الاسود
13-07-2002, 04:12 PM
كان هناك في زمن ليس ببعيد ولا بقريب ثلاثة من الشباب العاصين لله
شاء الله عز وجل ان يهدي واحد منهم
فما لبثت الايام ان تمر والا واصدقائه الاثنين اهتدوا ولله الحمد
فكانوا يقولون نحن عصينا الله كثيرا فلابد ان نطيعه اكثر
كانوا يقومون الليل
ويصلون الفجر
وذات مرة وهم في طريقهم الى صلاة الفجر قبل الاذان بساعة
وجدوا شخصا(حسان) عند اشارة احد الطرق في مدينة الرياض
وكان رافعا لصوت الاغاني والعياذ بالله!
فحاولوا ان يشدوا انتباهه بالايادي الا انه رفض التجاوب والانتباه
ثم اخضرت الاشاره فقال احد الثلاثه هيا دعونا ان نلحقه وننصحه ربما يهديه الله عز وجل
فلحقوه وأوقفوه على يمين الطريق فكان حسان يعتقد ان في الامر(مضاربه)
فقالوا سويا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهدأ حسان والذي كان في (سكر)
بدأ واحد منهم يتحدث ويقول ان الله عز وجل ينزل في الثلث الاخير من الليل ويقول هل من تائب فاتوب عليه
وانت يا حسان تستمع الاغاني
فقال حسان : النار ما وضعت الا لاجل حسان!!
فحاولوا ان يجرونه اليهم ليصل معهم على الاقل صلاة الفجر
ثم ذهب معهم بعدما غسلوه والبسوه وطيبوه
الان حسان في المسجد صلى ركعتين فبدأ في قراءة القران فكانت اول اية قرأها
(ولا تقنطوا من رحمة الله)
فشعرحسان بعدها بجو ايماني رفيع ....
وبعدما سلم الامام اخذ يبكي بقوة بعدما وضع وجهه بين فخذيه
حتى ان بعض المصلين بكوا وهم لا يعرفون حقيقة امره
فبين للمصلين احد الثلاثه المهتدين بان حسان باذن الله قد اعلن توبته فاخذوا يباركون له!
اما الان فحسان يتذكر ابوه وامه والذي فارقهم من شهور ولايدري باخبارهم
علما بان والديه مطيعين مهتدين متدينين وما معهم الا حسان
فذهبوا الى ابو حسان
وبينما حسان في السيارة امام منزلهم والثلاثة يتحدثون الى ابيه
فقالوا له حسان اتى ليسلم عليك
فقال لالالا حسان لا يعرف السلام ولايعرف الطاعة فاعوذ بالله من حسان
فقالوا حسان اتاك بثوب جديد!
فنزل حسان من السيارة بثوبه وغترته وطيبه
نزل يبكي حضن اباه فال لابيه انني يا ابي قد تبت فسامحني
ففرح الاب فرحة تكاد لا توصف ولكن الله عز وجل هو الذي يفرح بتوبة العبد اولا
ثم دخل البيت الى امه وكان نفس الحديث
الان حسان في البيت بجوار امه وابيه
مر شهر واحد فقط فقال حسان يا ابي دمي هذا الذي في خمر ومعاصي ساهدره في سبيل الله
فرد عليه والده يا حسان لم نستمتع بك وانت غير ملتزم دعنا اليوم نستمتع بك وانت هكذا شيخ
فحاول اقناعهم فوافقوا
ثم ذهب الى افغانستان وتعلم فنون الجهاد سبعة اشهر
ودخل الجهاد ايام حرب السوفيت
بينما حسان على جبل وعنده اخوته المجاهدين
اتاه صاروخ عليه فقط فسال دمه على الحجاره
فصاح الذي بالقرب منه
فقال حسان اسكتوا ...اسكتوا
انني اسمع صوت حور العين من وراء هذا الجبل ....
