المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دخول بهدوء .. ثم قل خيرا أولتصمت ..


نضال
31-07-2002, 01:04 AM
منذ عام 82 إلي هذه الساعة ونرى تقلب وجوه أولي الدعوة في السماء ...
فكانت المنابر في رأي نضال طبعا ليست النظر في الحال الطبيعي للأمة ، وهذه مشكلة ، ولكن من خلجات نفس من دون فكر .. ويسمونها التوجيه من المؤسف ، نجد ان الشيخ فلان إن إعتلى منبر (( يافتاة الإسلام .. يا أخي إتق الله واعلم أنه شديد العقاب .. مرة ذهب شاب للمقبرة )) ثم يبكي ذلك المنبري من دون حال يصح إظهاره .. أو (( أحد الأشخاص يقول خرجت فتاه مع 71 رجل في غرب مدينة كذا ويوم نزلت ..... )) أو (( الموت قادم .. أين تفرون ما الذي جنيته يا أخي )) ثم يبكي لتقول الناس فلان يتقى الله .. أو فلان شيخ قلبه مع الله ... ثم يبكي لماذا ؟!
السؤال أثابكم الله كيف حال الدعوة هذا واحد ؟
أين من يثبت رحمة الله في زمن الناس في أمس الحاجة لمحبة الله هذا إثنين ؟
لماذا يبكي الخطيب من شدة ما يعلمه من العذاب ؟! ولا يبكي طمعا في رحمة الرب ؟
هل الله وعبر لطفه وعلمه و إيماننا بأسمائه وصفاته ورحمته التي منها في محيطنا رحمة واحدة فقط وأين إيماننا بحكمته و وداده ؟!
أين إيماننا بما جاء في الحق سبحانه وعظمة ليست من حق أي مخلوق أن يوصف بها ؟! أين ما يجعلني طمعا في الله وحبه أبكي ؟!

ارجو الإجابة لذوي العقل والتبصر من دون ثأثة أو قدح أو ذم .. إن أمكن لكم
أو إلتزموا الصمت ...
محبكم نضال

أبو العلاء
31-07-2002, 03:20 AM
السؤال أثابكم الله كيف حال الدعوة هذا واحد ؟
أ ين من يثبت رحمة الله في زمن الناس في أمس الحاجة لمحبة الله هذا إثنين ؟
--------------------
سلام الله عليك ورحمته وبركاته:
مساؤك سكراخي نضال:
لقد وضعت يراعك اخي الكريم على أحد جراحنا فلك الف مليون شكر:
وأحب ان اقدم لكلامي بمقدمه خفيفه:
اعلم الاخير الكريم ان ديننا قد اكتمل ومن مقضيات هذا الاكتمال كونه صالح لكل زمان ومكان وهو كذلك بيد اننا نعيش في آخر القرون وفيها من الفتن والاختلاف مالا يعلمه كنه حقيقته الا الله عزوجل وهنا :كأني اسمع صوت حبيبنا عليه الصلاة والسلام وهو يقول لاصحابه( واعلموا ان من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا)
ولقد أبصر كثير ممن سمع هذا المقوله المحكه ذالك الاختلاف وهو لايزال في عهد القرون المفضله عهد الخلفاء المهديين فكيف به لو مد به العمر حتى وصل الى عصرنا
حقيقه لا ادري كيف سيكون حاله؟؟؟؟؟
أما عن حال الدعوة في عصرنا المعاصر فهو حال تعرف منه وتنكر حال مبني على اجتهادات فرديه في مجمله لذلك فاننا نبصره متهالك هش الا ما رحم ربك وقليل ماهم
غير اننا كذلك لا نسلبهم اجر اجتهادهم الذي احسبه بدافع حب الخسر والوصول الى بوابة الاصلاح والامان
وصدقني اخي الكريم لو استغلت منابرنا كما يجب لرأينا الاثر الكبير لها على مستوى لامثيل له البته ولكن مع الاسف الشديد نجد ان الوصول الى المنابر وملامسة اغصانها اصبح يتم بالمحسوبيات والمجاملات والمداهنات وماخفي كان اعظم
حتى اصبح الخطيب في عهدنا لا هم له سوى انهاء عمله وانظاره تسابق الزمن للوصول الى اخر الشهر للحصول على دريهمات معدوده لا تغني ولاتسمن من جوع وهكذا تمضي بنا عصا الترحال وتطحننا طاحونة الدهر0
وكما أسلفت ايها الاخ الرائع:
فإن كثير من الدعاة والخطباء كأنه لا يعرف من صفات المولى عزوجل الا(المتكبر- الشديد العقاب- القهار)
ونسي او تناسى ان رحمته تسبق غضبه وفضله يسبق عدله وانه اشد فرحا بتوبة عبده من فرح المرأة بعودة ابنها بعد طول انتظار وبعد غياب
ونسوا اوتناسوا انه ادخل بغيا الجنه بسقيها لكلب وووووووو
لا اريد الاطاله في هذا المجال فهو امر واضح وضوح الشمس
وليس يصح في الاذهان شيء
000000000000000اذا احتاج النهار الى دليل
وسوف اختم عجالتي هذه بهذه القصه:
تروي لنا كتب السير عن قرية من القرى كانت تقيم اودها على اللبن والبر الذي تتمخض عنه السماء بعد بكائها
وفي سنة من السنوات صامت السماء عن كل شيء حتى عن دموعها المعتاده فزاد بهم القحط وعمهم الفقر حتى اوشكوا على الهلاك بيد انهم بدأوا يبحثون عن السبب
واخيرا علموا انه مانزل بلاء الا بذنب وما ارتفع الابتوبه ودعاء
فقرروا الخروج عن بكرة ابيهم ومعهم حلالهم من غنم وماشيه
وتقدمهم شيخ القريه ليدعوا وهم خلفه يؤمنون :
ولما تقدم نسي كل دعاء مسجوع وكل بلاغة متكلفه ولم يزد على ان رفع يديه باخلاص قائلا( يارب انت تعلم الو كنت مكاننا وكنا مكانك لم نكن لنرضى لك بهذا الحال فكيف وانت رب الرحمة والمغفره)
فإذا بالمطر ينهمر قبل ان ينزلوا ايديهم0

