أزهار العلي
29-07-2002, 05:50 AM
**مؤخرا اكتشفت جثة لامرأة المانية ميتة في شقتها لأكثر من عشرة اشهر
اكتشفت الجثة بالصدفة عندما تأخر دفع الأيجار .اما المرأة فكانت تعيش
في الأربعين من عمرهاومع ذالك فكانت تعيش وحيدة بمفردها ..اذ فقدت اتصالها
باالأهل والاقارب والاصدقاء وهم الدوائرالرئيسية لأي واقع اجتماعي
** وفي هامبورغ بألمانيا ايضا عثروا على جثة لرجل ميت وهو في وضع الجلوس
امام التلفاز ..المذهل ان الجثة لم تكتشف الا بعد مرور خمس سنوات على
موت صاحبها!!خمس سنوات لم يدق احد بابه !! لم يقلق عليه احد!!لاقريب
لاصاحب ولاحتى ساعي بريد!!wawa: wawa:
لقد اصبح اكتشاف جثث لأشخاص ماتوامنذ اسابيع او اشهر او سنوات دون ان
يدري عنهم احد ظاهرة في بلد مثل المانياوربما في غيرها من الدول
الله اعلم!!
لكن مالذي يحدث للانسان المعاصر بالضبط؟؟لماذا يموت وسط هذا الضجيج
المحيط به من كل جانب؟؟ولماذا يزداد عزلة وتقوقعا على ذاته رغم مانشتدق
به من احاديث حول ثورة الاتصالات والفضائيات والانترنت ...
انها مفارقه عجيبه ..ففي الوقت الذي تنتشر فيه هذه الاجهزة الاليكترونية
التى من شأنها ان تقرب بين الناس يحدث العكس .. اذ ينعزل الناس وراء
شاشات الكمبيوتر وخطوط الهواتف والشاشات التلفزيونيةكل في غرفته ..او زاويته!!
**لقد سهلت علينا هذه الوسائل امكانية الاتصال وسرعته لكنها في المقابل
اضاعت علينا اوقات حميمة ودفء المؤانسة بين البشر..جعلتنا نستمع الى
الاصوات ونشاهد صوراعلى الشاشات لكننا لانتنسم عطر من نحب..او نقرأفي العيون
ماتخبئه الألسنة من صدق او كذب ..او تبوح به الملامح من مودة وغضب ..والأسوأ
انها وبقدر نفعها في مجالات عملية جعلتنا نعاني صقيع الوحدة رغم حرارة المدفأ
وثقل الاغطية ..وعزلتنا في جزر من الوحدة القاتلة.
هل هذا ماكان يحلم به الانسان المعاصر من ثوراته المتتالية ..صناعية كانت
او ثقافيةاو علمية ..هل موت الانسان وحيدا غارقا في العزلة هو منتهى ماّلت
اليه حضاراتنا ..هل هو الثمرة الحقيقية للأنطلاق العلمي والصناعي الغير محدد
غير المرشد والغير محدود ؟؟او انه رد الفعل الطبيعي للغرق في عالم المادة
واماتة الارواح تدريجيا ..ام انه قدر الانسان الذي يزداد بشاعة وتوحشا يوما
بعد يوم؟؟:(
الاسئله كثيرة ..لكن اين الاجابة ..والأهم من الاجابة اين الحل ..وكيف يجد الانسان خلاصه؟!
مــع كل الــود
hertee: هموووسة hertee:
اكتشفت الجثة بالصدفة عندما تأخر دفع الأيجار .اما المرأة فكانت تعيش
في الأربعين من عمرهاومع ذالك فكانت تعيش وحيدة بمفردها ..اذ فقدت اتصالها
باالأهل والاقارب والاصدقاء وهم الدوائرالرئيسية لأي واقع اجتماعي
** وفي هامبورغ بألمانيا ايضا عثروا على جثة لرجل ميت وهو في وضع الجلوس
امام التلفاز ..المذهل ان الجثة لم تكتشف الا بعد مرور خمس سنوات على
موت صاحبها!!خمس سنوات لم يدق احد بابه !! لم يقلق عليه احد!!لاقريب
لاصاحب ولاحتى ساعي بريد!!wawa: wawa:
لقد اصبح اكتشاف جثث لأشخاص ماتوامنذ اسابيع او اشهر او سنوات دون ان
يدري عنهم احد ظاهرة في بلد مثل المانياوربما في غيرها من الدول
الله اعلم!!
لكن مالذي يحدث للانسان المعاصر بالضبط؟؟لماذا يموت وسط هذا الضجيج
المحيط به من كل جانب؟؟ولماذا يزداد عزلة وتقوقعا على ذاته رغم مانشتدق
به من احاديث حول ثورة الاتصالات والفضائيات والانترنت ...
انها مفارقه عجيبه ..ففي الوقت الذي تنتشر فيه هذه الاجهزة الاليكترونية
التى من شأنها ان تقرب بين الناس يحدث العكس .. اذ ينعزل الناس وراء
شاشات الكمبيوتر وخطوط الهواتف والشاشات التلفزيونيةكل في غرفته ..او زاويته!!
**لقد سهلت علينا هذه الوسائل امكانية الاتصال وسرعته لكنها في المقابل
اضاعت علينا اوقات حميمة ودفء المؤانسة بين البشر..جعلتنا نستمع الى
الاصوات ونشاهد صوراعلى الشاشات لكننا لانتنسم عطر من نحب..او نقرأفي العيون
ماتخبئه الألسنة من صدق او كذب ..او تبوح به الملامح من مودة وغضب ..والأسوأ
انها وبقدر نفعها في مجالات عملية جعلتنا نعاني صقيع الوحدة رغم حرارة المدفأ
وثقل الاغطية ..وعزلتنا في جزر من الوحدة القاتلة.
هل هذا ماكان يحلم به الانسان المعاصر من ثوراته المتتالية ..صناعية كانت
او ثقافيةاو علمية ..هل موت الانسان وحيدا غارقا في العزلة هو منتهى ماّلت
اليه حضاراتنا ..هل هو الثمرة الحقيقية للأنطلاق العلمي والصناعي الغير محدد
غير المرشد والغير محدود ؟؟او انه رد الفعل الطبيعي للغرق في عالم المادة
واماتة الارواح تدريجيا ..ام انه قدر الانسان الذي يزداد بشاعة وتوحشا يوما
بعد يوم؟؟:(
الاسئله كثيرة ..لكن اين الاجابة ..والأهم من الاجابة اين الحل ..وكيف يجد الانسان خلاصه؟!
مــع كل الــود
hertee: هموووسة hertee: