نورمان الجهني
19-09-2002, 04:04 PM
ان الزهور تعبر عن مفهوم ذاتي للحب أو لحالة فيه ذلك أن المحب يسقط على زهرة معينة معنى ما، أو يحدد لها لغة رمزية تقولها صمتًا، وقد يرى غيره في هذه الزهرة عينها شيئًا مختلفًا، بل تفاوتت رمزية الزهور من ثقافة لأخرى، بل داخل الثقافة الواحدة من منطقة لأخرى ومن زمن لآخر.
وإذا تلفتنا إلى أحاسيس العشاق، وأملينا النظر نجدان لغة الزهور ملأى بصور التعبير المختلفة التي تمثل معاني الهوى، وغليان العواطف، وعدم استقرارها على حال، كما تعبر عن فرحة المغرمين بالرسائل التي تبشر بقرب المزار ونعيم السعادة فيه، فالزهرة في سيم العشاق تبكي عنهم، وتعلن الأسى، وتظهر الحرقة والجوى، وتبرد القلوب، أو تزيدها حرارة وتوهجًا، أو تحمل معاني الغيرة والشك.
ففي مجال الغزل والتشبيب نجد العاشق يقدم لمن يهوى "الزنبق الملون"، ليقول له: "عيونك بديعة"
"الحناء" أي "صفاتك حسنة"
وفي مجال نشوة الحب والسعادة فيه، وإظهار الأشواق، وتجسيم الإحساسات، وإعلان الطرب، والاهتزاز من الفرح يبعث المحب "بزنبق الحقل" أي "حياتي لك"
وفي مجال الوفاء، وصدق الوداد، ودوام الذكر، وعدم التحول، والقدرة على تحمل الصعاب مهما تكاثرت، يرسل العاشق زهر "الديسم" ويعني: حبي لك لا يعتريه الذبول، أو فرع من شجرة خروب خضراء أي وداد وحب يدومان لبعد القبر.
ولأن العاشق يخشى الرقباء والعذَّال؛ فإنه يكثر من رسائل التحذير حتى لا يشهر به، وتصير سيرته مضغة في أفواه السُمَّار، ويستخدم زهورًا لتحمل المرسل إليه على الاحتياط ومن هذا "زهور الحناء" أي إياك أن تفعل، أو "حشيشة الدينار" وتعني أن القوم يراقبوننا، أو "الخطمية الشمالية" والمراد منها أن ينظر المحب في الأمر قبل الوقوع به، وجوز الطيب: "اجتماع منتظر".
اماعن عن نفور العاشق من المسرات الخطرة والسعادة الهمجية، والشراهة، والتوحش والشراسة وفي هذا تستخدم زهور البنفسج الأصفر.
والزنبق الأبيض يعني "حسن طبيعي"، والزنبق الأحمر يعني احتراق العاشق في العشق، والزنبق الأصفر يعني الكذب والغش.
ومن الزهور والنباتات التي تقترب من دلالاتها "زهرة ندى الشمس"، وتعني: أنتظرك في الصباح الباكر. وزهرة "ورود عرائس" وتعنى المحبة السعيدة وزهرة الفل رمز اللطف والظرف
وثمر "الفلفل" يعني أحرقت قلبي
وشجر "الصبر" ويعني الحزن
والنرجس مثلاً، يمثل الاعتبار والوقار، ومما ينسب إلى كسرى: "إني لأستحي أن أغازل من أحب بمجلس فيه النرجس"
وهناك زهور ارتبطت بمعانٍ ودلالات، وجاءت الأقوال فيها متقاربة أو متشابهة مع ما أطلقه أهل العشق عليها، ومن هذه الزهور "شقائق النعمان" التي ترمز للحسن البراق في سيم العشاق. فإذا أهدى معجب إلى غيره "شقيقًا" فكأنه يقول له محاسنك براقة
البنفسج "رسول اليمن والإقبال، أو البشير بتحقيق الآمال"
والياسمين على اللطف والأنس، والرمان عند العرب ينبئ بقرب الوصال واللقاء.
:mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad:
نورمان
:mad: :cool: :mad:
وإذا تلفتنا إلى أحاسيس العشاق، وأملينا النظر نجدان لغة الزهور ملأى بصور التعبير المختلفة التي تمثل معاني الهوى، وغليان العواطف، وعدم استقرارها على حال، كما تعبر عن فرحة المغرمين بالرسائل التي تبشر بقرب المزار ونعيم السعادة فيه، فالزهرة في سيم العشاق تبكي عنهم، وتعلن الأسى، وتظهر الحرقة والجوى، وتبرد القلوب، أو تزيدها حرارة وتوهجًا، أو تحمل معاني الغيرة والشك.
ففي مجال الغزل والتشبيب نجد العاشق يقدم لمن يهوى "الزنبق الملون"، ليقول له: "عيونك بديعة"
"الحناء" أي "صفاتك حسنة"
وفي مجال نشوة الحب والسعادة فيه، وإظهار الأشواق، وتجسيم الإحساسات، وإعلان الطرب، والاهتزاز من الفرح يبعث المحب "بزنبق الحقل" أي "حياتي لك"
وفي مجال الوفاء، وصدق الوداد، ودوام الذكر، وعدم التحول، والقدرة على تحمل الصعاب مهما تكاثرت، يرسل العاشق زهر "الديسم" ويعني: حبي لك لا يعتريه الذبول، أو فرع من شجرة خروب خضراء أي وداد وحب يدومان لبعد القبر.
ولأن العاشق يخشى الرقباء والعذَّال؛ فإنه يكثر من رسائل التحذير حتى لا يشهر به، وتصير سيرته مضغة في أفواه السُمَّار، ويستخدم زهورًا لتحمل المرسل إليه على الاحتياط ومن هذا "زهور الحناء" أي إياك أن تفعل، أو "حشيشة الدينار" وتعني أن القوم يراقبوننا، أو "الخطمية الشمالية" والمراد منها أن ينظر المحب في الأمر قبل الوقوع به، وجوز الطيب: "اجتماع منتظر".
اماعن عن نفور العاشق من المسرات الخطرة والسعادة الهمجية، والشراهة، والتوحش والشراسة وفي هذا تستخدم زهور البنفسج الأصفر.
والزنبق الأبيض يعني "حسن طبيعي"، والزنبق الأحمر يعني احتراق العاشق في العشق، والزنبق الأصفر يعني الكذب والغش.
ومن الزهور والنباتات التي تقترب من دلالاتها "زهرة ندى الشمس"، وتعني: أنتظرك في الصباح الباكر. وزهرة "ورود عرائس" وتعنى المحبة السعيدة وزهرة الفل رمز اللطف والظرف
وثمر "الفلفل" يعني أحرقت قلبي
وشجر "الصبر" ويعني الحزن
والنرجس مثلاً، يمثل الاعتبار والوقار، ومما ينسب إلى كسرى: "إني لأستحي أن أغازل من أحب بمجلس فيه النرجس"
وهناك زهور ارتبطت بمعانٍ ودلالات، وجاءت الأقوال فيها متقاربة أو متشابهة مع ما أطلقه أهل العشق عليها، ومن هذه الزهور "شقائق النعمان" التي ترمز للحسن البراق في سيم العشاق. فإذا أهدى معجب إلى غيره "شقيقًا" فكأنه يقول له محاسنك براقة
البنفسج "رسول اليمن والإقبال، أو البشير بتحقيق الآمال"
والياسمين على اللطف والأنس، والرمان عند العرب ينبئ بقرب الوصال واللقاء.
:mad: :mad: :mad: :mad: :mad: :mad:
نورمان
:mad: :cool: :mad: