نضال
30-06-2002, 11:17 PM
كنا قد تحدثنا عن أشياء كثيرة بشكل مختصر ، فيما كان يخصنا في هذه الحلقات وسنواصل الحديث عنها بهدف أن نرقب المهم وهو إليى أين ستتجه بنا الإنتفاضة الفلسطينية المقلقة حتى على الولايات المتحدة ، هي الآن تحفض لنا ماء الوجه بعد تدهور رهيب داخل مؤسسات الخنازير ، العامل الأساسي لحفض ما تبقى لدينا هي عدم وقوف البسالة الفلسطينية ، هناك من يسأل كيف ؟! لكن هناك خلل يجب تلافيه من حيث البناء الإقتصادي حتى تتمكن القوة الفلسطينية من إستنزاف معطم السوق التي تغذي حضيرة الخنازير ، من ضمنها الولايات المنحدرة ، وستبقى مشكلة صغيرةكخلل هذا الخلل لا بد أن يؤدي إلى تراكم التدهور في الحكومات العربية لشروط التبادل التجاري مع الخارج نتيجة ميل أسعار المواد الأولية للانخفاض والارتفاع المستمر في أسعار الواردات الاستهلاكية والصناعية وهذا مذهل طبعا .
وهذا هو جوهر قضية التنمية المطروحة على البلدان المتخلفة بإلحاح و بصورة عامة. لقد وقعت أغلبيتها الساحقة في فخ التنمية ذات التوجه نحو الخارج ضمن خطة أمريكية أوربية ، بمعنى تحويل هياكل الإنتاج المحلي نحو التصدير وتوجيهها كليا لاحتياجات الأسواق الخارجية بهدف الحصول على مزيد من العملات الأجنبية لتحسين ميزان المدفوعات. ولكن نظرا لتخلف البنية الاقتصادية والاجتماعية بتلك الدول وقلة الموارد التقليدية لتمويل الإنفاق العام لجأت هذه البلدان إلى الإسراع بالتنمية وتغطية عجز ميزان المدفوعات عن طريق التمويل الخارجي ، إذا سلاح شبه وحيد من حيث الإنتفاضة ، ولكن الضغط الأمريكي على الدول الصديقة قد يعيق الحركة المرجوة ، ونعلم ما معظم الخسائر التي تكبدتها الولايات المنحدرة من بعد أحداث سيبتمبر يقول أحد الحللين / / لازالت أصداء القضية تتوالى في أروقة المحافل وقصور الحكم في أرجاء المعمورة، حدد معالم مخطط الهيمنة الأميركية على مقدرات العالم في الفترة القادمة وبيَّن مدى وأبعاد الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة والتي قال (بوش): أنها تكلف الخزينة الأميركية يومياً 30 مليون دولار أي مليار دولار كل شهر، ومع إلهابه لعواطف الأميركيين طلب (بوش) من الكونجرس زيادة موازنة الدفاع 48 مليار دولار لتصل إلى حوالي 380 مليار دولار للعام 2002 على أن تستمر الزيادات بشكل مطرد سنوياً، إلى أن تبلغ ميزانية الدفاع وحدها 451 مليار دولار خلال الأعوام القادمة.
عموما أقترب و إيكم أعزائي إلى المهم خلال حياتنا في الجوع العربي الحاصل فهذا يحتاج سير غير عادي لربما يكون نتيجة مرضية والله أعلم
وللحديث بقية
*****************************
نضال
ooooof:
وهذا هو جوهر قضية التنمية المطروحة على البلدان المتخلفة بإلحاح و بصورة عامة. لقد وقعت أغلبيتها الساحقة في فخ التنمية ذات التوجه نحو الخارج ضمن خطة أمريكية أوربية ، بمعنى تحويل هياكل الإنتاج المحلي نحو التصدير وتوجيهها كليا لاحتياجات الأسواق الخارجية بهدف الحصول على مزيد من العملات الأجنبية لتحسين ميزان المدفوعات. ولكن نظرا لتخلف البنية الاقتصادية والاجتماعية بتلك الدول وقلة الموارد التقليدية لتمويل الإنفاق العام لجأت هذه البلدان إلى الإسراع بالتنمية وتغطية عجز ميزان المدفوعات عن طريق التمويل الخارجي ، إذا سلاح شبه وحيد من حيث الإنتفاضة ، ولكن الضغط الأمريكي على الدول الصديقة قد يعيق الحركة المرجوة ، ونعلم ما معظم الخسائر التي تكبدتها الولايات المنحدرة من بعد أحداث سيبتمبر يقول أحد الحللين / / لازالت أصداء القضية تتوالى في أروقة المحافل وقصور الحكم في أرجاء المعمورة، حدد معالم مخطط الهيمنة الأميركية على مقدرات العالم في الفترة القادمة وبيَّن مدى وأبعاد الحرب التي أعلنتها الولايات المتحدة والتي قال (بوش): أنها تكلف الخزينة الأميركية يومياً 30 مليون دولار أي مليار دولار كل شهر، ومع إلهابه لعواطف الأميركيين طلب (بوش) من الكونجرس زيادة موازنة الدفاع 48 مليار دولار لتصل إلى حوالي 380 مليار دولار للعام 2002 على أن تستمر الزيادات بشكل مطرد سنوياً، إلى أن تبلغ ميزانية الدفاع وحدها 451 مليار دولار خلال الأعوام القادمة.
عموما أقترب و إيكم أعزائي إلى المهم خلال حياتنا في الجوع العربي الحاصل فهذا يحتاج سير غير عادي لربما يكون نتيجة مرضية والله أعلم
وللحديث بقية
*****************************
نضال
ooooof: