديدة تختلف عن سقوط النوار، أخي جمال والأخوة،ولا أستطيع الكلام عن هذه الرواية، ويمكن أن أنشر 11 فصلا نشرتها أخبار الأدب من هذه الرواية، يمكن أن أعيد نشرها علي النت، أو أنشر الرواية كلها في أي موقع إلكتروني.
وتحياتي مرة أخرى لصديقي جمال سعد وللأصدقاء في أزاهير

محمد إبراهيم طه
25-10-2004, 03:50 AM
الأستاذة المبدعة الصديقة/ناهدة مولوي
أشكرك علي اهتمامك بقراءة مشاركتي، ولأنني جديد في الدخول علي النت، فإنني أعتذر عن هذا البطء في الرد علي سؤالك عن نظرية الطب ونظرية الأدب كيف تتفقان؟
ظاهريا لا يتفقان، العلم والأدب، فأحدهما موضوعي والآخر ذاتي، الأول مكانه المعمل والمجهر وطاولة الكشف، والآلات والأجهزة، والآخر مجاله الخيال والذاكرة والنفس والروح، ظاهريا لا يلتقيان لكنهما يتفقان في رأيي في اشتراكهما في الاهتمام بالانسان، وأنهما يحاولان وإن فشلا التخفيف من معناة الإنسان وبؤسه وشقائه المادي والروحي، وأنا آخذ من هذا لذاك، كما قلت أعمل طبيبا نصف الوقت وأديبا نصف الوقت، ليس النصف بالضبط، إنما يجور هذا علي ذاك، وغالبا ما يجور هو الأدب، إذ أجبرني علي ترك العمل في رسالة الدكتوراة لصالح الكتابة الروائية، واكتفيت بممارسة هذه المهنة الجميلة، طب النساء والولادة وهي تمتاز بمحدوديتها، وقلة الكتب والمراجع التي يحتاجها المرء فيها، فضلا عن أنها مهارة ، حرفة، تماما لا يستطيع المرء أن ينساها، كما أن المرء لا يستطيع أن ينسى تعلم العوم أو ركوب الدراجات، وهذه المهارة تحتفظ لطبيب النساء بقيمة ما، حيث لا يستطيع أحد غير متخصص أن يشرع في إجراء هذه العمليات، كمايحدث مثلا في تخصصات أخري مثل الأطفال والباطنة التي يمكن للآخرين أن يتدخلوا فيها بدءا من المريض نفسه ومرورا بالصيدلي وحلاقي الصحة والممرضات والمرضى الذين مروا بنفس التجربة.
لكنني استفدت من الطب بسرعة اتخاذ القرار، وتحمل المسئولية، والتفكير شبه العلمي، كما أتاح لي الطب ـ كمنطقة خصبة وغنية ـ حالات إنسانية لا حصر لها ومواقف بالغة العذوبة يمكن استغلالها في الكتابة الأدبية.

محمد إبراهيم طه
25-10-2004, 05:02 AM
قلت إن سمير الفيل دينامو، يحضر ثلاث ندوات في ليلة واحدة ثم يدخل النت ويوجه أسئلة إلي معظم الأصدقاء، سمير الفيل ولي من أولياء الله الصالحين، يمتلك خاصية التواجد في أكثر من مكان في وقت واحد.
صباح الخير يا مولانا سمير الفيل، يا من عطلتني عن الرد علي أسئلة فكري داود، وجذبتني لموضوعك عن السر في إكمال قراءة عمل روائي والسر في ترك عمل آخر دون إتمام قراءته، كما أن هناك سؤالين آخرين عن مصادرة الإبداع وعن مبدعين عالميين أقف أمامهم بخشوع، وهذا السؤالان أؤجل الرد عليهما في وقت لاحق.

يخيل إلي أنه لاا يخفي كاتب مهما عظم قدره أمنيته في أن يستحوذ علي قارئه حتى آخر صفحة، ولن يرضيه أن يسقط القارئ منه قبل أن يكمل الرواية. وِيلجأ الروائيون في سبيل ذلك ضمن ما يلجئون إلي حيل تمكنهم من الاحتفاظ بالقارئ حتى النهاية.
والقارئ الذي أعنيه، القارئ العادي والناقد الأدبي، وكلاهما في حاجة إلي الإمساك به، وهي معادلة صعبة بالفعل لاختلاف آليات التلقي والتذوق عند كلا من القارئ والناقد، فما يرضي هذا ويجذبه ربما يكون هو نفسه ما يدفع إلي الملل عند الآخر. المعادلة صعبة إذن لكنها ليست مستحيلة، في أن يجتمع الناقد والقارئ علي حب عمل أدبي، وهي مهمة الكاتب وحده، نجح فيها أو فشل.
قد لا يبدو الأمر بهذه البساطة، فالناقد أو القارئ المتخصص غالبا ما يكمل العمل إلي النهاية بحكم قراءته المنهجية، أما إن كان غير متقيد بدراسة العمل فإنه يتركه علي الفور، ما لم تتوافر فيه ما يسمي متعة القراءة، ليفعل تماما ما يفعله القارئ العادي حين يصيبه الملل من كتاب فيتركه. لست في حاجة لتذكيركم بكم الكتب التي فتحناها ولم نكملها، وكم الكتب التي توهمنا أن الناقد قرأها وجاء ليناقشها فنكتشف أنه لم يقرأ.
قد يكون ما أقصده نادر الحدوث لكنه بلا شك يحيل إلي مبدأ هام وحيلة هامة اسمها متعة القراءة أو لذة القراءة، وهي ذلك السحر الخفي في العمل الأدبي الذي يدعو القارئ ـ أيا ما يكون ـ لأن يتابع رغم ظروفه ومشاغله التي تدفعه إلي الشرود، فيستكمل القراءة.
ويبقي أن أقول أنني ككاتب يمكن أن أغصب نفسي لاستكمال رواية، لأنها لصديق يلح علي أن أقرأها وينتظر رأيا، أو لأنني ككاتب يجب أن أكملها غصبا كي أعرف ما يكتب في هذه المنطقة، لكن علي الكاتب أن يدرك أن قارئيه لن يكونوا من المفترض من هذه العينة، فما الذي يدفع القارئ العادي الذي لا يعرف الكاتب ولا تربطه به صداقة، ولا يتطلع لأن يصير كاتبا ـ وهو بالفعل القارئ الحقيقي الذي نسعي جميعا إليه، أو ما نسميه الجمهور ـ ما الذي يدفعه لاستكمال قراءة رواية شرد من أولها أو وسطها أو حتى في آخرها.
ويمكن لو سمح لي الأصدقاء بأن أتكلم عن هذه التجربة في روايتي سقوط النوار، وهي كما أشرت من قبل رواية محظوظة بكثرة قارئيها وسهولة قراءتهم لها كما عبر لي الكثيرون.
كنت واعيا منذ وقت مبكر، في "توتة مائلة علي نهر" و"سقوط النوار" لأن أضع "متعة القراءة" في اعتباري إن كنت أريد الاحتفاظ بالقارئ، وتأكد لي ذلك من استقبال القارئ لهما علي نحو طيب، وتحققت متعة القراءة في ظني من خلال:
الصدق أو الإيهام بالصدق:
أذكر أن أكثر من ناقد سألني إن كانت "سقوط النوار" سيرة ذاتية؟ وقال أحد الزملاء إنه يعتقد دون شك أن والدي قد مات، فمشهد موت الأب عبد الفتاح يونس، والمكتوب في الرواية بشكل مفجع ومؤثر لا يكتبه إلا من مر بهذه التجربة. وما أسعدني علي نحو ما أن إجابة السؤالين السابقين كانت بالنفي طبعا، وإن اعتقد القارئ أن الأحداث حقيقية أو صادقة.
شخوص من لحم ودم لا شخوص من ورق:
ولعل أحد العوامل في ظني والتي تحافظ علي القارئ من السقوط أثناء القراءة، هي شعوره الدائم بأن الشخصيات في الرواية تتحرك وتخرج من الرواية وتتشكل أمامه، وتقابله في الحياة، لا أن تكون شخصيات من ورق يعلم أنها شخصيات كرتونية ومختلقة من صنع الكاتب، والذي يشعر معها بالخدعة وقد يبدأ في رواية أخرى، رغم أن كل الشخصيات مختلقة من الكاتب سواء كانت كرتونية أو حقيقية، لكنه كما قلت الإيهام بالحقيقية، ولقد حاولت في سقوط النوار أن تكون الشخصيات واضحة وعالقة في الأذهان، عز الرجال ويونس والجدة قشطة والجدة بغداد وسيدنا الشيخ مرسي وسيدنا عبد الوهاب غصن وحسين بيبرس خياط الحريم وحتى الولد غزاوي أو المريض أحمد والي وعلي أبو بهايم وبالطبع مريم الحرايري والراوي يونس.
التصوير الداخلي والخارجي:
سأستعير هذا المصطلح السينمائي ـ مع الفارق ـ لانطباقه بشكل حميم علي الرواية، فكما ينشد المرء لمتابعة فيلم كله أو معظمه تصوير خارجي، قد لا يستطيع أن يتابع فيلما آخر تجري أحداثه في حجرة أو شقة. ينطبق الأمر في رأيي تماما علي الرواية، فلا يعقل أن تدور أحداث الرواية في شقة أو مكتب وتتحرك مع البطل من هذا المقعد إلي ذاك، ومن غرفة النوم إلي التليفون، ومن حلاقة الذقن إلي صنع الشاي، لا يمكن، وسوف يشرد القارئ منك أو يسقط تماما ما لم تسعفه بالخروج ليري عوالم أخري، ثم تعيده إلي الشقة بين الحين والآخر، إذا كان في الشقة ما يدعو إلي ذلك. وفي سقوط النوار تدور الأحداث في غيطان وترع وأشجار وكتاتيب وشوارع داير الناحية ودروب وحارات القرية ومقامات أوليائها، لتستكمل الأحداث في مستشفيات ومدن مغتربين وشوارع في مصر الجديدة، كما يتجول السرد في تواريخ وأزمان سحيقة ثم يعود إلي الزمن الآني.
المخزون الإنساني:
ولعل إنسانية التجربة وعذوبتها في رأيي هو أهم هذه العوامل علي الإطلاق، فالإنساني هو المشترك بين الكاتب والقارئ، وهو المشترك بين كل القراء ومختلف الثقافات، وأن يلعب الكاتب علي هذا الوتر فمعناه أنه يسعى نحو مساحة عريضة من القراء، ولن يأتي هذا العامل الإنساني إلا من المخزن الرئيسي من العلاقات والقصص الإنسانية وهو في ظني ما دفع بالأديب الكبير محمد البساطي لأن ينتبه ومعه الروائي شحاتة العريان "لتوتة مائلة علي نهر" فينشر البساطي خبرا في أخبار الأدب يقول إنه مشغول بالبحث عن أديب شاب ، بعث بمجموعة قصصية رائعة ولم يكتب عنوانه أو يسأل عنها، وحين اتصلت به لأتأكد إن كنت أنا المقصود فوجئت أنني هو، ونزلت المجموعة في 98 وهو موقف أعتز به للبساطي الذي لم أقابله فقط سوي هذا العام في معرض الكتاب، وزميلي شحاتة العريان الذي تعرفت عليه فقط الاثنين الماضي فقط وذكرني به.
أظن أن لدى الكاتب الكثير من الوسائل للاحتفاظ بقارئه، تتفقون معي علي بعضها وتختلفون معي علي الكثير منها، لكننا لن نختلف طبعا علي أهمية الاحتفاظ بالقارئ ومتعة القراءة.
أخيرا : قد يكون ما قلته بالغ البساطة والضحالة، لكنه ليس كذلك علي الأقل بالنسبة لي.

ناهدة مولوي
25-10-2004, 05:28 AM
ضيوفنا الرائعون
الف صباح للفل ومثله للياسمين

وأنا أيضا تتحامل علي الكهرباء والحكومة ( غير حكومة سمير ....حكومتي أنا )
وأصبح معزولة !!وها قد رجعت وكنت أنزل هذا السؤال أيضا
فأهلا بكم مرة جديدة
***********

العزيز سمير وقبل أن يذهب الى الحفل كان
معجوقا ومخفوقا ..
لمحته على الماسينجر ربما للحظة فقط ....
حكي وحكى ...حاولت أن ارد اغلق ومشى ....!!!!!!!!!

مشغول باللقاء وبصينية البطاطس للعشاء ..
.وبالندوات كالعادة ....
وصاني بالضيوف ،" وشدد أن لا أكون مشاغبة "،
ووصاني بأزاهير لأن سيدها لم يأت بعد ..
وحذرني كعادته أن أكون على حس عال من المسؤولية
وأساعد حواء في لياليها المصرة الممتعة ،
( الله وكيلكم وانا أسمع له وأهز برأسي كالتلميذة من وراء شاشة الكومبيوتر )
ومع ذلك سوف اسأله سؤالا سيرد عليه ولو أتى بعد 3 سنوات ومن بعد كل الحفلات والندوات
لجميع ادبائنا هذا السؤال
ولسمير الفيل ..بسبب تجربة لك طويلة في عالم المسرحيات
كونك اختلطت وانخرطت في فترة من الفترات في المجال الفني من مسرحيات ونصوص غنائية للاطفال ايضا ...
وفي خبر من جرئدناا منذ يومين تقول
بأن عدد من نواب المعارضة في مصر والمستقلين في البرلمان المصري ، يعتزم
تقديم طلبات عاجلة للدكتور ممدوح البلتاجي وزير الاعلام ، تتعلق بالسياسة الاعلامية المتبعة في الاذاعة
والتلفزيون خلال شهر رمضان والتي تتركز على بث المسلسلات والبرامج الترفيهية في رمضان .
يشكو هؤلاء النواب بأن التلفزيون المصري قد تحول الى مجرد " نافذة للطرب "
وكانوا موضوعيين في طلبهم بأن تمنوا أن تحافظ الأقنية ابتداء من المغرب والى انتهاء صلاة العشاء والتراويح
وعدم بث أي مشهد يخالف اجواء رمضان "!!

لمست انا موضوعية الطلب واعتداله
وخصوصا أنه بعد العشاء يحتاج الانسان أن يتقرب من ربه أكثر وأكثر ...
فما رأي أدبائنا في الموضوع ..وكيف سينسجم هؤلاء النواب
مع النظرة المتشددة تجاه كل برامج رمضان في القنية المصرية العاملة ؟؟

ملاحظة :
فكري الذي يخاف أن يحكي سياسة ،
تاكد سأطالب بمنحك حق اللجوء السياسي الى لبنان اذا لوحقت
فاتكل على الله وأجبنا ونحن وراءك ..
على فكرة يا شباب ويا صبايا ..
اذا دكّوكم الليلة في ابو زعبل فلا تخافوا ، سوف
انظم مظاهرة وسوف نرفع شعارات نندد بالتخشيبة ..
لا تخافوا ...

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 06:19 AM
الأصدقاء الأعزاء أعتذر لتأخيرى عن المشاركة، فيبدو أنكم لا تبدأون إلا بعدما أذهب للنوم لأننا نسبقكم بست ساعات،وكنت بالأمس ألبى دعوة إفطار أصدقاء من تونس الحبيبة، هم خيرة الأصدقاء وكان معنا أصدقاء من الجزائرومصر،وقضينا أمسية جميلة بين الأكل التونسى اللذيذ وصلاة التراويح الرائعة والتى أمها تونسى حافظ للقرآن الكريم ماش اء الله/وعدنا متأخرا.

أحب أن أشكر أولا الأستاذ إبراهيم جبران- الأستاذة حواء سعيد- الاستاذ الدكتور أحمد فنديس-الدكتورة العزيزة حورية البدرى- الأستاذة ناهدة مولوى- الأستاذ فكرى داود- الاستاذ جمال سعد وألف سلامة لمنة- وجميع من رحب بقدومى لأزاهير إن أغفلت إسمه،وأخص بالشكر الأستاذ سمير الفيل الذى دعانى لهذا المحفل الأدبى وأحب أن أرحب بالأستاذ الكبير د.حسين على محمد،على إنضمامه لنا وسأحاول الإجابة على ما أمكننى من سيل الاسئلة التى إنطلقت فى ليالى مصرية.

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 06:27 AM
[u]سؤال الأستاذة ناهدة والأستاذ إبراهيم جبران عن كتاب "نوال السعدواى"- حقيقة لم اقرأه بعد- لكنى سأحاول أن أقتفى أثره على النت ولنؤجل الإجابة لحينئذ.

- ما رأى الشريحة الإسلامية المثقفة المحافظة فى قضية دعوة التفريق بين زوج وزوجته لأي كان السبب- هذا سؤال صعب جدا يا اساتذة ويحتاج لفتوى من أحد المشايخ أة كتب فقه السنة- كل ما أقوله ان أبغض الحلال عند الله الطلاق- وأن لايكفر مسلم أخاه المسلم طالما لم يعترف الآهر بكفره فالله وحده مضطلع على ما فى القلوب، والله أعلم.