سبحان الله وما اعظم مغفرته واوسع كرمه
همسه:

نحن والله بحاجة ماسه في هذا العصر الى التذكير بفضل الله ورحمته فهلموا بنا نفعل0




اخوكم ابوالعلاء

http://www.fqaqee3.com/images/043.jpg

أبوعزام الكريري
31-07-2002, 03:58 AM
كاتب الرسالة الأصلية ابو العلاء
السؤال أثابكم الله كيف حال الدعوة هذا واحد ؟
أ ين من يثبت رحمة الله في زمن الناس في أمس الحاجة لمحبة الله هذا إثنين ؟
--------------------
سلام الله عليك ورحمته وبركاته:

أما عن حال الدعوة في عصرنا المعاصر فهو حال تعرف منه وتنكر حال مبني على اجتهادات فرديه في مجمله لذلك فاننا نبصره متهالك هش الا ما رحم ربك وقليل ماهم
غير اننا كذلك لا نسلبهم اجر اجتهادهم الذي احسبه بدافع حب الخسر والوصول الى بوابة الاصلاح والامان
وصدقني اخي الكريم لو استغلت منابرنا كما يجب لرأينا الاثر الكبير لها على مستوى لامثيل له البته ولكن مع الاسف الشديد نجد ان الوصول الى المنابر وملامسة اغصانها اصبح يتم بالمحسوبيات والمجاملات والمداهنات وماخفي كان اعظم
حتى اصبح الخطيب في عهدنا لا هم له سوى انهاء عمله وانظاره تسابق الزمن للوصول الى اخر الشهر للحصول على دريهمات معدوده لا تغني ولاتسمن من جوع وهكذا تمضي بنا عصا الترحال وتطحننا طاحونة الدهر0
وكما أسلفت ايها الاخ الرائع:
فإن كثير من الدعاة والخطباء كأنه لا يعرف من صفات المولى عزوجل الا(المتكبر- الشديد العقاب- القهار)
ونسي او تناسى ان رحمته تسبق غضبه وفضله يسبق عدله وانه اشد فرحا بتوبة عبده من فرح المرأة بعودة ابنها بعد طول انتظار وبعد غياب
ونسوا اوتناسوا انه ادخل بغيا الجنه بسقيها لكلب وووووووو
لا اريد الاطاله في هذا المجال فهو امر واضح وضوح الشمس
وليس يصح في الاذهان شيء
000000000000000اذا احتاج النهار الى دليل
وسوف اختم عجالتي هذه بهذه القصه:
تروي لنا كتب السير عن قرية من القرى كانت تقيم اودها على اللبن والبر الذي تتمخض عنه السماء بعد بكائها
وفي سنة من السنوات صامت السماء عن كل شيء حتى عن دموعها المعتاده فزاد بهم القحط وعمهم الفقر حتى اوشكوا على الهلاك بيد انهم بدأوا يبحثون عن السبب

