المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صناعة نجــــــاح ( تتابع أجزاء )


سمية عبد الله
14-01-2003, 01:35 PM
sal:



هذه هديتي لكم.. صناعة نجاح لكل من يعشق النجاح.. هذا هو عنوان الكتاب الذي قمت بتلخيصه أتمنى أن يحوز على إعجابكم..

البداية..

الباب الأول.. صراع من أجل البقاء

الفصل الأول.. صراع من أجل النجاح

أمل إليه هفت قلوب الناس في الزمن التليد
أمل له غور القديم كما له سحــــــر الجديد

الحياة مليئة بالصراعات، ولكي تبقى لا بد من الدخول في حلبات الحياة.. تتجلى الصراعات في الأسئلة مجهولة الإجابة، وبالذات من أعماق الإنسان؛ كصراع إثبات الذات، وصراع المبادئ ، وصراع المعاناة في الحياة ، وصراع من أجل النجاح.
وحتى لا تبقى لا بد من أن تحلم وتنشد النجاح ، الحلم المنشود الذي ينشده كل البشر ،في كل وقت ، ولا تحسب أن أحدا يريد لنفسه الشقاء أو يرضى بالفشل.


الســـؤال المحــــير..
إنه السؤال الذي سبب لي كثيرا من الصراع الداخلي.. وأذاب عقلي.. ما النجاح؟؟
" لقد طلبها الأكثرون في غير موضعها ، فعادوا كما يعود طالب اللؤلؤ في الصحراء صفر اليدين مجهود البدن كسير النفس خائب الرجاء"

هناك فرق كبير ما بين نظرة الناس للنجاح في السابق، ونظرة الناس للنجاح اليوم.. وبشكل غير عادي، عندها حدث الصراع.. وتغيرت المفاهيم.. عندها تغيرت الكيفية للوصول إلى النجاح.

نجاح بلا حدود..

إنها معادلة النجاح ، إنه السر الذي يبحث عنه الكل في القرن الحادي والعشرين ، إن النجاح ليس في وفرة المال وإن كانت مطلوبة ، وليس في الشهرة وليس في الأولاد وليس في الكلمات المصطنعة، بل سر نجاح بلا حدود هو في الداخل ، في أعماق النفس البشرية فهو " شيء معنوي لا يرى بالعين، ولا يقاس بالكم ، ولا تحتويه الخزائن ، ولا يشترى بالمال" أضخم معارك الحياة تلك التي تدور في أعماق النفس البشرية ، ونحن في قرن جديد مليء بالصراعات ومليء بالحركة السريعة ، نحن نعيش حياة معاناة نعاني من طلب الرزق أحيانا ومن الأسرة أحيانا، حتى من الترفيه أحيانا أخرى ، فنحن في حياة تعب وكدر عندها ينقشع ظلام الليل وتركوا أن سر نجاح بلا حدود هو أن ننتصر من الداخل ونتغير من الداخل.


نجـــاحات محدودة..

لاشك أن هناك نجاحات مؤقتة لا تدوم، وهي النجاحات القائمة على الشكل الخارجي وهي قائمة على الخداع الداخلي.. الخداع بن المظهر الخارجي والعمق الداخلي للإنسان، فيتحرك المظهر الخارجي مخالفا للداخل فينتج الصراع والمعركة.. عندها ينتصر أحدهما.. فإن كان الخارج نتج عنه نجاح شكلي وهمي مؤقت يتجمل به الانسان أمام الناس، وإن كان الداخل نجح نجاح بلا حدود.. وتأمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم في وصفه للثلاثة الذين تسعر بهم نار جهنم ومنهم القارئ للقرآن فإنه تعلم :" ليقال قارئ، وقد قيل" أخرجه مسلم
فهذا أمام الناس نجح وتجمل.. ولكم الداخل لم يصلح والنتيجة النهائية هو ما بني بالداخل.

ابــدؤوا من الآن..

النجاح ليس ادعاء بل حقيقة ملموسة مغروسة في قلوب الناجحين.. اغرسوا في أنفسكم نجاحا بلا حدود ، ولا تلتفتوا إلى النجاحات السطحية الشكلية ولا تنخدعوا فأنتم أقوياء " المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" أخرجه مسلم.. فهو نص نبوي للانطلاق والبدء..
وقديما قال أرسطوا:" الأشياء التي يجب أن نتعلمها لا نتعلمها إلا عندما نفعلها فعلا"
وحتى تنطلقوا لا بد من مجهر داخلي يكشف لكم حقيقتكم.

مــــن أنا؟؟

سعى الإنسان قدما إلى النجاح المترسم في داخله.. وليس على وجهه أوملابسه ، بل في عمقه الداخلي.. ولن يكون ذلك إلا بسماع الصوت الداخلي، والإنصات العميق للصراعات الداخلية المتمثلة بمعرفة الهوية الإنسانية.. من أنا؟؟ ماهو دوري في الحياة؟؟ كيف أتصرف؟ من هم أصحابي؟ "ويكون صوتي أعلى وصداه أوجع وأكثر إيلاما عندما نكذب على أنفسنا"
إنها الصراعات للأصوات الداخلية التي ندفعها نتيجة للإجابة.. نريد أن نكون أعدادا لها قيمة.. نريد الأمن الداخلي.
كل ذلك يسبب ضغوطا نفسية كثيرة تؤدي إلى صراع نفسي عميق ، وهذا الصراع يؤدي إلى فراسة داخلية لأنفسكم.. تسمعون صوتكم الداخلي، عندها تنتصرون.. وهذا ما وصفه لنا الزاهد الحكيم سمنون فقال:" من تفرس في نفسه فعرفها، صحت له الفراسة في غيره وأحكمها".
إن الصدق مع الضمير الداخلي يؤدي إلى كشف الهوية الإنسانية..

عنــدها تكونون:

عندها تكونون أنتم وليس غيركم.. هي النتيجة النهائية للصراع الداخلي كما وصفها الشاعر الفيلسوف بول فاليري:" أن تكون نفسك.. يالها من مهمة شاقة"
عندها تعرفون كيف تصرفون وتعرفون مبادئكم وقيمكم.. تعرفون من تصاحبون.. فتشع في قلوبكم فراسة أنفسكم.. وتنقشع طلاسم الظلام عن قلوبكم.. عندها تلحقها بمعيارين لكم:
·المعيار الأول.. الخوف من الله تعالى.
·المعيار الثاني.. منهج الأنبياء عليهم صلوات الله وسلامه.
عندها تبدؤون تشكيل شخصياتكم وتعرفون من أنتم..




يتبع..





تحياتي..
رؤى

نورا الحربي
14-01-2003, 02:43 PM
السلام عليكم

أبدعت اختي العزيزة المعطاءه لكني لاأدري هل أطرح نقاشا الآن أم تحبين الإنتظار حتى تنتهين من القصه كاملة؟؟

الكتاب جميل جدا اختي أغبطك على قرائته كما وأشكرك كل الشكر لما أعطيتنا من كتاب جديد ومفيد ذات قيمة كبيرة ..

انا اتابع معك وسعيده جدا بالمتابعه , بارك الله فيك ..



تحية من الاعماق:mad:
الحب الاكيد

سمية عبد الله
14-01-2003, 02:50 PM
وعليكم السلام..


أهلا أختي..


بخصوص النقاش كما تودين االآن أم بعد انتهائي من كل الأجزاء..

أتمنى أقدر أفيدكم بهذا التلخيص

شاكرة لك مرورك






رؤى

الفضل القاضي
14-01-2003, 02:57 PM
أهلا رؤى ..
من إبداع إلى نجاح ..

الله يقويك :)


ننتظر :)

سمية عبد الله
14-01-2003, 03:00 PM
آمــــــين يارب


شكرا لك حلم..






رؤى

ولد ارامكو
14-01-2003, 05:36 PM
هدية رائعه واختيار موفق:)


مشكوره رؤى :mad:


فالى الامامooooof:

نجمه
15-01-2003, 12:03 PM
:) :) :) :) :) :) :) :) :)
:) :) شكرآ لك أختي رؤى :) :)
:) :) نحـن ننتـــظر المزيــــد :) :)
:) :) :) :) :) :) :) :) :):)

سمية عبد الله
15-01-2003, 02:07 PM
ولد ارامكو..

نجمة..

العفو.. وشكرا لكما على التواجد









رؤى

سمية عبد الله
15-01-2003, 02:57 PM
sal:




الفصل الثاني.. الأسرار الأربعة للبقاء..

عندما نعيش في رحلة النجاح.. تشعر بقيمة الصراع من أجل النجاح.. وعندما تتأملون في أنفسكم ومن حولكم تجدون الصراعات تنهال من هنا وهناك..
وحتى تبقوا في نجاح بلا حدود لا بد أن تتقنوا أبجديات أسرار البقاء المتمثلة في الرباعية.. عندها تبقون شامخين تتطلعون نحو صناعة النجاح.

السر الأول..

الرضــا الداخلي:

سر معركة الصراع الداخلي التناقض الذي يعيشه معظم البشر في حياتهم العملية فيسبب لهم الضيق والكدر في الحياة.
الإنسان في نهاية المطاف يبحث عن الرضا الداخلي .. عن السعادة الداخلية ، قد تكون عنده إمكانات ضخمة ومهارات جبارة ولكنه يسأل نفسه: هل أنا سعيد؟

هل أنا سعيد؟؟
أصعب سؤال على الإنسان عندما يخلو مع نفسه ويتأمل في واقعه.. عندما يسأل نفسه: هل أنا سعيد؟ قد يكون وصل إلى أعلى المناصب.. ويملك مالا وافرا.. وهو حديث الناس ولكن هل هو سعيد؟ وهل هي سعادة حقيقية أم شكلية؟؟ هل يشعر بارتياح ورضا عميق في داخله؟؟

استراحــــــــــــة..
توقفوا الآن.. كونوا بمفردكم.. ابتعدوا عن الناس.. أنصتوا إلى إحساسكم العميق واسألوا أنفسكم: هل أنتم سعداء؟؟

الصرخـــة الباقية..