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 06:55 AM
عفوا-
ربما كان هناك بعض الأخطاء نتيجة السرعة فى الكتابة على لوحة المفاتيح فمعذرة-

سؤال الأستاذ سمير الفيل :ما السبب وراء تقدم الشعوب الآسيوية وبقائنا نحن كما نحن- هذا ملخص السؤال؟
___________
أعتقد أن الإجابة تكمن فى كلمة حسن التخطيط+ تقديس العمل:
فهذه الشعوب تحسن التخطيط لمشاريعها ولحياة مواطنيها،وتقيم وزنا كبيرا لما يمكن أن يحدث من مشكلات قبل أن يحدث، بل وتدرس فى مدارسها للنشىء كيف يمكن إتقاء الأخطار المستقبلية، على سبيل المثال: يدرسون للأولاد فى المدرسة أهمية توفير مصادر الطاقة الكهربائية ومصادر المياه الطبيعية للحفاظ على هذه المصادر من النفاذ -وكذلك لأن سنغافورة لاتنتج أيا من مصادر الطاقة بل تستوردها من الدول المجاورة بملايين الدولارات.
خاصة الماء لمصدر طبيعى للحياة، تستورد سنغافورة مياه الشرب من ماليزيا، ويوزع على الأولاد فى المدارس كتيب خصيصا لكيفية المحافة على المياه مزودا بالصور الإيضاحية الكاريكاتيرية بما يناسب سن الأولاد- ويظهر فى أحد الصور جندى فى وفت الحرب يكاد يموت عطشا ولا يجد نقطة ماء!! وذلك نتيجة لصورة اخرى قبلها فيها صنابير مياه مفتوحة دون أن يدرى احد بها.

- وهناك مثال "السارس" قد بذلت سنغافورة جهودا مضنية لإقتلاع مرض السارس حتى نجحت وكانت من أولى الدول،كيف،بالتخطيط الجيد الذى ينفذ حرفيا،وهناك الخطط الجيدة والخطط البديلة وبدائل لبدائل الخطط.
- لا تتضرر الحكومة من الأخذ بأى نظام أجنبى طالما سيؤدى لرفع مستوى الكفاءات لديها،وهم منفتحون للغاية،فيرحبون بالخطط الأمريكيةوينفذونها بالحرف الواحد، وتتعاون مع إسرائيل فى المجالات العسكرية والتدريب،و لاغضاضة طالما تستفيد.
- إهتمامهم الشديد بالسياحة وراحة السياح، والتطوير الذى يطرأ دائما كل بضعة أشهر فى الأماكن السياحية،على سبيل المثال أماكننا السياحية كما هى منذ مئات السنين-
أضف إلى ذلك شعورهم الدائم بأنهم دون المستوى،وأنهم يتطلعون للافضل، أستاذ سمير، الأدباء الأعزاء،اعتقد ان السبب الأكبر فى بقائنا "محلك سر" يتعلق بالجينوم البشرى،أو الجينات الكسولة فى دمائنا التى تحتاج لمن يوقظها ويثير شهيتها للعمل،عموما هذا قد بدأت بشائر التخطيط الجيد على يد حكومتنا الجديدة التى نضع آمالا كبيرة عليها،وعلى الحكومة الإلكترونية ،هذا فيما يتعلق بمصر.

ناهدة مولوي
25-10-2004, 06:56 AM
العزيزة سلوى

تصبحت بشذى وجودك هذا الصباح
وسأستغل فرصة نوم الشباب والصبايا المرهقين من السهر
ومتتبعين وصية الطيب الذكر الشاعر عمر الخيام عندما تغنيه أم كلثوم

فما أطال النوم عمرا
ولا قصر في الأعمار طول السهر


أيتها العزيزة ..كنا نسعد ونحن نقرأ جمال حرفك
واناقة سردك الذي يتعلق بأدب الرحلات ...
كلمينا عن تجربتك تلك وكيف بدأت ،
علما أن التنقل في الأمكنة هو سبب رئيسي حسب عمل الزوج ...
انما أنت كيف رأيتها ؟
وكيف ترين تمازج الحضارات مع بعضها البعض ؟؟؟؟

عقد من الياسمين
لصاحبة الصباح المشرق
سلوى

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 07:06 AM
أما عن تقديس العمل فى سنغافورة،فهو بلا حدود،فيمكنك ان تجلس لمراقبة عامل حديقة بسيط وهو يؤدى عمله "وهو تنظيف أرض الحديقة من أوراق الشجر اللانهائية، فهى تسقط كل لحظة بالعشرات،وكلما كنس المسكين بضعة أمتار يعود بعد ساعة ليجدها إمتلأت بعشرات أوراق الشجر الذى يعتبرونه هنا مصدر القمامة المزعج، فتجد ذلك الشخص فى نفس البقعة لعشر دقائق ،ينظف ويدقق ويمحص فى أوراق الشجر حتى تختفى تماما،حتى أننى لا حظته ذات مرة يحاول بعناد تخليص وريقة شجر محبوسة فى غطاء بالوعة حديدى ،بالمكنسة القش ولما لم تفلح إنحنى ليخلصها بنفسه بيديه وكأنما ينظف بيته الخاص بشكل متفانى، دونما يرقبه أحد ،لكنها طبيعة البشر، وليس معنى هذا عدم وجود عيوب،فالعيوب كثيرة لكن عيوبنا أكثر.

ناهدة مولوي
25-10-2004, 07:32 AM
سلوى العزيزة
من ابن خرداذبة صاحب " كتاب المسالك والممالك "
وابن جبير صاحب " الرحلة الى الشرق "
والمقدسي صاحب " أحسن التقاسيم "
والادريسي صاحب "نزهة المشتاق "
واليعقوبي صاحب "كتاب البلدان "
ويالقوت صاحب " معجم البلدان "
وابن بطوطة صاحب " تحفة النظأذر في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار "
وفي العصر الحديث امين الريحاني وعدة أعمال له
في أدب الرحلات وأهمها "ملوك العرب"، " وقلب لبنان ".

كل رحالة وثّق ما شاء أن ينقل الى مجتمعه من رؤى وحضارات خبرها ..
امين الريحاني جمع بين الجغرافيا والتاريخ والاجتماع
قارنا المتعة بالفائدة رغم ميله الى الاجتماعيات في أكثر الأحيان !!

سلوى الحمامصي :
ماذا تريد أن تقول لنا في أدب الرحلات الممتع الذي قرأناها
من خلاله عدة مرات حيث كان جامعا شاملا ؟؟؟
هل ترمي الأديبة الى محاولة ربط الحضارات بعضها ببعض ؟
هل لتقريب وجهات النظر ..؟
هل يمكن ان تكون بداعي فهم الطرف المجهول ابعيد نجهله ؟

اسئلة كثيرة تحيط بأدب الرحلات الصعب ..والأجوبة عندك
امتعينا ايتها الصديقة بصبح رحلة عبر البحار !!

ناهدة مولوي
25-10-2004, 07:58 AM
يومكم سعيد ( وسهرتك جميلة ايتها العزيزة سلوى )
لن أثقل عليك بأكثر مما سبق
احببت أن اقول لك فقط وأنه رغم اختلاف التوقيت فأنت - حتما -
ستكونين محاطة بمحبة الجميع واهتمامهم
الى الملتقى !!

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 08:21 AM
كل الشكر لك أيتها العزيزة ناهد
كتبت لك ردا طويلا وعندما أستعرضت المشاركة ذهبت تماما وسوف أعيدها من ثان
صباحك ورد وحب وعطر
كل الشكر على هذه الحفاوة الجميلة
وأتمنى أن أزورك يوما فى لبنان
الجميلة

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 08:55 AM
كيف رأيت التنقل؟ سؤال الأخت الأستاذة ناهدة
سأضطر للإجابة بإختصار حتى يتاح لى وقت لإعداد طعام الإفطار.

- فى البداية كنت أمقته،لكنى مع الوقت تقبلته وتأقلمت معه، من السعودية أربع سنوات فى الرياض إلى مصر ثم إلى سنغافورة أربع سنوات أوشكت على النفاذ ثم نعود إلى مصر ثم إلى حيث أرادنا الله.
- هناك مميزات كثيرة للتنقل،فمن الجميل أن يجوب الإنسان بلادا كثيرة،ويرى شعوبا كثيرة وعادات وتقليد غريبة وجديدة.

- تمازج الحضارات لم أره فى سنغافورة ولكن قولى صدمة حضارات، فلا شك أن صدمة حضارية تكون طبيعية لعربية تعيش فى سنغافورة فى أقصى الشرق،حيث كل شىء غريب وعجيب،من مأكل ومشرب وملبس وعادات وتقاليد وأرض غريبة فى طبيعتها وسماء غريبة فى شكلها،وذلك بالفعل ما شعرت به هنا غربة نفسية وعربية وثقافيةوإعلامية و غذائية وحضارية ودينية.

- ماذا أرمى من وراء أدب الرحلات؟
______________
لا أدعى أننى أديبة محترفة وإنما أديبة هاوية، لم أهدف لتأريخ عصر ولا جغرافية مكان،وإنما أحاول قدر جهدى نقل صورا إجتماعية مغايرة وعادات شعوب مختلفةوجمال طبيعة آسيوية يرجع أساسا لجمال صنع الله.
وشكرا لم أختى العزيزة ناهدة،كلعام وأنت واهل لبنان كلهم بخير..

