محمد المبارك
13-07-2002, 07:49 PM
هذه قصه واقعيه أقرأوها وأتمنى تعجبكم قصة الام التي ارضعت طفلها وهي ميته
(روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء رواية عن ضويحي بن خرميط العازمي في
الحادي والعشرين من ابريل 1935م في مضاربهم عند ملح كان احد رجال قبيلة العوازم
مسافراقريبا من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة وفي غور يقع بين التلال العالية
وضعت المراة طفلها فجأة ولكنها ماتت اثناء الوضع حاول زوجها ان يساعدها قدرما يستطيع
غيرانه كان وحيداولم يستطع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارةكره
الاب ان يبعدالطفل عن امه فقد كان يدرك انه سيموت لامحاله لعدم وجود الحليب فوضعه على صدرامه
ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم تركهما وسارمبتعدا وبعد تسعة اشهر كان جماعة
من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا ان ينصبوا مضاربهم قريبا من المكان الذي دفنت فيه
المرأه وطفلها وبماانهم كانوا يعرفون القصه فقد ذهبوا الى مدخل الكهف ليرواان كانت الحجاره
لاتزال في موضعها وكم كانت دهشتهم كبيره عندما وجدوا بعض الحجاره قدازيلت من مكانها تاركه حفره
في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوااثارقدم طفل على الرمال في جميع الاتجاهات فاعتراهم الخوف
واصبحوانهبا للخرافات وانطلقوامبتعدين عن المكان المسكون وهم لايلوون على شيء0وبعد مده من الزمن
علم الاب بالقصه فأسرع الى المكان ووجد الحفره في الجدارواثار اقدام الطفل وعندما نظر داخل الكهف
رأى طفلا حيا يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأه الميته التي كانت اشبه بجثه محنطه وكان جسدها جافا
تماما عداعينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها وثديها الايسر الذي كان يمتليء بالحليب ويدها
اليسرى وكانت جميع هذه الاعضاء لاتختلف في شيء من اعضاء المرأه الحيه 0عندما ملأ الخوف من الله
قلب الرجل فأخذيردد اسمه ويحمده ثم انه اخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا
وقبل مغادرة المكان دفن جثة المرأه الميته بعنايه ووضعها هذه المره في قبر من الرمال0
وذكر راوي القصه ان هذه الحادثه وقعت في عهد ابيه وانه قدسمعها منه مباشره وقدكبر الطفل
واصبح محبوبا من الله والناس عندبلوغه مبلغ الرجال اصبح من اشهر مقاتلي القبيله واشجعهم
وقد سموه خلوي ولايزال حيا الى الان ولكنه اصبح طاعنا في السن0000
:mad: :mad: :mad:
(روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء رواية عن ضويحي بن خرميط العازمي في
الحادي والعشرين من ابريل 1935م في مضاربهم عند ملح كان احد رجال قبيلة العوازم
مسافراقريبا من حائل مع زوجته التي كانت على وشك الولادة وفي غور يقع بين التلال العالية
وضعت المراة طفلها فجأة ولكنها ماتت اثناء الوضع حاول زوجها ان يساعدها قدرما يستطيع
غيرانه كان وحيداولم يستطع ان ينقذها فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارةكره
الاب ان يبعدالطفل عن امه فقد كان يدرك انه سيموت لامحاله لعدم وجود الحليب فوضعه على صدرامه
ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الايسر في فمه ثم تركهما وسارمبتعدا وبعد تسعة اشهر كان جماعة
من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا ان ينصبوا مضاربهم قريبا من المكان الذي دفنت فيه
المرأه وطفلها وبماانهم كانوا يعرفون القصه فقد ذهبوا الى مدخل الكهف ليرواان كانت الحجاره
لاتزال في موضعها وكم كانت دهشتهم كبيره عندما وجدوا بعض الحجاره قدازيلت من مكانها تاركه حفره
في الجدار وازدادت دهشتهم عندما وجدوااثارقدم طفل على الرمال في جميع الاتجاهات فاعتراهم الخوف
واصبحوانهبا للخرافات وانطلقوامبتعدين عن المكان المسكون وهم لايلوون على شيء0وبعد مده من الزمن
علم الاب بالقصه فأسرع الى المكان ووجد الحفره في الجدارواثار اقدام الطفل وعندما نظر داخل الكهف
رأى طفلا حيا يتمتم وهو يقف بجانب جثة المرأه الميته التي كانت اشبه بجثه محنطه وكان جسدها جافا
تماما عداعينها اليسرى والجانب الايسر من وجهها وثديها الايسر الذي كان يمتليء بالحليب ويدها
اليسرى وكانت جميع هذه الاعضاء لاتختلف في شيء من اعضاء المرأه الحيه 0عندما ملأ الخوف من الله
قلب الرجل فأخذيردد اسمه ويحمده ثم انه اخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعدا
وقبل مغادرة المكان دفن جثة المرأه الميته بعنايه ووضعها هذه المره في قبر من الرمال0
وذكر راوي القصه ان هذه الحادثه وقعت في عهد ابيه وانه قدسمعها منه مباشره وقدكبر الطفل
واصبح محبوبا من الله والناس عندبلوغه مبلغ الرجال اصبح من اشهر مقاتلي القبيله واشجعهم
وقد سموه خلوي ولايزال حيا الى الان ولكنه اصبح طاعنا في السن0000
:mad: :mad: :mad: