محمد المبارك
21-09-2002, 07:48 PM
السلام عليكم .... ورحمة الله وبركاته
وجدت أثناء تصفحي للجرائد هذا المقال للكاتب أنيس منصور .... ورغم تحفضي على مايكتبه أحيانا إلا أني وددت أن تشاركوني القرآة ....
--------------------------------------------------------------------------------
يبدو أنه لا جدوي من جماعات الرفق بالإنسان وحقوق الإنسان, فالإنسان كاره للإنسان, وليست الحروب إلا كراهية منظمة, والمؤرخ الكبير ول ديورانت يقول لنا إنه في الثلاثين قرنا الماضية لم تعرف الإنسانية السلام إلا121 سنة!!
بينما نجحت جماعات الرفق بالحيوان, ومن حين إلي حين تظهر في صدور الصحف أن إنسانا عذب حيوانا فكسر رجل قطة أو جناح طائر أو فقأ عين ثعلب, ففي بريطانيا جماعات الرفق بالحيوانات في ثورة علي الصيد الدموي, إنها لا تطلب منع صيد الثعالب والأرانب والطيور إنما تطلب ألا يعذبوها قبل أن تموت... وإذا عاشت ألا تكون ناقصة ساقا أو عينا أو جناحا!
أذكر أن كان أحد أقاربي قنصلا عاما, وانتقل من ألمانيا إلي سويسرا, وفي صباح أول يوم هناك جاءه البوليس: تفضل معنا علي القسم وهناك سوف تعرف, وهناك عرف أن جاره قد تقدم بشكوي ضده, لأن القطة عندها إسهال, وفي ذلك خطورة علي القطط والكلاب والأطفال, ولابد من علاج, القطة تعالج علي نفقه الدولة, ولابد أن تتعلم كيف وأين تقضي حاجتها علي حسابه, وفي احدي المدارس!
ومنذ أيام لاحظت إحدي الهيئات البيطرية في سويسرا أن عدد الحمير المحبطة قد تزايد, حتي بلغ عددها ثلاثة آلاف, وهذه الحمير لا تستجيب لأي نداء: تقف ولا تأكل ولا تشرب, فلديها مشكلة.
وتشكلت جمعية( التكفير عن تعذيب الحمير), وناشدت الجمعية كل من يجد في حماره هذا العصيان والعزوف عن الطعام أن يبلغها فورا.
أما الأسباب فهي أن أصحاب الحمير لا يحسنون معاملتها: قسوة أو إهمال أو اضطراب في مواعيد الطعام... والعلاج هو الكشف علي الحمير, وأهم من ذلك أن يتعلم أصحابها كيف يتعاملون معها.
وقد عادت بعض الحمير إلي أصحابها, لأن أصحابها قد عادوا إليها أكثر وعيا وعلما!
ولايزال الحيوان استاذا للإنسان في معظم سلوكياته, فإذا مرض انزوي وامتنع عن الطعام, وإذا جاع فقط حاول أن يخطف, وأن يقتل الحيوانات الأخري, والحيوانات المفترسة لا تعتدي إلا إذا كانت جائعة.. وليست كالإنسان يقتل أخاه الإنسان( عمال علي بطال)... فنحن نعيش علي قتل الحيوانات... والحيوانات لا تعيش علي قتلنا ــ فبالذمة أينا الحيوان؟!
يبدو أنه لا جدوي من جماعات الرفق بالإنسان وحقوق الإنسان, فالإنسان كاره للإنسان, وليست الحروب إلا كراهية منظمة, والمؤرخ الكبير ول ديورانت يقول لنا إنه في الثلاثين قرنا الماضية لم تعرف الإنسانية السلام إلا121 سنة!!
بينما نجحت جماعات الرفق بالحيوان, ومن حين إلي حين تظهر في صدور الصحف أن إنسانا عذب حيوانا فكسر رجل قطة أو جناح طائر أو فقأ عين ثعلب, ففي بريطانيا جماعات الرفق بالحيوانات في ثورة علي الصيد الدموي, إنها لا تطلب منع صيد الثعالب والأرانب والطيور إنما تطلب ألا يعذبوها قبل أن تموت... وإذا عاشت ألا تكون ناقصة ساقا أو عينا أو جناحا!