ناهدة مولوي
25-10-2004, 09:04 AM
العزيزة سلوى
أولا اشكرك على متابعتك الراقية لنا
وثقي ا نك اذا زرتنا وكوني متأكدة بأنك ستحلين
في بيتك وبين أهلك
ولبنان ينتظر الجميع !!
افطارا شهيا وسهرة سعيدة
ايتها الغالية البعيدة في المكان
والقريبة من القلب

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 09:50 AM
أجيب الآن على السؤالين السابقين لأخى الأستاذ سمير الفيل:

هل أفادك السفر للخارج فى كشف بعض المناطق الغامضة فى الكتابة أو الحياة؟
__________________________________________________ _________
الإجابة: نعم بالطبع، ففى الأسفار سبع فوائد كما يقولون، فنحن نتعرف على بلاد جديدة،ونعرف قيمة الوطن الحبيب فى الغربة،إلى جانب إثارة مراكز التأمل لدينا والإحتفاظ بصور ذهنية لشخصيات جديدة يمكن ان تكون أبطالا فى قصص جديدة،تأثرا بصفاتها أو اسلوبها فى التفكير،فذات مرة إلتقيت بأمريكية فى محفل دبلوماسى وصارت تحدثنى عن عشقها الشديد للبرق،ونوره الآخاذ وأحاسيسها الجياشة عندما تراه، وحتى الآن أختزن كل ذلك فى ذاكراتى حتى تتبلور لدى فكرة قصة تكون بطلتها بهذه الكيفية.
كذلك أكتب الآن مسرحية لا أعرف مدى طولها بعد بعنوان" إيفا" وقد استوحتها من أحاديث طويلة مع سيدة سنغافورية تتأرجح بين البوذية والمسيحية حيث تدين أمها بالبوذية وزوجها بالمسيحية،وهى حائرة،وتختار ان تقف موقفا وسطا كى لا تغضب هذا ولا ذاك.فلا تعتنق شيئا البتة!!
-
وكذلك اثار فى نفسى الرغبة فى كتابة كتاب أدب رحلات عن تجربتى فى سنغافورة،كما أثار فى زوجى فكرة عمل فيلم توثيقى عن سنغافورة بأعتباره مخرج تلفزيونى سابق قبل أن يغير مجرى عمله إلى وزارةالخارجية.

- فى الحياة :
_________
تجربة السفر قطعا تضيف إلى خبراتنا الشخصية،فتثقلنا وتنضج شخصياتنا من خلال التعرض لمواقف إجتماعية وإنسانية والإحتكاك البشرى الأسيوى العربى،طبيعى تنتج تجارب كثيرة وشرارات فكرية لا تخبو جذوتها.
شكرا للاستاذ سمير الفيل
تحية إلى أهل دمياط جميعا،فقد زرتها مرتين زمان،وأعجبتنى رومانسيتها وهدوءها خاصة على ضفاف النيل فى شارع البحر.

سلوى الحمامصي
25-10-2004, 10:05 AM
أعود الآن للسؤال الأخير للأستاذ سمير الفيل:
هل زوجة الدبلوماسى محظوظة أم مغبونة؟
_________________________________
هذا سؤال صعب الإجابة عليه،لكنى سأحاول، الحقيقة أن الكمال لله وحده،ولا يوجد شىء إلا وله مميزاته وعيوبه،فالمميزات كثييرة والحمد لله ،وذكرت معظمها فيما سبق،أما العيوب،فيتحمل الأبناء معظمها،من بعد عن أصدقائهم وأهلهم فى مصر،وكثرة التنقل بين مناهج مختلفة فى التعليم من دولة لأخرى،وكثرة الخروج لمناسبات دبلوماسية ،بالطبع لا مكان بها للصغار،ولكنى اعتقد أن هذا صار يفرحهم أكثر الآن،حتى يمكنهم إلتهام الكمبيوتر وقناة الكرتون كما يشاؤون،إلى جانب حساسية عمل الزوج،فهو ممثل لبلده- والحمد لله لا نعانى من هذا فى سنغافورة- بمعنى أن حياته واسرته قد تعرض للخطر أحيانا إذا لا قدر الله إذا كان هناك خلافات سياسية أو تعارضات بين البلدين،ومثال على ذلك ما حدث فى العراق من إختطاف دبلوماسى مصرى إعتراضا على قرار مصرى لم يعجب إحدى الطوائف فى العراق،وأثار حفيظتهم.
وفى النهاية أقول لك رغم اننى نصحت ولدىَ بألا يمتهنا هذه المهنة فى المستقبل لما فيها من أخطار وكثرة تنقل،إلا أننى أحمد الله وأعتبرنى سعيدة ومحظوظة والفضل لله ثم لزوجى.
والسلام عليكم

سمير الفيل
25-10-2004, 01:04 PM
جئت قبل انتهاء العمل بساعتين ..
وقرأت هذا ال" الديالوج " الممتع بين القاصة سلوى الحمامصي ، وبين الزميلة ناهدة مولوي ..
فعلا الجميع إما في العمل أو هاجع تحت الأغطية ..
لكنكما مددتما حبل الحوار الصباحي الحلو .. شكرا لكما ..
بالتأكيد سنجتمع هذا المساء أيضا ..

..................

سألقي نظرة على ما تراكم من أسئلة وأجوبة ..
كلمة في أذنكم :
زوجتي أعدت لي مفاجأة كشفتها الآن ..
طعام افطارنا اليوم عدس ..
أي والله عدس شوربة ..
أرأيتم فائدة الزوجات المدبرات؟!

جمال سعد محمد
25-10-2004, 01:16 PM
الاحبة زهور الليالى كل الليالى دمتم بكل الخير
فى البداية الشكر كل الشكر لاخى فكرى داود على الاستجابة والاجابة وللدلكتور حسين على محمد استاذى وسيدى على كرمه المعهود وللدكتور محمد ابراهيم طه الرقيق والرائع - وان كان يتحدث عنى مع الشاعر يحيى عبد العظيم والصحفى بالاخبار وتحيتىله - لكن الاجمل اننا امام كوكبة حقيقية من المبدعين والاساتذة الذين اثروا المكتبة العربية
ثم شكرى للاستاذ الدكتور احمد فنديس والاستاذة الدكتورة حورية البدرى والاستاذة سلوى الحمامصى والتى انارت وتنير ليالينا وللجميل دوما ابراهيم جبران وللفراشة التىتنثر الحب و(المشاريب ) حواء سعيد
--------------------------------------------------------------------------------
الاستاذ ابراهيم جبران
عفوا حدثنا عن شعورك فى تلك الليالى المصرية من حيث :
!- ماذاكنت تتوقع من فعاليات تلك الليالى ؟
وهل اتت كما كنت تتوقع ؟
سلبيات تلك الليالى
ملاحظات حول المشاركين
ودمت محبا للقلم ولنا
------------------------------------- الاستاذة حواء سعيد
جهد مشكور وتنسيق اروع بقى ان نسأل
هل ترضيك صورة المرأة فى الرواية العربية ؟
ماذا فى جعبتك لنا الليلة من قراءات جديدة
نود ان نتعرف على الواقع الادبى بالمملكة
------------------------------------------
دمتم بكل الخير ولى عودة

سمير الفيل
25-10-2004, 05:01 PM
رمضان بثوبه المصري
السنجق في الافطار وحكايات الجنود في بورسعيد

كتبت : ثناء أبو الحمد .