سبحان الله وما اعظم مغفرته واوسع كرمه
همسه:

نحن والله بحاجة ماسه في هذا العصر الى التذكير بفضل الله ورحمته فهلموا بنا نفعل0


اخوكم ابوالعلاء

نضال
31-07-2002, 04:19 AM
وهذا كرم منك فيما تفضلت به من النور ..

هل نقول مثلا أن المنابر ملك لخطباء ( المشاعر ) فالدمعة الله الذي يعرف مستقرها .. حين يقف المنبري ليسمعني نحيبه عن قصة لشاب دخل جحر عنكوبوت .. فنحن لدينا قصصا تجعل الولدان شيبا .. لكن ما الفائدة إن سيقدم خطبة أو ندوة أو دعوة ليس لها المغزى الذي ينير درب الضال من أمة محمد ؟
ما الفائدة إن كان سيكتب لي موضوع إنشاء عن حرمة الموسيقى و لا يتحدث عن حرمة البغي .. ؟ المنابر لم تعد إلا للبكائين ( الممثلين ) لمسمى إرشاد ..
بينما لو وقف أحد الخطباء ومن دون أمر من أحد لظاهرة التخنث و الرقص الحاصل على أخلاقنا و عاداتنا أو همج فكري أعتقد انه لن و لا يفعل .. ( كبر مقتا عند الله أن تقولو ما لا تفعلون )) الأدهى والأمر ما نسمعه ويتكرر من وقت للآخر (( ضعف الوازع الديني و الإبتعاد عن الكتاب والسنة )) رضينا بذلك ونعرفه جيدا .. ما السبيل إذا ؟! نحن لسنا كفار أو نود الدخول في الإسلام فيخبرونا ما نعلمه .. كيف ؟ ونترك الدال عليها ..
ولماذا يرهبوننا من رحمة واحد ليس كمثله شيء وانه يهدي من أحب .. أهل أنتظر المنبري ليبكي لي عن عذاب القبر وهو يعلم تمام المعرفة أننا من أمة محمد النبي الكريم الذي مر بقبرين وغرس في رأس كل قبر فلقة من عصاة ليخفف من عذلب إثنين .. ثم أن كل واحد سيمر بهذه .. هل الخطيب قصده أن يحذر منها المؤمن ؟! أم ماذا يقصد ؟
ثم أن الإعتراف بشيء من أسماء الله وصفاته وترك البعض منها مسألة خطيرة حتى في عقيدة المنبري ؟! أمر غريب فعلا أن يكون ذلك الحال المعتاد عليه حتى بعثو في أرواحنا الكآبة والتصور الغير لائق مطلاقا لما يريده الدين الإسلامي الرحيم الشريف العفيف .. بل ظهرت الكآبة في البر والبحر فمن يجعلني على الطريق الأمثل أن أحب الله في كل شيء و أدرك أنه النافع قبل أي ضرر والضار قبل كل نفع و أنه بيده الخير سبحانه ..
أما الندوات فحدث عنها ولا حرج أصبحت في تظليل المرء عن الحق أكثر من أن تقربه إلى ربه و لا أحب أن أذكر أمثلة !!
شكرا أخي أبو العلاء على مداخلتك وانتظر أهل الصلاح و انت قلت شيء مهم جدا (( ( يارب انت تعلم ولو كنت مكاننا وكنا مكانك لم نكن لنرضى لك بهذا الحال فكيف وانت رب الرحمة والمغفره) وليتهم يدركو الكوارث الحقيقية اكثر ..