أذكر أن كان أحد أقاربي قنصلا عاما, وانتقل من ألمانيا إلي سويسرا, وفي صباح أول يوم هناك جاءه البوليس: تفضل معنا علي القسم وهناك سوف تعرف, وهناك عرف أن جاره قد تقدم بشكوي ضده, لأن القطة عندها إسهال, وفي ذلك خطورة علي القطط والكلاب والأطفال, ولابد من علاج, القطة تعالج علي نفقه الدولة, ولابد أن تتعلم كيف وأين تقضي حاجتها علي حسابه, وفي احدي المدارس!
ومنذ أيام لاحظت إحدي الهيئات البيطرية في سويسرا أن عدد الحمير المحبطة قد تزايد, حتي بلغ عددها ثلاثة آلاف, وهذه الحمير لا تستجيب لأي نداء: تقف ولا تأكل ولا تشرب, فلديها مشكلة.
وتشكلت جمعية( التكفير عن تعذيب الحمير), وناشدت الجمعية كل من يجد في حماره هذا العصيان والعزوف عن الطعام أن يبلغها فورا.
أما الأسباب فهي أن أصحاب الحمير لا يحسنون معاملتها: قسوة أو إهمال أو اضطراب في مواعيد الطعام... والعلاج هو الكشف علي الحمير, وأهم من ذلك أن يتعلم أصحابها كيف يتعاملون معها.
وقد عادت بعض الحمير إلي أصحابها, لأن أصحابها قد عادوا إليها أكثر وعيا وعلما!
ولايزال الحيوان استاذا للإنسان في معظم سلوكياته, فإذا مرض انزوي وامتنع عن الطعام, وإذا جاع فقط حاول أن يخطف, وأن يقتل الحيوانات الأخري, والحيوانات المفترسة لا تعتدي إلا إذا كانت جائعة.. وليست كالإنسان يقتل أخاه الإنسان( عمال علي بطال)... فنحن نعيش علي قتل الحيوانات... والحيوانات لا تعيش علي قتلنا ــ فبالذمة أينا
الحيوان؟!
وجدت أثناء تصفحي للجرائد هذا المقال للكاتب أنيس منصور .... ورغم تحفضي على مايكتبه أحيانا إلا أني وددت أن تشاركوني القرآة ....
--------------------------------------------------------------------------------
يبدو أنه لا جدوي من جماعات الرفق بالإنسان وحقوق الإنسان, فالإنسان كاره للإنسان, وليست الحروب إلا كراهية منظمة, والمؤرخ الكبير ول ديورانت يقول لنا إنه في الثلاثين قرنا الماضية لم تعرف الإنسانية السلام إلا121 سنة!!
بينما نجحت جماعات الرفق بالحيوان, ومن حين إلي حين تظهر في صدور الصحف أن إنسانا عذب حيوانا فكسر رجل قطة أو جناح طائر أو فقأ عين ثعلب, ففي بريطانيا جماعات الرفق بالحيوانات في ثورة علي الصيد الدموي, إنها لا تطلب منع صيد الثعالب والأرانب والطيور إنما تطلب ألا يعذبوها قبل أن تموت... وإذا عاشت ألا تكون ناقصة ساقا أو عينا أو جناحا!
أذكر أن كان أحد أقاربي قنصلا عاما, وانتقل من ألمانيا إلي سويسرا, وفي صباح أول يوم هناك جاءه البوليس: تفضل معنا علي القسم وهناك سوف تعرف, وهناك عرف أن جاره قد تقدم بشكوي ضده, لأن القطة عندها إسهال, وفي ذلك خطورة علي القطط والكلاب والأطفال, ولابد من علاج, القطة تعالج علي نفقه الدولة, ولابد أن تتعلم كيف وأين تقضي حاجتها علي حسابه, وفي احدي المدارس!
ومنذ أيام لاحظت إحدي الهيئات البيطرية في سويسرا أن عدد الحمير المحبطة قد تزايد, حتي بلغ عددها ثلاثة آلاف, وهذه الحمير لا تستجيب لأي نداء: تقف ولا تأكل ولا تشرب, فلديها مشكلة.