لأنهم أدق مؤشر لحالات مجتمعاتهم ، وأكثر الأذهان حساسية لقياس نبض شعوبهم يعبر الأدباء عن ملامح الشهر الكريم في مختلف البيئات .
فمن دمياط تحدثنا الشاعرة الدكتورة عزة بدر عن ساعتين مشهورتين في قرى هذه المدينة العريقة ، وضواحيها : لحظة الإفطار ، ووقت السحور ففيهما حكايات ولا حكايات ألف ليلة وليلة .
وأجمل ما فيها السنجق .. علم يرفرف في المدينة إذا ما حان وقت الافطار ، وعندها يقوم الأطفال برفع أعلامهم التي يصنعونها من الألوان : الأخضر ، والأحمر ، والأبيض .
وقد عبرتُ عن هذا المشهد الرائع في كتابي " أم الدنيا " إضافة إلى وصف الأطعمة التي تميز رمضان في دمياط ، ومنها المرقد ، وهو نوع من اللبن يطبخ ويؤكل مع الخبز ، أما البصارة فهي الطبق الأساسي في الفطور والسحور ، ويعدها الدمايطة بالنعناع والبقدونس .
وأيضا هناك الكماج .. عيش صغير بالسمسم والدقيق والسمن إلى جانب اللبن يكون وجبة ساخنة في السحور .
ويلتقط الأديب الدمياطي أيضا سمير الفيل تفاصيل الحياة اليومية أثناء رمضان في روايته " ظل الحجرة " ، راصدا تمتع الانسان في دمياط بالقدرة على العمل الجاد أثناء الصيام وسائر أوقات الشهر الكريم ، حيث يغلف ذلك جو روحي محبب إذ يلتف جميع العاملين حول مائدة إفطار واحدة ، وأيضا يجتمعون للسحور معا وخاصة في ورش الأثاث .
وفي ديواني " نتهجى الوطن في النور " قدمت الجو الروحي لرمضان المصري حيث أبرزت مشهد اجتماع الأسر الدمياطية على الطبلية ، وهي تنتظر انطلاق صوت الشيخ محمد رفعت بالآذان ، بعد استمتاعهم به وهو يقرأ قرآن ما بعد المغرب .
وفي " وردة أمشير " التقطت مشهد ورش الأثاث التي تغلق أبوابها طول النهار أثناء الشهر الكريم على أن تعمل طول الليل .
ولا أنسى التقليد الدمياطي في ليلة الرؤية حيث تسير عربة ترمز إلى كل مهنة من المهن تقل افرادا يعبرون عن مهنتهم في حركات إيمائية أشبه بفن البانتوميم .
ويتذكر الشاعر السكندري أحمد فضل شبلول قصيدته " عفاريت الست أم رشاد الرمضانية " التي رصد من خلالها عادات السحور والإفطار وصناعة فانوس رمضان من ورق " السوليفان " ، والمناديل التي تعلق في الشرفات ابتهاجا بحلول شهر الصيام .
وكذلك تحمل الصغار وحملهم الفوانيس ثم اتجاههم إلى البيوت وطرق الأبواب طلبا للهدايا . وقد التقطت هذه المشاهد من أيام طفولتي في حي محرم بك لأعبر عنها في شعري ، وللأسف حين انتقلت لحي ميامي اختفت هذه المظاهر من حولي .
ويبدي الأديب البورسعيدي قاسم مسعد عليوة ندمه على عدم تسجيله خصوصية رمضان في زمن الحرب حيث يعمل معاني التكامل وقت الأزمات ، وفي مواجهة الموت ، ويلح على ذاكرته مشهد الأهالي وهم يلاحقون الجنود لتقديم الطعام لهم إلا أنهم كانوا يرفضون تعففا .

** الأخبار / العدد 16382/ الاثنين 25 من أكتوبر ( تشرين أول ) 2004/ أدب وثقافة / إشراف مصطفى عبد الله .

سمير الفيل
25-10-2004, 07:50 PM
ما اعرفش ازاي
إيدي بتمتد خجولة
على كوب الشاي
تتنهد صورة ، وتقول الآي
الغربة تكر ، تفوت
وانا باقطف ثمرة توت
وباغني
ف إيدي خاتم فصُه ياقوت
أنا تايه في الحر
ومقتول بالبرد
ومش قادر ادوق القوت
حنجرتي ملانة كلام
.. محكوم بسكوت
يانخيل عالي ، بلحه حياني
أحمّر لونه ، لما شافني حياني
لما سمع الصوت ، اتهّز ، بكـّاني
صامت ، جوايا بركاني
على وجهي خشوع
صاحبي اللي رافع إيده بابريق الموت
بيعب الميه ، وعنيه بتدمّع
رايح لبعيد .. مش جاي
ما اعرفش ازاي ؟

الدمام 4/ 3/ 1994

* من ديوان ( ريحة الحنة ) / إصدارات الرواد / العدد 37/ يناير 1998.

خالد محمود عرابي
25-10-2004, 08:35 PM
سألت الأستاذة الفاضلة ناهدة مولوي عن كتاب الدكتورة نوال السعداوي
وعلى مايبدو أن المسألة كانت حذرة
فابتعد الجميع عن السؤال الشائك
وجهة نظري أن نوال السعداوي تكتب مخصوص للغرب
لكي تحصل على الصيت والسمعةوالمال
وكل ما تكتبه هو صرخات في الخلاء
والسبب أن معظم مشاكل الدولة المصرية اقتصادية وليست بسبب ما تزعمه الدكتورة من الجنس المكبوت
ونوال غير مقروءة في مصر و لايعتد كثيرا برأيها
شكرا بالضيوف وأخص بالذكر الأستاذ حسين علي محمد الذي اعرفه شاعرا كبيرا
وأطلب منه نشر أحد قصائده الجديدة هنا . وأشكر الأستاذ جبران ابراهيم جبران
والأستاذة حواء سعيد الذي اتشرف بمعرفتها لأول مرة

سمير الفيل
25-10-2004, 09:05 PM
ظهيرة اليوم تابعت ذلك المارثون الجميل بين كاتبتنا ، وزميلتنا الأستاذة سلوى الحمامصي..
وبين الزميلة النشطة دائما / ناهدة مولوي..
قدر من الرشاقة والجمال ..
حدثتها أن أترك لها هذه القائمة من الكلمات : أعلام ، أمكنة ، كتب ، صفات ، وعليها أن تكتب ما قل ودل عن طريق توارد الأفكار ، أو التداعي الحر .
هذه هي قائمة الأستاذة / سلوى الحمامصي .
أستاذة . أكتبي انطباعك السريع حول هذه الكلمات أو الأسماء :


1ـ لغة الضاد .
2 ـ السفر .
3ـ سعد زغلول .
4ـ تمثال نهضة مصر .
5ـ شبرا في شهر رمضان .
6 ـ جريدة الأهرام .
7ـ إحسان عبد القدوس .
8 ـ د. طه حسين .
9 ـ العلم .
10 ـ بورسعيد .
11 ـ صحراء الربعين .
12 ـ البوذية .
13 ـ شهر رمضان .
14 ـ توفيق الحكيم .
15 ـ مطار القاهرة الدولي ..



شكرا لك أستاذتنا الكريمة .. في انتظار الدكتور أحمد فنديس ، الدكتور حسين علي محمد ، الدكتورة حورية البدري ، الدكتور محمد ابراهيم طه ، جمال سعد محمد ، فكري داود ، أخشى أن أكون قد نسيت أحدا .. نعم نسيت نفسي !!
ياحواء سعيد .. يا ناهدة مولوي .. الليالي أمانة في رقابتكما .. ندوة الاثنين .. سأحضرها ، ثم أعود .. رمضان كريم ..

فكري داود
25-10-2004, 09:43 PM
مساء الجمال أهلنا وأحبابنا في أزاهير.

العزيزة ناهدة مولوي

تعرض قضية ، وتطرح تساؤلا
وتطلب مني الإجابة ـ معتقدة أنني أخشى الكلام في السياسة.

أولا هذا ما ورد في كلام ناهدة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في خبر من جرئدناا منذ يومين تقول
بأن عدد من نواب المعارضة في مصر والمستقلين في البرلمان المصري ، يعتزم
تقديم طلبات عاجلة للدكتور ممدوح البلتاجي وزير الاعلام ، تتعلق بالسياسة الاعلامية المتبعة في الاذاعة والتلفزيون خلال شهر رمضان والتي تتركز على بث المسلسلات والبرامج الترفيهية في رمضان .
يشكو هؤلاء النواب بأن التلفزيون المصري قد تحول الى مجرد " نافذة للطرب "
وكانوا موضوعيين في طلبهم بأن تمنوا أن تحافظ الأقنية ابتداء من المغرب والى انتهاء صلاة العشاء والتراويح
وعدم بث أي مشهد يخالف اجواء رمضان "!!

لمست انا موضوعية الطلب واعتداله
وخصوصا أنه بعد العشاء يحتاج الانسان أن يتقرب من ربه أكثر وأكثر ...
فما رأي أدبائنا في الموضوع ..وكيف سينسجم هؤلاء النواب
مع النظرة المتشددة تجاه كل برامج رمضان في القنية المصرية العاملة ؟؟

ملاحظة :
فكري الذي يخاف أن يحكي سياسة ،
تاكد سأطالب بمنحك حق اللجوء السياسي الى لبنان اذا لوحقت
فاتكل على الله وأجبنا ونحن وراءك ..
على فكرة يا شباب ويا صبايا ..
اذا دكّوكم الليلة في ابو زعبل فلا تخافوا ، سوف
انظم مظاهرة وسوف نرفع شعارات نندد بالتخشيبة ..
لا تخافوا ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانيا : هذا ما أقوله، ومنه قد تتحقق الإجابة:



أولا أنت بذلك تعظمين كثيرا من شأن نواب برلماننا الموقر،
يا سيدتي عضو البرلمان الآن ـ في كثير من الأحيان ـ عبارة عن هيكل عظمي ، وفي أفضل الأحوال بوق، يمرر من خلاله المسئولون كل مايريدون تمريره، تحت حزمة من الشعارات، من عِيّنة:
الصالح العام ، ومن أجل محدودي الدخل ، وحرية الباذنجان ( آسف أقصد حرية الاستثمار )
وعضو البرلمان ألآن قد يكون أميا ـ ولكنه طبعا يأتى بما يثبت أنه ولا الكاتب المصري القديم في الكتابة، وكله بالواسطة أو النفوز أو الفلوس ، وهين قرشك ولا تهين نفسك ـ والغريب أن الكل يكون عارفا لهذا ولا يتكلم،
وقد يكون من نواب القروض، وما أدراك ما الفرود ، هم ممن ساهم في خرابها والجلوس على تلها، أو ..أو ...
وغاية ما يشغل بال السيد النائب أشياء بسيطة جدا ( توظيف ابن أخته، رفع ثلاثة أيام خصمهم مدير مدرسة لمدرس مهمل، نقل موظف من مكان لمكان) وغالبا تكون في غير الصالح العام...