إنها الباقية للحيارى والمعذبين.. الذين افترستهم الدنيا وأشغلتهم لذاتها فاشتروا كل شيء وتلذذوا بكل شيء وناموا على الأسرة الفارهة ، ونالت أيديهم الأموال الطائلة.. صرخة: هل تشعرون بالرضا؟؟ هل تشعرون بالسعادة؟؟
هذا هو الإمام ابن تيمية حينما أخذ إلى السجن بقلعة دمشق فابتسم ابتسامة الراضي ملقنا لمن يعيشون في ساحة الحياة درس الرضا والقبول، فصرخ قائلا:" ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أين ذهبت معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة".

السر الثاني..

التوافق الاجتماعـــي:

للإنسان في هذه الدنيا مجموعة أدوار ، وتحديد الهدف وبشكل واضح تجاه كل دور يجعلكم أكثر دقة في تحقيق التوافق الاجتماعي ..
والغموض في تحديد الأهداف تجاه هذه الأدوار يؤدي إلى حياة مليئة بالتوتر والقلق والبؤس ويتم التركيز على ذاتكم فقط.. عندها تبقون في الساحة بمفردكم وتفقدون التوافق الاجتماعي.

خماسية القوة الاجتماعية..

وحتى نتميز بالتوافق الاجتماعي لا بد أن نملك خماسية القوة الاجتماعية:

أولا.. الحب بلا شروط:

الحب بلا شروط هو رخاوة الحبل الممتد، فإذا دفعت الناس من الخلف فلن تستطيع أن تتحكموا في حركاتهم وسينفضون من حولكم، أما إذا أحببتوهم بلا شروط فكأنك جذبتهم من الأمام وسوف يطيعونك.
الحب إن نبع من الداخل، من العمق الإنساني فاح إلى الخارج ، واستخرج أطايب الكلام والفعال .. فالحب فعل ناتج عنه أسلوب راق في التعامل.. إذا تحول الحب إلى فعل وإلى واقع عملي فثمرته تولد الحب .. وعندما يمارس الصراخ ورفع الصوت مات الحب.

ثانيا.. التحفيز من الداخل:

نحن لا نملك البشر هذه الحقيقة التي تغيب عن الكثيرين ، نحن نملك حبهم فقط وعندما تملكون حب إنسان تستطيعون أن تشعلوا حماسه الداخلي.. وحتى تحفزوه من داخله اجعلوه مسؤولا عن نفسه وتصرفاته وأعماله وأعطوه الصلاحيات اللازمة.


ثالثا.. اللمســات العشر الإنسانية:

هي اللمسات الرقيقة التي تحمل في طياتها القلب الكبير ،والتوافق الرقيق.. وهي :

1-استمع إليه.
2-احترم شعوره.
3-حرِّك رغبته.
4-قدِّر مجهوده.
5-مُــدَّه بالأخبار .
6-درِّبه.
7-أرشده.
8-تفهَّم تفرده.
9-اتصل به.
10- أكرمه.

رابعا.. جوهرة العلاقات:

إنها فلسفة القاعدة الذهبية التي تقول: يمكنك أن تحصل على كل ما تريده في الحياة ما دمت تساعد الكثير من الآخرين في الحصول على ما يريدون.
إن قيمة التوافق أن يكون هناك نوع من التبادل ناتج عن التفاهم والتعلم والتواضع.. إن بعض الناس يركز على ذاته متجاهلا ما يريده الآخرون، فيعتبرهم آلات أو جسورا ليصل إلى ما يريده هو.. عندها يختفي التوافق..
إن الحياة المفعمة بالتوافق مبنية على التبادل والمشاركة وحرارة الاتصال بين الطرفين منطلقة من قوله تعالى:" وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله على كل شيء حسيبا"
وحديث النبي :" من استعاذ بالله فأعيذوه ، ومن سأل الله فأعطوه ، ومن دعاكم فأجيبوه ، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه"

خامسا.. أيقظوا قواكم الكامنة:

وهو تصور التوافق الاجتماعي من داخلكم .. من خلال القوى الكامنة المتربعة في داخلكم.. في أعماقكم النفسية ومن ذلك:

**قوى الذات:

بإنصاتنا إلى ذاتنا وقلوبنا من داخلنا نتعلم كيف ننصت إلى أرواح الآخرين ونحاول أن نفهم ونتفاهم.. عندها ننظر بمنظارهم ونكتشف احتياجاتهم فنستطيع مساعدتهم.

**قوى الخيال المبدع:

التفاعل في داخلنا ورؤيتنا لإبداعنا سينعكس على اكتشاف الطاقات المبدعة داخل الآخرين.. فترون الانبهار من النتائج.. وتخرجون بحلول إبداعية ملائمة وعملية ومجزئة ولا نقف عند جملة " لا يوجد إلا حل واحد"
ولن يكون ذلك إلا بالاستمرار لجلسات الحوار المنفردة والتي فيها تخصيص للسماع وتبادل الكلمات الطيبة واكتشاف القدرات والطاقات.


السر الثالث..

الإنجــاز الملموس:

إن الاحتراق الداخلي على الواقع المرير الذي نعيشه وعلى واقع من حولكم لهو الانفجار الداخلي للإنجاز الملموس.
إن الاشتعال الداخلي موجود في أعماقنا على أن نترك وراءنا أثرا وذكرى طيبة ونموذجا يحتذى به.. هذا الاشتعال بداخلنا يعطي لحياتنا معنى وقيمة لإسعاد الآخرين.

قيمتكم في الأرض..
أن تقضوا حياتكم من أجل حلم تحققونه .. وتعتقدون أنه حلم مقدس ، أن تكونوا قوة من قوى الحياة بدلا من أن تكونوا مجرد شيء صغير لا وزن له مليء بالشكوى والأحزان يندب حظه على وجوده في الدنيا.. إن الأرض التي أنتم عليها لم تأت إليها لتأكلوا وتشربوا بل " هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها"
وقديما نادى مصطفى صادق الرافعي:" إن لم تزد شيئا على الدنيا كنت أنت زائدا على الدنيا"
فاجعلوا لكم قيمة في الأرض لتسعدوا بها أنفسكم عند الله.. وتسعدوا بها غيركم بعد الوفاة.



يتبع..







تحياتي..

رؤى

نورا الحربي
15-01-2003, 04:06 PM
sal:


ما زلنا نتابع روعة الكتاب , اختي رؤى بارك الله فيك وبعد الإنتهاء منه سنتناوله للنقاش ,

شاكرة لك مجهودك المتمز ..


تحيات اختك الحب الاكيد

سمية عبد الله
16-01-2003, 02:54 PM
sal:

استراتيجية النجــــوم:

هي استراتيجية وضعت لمن يريد أن يمون ممن يبكى عليهم.. لمن يريد أن يترك أثرا خالدا وذكرى طيبة بعد وفاته استنادا لمقولة كونفيشيوس الذي قال:" إذا أردت أن تكون ممتازا عندما تقوم بالإدارة عليك أن تكون مثل نجمة الشمال.. تبقى في مكانها وتدور حولها بقية النجوم"
استراتيجية النجوم خاصة بنجوم النجاح التي تنص على رباعية النجوم التالية:
أولا.. الطموح مع الآمال المشرقة.
ثانيا.. الحلم والخيال للمستقبل.
ثالثا..التقصيص مع عين في المستقبل.
رابعا.. تطوير الذات.



السر الرابع..

نجــــاح تجاه الآخــــرة:

اغرسوا في داخلكم أن النجاح لا بد أن يتجاوز نجاح الدنيا.. ليصل إلى نجاح الآخرة ؛ لأنها الدار الباقية للإنسان.


قمـة السمو..
قمة سمو الإنسان وعلو مكانته.. أن ينتقل من نجاح الدنيا إلى نجاح الآخرة.. فنجاح الدنيا هو المحرك لنجاح الآخرة :" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آل عمران..133
فسارعوا في نجاح الدنيا لتبلغوا نجاح الآخرة..


الســــــباق:
إن الانشغال بالدنيا ، والميل إلى الشهوات ، والتلذذ بالنعيم المؤقت قد يثقل خطوات الإنسان نحو الآخرة ، ويحجب عنه الرؤية والنظر إلى السماء..


وأخيرا..

إنها الحقائق الأربع للبقاء وبفاعلية تضمن لكم صناعة النجاح .. إنها حقائق البعد عن الصراعات.. لتبقوا شامخين عاليا ترنون إلى الأفق البعيد لتشعروا بالنجاح.. حينها تبدؤون البناء..
فبالنجــــاح نبدأ البناء.



الباب الثاني.. الإعداد المتمـيّز:

الفصل الأول.. مراحل الإعداد:

مرحلة الإعداد الحقيقية للنجاح والمخزن الأصيل هو أيام التنشئة .. أيام الصغر ففيها يتم زراعة القيم والمبادئ فتكبر مع الأيام ..
إن الصرخـــات والمشاهدات والمسموعات في الصغر تدوِّي أفعالا في الكبر..


الحقيقة الغائبة..

أصل النجاح قائم على مراحل النضج الطبيعي للإنسان.. وأساسها قائم على التدرج والتتابع.. فالطفل يتعلم كيف ينقلب ثم كيف يجلس ثم كيف يحبو وبعد ذلك كيف يمشي ويركض.. ولكل خطوة أهميتها ومرحلتها الزمنية ولا يمكن تخطي أية مرحلة.فأساس النجاح هو التــــــــدرُّج
وهناك مسارات أربع للنضج والتطور الذاتي هي:

1-مرحلة الاعتماد على الآخرين.
2-مرحلة الاعتماد على النفس.
3-مرحلة الاعتماد المتبادل.
4-مرحلة التوكل على الله.