وتشكلت جمعية( التكفير عن تعذيب الحمير), وناشدت الجمعية كل من يجد في حماره هذا العصيان والعزوف عن الطعام أن يبلغها فورا.
أما الأسباب فهي أن أصحاب الحمير لا يحسنون معاملتها: قسوة أو إهمال أو اضطراب في مواعيد الطعام... والعلاج هو الكشف علي الحمير, وأهم من ذلك أن يتعلم أصحابها كيف يتعاملون معها.
وقد عادت بعض الحمير إلي أصحابها, لأن أصحابها قد عادوا إليها أكثر وعيا وعلما!
ولايزال الحيوان استاذا للإنسان في معظم سلوكياته, فإذا مرض انزوي وامتنع عن الطعام, وإذا جاع فقط حاول أن يخطف, وأن يقتل الحيوانات الأخري, والحيوانات المفترسة لا تعتدي إلا إذا كانت جائعة.. وليست كالإنسان يقتل أخاه الإنسان( عمال علي بطال)... فنحن نعيش علي قتل الحيوانات... والحيوانات لا تعيش علي قتلنا ــ فبالذمة أينا الحيوان؟!
يبدو أنه لا جدوي من جماعات الرفق بالإنسان وحقوق الإنسان, فالإنسان كاره للإنسان, وليست الحروب إلا كراهية منظمة, والمؤرخ الكبير ول ديورانت يقول لنا إنه في الثلاثين قرنا الماضية لم تعرف الإنسانية السلام إلا121 سنة!!
بينما نجحت جماعات الرفق بالحيوان, ومن حين إلي حين تظهر في صدور الصحف أن إنسانا عذب حيوانا فكسر رجل قطة أو جناح طائر أو فقأ عين ثعلب, ففي بريطانيا جماعات الرفق بالحيوانات في ثورة علي الصيد الدموي, إنها لا تطلب منع صيد الثعالب والأرانب والطيور إنما تطلب ألا يعذبوها قبل أن تموت... وإذا عاشت ألا تكون ناقصة ساقا أو عينا أو جناحا!
أذكر أن كان أحد أقاربي قنصلا عاما, وانتقل من ألمانيا إلي سويسرا, وفي صباح أول يوم هناك جاءه البوليس: تفضل معنا علي القسم وهناك سوف تعرف, وهناك عرف أن جاره قد تقدم بشكوي ضده, لأن القطة عندها إسهال, وفي ذلك خطورة علي القطط والكلاب والأطفال, ولابد من علاج, القطة تعالج علي نفقه الدولة, ولابد أن تتعلم كيف وأين تقضي حاجتها علي حسابه, وفي احدي المدارس!
ومنذ أيام لاحظت إحدي الهيئات البيطرية في سويسرا أن عدد الحمير المحبطة قد تزايد, حتي بلغ عددها ثلاثة آلاف, وهذه الحمير لا تستجيب لأي نداء: تقف ولا تأكل ولا تشرب, فلديها مشكلة.
وتشكلت جمعية( التكفير عن تعذيب الحمير), وناشدت الجمعية كل من يجد في حماره هذا العصيان والعزوف عن الطعام أن يبلغها فورا.
أما الأسباب فهي أن أصحاب الحمير لا يحسنون معاملتها: قسوة أو إهمال أو اضطراب في مواعيد الطعام... والعلاج هو الكشف علي الحمير, وأهم من ذلك أن يتعلم أصحابها كيف يتعاملون معها.
وقد عادت بعض الحمير إلي أصحابها, لأن أصحابها قد عادوا إليها أكثر وعيا وعلما!
ولايزال الحيوان استاذا للإنسان في معظم سلوكياته, فإذا مرض انزوي وامتنع عن الطعام, وإذا جاع فقط حاول أن يخطف, وأن يقتل الحيوانات الأخري, والحيوانات المفترسة لا تعتدي إلا إذا كانت جائعة.. وليست كالإنسان يقتل أخاه الإنسان( عمال علي بطال)... فنحن نعيش علي قتل الحيوانات... والحيوانات لا تعيش علي قتلنا ــ فبالذمة أينا
الحيوان؟!