نأتي لمسألة التلفزيون المصري في رمضان:

أولا على هؤلاء النواب إن أرادوا ـ وطبعا لن يريدوا ـ ، أن يطالبوا بقناة خاصة للبرامج الدينية، ولتذع فيها كل الصلوات ياست الكل ، وليس المغرب والعشاء فقط... ( ملحوظة : توجد قناة للأخبار، وأخرى للرياضة ، وثالثة للأفلاام ، ورابعة ....)
وعليه تُُترك كل القنوات التافهة والساذجة ـ وهذه حقيقة لا تخفى على مخلوق ـ للتافهين والساذجين ، وهم عندنا بالملايين...
أما المطالبة بالتطوير ، فهي دعوة عجيبة، كيف يتم تطوير جثة هامدة عفنة ، ماتت وشبعت موتا.

آخر جزئية:
ــــــــــــــ
بخصوص خوفي من الكلام في السياسة:
أصحح هو ليس خوفا ، إنما يأسا ، فالكلام في السياسة عندن يا عرب لا يودي ولا يجيب، من 55 سنة نتكلم فقط...
يبدوا أننا خارج إطار الزمن، لأن الكلام هذه الحقبة في كل أنحاء العالم ـ إلا نحن ـ ، الكلام مقترن بالفعل:
بوش يقول سنضرب العراق فيضرب، سنأخذها فيأخذ،
وكذلك النسخة الوقحة منه المسماة شارون،
انظري أيتها الأخت للتغيير الذي يحدث على الأرض في كل بالعراق وفلسطين كل يوم ، وانظري إلى من يذهبون إلى العالم الآخر رغما عنهم ، نتيجة لقول هذين الرجلين المقترن بالفعل ، وأحيانا يسبق الفعل القول...

ثم تقولين :
أخاف!
لا والله، فالمشكلة أن كلامنا لم تعد له أية قيمة، وعليه فعدمه أفضل، ولابد إذن من فعل، يعيد للناس جزءا من ثقتهم في أنفسهم، وفي أنظمتهم ...
وأنا هنا لاأنسى أبدا المقاومة في العراق، وفلسطين، ولكن إلى متى يتركون وحدهم؟؟

ما رأيك سيدتنا / ناهدة
هل تراك نجحت في جر قدمي إلى الحديث في السياسة؟؟؟

وتبقى فقط مشكلة تتعلق بمسألة منحي حق اللجوء السياسي في لبنان ـ إذا تأزم الأمر يعني ـ!
لأنني سأقول لك ( كان زمان ) نحن ألآن ( في الهوا سوا) ، واسألي حبايبنا أعضاء البرلمان اللبناني عن واقعة مد أو تجديد فترة الرئاسة للقائد الملهم ...
ـــــــــــــ
سأكتفي بذلك
لأه من الواضح إن ردي على سؤالك سيدخلك أنت في زنزانة خمس نجوم..
وربنا يستر

د. حسين علي محمد
25-10-2004, 10:04 PM
هذا التداعي الحر:
إلى سمير الفيل:
قصيدتك التي كتبتها في الدمام، جميلة، أعادتني إلى ثلاثين سنة فاتت.
وأسئلتك لسلوى الحمامصي دمها خفيف، نفسي أن يسألني أحد مثل هذه الأسئلة!
(ملحوظة: أجبتُ في الشهر الأخير على حوارين ل"شباب" و"الإسلام اليوم"، وأمامي أسئلة لملحق "الأربعاء".
نفسي يا أخي في أسئلة من التي إجابتها تكون في جملة واحدة.
***
إلى الأستاذ فكري داود:
أستمتع بقراءة محاوراتك وقصصك.
أما متى أعود؟
فعلم ذلك عند ربي.
بعد حصولي على الدكتوراه بسنة، جئتُ إلى السعودية.
وكنتُ أظن أنني سأجلس سنة أو سنتين، ولكن طاب لي المقام بين زملائي وتلاميذي
وهذا هو العام الرابع عشر!
أنا أنتج هنا أكثر مما أنتج في مصر
طوال عشرة أشهر لا هم لي إلا القراءة والكتابة.
بصراحة: لا أدري متى سأعود!
***
إلى جمال سعد محمد:
نحن في انتظار كتاباتك أيها الناقد المتمكن، فلا تضيع فرصة للكتابة ـ أية فرصة ـ إن كانت سانحة.
***
إلى الأحباب: د. أحمد فنديس، سلوى الحامصي، د. حورية البدري، سمير الفيل، جمال سعد محمد، فكري داود:
خلال ثلاثة أسابيع سنصدر "الرسالة: مجلة أسبوعية للآداب والعلوم والفنون" على الإنترنت،
وستكون في رصانتها استمراراً لرسالة الزيات، فكونوا معنا حتى نستطيع أن نقدم شيئاً جديراً بالقراءة ينفع الناس،
مع تحياتي وودي، ورمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.

سمير الفيل
25-10-2004, 11:31 PM
عدت منذ لحظات من ندوة الأثنين التي تعقد أسبوعيا في نادي أدب دمياط ، وكانت ثرية هذاه المرة حيث قدمت ثمان أعمال هي :
ـ قلب صفحاتي ( قصيدة ) صلاح عبد المجيد .
ـ مدرستي عربية ( قصيدة ) عبد السلام القاضي .
ـ أيه اللي جرى ( قصيدة ) محمد لطفي .
ـ باحبك ( قصيدة ) ماجد عبد النبي .
ـ حماريات ( زجل ) أحمد راضي اللاوندي .
ـ أخرج على قومي مرموزا مزركشا فيتهيئون مدنا فأتجه للدمع ( قصيدة ) محمد التوني .
ـ موسيقى ( قصة ) سوزان سعد .
ـ البكا ( قصيدة ) سمير الفيل .
وقد أدار الندوة إلى أن حضرت أخي وصديقي الناقد والشاعر الشاب سيف بدوي ، وقد وعدنا أن يكون معنا اليوم في ليالي مصرية ، فليته يلحق بنا .
وحضرها من القدامى : الشاعر محمد سالم مشتي ، والقاص أحمد منصور ، والشاعر ممدوح كيرة رئيس نادي ادب فارسكور ، والقاص هشام عبيد الصمد ، وآخرين .
....................

هي فرصة لأقدم لكم صوتا أتنبأ له بمستقبل عريض ، هو صاحب أطول عنوان قصيدة أبثه لكم في هذه التغطية ، الشاعر الواعد محمد التوني ، الطالب بالسنة النهائية بحقوق المنصورة ، وهو موهبة أرى أنها مبشرة ، ولو ان هناك بعض الاشكاليات فيما يخص رؤية الشاعر ، وتركيب الصورة الشعرية ، لكن لننشر مقطعا ، كي ترونه معي أفضل ، ثم توجهون إليه نقدكم إن اردتم ، وليت استاذنا الدكتور حسين علي محمد يشاركنا في الأمر :.................
ترحل الألوان
عن وجهك
إلى غيم غربتك
وملامحك غير التي رتبتك
وغير التي رادفتك
وهذا البعد
وما يهيمون به
يترجمونك إلى فضاء بعيد
وأنت .. ما أنت
زهرية ورد
والغبار اكتساح الوعي
واللاوعي اكتساح المطلق الطلق
أطلق الآن ما يخافون طلقة
فالوقت متسع للفض
ولون طيورك بما استخرجته عيناك
وملائكة الثوب الجديد ، سرطانا يخافون فهمه
إلى أين يخافون ..أين؟
وإلى أين سوف أكون .. أين؟
وهل سوف يجلدون قلمي؟
والروح نحت في سماء اللوح
أرى الذين يفتشون في جمجمتي
.. على الذي أفعله .. يخربون
ويحدثون ثقبا للتبخر
ويقطعون اللاوعي
من جذوري الدماغية
ويطلسمون حدقتي
ويرمزون للفتى بالشيخ
لحية تحدث على جلدي حكمة
وعجوز يحبو على الشيخوخة
وينقلب على ضده
عجوز يسمونه ـ رتابة ـ
وفتى يمرح بنضارة بعده
فيخلق كتابة ويعبدها
هل يموت على كفره
.. بالذين كفروا به ؟
أم هل سوف يؤمنون
.. بما آمن به؟

حلقي أيتها الكتابة المبشرة
وتحللي ايتها المقصوصة جناحيك
إلى طينك وشيطانك بالية منسية
تفتحي ايتها النبوءة
على الذين غلقوا كتابهم
وتلونوا بالحصاد
فما من طينة
إلا وآمنت بالزرع
والفتى يكلم الأشجار في الصبح
ويخادن الضفادع في المساء
ويقيم دستورا ومحكمة
ولغة من الرمز تخصه!

