نضال
25-06-2002, 02:31 AM
في الولايات المنحدرة تصل ميزانية الدفاع صدق أو لا تصدق إلى 451 مليار كل عام فقط من أجل الدفاع عن نفسها طبعا من تظم كل البنا المدافعة .. ميزانية الدفاع وحدها حسب المخطط الذي طالبوه من الكونجرس أن يعتمده ، هذه المبالغ الخرافية مهما كانت قوة الاقتصاد الأميركي مدى قدرته على أنه يتحملها، وفي نفس الوقت معظم الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة حتى في (نيكاراجوا) وأميركا الجنوبية حلفاء أميركا كانوا يدفعون القسط الأكبر فيها، وحرب الخليج نعرف من الذي دفع قيمتها ، من الذي يتحمل فاتورة الحروب القائمة؟ وهل الحلفاء سيكون لهم دور بعدما حلبت أميركا معظم حلفائها ؟ تعب سؤال كهذا و الإجابة عليه هو أن هذه الفاتورة إنما تدفعها الأمم المغلوبة على نفسها، والأمم الخاضعة للنفوذ الأميركي ، كأن تأتي الولايات المتحدة وتفرض على دولة من الدول صفقة معينة من الصفقات، سواء صفقة سلاح أو صفقة اقتصادية أو صفقة إعمار وغيرها ، هذه البلدان الآن هادئة لكن حتى لو هدأت فالذي سيدخل إلى السوق العربي ويتمصلح من ورا هذا الإعمار هي الشركات الأميركية، لذلك نرى عدل من نوع ( خذني جيتك )الجيش الأميركي يهدم والشركات الأميركية تبني، ودورة المال تظل تخدم الاقتصاد الأميركي، هذا هو مشروع توحيد السوق.. توحيد العالم يا سين علينا طبعا وعلى حياتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحد المناضلين العرب و إسمه يحى أبو زكريا يقول : أود أن أوضح نقطة مهمة في البداية: أن الجيش العربي قوامه جنرالات هم الطغم الحاكمة التي تصنع القرار، وقوام أيضاً جنود مستضعفون استدعوا لخدمة الوطن، لكن تحولوا إلى خدمة مشروع الجنرالات، في المغرب العربي والمشرق العربي وحتى في العالم الإسلامي، إنني عندما أتأمل صدور الجنرالات العرب أجدها ملأى بالنياشين وبالميداليات الفضية والذهبية وبالجماجم أيضاً، فأتساءل مع نفسي: أي نصر حققوا؟ أي إنجاز حققوا؟ لقد تحول هؤلاء الجنرالات إلى أرباب شركات، لقد باتوا يبيعون حتى الدجاج، لقد استولوا على هكتارات أرضية في الأقطار العربية وباتوا يسيرون الدولة، بل لقد حولوا الدولة إلى شركة وإن حساباتهم في بلاد أوروبا قد صارت كبيرة بالإضافة إلى تنزيس جيوبهم، لقد ترسوا بطونهم أيضاً، لأنني أعجب من جنرالات سمان قصار لا يقدرون على الهرولة ويقودون شعباً بكاملة، إن المعضلة تكمن في الفساد الذي دب في قلب المؤسسات العسكرية العربية التي عجزت عن مواجهة شارون السفاح وتوجهت في المقابل إلى سحل الشعوب إلى تكبيل الشعوب، إلى قتل الشعوب...!!
مســــــــــــــــافرhttp://fbh1.5u.com/sudan.gif
أحد المناضلين العرب و إسمه يحى أبو زكريا يقول : أود أن أوضح نقطة مهمة في البداية: أن الجيش العربي قوامه جنرالات هم الطغم الحاكمة التي تصنع القرار، وقوام أيضاً جنود مستضعفون استدعوا لخدمة الوطن، لكن تحولوا إلى خدمة مشروع الجنرالات، في المغرب العربي والمشرق العربي وحتى في العالم الإسلامي، إنني عندما أتأمل صدور الجنرالات العرب أجدها ملأى بالنياشين وبالميداليات الفضية والذهبية وبالجماجم أيضاً، فأتساءل مع نفسي: أي نصر حققوا؟ أي إنجاز حققوا؟ لقد تحول هؤلاء الجنرالات إلى أرباب شركات، لقد باتوا يبيعون حتى الدجاج، لقد استولوا على هكتارات أرضية في الأقطار العربية وباتوا يسيرون الدولة، بل لقد حولوا الدولة إلى شركة وإن حساباتهم في بلاد أوروبا قد صارت كبيرة بالإضافة إلى تنزيس جيوبهم، لقد ترسوا بطونهم أيضاً، لأنني أعجب من جنرالات سمان قصار لا يقدرون على الهرولة ويقودون شعباً بكاملة، إن المعضلة تكمن في الفساد الذي دب في قلب المؤسسات العسكرية العربية التي عجزت عن مواجهة شارون السفاح وتوجهت في المقابل إلى سحل الشعوب إلى تكبيل الشعوب، إلى قتل الشعوب...!!
مســــــــــــــــافرhttp://fbh1.5u.com/sudan.gif