الفصل الثاني.. الاستعداد للانطلاق:http://www.farasha.net/cak.jpg

شخصية الإنسان هي مجموعة عادات.. ازرع فكرة تحصد فعلا.. ازرع عادة تحصد شخصية.. ازرع شخصية تحصد مصيرا..
التعرف على عاداتكم هي بداية الاستعداد للانطلاقة لأنها قوة نفاثة في داخل النفس البشرية.
هناك عادات رباعية للناجحين.. هي قوة جذب هائلة داخلية في الأعماق.. زرعت من ممارسات يومية وبشكل متكرر حتى ميَّزتنا عن غيرنا.. قال القدماء:" العادة طبيعة ثانية" فلها من القوة ما يقرب من الطبيعة الأولى وهي ما لد عليه الإنسان وفطر عليه..
حقـــائب النجاح الأربعة:

http://www.parkeisenbahn.de/bilder/koffer.gifالحقيبة الأولى: المعرفة.

قوة في حد ذاتها كما قال فرانسيس بيكون.


http://www.parkeisenbahn.de/bilder/koffer.gifالحقيبة الثانية: المهارة.

فهناك..
1-مهارة التفكير السليم.
2-مهارة سماع صوت الضمير.
3-مهارة الخيال المبدع.



http://www.parkeisenbahn.de/bilder/koffer.gifالحقيبةالثالثة: الرغبة.

هناك ملكتين تساعدكم على الرغبة القوية للنجاح وهما:
*ملكة الإرادة المستقلة.

*ملكة إدراك الذات.



http://www.parkeisenbahn.de/bilder/koffer.gifالحقيبة الرابعة: العقيدة والفكر.

انظروا لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم فهو لم يعمل على تعديل معلومات ولم يكن في مكة أحكام بل زرع قيما ومبادئ وأخلاقا وعقيدة.. وحينما زالت الأحكام تقبلتها النفوس.
فهي الثورة الكبيرة الشاملة التي أحدثها الإسلام في قلوب الناس وهي الجزء الحيوي النشط في ضمير الإنسان بدونه تصبح كلماته صياغة لفظية خالية من الروح.





يتبع..






تحياتي..

رؤى

الفضل القاضي
16-01-2003, 04:01 PM
الشكر لك رؤى على هذا الجهد ..
جعله الله في ميزان حسناتك :)

نورا الحربي
17-01-2003, 01:22 PM
sal:


نحن متابعين لورعتك حبوبه وإن شاء الله نضيف كتابك هذا بعد الإنتهاء منه لمكتبتنا كي نزينها بكل مفيد وقيم ..


تحيات اختك الحب الاكيد

سمية عبد الله
17-01-2003, 01:30 PM
شكرا لك حلم الأمل..





الفصل الثالث..بطــــائق الصعود:

النجاح ليس بابا نفتحه بل سلما نتسلقه.. ولن نتسلق سلم النجاح إلا ببطائق ثلاث فيها التميز والإتقان.. بدونها لن تصعدوا الطائرة ولن ترحلوا معنا نحو نجاح القرن الحادي والعشرين.


البطاقة الأولى.. شعاع الصــــدق:

الصدق عنوان الرقي ، والمعدن الأصيل ، وهو الشعاع الدائم لما عليه الإنسان وليس ما يتظاهر به.. إنه النور الذي يوَّلد الطمأنينة والثقة عند الآخرين.


أشعـــة الصدق:

وللصدق اشعة تتجلى في خماسية النور:


النور الأول.. الصدق مع الله :

فهو الأساس.. ومنه انطلاق النور.. ويكون ذلك بالرجوع الصادق إليه بالتوبة والانكسار والافتقار إليه.. عندها تتحرك لكم الأرض.. إنه الصوت العالي الخفي من الأرض إلى السماء طلَّته ونوره " إن تصدق الله يصدقك"

النور الثاني.. الصدق في الإرادة:

صدق الداخل.. صدق من الداخل إلى الخارج.. إن أغلب الصعوبات التي تواجهنا تحتاج إلى إرادة وعزيمة لتخطيها ، قوة الإرادة تكمن في صدق الإنسان في التعامل مع الصعوبات...
عندما يتدفق الصدق من الأعماق تلتهب العزائم وتشتعل .. فلا تردد ولا خور .. إذا الإرادة شعور ينبعث من الداخل.


النور الثالث.. الصدق في حب الناس:
إنه الحب النابع من الصميم.. الصدق في أن تأتي إلى من هم أقل منك فتجلس معهم وتسألهم عن احتياجاتهم ومشاكلهم..
الصدق في حب الناس بلا شروط.. حبهم كما هم وكما يريدون..
الصدق في مشاعركم اتجاه الآخرين..
الصدق في الابتسامة الصادقة الباعثة على الأمل..


النور الرابع.. الصدق في التوجيه:

وهو الأمر الذي لا يمكن تزويره وتدليسه.. فأنتم قد تخدعون الأفراد ولفترة محدودة بالكلمات المعسولة.. إلا أن التوجيه هو المحك لكشف التزوير الداخلي.. فالتوجيه والاستجابة هما العلامتان البارزتان في القبول..
شعار الصادقين تلك الكلمات العميقة التي جاءت على لسان أسعد بن زرارة لمصعب بن عمير حين جاءه أسيد بن حضير فقال: يا مصعب هذا سيد قومه قد جاء فأصدق الله فيه.


النور الخامس.. الصدق في حمل القيم والمبادئ:
فهي روح الإنسان وعبيره الفياض .. إن القيم والمبادئ التي لم تترسم في داخلكم وواقعكم وفي كلماتكم.. قيم زائلة لا محالة.. مهما ضحكتم على الآخرين فإنكم لن تستمروا وسوف تنهار علاقاتكم..
اغرسوا في أنفسكم مبدأ إني جاهل. هذا المبدأ المتروك عند الكثيرين.. طبقوه بالذات عندما تتعاملون مع من هم أقل منكم سنا.
اغرسوا في أنفسكم مبدأ إننا نتعامل مع بشر وليس آلات..
والآن عليكم بمقولة عمر بن الخطاب ... عليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم.. فهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء.


البطاقة الثانية.. التوازن المطلوب:

" من الخطأ الكبير أن تنظم الحياة من حولك وتترك الفوضى في قلبك" الرافــــعي

لا تصلح الحياة بدون موازنة .. حتى نظام الكون لابد له من توازن ، ويوم يتغلب عنصر منه أو تزيد نسبة من النسب فإن الحياة تضطرب.
التوازن المفقود من الجانب البشري من الداخل إلى الخارج يتسبب في خلخلة شخصية الإنسان فيسقط وينهار.


الفاعلية الحقيــــــقية..
تكمن في التوازن بين الانتاج وبين القدرة على الانتاج .. الإنسان في هذه الحياة له مجموعة أدوار.. التوازن في هذه الأدوار يولِّد السعادة الداخلية والاطمئنان.. فأكثر الضغوطات التي تحصل للإنسان أن يكون ناجحا في دور فاشلا في آخر .. عندها يفقد السيطرة و التوازن؟


تعلمـــــوا أن تقولوا .. لا
وحتى تتكامل أدواركم تعلموا قول: لا بأدب ولطف.. لأن ذلك سيدعوكم إلى أن تفعلوا الشيء الذي تريدونه أنتم لا غيركم.. فعندما تقولون: لا ..يكون هناك نعم أكبر منها..
وعندها تشبعون أدواركم وتبتسمون للحياة وتوفرون الكثير من الوقت والجهد في المستقبل.


البطاقة الثالثة..زرع القيم والمبادئ الصحيحــــة:
" العقول الصغيرة تناقش الأشخاص ، والعقول المتوسطة تناقش الأشياء ، والعقول الكبيرة تناقش المبادئ" مثــل صيــــــني..

المبادئ والقيم هي الشمس المشرقة على جوانب النفس كلها.. فتنفذ أشعتها حاملة الضوء والحرارة والحياة.. إنها القيمة العظيمة للعظماء.. إنهم زرعوا القيم والمبادئ الصحيحة في أنفسهم أولا ثم تحركت إلى الآخرين.

أعظــــم قيمة..

إن الإيمان بالمبادئ والقيم الصحيحة إلى حد الاعتقاد تجعلكم تلتهبون حرارة فتشعلون الاعتقاد بها عند الآخرين.. وإلا فستبقى مجرد صياغة خالية من الروح والحياة.
إن أعظم قيمة تقدمونها لأنفسكم وللآخرين أن تنادوا بزرع القيم والمبادئ في النفوس.. إنها مبادئ الحق التي نادى بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو في مكة في السفوح.. وفي الطائف في أعلى الجبال.. وفي المدينة وبنفس القوة والوضوح والتواضع..
فالمبادئ ليست كلمات نتجمل بها أمام لناس ونخالفها في خلوتنا.. المبادئ تحيا وتموت بها الأمم.. فهي التي تعمر الإنسان وتجعل له قيمة في الحياة.. والأمة عندما تتخلى عن مبادئها وقيمها شيئا فشيئا تنهار على المدى البعيد..
وعندما تعيشون لمبدأ تبدوا الحياة طويلة وذات معنى..

**طــرق زرع القيم والمبادئ..
هناك رباعية زراعة القيم والمبادئ وهي:
1-زراعتها في أنفسكم أولا.
2-التدريج.
3-القصة.
4-العدل.




أخيرا..

إنها البطاقات الثلاثة لصعود الطائرة.. بطاقات الإعداد المتميز.. عندها تفتح بوابة رقمها (21) بوابة القرن.. لصعود طائرة رحلة نجاح..


