البشوش
10-11-2002, 01:46 AM
مر رجل برجل قد شر ب الخمر وإذا هو ثمل ويقفز إلى
الأعلى يريد تناول القمر من السماء ، فأقسم الأول بعد رؤيته لحال السكران
قائلاً في قسمه : امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ابن آدم شر من الخمر ، فقيل
له : لا تقرب امرأتك حتى تسأل الإمام مالك هل هناك شر من الخمر فذهب إلى
الإمام وأعلمه بما رأى وبما أقسم به ، قال : انصرف اليوم وأتني غداً ، فأتاه
في الغد وقال له : انصرف وأتني غداً ، واتاه فقال : انصرف وأتني غداً ،
وأتاه في اليوم الثالث وقال له الإمام : يابني رددتك في الأيام الثلاثة وكنت في
كلها أبحث وأتصفح كتاب الله وسنة رسوله فوجدت أن امرأتك طالق، حيث إن
الربا شر من الخمر ، وهو يدخل جوف ابن آدم ، وقد توعد الله صاحبه بالحرب
ولم يتوعد صاحب الخمر بالحرب ، فامرأتك طالق : أقول : الله المستعان بيوت
الربا في كثير من بلاد وعواصم المسلمين أكثر من بيوت الله ، ويسمونها في
هذا العصر بغير اسمها مثل فوائد - أرباح - عمولة ... ولكن حسبهم قول الله
تعالى : ( يخادعون الله وهو خادعهم )) فهل من توبة صادقة ورجوع إلى الله
في هذا الشهر الكريم بنبذ ما بقي من الربا والتخلي عنه حتى يتقبل الله منا
صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا ) لأن الله عز وجل يقول () إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ
ا
لْمُتَّقِينَ)(المائدة: الآية27)
فهل المرابي المحارب لله بالربا يعتبر نفسه من المتقين ؟؟؟!!!
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ () فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(البقرة)
الأعلى يريد تناول القمر من السماء ، فأقسم الأول بعد رؤيته لحال السكران
قائلاً في قسمه : امرأتي طالق إن كان يدخل جوف ابن آدم شر من الخمر ، فقيل
له : لا تقرب امرأتك حتى تسأل الإمام مالك هل هناك شر من الخمر فذهب إلى
الإمام وأعلمه بما رأى وبما أقسم به ، قال : انصرف اليوم وأتني غداً ، فأتاه
في الغد وقال له : انصرف وأتني غداً ، واتاه فقال : انصرف وأتني غداً ،
وأتاه في اليوم الثالث وقال له الإمام : يابني رددتك في الأيام الثلاثة وكنت في
كلها أبحث وأتصفح كتاب الله وسنة رسوله فوجدت أن امرأتك طالق، حيث إن
الربا شر من الخمر ، وهو يدخل جوف ابن آدم ، وقد توعد الله صاحبه بالحرب
ولم يتوعد صاحب الخمر بالحرب ، فامرأتك طالق : أقول : الله المستعان بيوت
الربا في كثير من بلاد وعواصم المسلمين أكثر من بيوت الله ، ويسمونها في
هذا العصر بغير اسمها مثل فوائد - أرباح - عمولة ... ولكن حسبهم قول الله
تعالى : ( يخادعون الله وهو خادعهم )) فهل من توبة صادقة ورجوع إلى الله
في هذا الشهر الكريم بنبذ ما بقي من الربا والتخلي عنه حتى يتقبل الله منا
صيامنا وقيامنا وصالح أعمالنا ) لأن الله عز وجل يقول () إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ
ا
لْمُتَّقِينَ)(المائدة: الآية27)
فهل المرابي المحارب لله بالربا يعتبر نفسه من المتقين ؟؟؟!!!
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ () فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(البقرة)