فاستشهد حسان مبتسما سامعا الحور العين.... انتهى
اللهم لك الحمد والشكر
اللهم لك الشكر على رحمتك
ولطفك بعبدك
فمن نار لحسان الى جنة لحسان ولامثال حسان
اللهم اجعلنا كحسان
والان ايها الاخوة الكرام
اتمنى ان يضع كل منكم فائده من الفوائد الكثيره التي تخبيها هذه القصة
الاسود
شاء الله عز وجل ان يهدي واحد منهم
فما لبثت الايام ان تمر والا واصدقائه الاثنين اهتدوا ولله الحمد
فكانوا يقولون نحن عصينا الله كثيرا فلابد ان نطيعه اكثر
كانوا يقومون الليل
ويصلون الفجر
وذات مرة وهم في طريقهم الى صلاة الفجر قبل الاذان بساعة
وجدوا شخصا(حسان) عند اشارة احد الطرق في مدينة الرياض
وكان رافعا لصوت الاغاني والعياذ بالله!
فحاولوا ان يشدوا انتباهه بالايادي الا انه رفض التجاوب والانتباه
ثم اخضرت الاشاره فقال احد الثلاثه هيا دعونا ان نلحقه وننصحه ربما يهديه الله عز وجل
فلحقوه وأوقفوه على يمين الطريق فكان حسان يعتقد ان في الامر(مضاربه)
فقالوا سويا:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهدأ حسان والذي كان في (سكر)
بدأ واحد منهم يتحدث ويقول ان الله عز وجل ينزل في الثلث الاخير من الليل ويقول هل من تائب فاتوب عليه
وانت يا حسان تستمع الاغاني
فقال حسان : النار ما وضعت الا لاجل حسان!!
فحاولوا ان يجرونه اليهم ليصل معهم على الاقل صلاة الفجر
ثم ذهب معهم بعدما غسلوه والبسوه وطيبوه
الان حسان في المسجد صلى ركعتين فبدأ في قراءة القران فكانت اول اية قرأها
(ولا تقنطوا من رحمة الله)
فشعرحسان بعدها بجو ايماني رفيع ....
وبعدما سلم الامام اخذ يبكي بقوة بعدما وضع وجهه بين فخذيه
حتى ان بعض المصلين بكوا وهم لا يعرفون حقيقة امره
فبين للمصلين احد الثلاثه المهتدين بان حسان باذن الله قد اعلن توبته فاخذوا يباركون له!
اما الان فحسان يتذكر ابوه وامه والذي فارقهم من شهور ولايدري باخبارهم
علما بان والديه مطيعين مهتدين متدينين وما معهم الا حسان
فذهبوا الى ابو حسان
وبينما حسان في السيارة امام منزلهم والثلاثة يتحدثون الى ابيه
فقالوا له حسان اتى ليسلم عليك
فقال لالالا حسان لا يعرف السلام ولايعرف الطاعة فاعوذ بالله من حسان
فقالوا حسان اتاك بثوب جديد!
فنزل حسان من السيارة بثوبه وغترته وطيبه
نزل يبكي حضن اباه فال لابيه انني يا ابي قد تبت فسامحني
ففرح الاب فرحة تكاد لا توصف ولكن الله عز وجل هو الذي يفرح بتوبة العبد اولا
ثم دخل البيت الى امه وكان نفس الحديث
الان حسان في البيت بجوار امه وابيه
مر شهر واحد فقط فقال حسان يا ابي دمي هذا الذي في خمر ومعاصي ساهدره في سبيل الله
فرد عليه والده يا حسان لم نستمتع بك وانت غير ملتزم دعنا اليوم نستمتع بك وانت هكذا شيخ
فحاول اقناعهم فوافقوا
ثم ذهب الى افغانستان وتعلم فنون الجهاد سبعة اشهر
ودخل الجهاد ايام حرب السوفيت
بينما حسان على جبل وعنده اخوته المجاهدين
اتاه صاروخ عليه فقط فسال دمه على الحجاره
فصاح الذي بالقرب منه
فقال حسان اسكتوا ...اسكتوا
انني اسمع صوت حور العين من وراء هذا الجبل ....
فاستشهد حسان مبتسما سامعا الحور العين.... انتهى
اللهم لك الحمد والشكر
اللهم لك الشكر على رحمتك
ولطفك بعبدك
فمن نار لحسان الى جنة لحسان ولامثال حسان
اللهم اجعلنا كحسان
والان ايها الاخوة الكرام
اتمنى ان يضع كل منكم فائده من الفوائد الكثيره التي تخبيها هذه القصة
الاسود