فكــــما وصلتم باحتراف.. ستنتشرون باحتراق



يتبع..


تحياتي..

رؤى

إبراهيم جبران
17-01-2003, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفاضلة رؤى
اشكرك بصدق والله
هذا المشروع الرائد حول النجاح
سلسلة رائعه جداً جداً
لي فكرة أتمنى أن تروق لك وهي وضع كامل الحلقات بعد الانتهاء منها في ملف مضغوط وإرفاقه في الموضوع ليتمكن الجميع من تحميله والاتسفادة منه لأنه بصراحة موسوعة حول النجاح .

أشكرك وأتركك تتابعي الحلقات واراقب في صمت :)

نورا الحربي
17-01-2003, 06:19 PM
sal:


نعم اخي الناقد هذا ما اقترحته على الاخت رؤى لانه مجهود يستحق ذلك ,شاكرين لك اختي الغاليه كل ما تقومين به من اجلنا ..
نتابعك ,



الحب الاكيد

سمية عبد الله
18-01-2003, 02:59 PM
sal:


الباب الثـــالث.. نجوم النجــــاح التسعة:

إن مثل الناجحين في الأرض كمثل النجوم في السماء فبهم يهتدي الحيران في الظلماء..
الناجحون منارات هداية وإشعاع وشموس حياة وعافية للإنسانية بأسرها.. فإذا غابت الشمس اظلم الكون.. واختلت الحياة.. وإذا طمست المنارات ضلت السفن وتحير الربان.
نجــــــوم النجاح.. نجوم خاصة لكل من أحب التميز والصعود ولكل من أراد أن يقدم للبشـــــرية دورا يجعل له ذكرى طيبة يذكر بها عند موته.

النجــــم الأول: حيــــــــاتي بيدي..

دقات قلب المرء قائلة لــــــــه ** إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها ** فالذكر للإنسان عمر ثان

أرجو أن تجدوا مكانا هادئا تقرؤون فيه هذه الكلمات القادمة.. صفوا أذهانكم من أي شيء فيما عدا ما سوف تقرؤونه وما سوف يطلب منكم فعله.. ركزوا معي بكل صدق على عقولكم..
تخيلوا أنكم تسيرون في جنازة أحد أصدقائكم.. قفوا على قبره وتأملوا.. أنكم داخل القبر.. فكروا بعمق.. تخيلوا أنكم من يمشي الناس في جنازته..
ما الذي ترغبون أن يقوله الناس عنكم؟؟ وعن إنجازاتكم؟؟..
فكروا ما هي الأشياء التي كنتم ترغبون أن تغيروها في حياتكم وحياة الآخرين؟؟
قفوا الآن.. وانتبهوا أنتم على قيد الحياة.


أغـــــــلى الدقائق..
عندما تجلسون لوحدكم.. وتسمعون صوتكم الداخلي.. الذي يسألكم عن واقعكم والحالة المنشودة لكم.. وماذا تريدون من الحياة .. هذه الأسئلة التي يغفل عنها الكثير وينشغلون عنها.. عندها يكبر الأطفال وتتغير الفصول.. ثم يبدؤون بتوجيه اللوم على الزمن والآخرين
فكم من الناس تمنوا في نهاية حياة لو أنهم أنفقوا المزيد من الوقت في العمل في حقيقة " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
إنها الحقيقة العظمى فلا تستقيم البشرية في الأرض بدون إدراك أن حياتهم بيدهم ولا عبودية لغير الله.

عندها تختارون:

** نجاح القرن العشرين:
الرغبة في الأهمية وإنارة البشرية

نـــاجح..
ولد في يوم ناجح 1420هـ كانت درجاته الدراسية ناجحة ومذهلة.. تزوج من امرأة ناجحة.. قضى أربعين سنة في خدمة الأمة.. كان شعاره المفضل أينقص الدين وأنا حي..
عاش 70 سنة مليئة بالكفاح والنجاح والعزم والإصرار.. مات فبكت عليه الأمة.. مات سنة 1490هــ وبقي ذكره حيا..

** نجاح هامشــــي:
الرغبة في الهامشية وإظــــلام البشرية:

عـــــادي..
ولد في يوم عادي سنة 1420هــ كانت درجاته عادية.. وتزوج من امرأة عادية.. قضى أربعين سنة في خدمة لا شأن له بها.. شغل عددا من المراكز العادية.. شعاره المفضل لا دخل لي في هذا..
عاش 70 سنة دون هدف أو خطة.. مات موتة عادية ولم يشعر به أحد سنة 1490هــ.ز فولد سنة 1420هـ ومات حيا سنة 1440هـ ودفن 1490هـ

من فضلكم ماهي رسالتكم في الحياة؟؟

إذا لم تعرفوا أنفسكم.. ولم تعرفوا ما تريدون .. سوف تتركون للظروف والآخرين تشكيل حياتكم.. فتنشغلون بالروتين القاتل.. وتفوتكم الفرص.. وتصبحون مثل سفينة تبحر بدون بوصلة..
عن رسالتكم يجب أن تبنى على:

*أساس مبادئكم وقيمكم.

*مخاطبة الأهداف العامة في مختلف المجالات.

*أعمق وأفضل ما بداخلكم.. الاتصال القوي بعنق ذاتكم وحياتكم.

*قدراتكم وتفردكم في العطاء.

*تحقيق التوازن بين أدواركم في الحياة.

*إشعال جمرة الداخل وليس لمجرد إثارة إعجاب الآخرين.

أخيرا..
اصرخوا صرخة القرن الحادي والعشرين وقولوا.. حياتي بيدي



النجم الثاني.. قودوا سفينتكم بأنفسكم:

في دخل بحار النفس تتلاطم الأمواج.. وتحدث أضخم معارك الحياة.. فموج يقول لكم : من أنتم؟
وآخر يتساءل: ما هو دوركم في الحياة؟
وآخر يقول: لماذا تتصرفون بهذا التصرف؟
فتصبح سفينتكم حائرة لا تدري أين تذهب.. عندها قودوا سفينتكم بأنفسكم.. سفينة الشعور بالمسؤولية الشعور بأدوار لا بد من القيام بها..
شعاركم خالد أمَّر نفسه.. عندها تشعرون بالتحدي القادم.. وتشعرون بأدواركم تجاه الآخرين.

متى تحــــدث القيادة؟إنكم لن تستطيعوا أن تقودوا غيركم .. لا تتخيلوا ذلك.. أنتم تهيؤون الأجواء لقيادتهم وتغييرهم.ز وأول هذه الأجواء أن تقودا أنفسكم.. أن تقودوا سفينتكم من داخلكم.. من أعماقكم البشرية.. ولا تنتظروا أن يحدث لكم شيء في المستقبل القادم.. بل ابدؤوا الآن وبوعي وتأمل زإرادة نابعة من الشعور بالمسؤولية وهذه القيادة قيادة واعية ثابتة نابعة من الداخل لا من ردود الأفعال.. عندها تقودون سفينتكم " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
عندها تنتصرون على أمواجكم البحرية .. تقودون سفينتكم وتقودون العالم.. فمن قاد نفسه قاد العالم

تعالوا ننصت إلى أنفسنا..

لأن مواقفنا وتصرفاتنا تنبع من سلوكنا فإننا نستطيع الإنصات إلى دواخلنا .. عندئذ تعرفون في أي اللغتين نتكلم:

لغة قــــواد السفينة:
**أستطيع أن أغير.
** أتحكم في مشاعري.
**لنبحث عن بدائل.
**أريد أن أعزم على كل فعل.

لغة المتقـــــاعسين:
** لا أستطيع أن أتغير.
** الكل يستفزني.. أنا عصبي.
** لا يوجد حل.. الكل ضدي.. الأستاذ رسبني.
** لو أنهم فعلوا.. لو أنهم خططوا.

القـــوى الرباعية لقيادة السفــــــينة:
هناك قوى رباعية حتى تقودوا سفينتكم لا بد من إتقانها لتكونوا قوادا مهرة:

##الانتقال من دائرة الاهتمام إلى دائرة النفوذ:

دائرة الاهتمام هي: الدائرة التي أنا مهتم بها وتربطني بها صلة.
دائرة النفوذهي: الأمور التي أستطيع أن أعمل شيئا تجاهها,
عندما تشعرون بأن المشكلة موجودة في خارجكم.. فهذا الشعور هو المشكلة.

##قـــــــومـــوا:
ابدؤوا بأنفسكم.. فأنتم لا تملكون الآخرين.ز ابدؤوا من داخلكم.. كل منا يملك سفينته الخاصة .. تخلصوا من شعوركم بعدم الاستطاعة وابدؤوا فأنتم قادرين






يتبع..





تحياتي..

رؤى

الوافي
18-01-2003, 09:39 PM
الصراحة كلمة شكر لك . ماتوفيك حقك مجهود الصراحة يكأفى عليه الله يعطيك الف عافية اختي العزيزة رؤى والى الامام . وعاد لاتحرمينا من ها المجهودات الرائقة والرائعة ..

وتذكري حنا في أنتظار مشاركاتك الشيقة .


تقبل تحياتي .

سمية عبد الله
19-01-2003, 01:13 PM
أهلا بك أخي..

العفو.. وإن شاء الله تستفيدون فعلا






رؤى

سمية عبد الله
19-01-2003, 01:35 PM
sal:


##أدومه وإن قـــل:
مبدأ قطع الوعود الصغيرة مهما كانت تافهة.. ومهما كانت قليلة فهي من صميم دائرة تأثيرنا.. فأي التزام نتعهد به لأنفسنا أو للآخرين هو جوهر القيادة لسفينتنا.. عندها سنشعر بنوع من الحرية في داخلنا.. تماسك يعطينا القدرة على قيادة سفينتنا والسيطرة عليها.

##اختبار الإحدى والعشرين يوما:
قودوا سفينتكم لمدة 21 يوما.. ركزوا فيها على لغة قواد السفينة .. حالوا أن تلتزموا .. كونوا مرشدين ولا تكون حكاما.. كونوا قدوة وليس نقادا.. كونوا جزءا من الحل ولا تكونوا جزءا من المشكلة.. جربوا ذلك في دائرة اهتماماتكم.. لا تظهروا ضعف الآخرين ..
إن محاولة تعليم القيادة للآخرين دونما معرفة منكم إنما يؤدي إلى جهود طائلة لا قيمة لها.. ومضاعفة للأسى الذي نعانيه,
إن سفينتكم لكم.. فأمِّروا أنفسكم.. فأنتم تملكونها,, وهي بانتظاركم لتقود العالم نحو صناعة النجاح..


النجم الثالث.. الساعة والبوصلة:
حياتي اليومية روتين ممل وقاتل.. أقوم بنفس الأدوار ولا نتائج.. إنني أعمل كثيرا ولكن بداخلي صوت يقول لي : ثم ماذا؟؟ وإلى متى؟ وهل ما قمت به أولى؟؟ أشعر بتمزق في داخلي.. أريد أن أكون ناجحا ومتميزا.. أشعر بالذنب اتجاه أسرتي.. فلا وقت لدي لهم.. أسأل نفسي: ما هو الأهم؟؟ أهو المال؟ أم الأسرة؟.. أم ماذا؟؟
أنني لم أعد أستمتع بالحياة هناك ضغط مستمر علي يزيد من تمزقي وقلقي.


الساعة والبوصلة..

الساعة تمثل مواعيدنا.. والتزاماتنا.. وجداولنا.. وأهدافنا وأنشطتنا أي كيف ننفق وقتنا.. أما البوصلة فهي تمثل ما نحمله داخلنا من رؤية وقيم ومبادئ وتوجه.. فهي الأشياء ذات الأولوية في حياتنا باختصار إدارة حياتنا.
يأتي الصراع عندما نشعر بالفجوة بين الساعة والبوصلة.. فنقوم بأعمال كثيرة لا تساهم في إنجاز ما نعتبره الأهم في حياتنا.. ففي حالة سيطرة الساعة على الحياة يشعر المرء بأنه اصبح أسيرا للآخرين.. فأفعالنا ردة فعل.. نقوم بعملنا محاطين بغلاف من الأعمال الأقل أهمية ثم نقوم بها دون أن نعطي الأعمال الأهم في حياتنا الوقت الكافي.. ونمضي في الحياة ننجز أعمال الآخرين.


سداسية رفع المعنويات..

أولها.. معرفة الفرق بين الإدارة والقيادة.

فالإدارة هي: الأداء الصحيح للأمور.
والقيادة: هي أداء الأمور الصحيحة.

ثانيا.. ارتبطوا برسالتكم.
ثالثها.. التوازن بين الأمور.

رابعها.. املؤوا الجرة.
خامسها..حريتي غير قابلة للبيع.

سادسها.. تعلموا مقولة "لا.. أنا آسف".

النجم الرابع..الناس هم الأساس:
علامة للرقي والتقدم.. علاج لكل المشكلات المزمنة في الاتصال.. عندما يفقد يزداد الصراع والألم وسوء الظن والخلاف ، حينها تصبح العلاقات شكلية مبدؤها الكلام المصطنع والتمثيل.
وُجدت الناس لتبقى.. كرهنا ذلك أم أحببناه.. ومن الأقوال الرمزية: كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول: من فضلك اجعلني أشعر أني مهم.. ارجوك اعترف بكياني.

وجــــــدت الناس لتبقى..

جوهرة النجم الرابع أن الناس وجدت لتبقى.. فعندما نحبهم بصدق ننجح على المدى البعيد.. فتستطيعون أن تحلموا وأن تبتكروا وأن تبدعوا وأن تخططوا وتبنوا.. ولكنكم لن تستطيعوا تحويل الحلم إلى حقيقة بدون الناس.. نعم لن تستطيعوا..
مبدأ الناس هم الأساس قائم على مبدأين:
الأول.. التوازن بين الاهتمام بالنتائج ، والاهتمام بالعلاقات.
الثاني.. يقوم أيضا على من له دور في بناء الناس كالبيئة والتعليم.. أي الأطراف الأخرى الخارجية.

أنمــــاط الناس:
الناس لهم خمسة أنماط هي:

**أنا أكسب وأنت تخسر.
**أنا أخسر وأنت تربح.
**·أنا أخسر وأنت تخسر.
**أنا أكسب.
**أنا أكسب وأنت تكسب.







يتبع..





تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
20-01-2003, 02:05 PM
sal:

سداسية الجمال للعلاقات البشـــــرية..
أولها.. كن إنسانا:
قائمة على إنسانية البشر.. على الإحساس العميق أن الآخرين يملكون مشاعر وأهداف ومنطلقات.. قائمة على أن الذي أمامكم إنسان.. ليس آلة تحركونها كما تريدون .


ثانيها.. النزاهة وعدالة الضمير:
العلاقات الإنسانية تحتاج إلى تقنية عالية من عدالة الضمير والصدق الداخلي.. تحتاج إلى القلب السليم الصافي الخالي من الغش والخداع.. الضمير الذي يصرخ عن بخس الناس حقوقهم المعنوية.. عن حق العدل معهم.. عن حق الابتسامة الصافية.. عن إشعارهم بقيمتهم في الحياة.

ثالثهــــا.. الابتعاد عن عقلية أبيض وأسود والتوازن بين الشجاعة والحكمة:

رابعها.. إبداع في عقلية الوفرة:
وخلاصتها أن هناك من الأرباح ما يكفي الجميع ولا داعي لاختطاف اللقمة من أفواه الآخرين.. عقلية الوفرة قائمة على الاعتراف بالإمكانيات الناتجة للفرح والرضا الداخلي.


خامسها.. تواصل إنساني متعاطف:
وهي قائمة على خطوات هي:
1-الفهم لوجهات الطرف الآخر.. ولماذا يتصرف بهذا التصرف؟
2-المحاورة.
3-أين نتفق وأين نختلف؟
4-الإبداع في حلول البدائل ؛ حتى تطيب النفوس.


سادسهـــا.. الوضوح:
وهو الوضوح في طرح البدائل.. الوضوح في الشخصية .. إذا شعر الطرف الآخر أنك لغز لا يعرف لك .. توترت العلاقة.. الوضوح من خلال عدم وجود أسرار أو تظاهر بالتعالم والمعرفة.. أي كونوا شخصيات مقروءة للجميع.



النجم الخامس : لغة المشاعر :
هو سماع الصوت الداخلي والرسائل الخفية الخارجة من الأعماق وهي لغة صامته تُشعر الآخرين بالحنين الدافئ من ظلم الحياة وصراعات النفس ، لغة المشاعر هي الإنسان بين الماضي والحاضر ، هي الإنسان حيث كان وكيف يكون ، وهي الأنين الداخلي الذي يهز الكيان مناديا أفهمونا يا ناس ، ينادي صارخا : أرجوك لا تهمشني فهي أصوات شكوى وألم ، لغة المشاعر لغة حساسة ، لغة عالمية لغة تجاهلناها في عالم الصراع ونسيناها في وقت نحن أحوج إلى تعلمها ، لأنها تمثل عمق روح الإنسان وأغلى ما يملك .


ثلاثية المدارك للمشاعر الإنسانية :
التعرف على لغة المشاعر يسهل عملية الاتصال ويؤدي إلى الاستجابة ، فمشاعر الطفل تختلف عن مشاعر الشاب ، عن مشاعر المحتاج ، عن مشاعر المرأة ، وعند إتقانها يدخل النور وتحل البركة في العلاقة ، إن النزول إلى عالم المشاعر يُحل الألفة العميقة ، الترابط العميق وتقبل الآخرين ، عندها يحس الآخرون بالحب الحقيقي الذي هو روح الوجود وإكسير القلوب وصمام الأمان لبني البشر ، إن إتقان قاموس المدارك الثلاثة للمشاعر الإنسانية يساعدك على علم لغة المشاعر وهي :
**افهم ليفهمك الآخرون .

**الإنصات العميق .

**الحوار الفعال .

حينما نفهم الآخرين :


## سوف نكون أقدر على الإقناع والتأثير.

## نشعر بهم .

## نبتسم من الأعماق .

## نعطيهم المتنفس للتعبير .

## تشخيص قبل العلاج:

فرجال صناعة النجاح : هم أطباء ، فلا يقدمون لمصاب السكر علاج مرض الصدر ، بل يقدمون لكل مريض ما يناسبه من العلاج .


وحتى نفهم الآخرين :
## تشعر الآخرين بالكرامة .

## تضع نفسك مكانه وبعمق .

## التواضع .


وحتى تفهمون الآخرين :

## لابد من التعقل ، وتحليل الأمور بشكل صحيح .

## الشجاعة إلى كلمة أنا آسف ، الكلمة المحذوفة من قاموسنا.

## التمييز بين الأصوات والتعامل مع ما يناسبها من لغة..


عند ذلك وضعتم أنفسكم في سلم النجاح لإتقان لغة المشاعر وهي فهم الآخرين ، عندها دعوا الآخرين يفهمونك ، كونوا واضحين ، كونوا صادقين ، كونوا أمينين ، كونوا ناصحين ، كونوا مشفقين ، عندها سيبادلونكم نفس الشعور والإحساس .




يتبع..






تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
21-01-2003, 02:09 PM
الإنصات العميق:

الذي لايعرف كيف يتكلم ، لايعرف كيف يسمع ، والذي لايعرف كيف يسمع لن يفهم . إن اكثر الناس يعلم مهارة الإنصات ، ولكن عن خلق شخصي ليس عن مهارة وتدريب ، إن الإنصات النابع من الداخل والمصقول بالتدريب هو إنصات حقيقي نابع عن تعليم .

حينما نسمع :
*نأخذ بيانات حقيقة .

*ترتاح النفس .

*أحقق الطبيعة البشرية .

* نتعلم الشجاعة .

*الاختصار الوقت والجهد .

*لأقرأ وأستمع إلى الرسالة المجهولة .

*حتى أعمل بوصية سيد البشر .

*حتى أصل إلى الحق .


وحتى نسمع :
*لابد من التعليم والتدريب .

*نسمع حتى ... " أفرغت ؟"
.
*الإنصات وبعمق .

*نمارس الاستماع بطرق متنوعة .

*نستمع للإنصات والفهم لا لتجهيز الرد .

* إذا خالفك الآخر ، فلا تهدم رأيه ولا تظهر عواره ونقصه .


ثنائية الأساس في لغة المشاعر :

*ماهي نيتكم ؟ لماذا تسمعون ؟ لماذا تفهمون ؟هل لتحققوا أهدافكم ومصالحكم أم ماذا ؟ لماذا تبتسمون لهم ... لماذا ؟.

* تكوين الرغبة الصادقة في فهم المشاعر والتعاطف مع البشر ، عندها تحلوا بالصبر .


النجم السادس .. فريق البنيان المرصوص

إن الإنسان لا ينجح نجاحا طويل المدى إن كان يعمل بمفرده ، فريق البنيان المرصوص باختصار أن الكل أعظم من مجموع أجزائه ، فجهدي وجهدك يساوي نتائج أكبر من مجموع الأفراد ، وهو ثالث أنواع النضج وهو الاعتماد المتبادل فـ واحد+ واحد يساوي ثمانية أو أكثر بكثير ، إنها تجربة حقيقة تدعوك للمشاركة والبناء نحو صناعة النجاح .


محور البنـــــاء..

إنكم حينما تتعاملون مع بشر يتطلب منكم أن تكونوا على مهارة عالية وفائقة في العلاقات الإنسانية الطيبة.. ويتطلب منكم إدراكا عميقا للفروق الفردية.. وكيف يمكن بناء فريق البنيان المرصوص من خلال الاختلاف والفروق.
محور نجاح فريق البنيان المرصوص هو البناء على نقاط القوة وتعويض نقاط الضعف.


القائــــد الباني..

القائد هو..
الشخص الذي يستعمل نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله .. ليوجههم لإنجاز أهداف محددة.
فبناء الفريق يتيح لكم الفرصة الرائعة لإبراز أحسن الصفات الموجودة في الأشخاص الآخرين ولحل المشاكل.
ومهمة القائد تبدأ من إتقان أبجديات السمات الإحدى والعشرين لتصبحوا القائد الباني.. وهي باختصار وإيجاز:
1-القائد الوجداني.
2-القائد الرحيم.
3-القائد المتفقد.
4-القائد الخدوم.
5-القائد المحاط.
6-القائد العملاق.
7-القائد المحفز.
8-القائد النشيط.
9-القائد المملك.
10-القائد المفوض.
11-القائد الموظف.
12-القائد الممكن.
13-القائد المنجز.
14-القائد المحترم.
15-القائد الشارح.
16-القائد المفكر.
17-القائد المحرك.
18-القائد المؤثر.
19-القائد الواضح.
20-القائد الشجاع.
21-القائد المتفائل.


## المواصفات السبع لفريق البنيان المرصوص:
1-العمل لهدف.
2-عدم وجود أنانية.
3-كل عضو يكمــِّل الآخر ولا يكرره.
4-الدافع الأساسي هو الإنجاز.
5-الاستمتاع بتماسك الجماعة.
6-كل عضو من أعضائه له نفس الحقوق مع اختلاف الأدوار.
7-الانسياب الحر للمعلومات داخل الفريق.



وقفة أنموذج عرض للاقتداء..

امرأة من بني عبد الدار أخبرت باستشهاد زوجها وأخيها وابنها.. فقالت: ماذا صنع رسول الله صلى الله عله وسلم؟ فقالوا: هو بخير .. قالت: كل مصيبة بعدك يارسول الله جلل.
أي صناعة لفريق مثل هذا النموذج؟! جُهزت القلوب.. وبُذرت البذور وسقيت بالماء تحت إشراف سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم.
إنه النموذج المحتذى لإنتاج جيل نجاح القرن الحادي والعشرين.





يتبع..




تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
22-01-2003, 01:20 PM
النجم السابع.. عشق الإبـــــداع
تأخرتُ استبقي الحياة فلم أجد لنفسي حياة إلا أن أتقدمـــا

في ظل صراعات الحياة .. وتقدم العالم بسرعة فائقة.. وفي ظل تدهور كثير من العقول برزت لنا الحاجة في العشق الإبداعي؛ لنخرج بتلك الثروات المدفونة ونطرد الاحتلال القابع في عقولنا.

عشق الإبداع ..

إن يبدو إنتاجكم جوهرة بين مختلف الأجناس.. وتظلون أصحاب عطاء متميز ومشع وبارز..
عشق الإبداع أن تصارعوا الجمود ولا ترضوا بالموجود.. وتكسروا طوق الصعاب والروتين وتتجاوزن النجوم فتنثرون إبداعكم وجديدكم بعين عشق الإبداع..
عاشقوا الإبداع يكرهون أن يذوبوا بين الآخرين.. يريدون التميز لا الجمود والتأخر.. يريدون إعادة أمجاد العقول الضائعة.
فتقدموا يا عشاق الإبداع.. وسابقوا فأنتم الرابحون .. فرحلة الألف ميل تبدأ بخطوة أولها عشق الإبداع.

مبدعون عبر الأزمان..
عشق الإبداع.. هو عشق الجديد المتميز النادر الوجود.. وهي صفة مشتركة لدى كل الناجحين.
عشق الإبداع.. ليس غريبا عليكم فأنتم منه وهو منكم.. فأنتم من زمرة سلمان الفارسي.. وخالد بن الوليد .. ومحمد الفاتح.. والشافعي.. والبخاري.. هؤلاء وغيرهم نجحوا.. وأنتم جئتم لتكملوا المسيرة وتنجحوا نجاح القرن الحادي والعشرين.

عشريات أراك على القمة..
ولعشق الإبداع أبعاد متمثلة في صعود القمم من خلال العشريات.. وضعت لتلهب الحماس.. وتطرد المحتلين من عقولكم وتثقون بقدراتكم وتعشقون الإبداع.. وهي:
1- أنت فريد.
2- أنت جاهل.
3- أنت قوي بأخيــــك.
4- الشعور بالألم والمعاناة.
5- الــــوضوح.
6- كن حــــراً
7- كن طمــــوحا.
8- الانعزال المؤقت.
9- النظر من زوايا مختلفة.
10- صبر الجبال.

عشاق الإبداع.. أصحاب همم عالية. أفكارهم متقدمة على زمانهم.. إن وراء كل إبداع رجل ناجح أمن بفكرته.. عمل عليها حتى وصل إلى هدفه..
عندها أراكم على القمة.. فتكونون نجوما عاشقة للإبداع.





يتبع..




تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
23-01-2003, 01:05 PM
النجم الثامن.. قيادة الحوار:
نحن لا نملك عقول الآخرين ولكن نملك فقط الطرق على باب العقول وبلياقة.. وقد نمنع من الدخول.. وقد ندخل ، لكن لا يستضيفنا العقل الآخر فنفشل في الإقناع.. نسيبة المطوع.

إذا أردت من أمامي أن يصبح مهندسا.. فعليَّ أن أعلمه كيف يصلح الأجهزة من الأعطال.. كذلك النجاح.. إذا أردتم أن تعلموا أحدا صناعة النجاح فدربوه وعلموه قيادة الحوار.. الحوار الذي يجعلكم تتعمقون فيمن أمامكم وتعرفون أسراره وتصلون إلى النتيجة المطلوبة بشرط إتقان القيادة.
إن الهدف الأساسي من قيادة الحوار هو قيادة الإنسان الآخر من جادة الخطأ إلى جادة الصواب دون إشعاره بفوقية تحويل مجرى القرار.

حاســـوب الحوار..
نحن نعاني في كثير من الأحيان من صعوبة توصيل ونقل الأفكار.. عندها ترتفع الأصوات وتسمعون ترديد مقولة " لم تفهموني" ونعاني من فقد الشعور بالألفة في جلسات الحوار.. ونعاني من خسران العلاقات في جلسات الحوار.. فتفرد العضلات الفكرية ويكثر اللغط.. وتُفرض الأفكار.. حينها يعلن الحكم انتصار الطرف الآخر.. ولكن للأسف مع خسران وموت القلوب.
حينما نقول : ما عليّ قلته وهذا جهدي.. وأنا نيتي طيبة... إلخ ذلك من الكلمات التي تشير باللآئمة للأطراف الأخرى.. وتشير إلى عدم فهم في تقنية الحوار
إن الحوار كالحاسوب الآلي.. ما هو إلا وسيلة تحتاج إلى مدخلات خاصة تناسب المخرجات المطلوبة.. وكلما أرجع الإنسان المحاور بفشل إلى تصوره في تقنيات الحوار أحدث تقدما مع نفسه.. وذلك بدراسة أسباب الفشل ثم التغلب على السلبيات.
عندها وجب على الإنسان الساعي إلى صناعة النجاح أن يتقن قيادة الحوار.. ويعلم أن النوايا الطيبة لا تكفي لكي يوصل المعلومة إلى العقل الآخر .. ويعلم أن من ربط فكرته بألم كان مصيرها سلة المهملات.