...................

ما سبق جزء من القصيدة ، وقد سألت محمد عن تاريخ ميلاده اليوم ، فكان 9/1/ 1984.أي أنه في العشرين وتسعة أشهر.. فمتى حصل هذه البلاغة ؟ وما سر تدفقه الشعري الرهيب الذي لم أره منذ ايام الموهوب الراحل علي قنديل ، ابن كلية الطب الذي تتلمذ على يد محمد عفيفي مطر ، واكتشف كيمياء اللغة ، وباغتنا بشعر هائل في العشرين أيضا ، ثم في صيف العام 1975 أو 1976 دهمته سيارة فقتلته؟!

هل يكون محمد التوني هو شاعر الرهان المستقبلي الصعب ؟ الرأي لكم لأن بعض الزملاء يرون انه ليس لحماسي ما يبرره..
فما رأيكم أنتم؟

فكري داود
25-10-2004, 11:33 PM
أهلا بك أستاذن الكبير/
د. حسين علي محمد

متعك الله بالصحة، يهمنا في المقام الأول أن تكون في كامل اللياقة الصحية والإبداعية...
وندعوا الله أن يوفقك في اختيار موعد العودة الذي فيه الخير الكثير..
نحن بك ومعك ـ إن شاء الله ـ في أي عمل تجد أننا يمكن أن نساهم فيه ولو بالقليل، وأهلا بـ ( الرسالة)
لك كل حبي وتقديري.

سمير الفيل
25-10-2004, 11:56 PM
والله لا يمكن ان يخيب ظنك في ّ ..
سوف أقدم لك قائمتك الخفيفة ، لنراك أوضح ..
هذه أماكن ، شخصيات ، كتب ، أحباب ، مصطلحات ..
عليك أن تكتب سطرا واحد أو يزيد قليلا عن كل كلمة أو لفظ ، عن طريق التداعي الحر .
وسوف نشهد ذكريات الزمن الجميل من خلال ردودك ..
أستاذ دكتور حسين محمد . هذه هي القائمة :
1ـ الروب الجامعي .
2ـ شجرة كافور .
3ـ ديرب نجم .
4ـ محمد جبريل .
5ـ عبد الله شرف .
6ـ أ . د . صابر عبد الدايم .
7ـ السيد الجنيدي .
8 ـ محمد النبوي سلامة .
9ـ أ . د. خليل أبو ذياب.
10 ـ الرياض .
11ـ جدة
12ـ الحداثة .
13ـ مجدي جعفر .
14 ـ د. أحمد زلط .
15 ـ مكة .
16 ـ علشان مهر الصبية .
17 ـ الوجود .

سنكتفي بهذه الكلمات / محطات الامكنة ، والبشر ، والذكريات ..
سنعود إليك .. خليك زينا .. " قليلا من الفوضى يصلح الحياة "
العبارة السابقة لسمير الفيل !!!!

ناهدة مولوي
26-10-2004, 12:34 AM
ليلة سعيدة للجميع
ندوة الآثنين مقدسة عند الجميع
سمير ، فكري ، جمال ..وأدباء رائعين مثلهم ايضا
لا يفوتونها ...
وندوتنا هنا من اروع اللقاءات ..
اتمنى ان تكونوا قد اخذتم قسطا من الراحة ..
حتى نتابع ما تبقى من لقائنا قبل بداية الليالي الشامية

حواء سعيد
26-10-2004, 01:14 AM
غاليتي ناهدة مولوي

تحليقك مميز جداً وأنا أغبط أزاهير على أنك تعطّرينها بأريج روحك النقية وقلبك الكبير

الأدباء الأعزاء

د. حسين علي محمد

د. أحمد فنديس

الأستاذ فكري داود

الأستاذ جمال سعد محمد

د. محمد إبراهيم طه

د. حورية البدري

الأستاذة سلوى الحمامصي

والأستاذ سمير الفيل

أتمنى أنني لم أنس أحداً

هذه الليالي لا تنسى وما زال أمامنا بعض الوقت لأننا موعودون بضيوف سيتألقون معنا بإذن الله

آمل أن يصلوا سريعاً لنستكمل معهم اللقاء

سعدتُ بأمسيات تألقتم فيها بكل روعتكم

نحن على وعد مع الجمال ومعكم وهنيئاً لكم أمسية الإثنين

دمتم بكل روعتكم

فكري داود
26-10-2004, 02:00 AM
محام يرفع دعوى تفريق
بين أسامة أنور عكاشة وزوجته!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ

وردة الليالي ناهدة مولوي
عرضت لهذا الأمر ، والسبب أن الكاتب قلل نت شأن عمرو بن العاص ، أو شتمه ـ شيء كهذا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ

رغم عدم معرفتي مسبقا بذلك، أستطيع أن أقول ، أن كاتبا بحجم أسامة أنور عكاشة، يصعب أن ينزلق هذا المنزلق،
لأنه أذكى من ذلك ، ربما توهم البعض ذلك من خلال طرح أسامة لرؤيته حوله...
وأقول مؤيدا كلام الدكتورة حورية ، أن بعض صغار الكتاب أحيانا يلجأون لبعض الأساليب التي يمكن أن تثير ضجة حولهم ـ وطبعا أسامة ليس منهم ولا يحتاج لهذه الضجة لأنه مبدع حقيقي ـ ، فمثلا يوغلون في التشدد ، أو الجنس ، أو الغموض ، ذلك تحت مسميات عدة، كالأدب الملتزم ، أو الحر، أو المتطور أو ... إلخ

فنجد من يكتب العربية من الشمال لليمين ـ هذه ليست نكتة ـ ، أو يهمل علامات الترقيم تماما ويقول هذا تشكيل الجديد، أحدهم ـ يسمي نفسه كاتبا كبيرا ـ ، يقول هذه لغتي الخاصة، والبعض الآخر يقول أنه متخصص في القصة القصيرة جدا من العينة الآتية:

1
بحثت عنه كثيرا وعندما وجدته أدار لها ظهره.
2
كان يعتقد أن صوته جهوري، ولكنه لم يستطع أن ينطق بحرف.

وهكذا ، يا إخوان، ما رأيكم ، والأغرب أن ينشر هذا وبكثر ة.

ــــــــــــــــــ
وبعض الناس يريد أن يعرفه الناس ـ وأظن محامي واقعة أسامة منهم ـ فيحاول الاصطدام بشخص مشهور ، لأغراض مفهومة، أو يتطاول على شخص له قيمة دينية أو اجتماعية أو سياسيةأو أدبية، وهذا ما حدث مع المؤلف التي أشارت إليه د. حورية البدري..

وهذا جزء من كلام د. حورية في الموضوع ذاته:

[[[ وهنا أتساءل : لماذا القضية مرفوعة على أسمة أنور عكاشه خاصة ؟؟؟!! 00

هل لم يخطئ أعداد من الناس غيره ويعيشون في بيوتهم بدون رفع قضايا ووجع رأس ؟

بالتأكيد هناك الكثير من الخطائين

لكن لماذا لا تُرفع عليهم مثل هذه القضايا ؟

قد يقول البعض لأنهم ليسوا كُتّاباً مؤثرين ! 00

فأتذكّر ذلك الكاتب الحائز على جائزة الدولة التشجيعيّة والذي تنشر الدولة عن طريق مؤسساتها رواياته التي يجاهر في كل مكان بما لا أحب الخوض فيه 00

لكن 00 أعود لقصتي عنه وعن روايته " ظل عائشة " وما حدث منه واستفزني لتسجيله قصصياً ]]]
ـــــــــــــــــــــ
إذن لماذاألآن مثل هاتيك المهاترات؟؟

ولي عودة

خالد أحمد
26-10-2004, 02:19 AM
على ضفاف النيل مازلنا ننعم بهبات النسائم ..
نترقب المسحراتي بعذوبته و أصالته ..
ليال رمضانية تعبق بالأدب والحب
الأدباء الأفاضل :
الأستاذ سمير الفيل .
الأستاذ فكري داود .
الأستاذ جمال سعد محمد
الدكتور أحمد فنديس
الدكتور محمد ابراهيم طه
الدكتورة حورية البدرى
الأستاذة سلوى الحمامصي
الدكتور حسين علي محمد

لا يشقى جليس في ضيافتكم ..
نشكركم على هذا الجمال وهذا الرقي
استمتعنا ومازلنا ..
لكم باقة ورد
مع خالص الدعاء بدوام التوفيق

دمتم بخير

د. حسين علي محمد
26-10-2004, 02:23 AM
إلى الأستاذ سمير الفيل،
أشكرك على هذه الأسئلة الجميلة، وليت إجاباتي تعجبك:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ الروب الجامعي:
_ رحلة شاقة؛ امتدّت من الطفولة إلى الآن، وأساتذة تركوا بصمات لن يمحوها الزمان.
2ـ شجرة كافور:
ـ رحلة الطفولة والصبا في العمل في الحقل، مع والدي. والدراسة في ديرب نجم في المرحلتين الإعدادية والثانوية.
3ـ ديرب نجم:
ـ المدينة الأولى، والدراسة، وبداية الإبداع، والحبيبة، والزوجة، والأصحاب... ثم الحياة.
4ـ محمد جبريل:
ـ الأستاذ، ورمز المبدع القدوة.
5ـ عبد الله شرف:
ـ الحياة شعراً، والصداقة بلا حدود.
6ـ أ . د . صابر عبد الدايم:
ـ صداقة ممتدة من الثامنة عشرة إلى الآن، وعمرٌ من التحليق، وسفرٌ في سنبلات الزمن.
7ـ السيد الجنيدي:
ـ رحيق موهبة فذة ضيّعتها صروفُ الحياة.
8 ـ محمد النبوي سلامة:
ـ لوحة شعبية لم يرسمها رسام، ومقاومة الموهبة الفطرية لشرسة واقع غليظ، ومحاولة دائبة للغناء الجميل.
9ـ أ . د. خليل أبو ذياب:
ـ دارس أبي العلاء المعري، الذي صار ـ عن طريقي ـ صديقاً للأدب المصري الجديد.
10 ـ الرياض:
ـ حلم دائم للإبداع، تكبر دوائره عاماً فعاماً.
11ـ جدة:
ـ التكريم، ولقاء أصحاب الرحلة.
12ـ الحداثة:
ـ التجديد بلا حدود، وكوب ممتلئ، يظنه البعضُ صاباً وعلقماً!.
13ـ مجدي جعفر:
ـ امتدادُنا الجميل، والحياة في الإبداع.
14 ـ د. أحمد زلط:
ـ دون كيشوت عصرنا!.
15 ـ مكة:
ـ واحة العمر، ورحلة ممتدة، غنيتُها قبل أن أراها.
16 ـ علشان مهر الصبية:
ـ بكارة البداية، والحلم في كينونة شعر الحياة.
17 ـ الوجود:
ـ رحلة بكل ألوان الطيف، بلا بداية ولا نهاية!.
***
مع تحياتي للجميع، وأ.د. صابر عبد الدايم ـ معي في الرياض ـ ويُهديك تحياته، لكنه ـ للأسف ـ ليس إنترنتيا!!!

سمير الفيل
26-10-2004, 02:51 AM
باسمي وباسم الزملاء نشكركم جميعا .
أخص بالذكر الأساتذة ..
إبراهيم جبران .
حواء سعيد
ناهدة مولوي
وبالتأكيد هناك من لديه اضافات .، فليكمل ما بدأه
. سنكون معكم دائما ..
كانت ليال رائعة بفضل أدباء مصر ..
واريحية وكرم إدارة أزهار الموقرة .

ناهدة مولوي
26-10-2004, 02:51 AM
اريد أن أنوه بالردود المتانية للناقد القاص
فكري داود!!
اسلوبك يطربني وخصوصا تلك
النكهة الساخرة التي تحمل ضمن طياتها وجعا
ربما لم يعد مكتوما !!!

فكري العزيز ..
كتبت للكبار
وكما علمت انك توجهت للاطفال ..
حدثنا عن الطفولة وأدب الطفولة ..؟
هل يحتاج لوقفة اصعب من وقفة أدب الكبار
حيث أن الطفل صعب الارضاء ؟؟؟

ملاحظة :
وعلى يدك يا ابن الشربيني سوف نكون زبئانا دائمين
لسجن النساء في منطقة رمل الظريف البيروتية ...
قال سياسة قال ...
حكي وترحرح .... وانا التي اقول : ما تخاف يا فكري احكييي!!!؟؟؟

انتظرك

ناهدة مولوي
26-10-2004, 03:00 AM
رجاء لا بد أن أوجهه لكل أديب مر معنا عنا انطباعاته الخاصة
عن تلك الليالي ،
وهل برأيكم قد يحقق الانترنت في المستقبل القريب
عقد ندوات موسعة وموثقة بين مختلف النوادي الأدبية
في العالم العربي ؟؟؟
أم أن هناك عوائق قد تتمثل ببعض الصعوبات ؟وما هي اذا وجدت ...؟؟
رؤيا مستقبلية لتعاون أدبي عربي جامع ...
كيف ترونها ؟؟؟
واريد أن اشكركم جميعا على لطفكم وتجاوبكم في احياء الليالي المصرية

سمير الفيل
26-10-2004, 03:02 AM
نمت وأنا على لوحة ا لتحكم ..
صحوت على ردود جميلة لأستاذنا الدكتور حسين علي محمد ..
تحياتي لأهل الرياض ، وللصديق أ . د. صابر عبد الدايم ..
في البدايات كنت ناقده الأول أيام كان يعمل مدرسا في دمياط ..
وجدت ناهدة تجهز ترسانتها لأطلاق منصات صواريخ على مواقع فكري داود..
بعد قليل تشرق الشمس في سنغافورة .. وتبحث سلوى الحمامصي عن أسئلتي لتجيب عنها ..
لسه بدري .. رمضان كريم !!

سلوى الحمامصي
26-10-2004, 05:21 AM
الأستا ذ سمير الفيل،والأزهاريون الأعزاء
____________________________
أحاول الإجابة على اسئلة الأستاذ سمير الفيل الذى يدرس خلفيات الضيف جيدا قبل توجيه السؤال،فشكرا له وربنا يعطيه الصحة:

1- لغة الضاد:
لغة القرآن- أجمل لغة فى العالم،عرفت قيمتها عندما رأيت أناسا يتمنون تعلم العربية ،ويعن عليهم القرآن.
2- السفر:
سمة حياتى،كم أخشاه كثيرا،لكنى على يقين من أن الله موجود فى كل مكان.
3-سعد زغلول:
رمز الوطنيةوالجهاد، العمل الخالص لوجه الله.
4- تمثال نهضة مصر:
بلدى، بلدى،وطنى، ربما تدمع عينى إذا ما رأيت صورته خاصة خارج مصر.
5- شبرا فى رمضان"
الحى الماليزى فى سنغافورة،وأكثر، الحياة الصاخبة.
6-جريدة الأهرام:
الإنتصارو الهزيمة،الإنتصار فى الإلتحاق بها4 سنوات،والهزيمة فى عدم تعيينى بها.
7-إحسان عبد القدوس:
بقدر ما تفتحت عيناى على كتاباته،بقدر ما أتفادى أسلوبه فى كتاباتى.
8-د.طه حسين:
العزيمة والإصرار،ورحلة الأيام، حكيت عنه لفرنسية قابلتها،تعجبت عندما علمت أنه أول مصرى يحصل على الدكتوراه من السوربون فى ذلك التاريخ المبكر.
9- العلم:
إن كنت تقصد العلم بكسر العين:
بحر لا أول له ولا آخر.
أما العلم بفتح العين: رأيته يرفرف فى سفارتنا وحمله ابنى فى حفلته المدرسية على صدر،دمعت عيناى،علمى ،بلدى.
10-بور سعيد:
المدينة الباسلة فى أكتوبر، أكلات السمك اللذيذة،رقصة البمبوطية.
11-صحراء الأربعين:
مجموعتى القصصية الطائشة،تاهت منى ورحت ألم شتاتها من كل مكان.، وقصة صحراء هى أجمل ما كتبت.
12- البوذية"
الكفر والعياذ بالله،أشعر بنعمة الإسلام فأحمد الله أن جعلنا مسلمين.
13-شهر رمضان:
أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.
14- توفيق الحكيم:
الرباط المقدس،الحكيم وحماره من أجمل ما كتب.
15- مطار القاهرة الدولى:
موطن الفرح عند العودة،والحزن عند السفر._____________________________