إحدى وعشرين تقنية لقيادة الحوار..
وهي تقنيات مبسطة تلهب الحماس لتلم قيادة الحوار من الكتب المعتمدة.. وأعظم هذه المعاني في الحوار موجودة في كتاب الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم...
وهذه التقنيات بشكل موجز هي:

• حدد الهدف والمستمع وحدد أن تكون القائد.
• القرب النفسي.
• النظر بمنظار المستمع.
• ابدأ بنقاط الاتفاق.
• إثارة السؤال.
• اللمسات الحانية.
• حسسه بالاهتمام.
• الخلفية المسبقة.
• التأدب.
• كن أذنا صاغية.
• احترام الذات.
• اصبر واحلم.
• لا تغضب.
• الإرشاد غير المباشر.
• المحاورة المنطقية.
• دعه يكتشف الحقيقة.
• هجر "لا" لأنها محطمة للآخرين.


لمســــات مشرقة..
• كن شجاعا.
• همك الحق.
• قانون الحصاد.
أهم سؤال: ما هي نيتك؟؟
إنها تقنيات الإشراق.. احفظوها لقيادة حواركم ومن ثم قيادة صناعة النجاح.




يتبع..






تحياتي..

رؤى

نورا الحربي
24-01-2003, 09:45 AM
sal:

اختي الغاليه كتاب دسم وثري جدا جدا , انا اتابعك عن قرب واتلهف للمعرفه التي تطرحينها من خلال كتابك ..

هناك اشياء كثيره استوقفتني لكمنني لن اقطع عليك تلخيص افكار الكتاب ولي عوده اكيده معك بعد الانتهاء منه ..

اختي كتابك جميل مثل جمال روحك بارك الله فيك ..



تحيات من قلب الحب الاكيد

سمية عبد الله
24-01-2003, 01:18 PM
وعليكم السلام..

شكرا لك..

وأنا بانتظار مداخلتك بفارغ الصبر






رؤى

سمية عبد الله
24-01-2003, 01:22 PM
النجم التاسع.. جددوا حياتكم:

اعط كل ذي حق حقه .. الرسول صلى الله عليه وسلم

هناك طاقات وحاجات للإنسان ، وسواء اعترفنا بها أم تجاهلناها ، فمازال بداخلنا ما يؤكد أن هذه الحاجات موجودة ، أنها منقوشة بداخلنا ، ومكتوبة في فلسفة الحياة عبر الأزمان كأماكن مهمة للإشباع والتجديد .
جددوا حياتكم هي النجمة التي تحيط ببقية النجوم لأنها هي التي تجعل ممارسة النجاح أمر ممكن .
جددوا حياتكم هي صدى الهموم ولحظات الترقب والقلق ، حينما تشعرون بانعدام في العلاقات ، وانهدام في رسالة الحياة وانهدام لقوى داخلية ، عند ذلك تشعرون بالضعف ، فنقول لكم جددوا حياتكم .

الطاقات الأربع :
للإنسان أربع طاقات هي : العقل ، الجسد ، العاطفة ، الروح ، إنماء الطاقات بتجديد الحياة في كل جانب ، عندها تعطي الضوء الأخضر لممارسة الحياة بشكل أفضل وأكثر فعالية ، وذلك مثل عضلات الإنسان ، فالعضلات موجودة وسر بقاءها بشكل نافع ومفيد هو التمرين والتدريب .

أولا : العقل :
عقل الإنسان ينمى بثلاثة أمور :

أولها : القراءة :
فليس لكم خيار إلا القراءة ، لان القراءة فيها المنطق والحجة والإقناع ، إن الثقافة لن تنمو دون تخصيص وقت يومي للقراءة ، القراءة النابعة من تركيز ووعي فأول ما أنزل الله " أقرأ باسم ربك الذي خلق "

ثانيها : استقلال الذات والحرية :
الإحساس بحرية التفكير ، فلا يوجد أحد يفكر غيرنا ، حتى ولو كان الأب والأم ، فدورهما مساعدتنا على التفكير السليم.
إن ديننا الإسلامي يحترم العقول ويقدر المواهب ، ويقدر آدمية البشر ، بأنهم يعرفون ما يضرهم وما ينفعهم .

ثالثها : الفهم المتوازن للحياة :
بجوانبها المختلفة ، والاحتكاك بأهل الاختصاص فيزيده في الفهم والوعي ، ويؤدي إلى معرفة الواقع وكيفية التعامل معه.


ثانيا الجسم :
الجسم ينمى بثلاثة أمور :

أولها : الحركة :
والتمارين الرياضية ، فلا تسمحوا للكسل والمرض أن يسقطكم .

ثانيها : الغذاء السليم :
اختيار طريقة للغذاء ، وذلك للمحافظة على صحة الجسم ، واختيار أنواع مناسبة لفعالية الجسم ، كترتيب مواعيد الطعام … إلى غير ذلك .

ثالثها : الإيمان ومتقبل الهزيمة :
وهي رياضة نفسية ، تجعل كل جوانب حياتكم تسير بشكل متوازن ، ألا تلاحظون في غزوة أحد ، هزيمة المسلمين هي التي بعثت الروح في الجسم في حمراء الأسد ، فلم يشارك إلا من شارك في غزوة أحد تحت الآلام والجراح ، عندها انتصروا ؛ لا يستفيد الإنسان بقدر ما يستفيد من أخطائه ، تتعلمون من الخطأ أضعاف ما تتعلمون من الصواب بشرط الاستعداد لتقبل الهزيمة ، أما الذين يتكبرون سينهارون في يوم ما.

ثالثا : العاطفة :
العاطفة تُبنى بالمبادئ الصادقة ، النابعة من الأمن الداخلي ، وهو لا يأتي مما يعتقده الناس فيينا ، أو كيف يعاملوننا ، ولا يأتي من ظروفنا بل ينبع من الداخل ، من مبادئنا القومية القابعة في أعماق عقولنا وقلوبنا من الحياة المليئة بالحب الصادق ، وخدمة الآخرين ، ومساعدتهم بطرق تنم عن عاطفة جياشة وحب صادق ،تعاملوا مع علاقة العاطفة كالبنك ، تعاملوا على أنها حساب في بنك ، إذا كنتم في بنك وعندكم حساب ، وسحبتم من سوف ينقص ، وإذا كنتم دائما تسحبون ماتودعون فسوف تكونون في يومٍ مفلسون .
هناك معان جذابة في الرصيد ترفع قيمته ، وهناك معان تسحب من الرصيد بشكل سريع دعونا نتأمل ذلك .

حساب إيداع :
• الكلمة الطيبة : الفعل البسيط الدائم الأثر، يفعل من الرصيد ، ويدعم التأثير.
• الوفاء بالوعد : هو صدق في مواعد ارتبطتم به ، وإشعار بالأهمية ، وهي كلمات موعود بها ، خاصة ما كانت متعلقة بأسباب المعيشة أو بناء أمل .
• الوضوح : تعرفون ماذا تقولون ؟ وماذا تفعلون ؟ صريحون بأدب ، علاقاتكم واضحة .
• القدوة : الاستقامة الداخلية والخارجية ، تولد الاطمئنان النفسي لدى الآخرين ، عادلون ونزيهون ، أقوالكم تتطابق مع أفعالكم ، عندها تتجه إليكم القلوب .
• ضبط النفس : هدوء الأعصاب ، ارتياح النفس ، وبالذات في لحظات الغضب لا تتعاملون مع الردود ،أصحاب اتزان ومنطق للعقل .
• الاعتذار بإخلاص : عند الخطأ وبصدق ، فلا يتكرر منك الخطأ ثم تعتذرون .. لا ... لأنه سيشعر الآخرين باستهتاركم ،وعدم صدقكم .
• جلسات الحوار : اعظم رصيد تودعونه ، لأنها تؤدي إلى فهم ، وإلى تفسير إلى سماع وإلى تنفيس ، تؤدي إلى فهم طموحات الآخرين ، وتفهم أسباب التصرفات ، عندها تعذرون وتتقبلون وتتسامحون فتودعون أكبر رصيد .

حساب سحب :
• التجاهل : تجاهل المشاعر والأحاسيس والمعاناة ، تتجاهلونهم كأناس لهم عقول تفكر وتعمل ، تتجاهلون الكلمة الطيبة والهدية .
• إخلاف الوعد : فتوعدون وتخلفون بحجة الانشغال ، ولكنكم تشعرونهم بنسيانهم وتجاهلهم .
• النفاق : النفاق الداخلي ، فهو يتسرب للخارج ، فتشعرون به ، من خلال كلماتكم ، وأفعالكم وهو معنى دقيق خفي .
• الغموض : شخصيتكم محيرة ، ليس لها مبادئ وقيم تحافظون عليها ، تسيرون في حياتكم بهواكم وعلى ما تروه ، كلمة تردكم وكلمة تأتي بكم ، عندها يحتار الآخرون بالتصرف معكم .
• الغضب : من أكبر ما يسحب من الرصيد ، تلك الكلمات الخارجة من غير شعور وإحساس ثم تعتذرون بآسف ما كنت أقصد ، عندها يقال لكم : آسف كلامكم غير مقبول .
• الإصرار على عدم الفهم : فلا تجلسون معهم ، ولا تحاورهم ، وتصرون على أن يفهموكم هم أولا ، وتتشاغلون عنهم وتنسوهم ، عندها تكونون قد سحبتم من رصيدكم معنى كثير .
• التعالي : توجيه الاتهامات الدائمة ، القسوة ، الحب المشروط ، الانشغال الدائم ... معاني فيها تعالي .

رابعا : الروح
الطاقة الروحية التي في الإنسان هي التي تجعله ينمو في الحياة ، ويصمد في الفتن ، قوة الروح بالإضافة إلى قوة الإيمان مهما كانت الضغوط تجعل الإنسان يصمد ويقاوم ، " إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي "








يتبع..




تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
26-01-2003, 02:10 PM
بدايـــــة النهاية..

وأخيرا,,
لا تظن أخي / أختي أنكم وصلتم إلى نهاية الرحلة.. وإنما هي بداية النهاية.. حيث إن هناك بدايات لمراحل متعددة نحو صناعة النجاح.
عندها تصنعون البطولات.. وتحققون المعجزات.. وتفتحون المغاليق.. وتنيرون الطريق للحيارى للتائهين.
إن النجاح ليس مجرد شعار يرفع أو دعوة تدعى.. إنه أسلوب حياة متكامل للناجحين.. إنه ضياء ثاقب.. ينفذ إلى الداخل فيجري في الكيان عصارة الحياة.. وينشئه من جديد.. ويحوله من عادي إلى ناجح صاحب رسالة وهدف.

النجـــــــم المنتظر..
عندما يشتد الظلام.. ينتظر الصبح.. نعم نحن بانتظار النجم القادم.. النجم الذي إن أفل لن يزول.. فهو نجم القرن الحادي والعشرين.. النجم العاشر ليكمل سلسلة نجوم النجاح.. إنه نجم زمزم النجاح.
إنه النجم المنتظر ليقدم للبشرية أكرم رسالة و وأعظم منهاج.. ليخرج الناس من الآلام إلى الآمال.. من التحطيم والانقياد إلى السيادة في الأرض..
زمزم رمز الجزاء الرباني لكل من صبر وصابر.. وإن كان الله قد فجر لهاجر هذا النبع في قلب الصحراء حين صبرت وقالت بإيمان:" فلن يضيعنا الله" فإنه سبحانه وتعالى يفجر في قلب كل مؤمن صابر مخلص.. زمزم النجاح.

زمزم النجــــــاح..
أنه الشعور الدافئ لزمزم النجاح.. فأنتم من سيغسل قلوب الناس ويخرجها من ظلام الفشل إلى نور الأمل.. أنتم من سيجعل الناس أعدادا لها قيمة في الحياة.
إن رحلة المتاعب..رحلة الأعماق.. ابتدأها الرسول صلى الله عليه وسلم بماء زمزم حينما شق صدره.. ونختمها لنعود من زمزم .. فطهروا قلوبكم وانطلقوا فأنتم زمزم النجاح القادم.
أمـــــة في الأرض لا يقهـــرها ** مجرم بــل هي ذل المجرم
زمزم فيــــنا ولكن أيـــــن مــن ** يقنع الدنيا بجدوى زمـــزم؟

فأنتم النجم المنتظر.. نجم زمزم النجاح.. عندها تكتبون أسماءكم وتنقشونها من ذهب في صناعة النجاح.. يحدوكم الدعاء والنظر إلى السماء.. لتكونوا من أهل البقاء في جنان السماء.. عندها نقول لكم:
انطلق أيها الضعيف الجبار.. توضأ بماء زمزم وثق بنفسك وتوكل على ربك وانطلق نحو صنـــــاعة النجاح.


يتبع..







تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
27-01-2003, 02:24 PM
توصيات نحو إعداد زمزم النجاح


وانشط لدينك لا تكن متكاسلا وأعمل على تحريك ما هو ساكن
نحن لا نريد أن نكون من كومة جليد لا هم أنا إلا تلقي الصدمات وامتصاصها وعدم فهم معانيها ، نحن أمة إعداد وتنظيم وتخطيط ونشاط ، نعرف ماذا نريد ؟ ونحقق ما نستطيع بإرادة وتوفيق الله ، لذا يلزمنا إخراج إحدى وعشرين وصية لإعداد زمزم النجاح نحو نجاح القرن الحادي والعشرين .
تحت شعار ياله من نجاح لو كان له رجال

الوصية الأولى

الإبداع والنجاح موجود في داخلنا ، يحتاج إلى من ينتزعه من قلوبنا ، يحتاج إلى الماء الطاهر ليسقي بذور الأمل في نفوسنا ، عندها نرفع راية صناعة النجاح .

الوصية الثانية

دعوا الناس يعيشوا حياتهم ، دعوهم يفكروا لأنفسهم ، مهمتنا تكمن في مساعدتهم على ذلك مع روح الثقة ، عندها تنتج شخصياتهم ، وعقولهم ونجاحهم فلا نحطمهم بفرض مبادئ تقليدية ، فنخرج نماذج متشابهة لنا ، فلا بد من إعطاء فرصة الحرية للإبداع والنجاح الخاص بهم فهم نشء النجاح .

الوصية الثالثة
رسالة للآباء والأمهات ، ومسؤولي قطاع التعليم ، الأطفال والأبناء أمانة في الأعناق ، اقتربوا منهم ، اسألوهم عن مشاكلهم وهمومهم ، لا تعذبوهم بالابتعاد عنهم ، اصدقوا الله في حبهم وبلا شروط .

الوصية الرابعة

نريد إرادة جازمة وهائلة لتغير العادات السيئة إلى عادات حسنة ، إرادة البذل والعزيمة والإصرار ، عندها وضعتم قدمكم في أول خطوة نحو زمزم النجاح .

الوصية الخامسة

احفظ ذلك ، وردده في نفسك كثيرا ، سر النجاح " إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم " سر في الكلمات القليلة أن تبدأ من داخلك .

الوصية السادسة

قرروا أن تعيشوا وفق ضميركم من الآن وصاعدا ، ولا تسمعوا للنفاق الاجتماعي ولا للتبرير الشخصي ، تعلموا بصدق الإنصات للضمير ، وكونوا لكم لحظات تخلوا مع أنفسكم لتسمعوا ما بداخلكم ، حينها اسألوا أنفسكم هذا السؤال : هل أنت سعيد ؟ واعملوا بما يقرره ضميركم .

الوصية السابعة

تعلموا خدمة الآخرين ، هي الصفة التي ميزت العظماء عبر القرون وكانت السر وراء خلودهم وبقاء ذكراهم ، فكم هو جميل أن تخدموا غيركم ، وتشجعوا وتعطفوا وتهتموا وتبنوا الثقة وتبعثوا الأمل في قلوب من حولكم ، بإيجاز هي أن تحبوهم وان تروهم هذا الحب الصافي بتقديم أغلى أشكال الخدمة وبلا مقابل .

الوصية الثامنة

تعرفوا على أنفسكم ، تعرفوا على إمكانياتكم ، قدراتكم انتم ، انتم ليس غيركم ، عندها تعلموا كيف تتسلقوا سلم النجاح وتستمتعوا بنجاح القرن الحادي والعشرين .

الوصية التاسعة

تعلموا لغة الأصوات ، فتحديد الأصوات الداخلية يجعلكم تحددون من أمامكم ، وتعرفوا كيف تؤثرون عليهم ، عندها تبتعدون عن فرض الأوامر ، وعن مقولة " لا يفهمون " حتى مع الأطفال خاطبوهم على قدر عقولهم واصبروا على ذلك .

الوصية العاشرة

وصية للوالدين خاصة ، أبناؤكم ، فلذات الأكباد ، ازرعوا فيهم بذور القيم والمبادئ الصحيحة ، ولن يكون ذلك إلا بتنمية العواطف الأسرية ، العاطفة في داخل البيت ، أشعروهم بالدفء والحنان ، تذكروا الحساب البنكي ، تذكروه جيدا وتعاملوا به مع أولادكم ، عندها لن تحتاجوا إلى أطراف خارجية للإصلاح في بيوتكم ، عندها تبنون لبنات جيل زمزم النجاح .

الوصية الحادي عشر

اقتنعوا من داخل قلوبكم أن الحب بلا شروط ، اجعلوا الآخرين يعيشوا حياتهم ، واشعروا أن كل شخص له طاقة هائلة تختلف عن الآخر، عندها تتقبلوا الآخرين ولا تساوموا في الحب ، وتتعاونوا معهم ، عندها تتولد الثقة الكبيرة .





يتبع..







تحياتي..

رؤى

سمية عبد الله
28-01-2003, 02:12 PM
الوصية الثانية عشر

جوهر كل العلاقات مع الآخرين ، هو : ما نيتكم ؟ السؤال النابع من الداخل ، السؤال الذي يهدم المجاملات المزيفة والأشكال .... كرروا دائما ما نيتكم ؟

الوصية الثالثة عشر

النجاح يكون من الداخل إلى الخارج ، ثم إلى واقع ملموس ومشاهد ، ابدؤوا من الآن بالحلم المجاني الذي لا يكلف ، وعيشوا لحلمكم واسقوه بالطموحات والهمم العالية ، عندها تجعلوا لكم ذكرى خالدة بعد وفاتكم .

الوصية الرابعة عشر

النجاح يتجاوز الدنيا إلى الآخرة ، فهو النجاح الدائم الحقيقي ، إنه حقيقة سباق الدنيا أن يتجاوز إلى سباق الجنان .

الوصية الخامسة عشر

تعلموا وصفة لغة المشاعر ، قانون الطبيعة البشرية ، تعلموه وعلموه ، لا تصطدموا مع الطبيعة البشرية ، الطبيعة التي تنص على التدرج وعلى الابتعاد عن الُمسكنات والحلول السريعة ، ابتعدوا عن الانتصار المؤيد بقوة السلطة ، وأتقنوا لغة المشاعر ناقلين تجاربكم للآخرين .

الوصية السادسة عشر

التوازن في أداء الأدوار ، التوازن في حل المشكلات ، التوازن بين الإنتاج ، والقدرة على الإنتاج ، التوازن في العطاء القريب والبعيد ، التوازن في شخصيتكم ، التوازن في الحكمة والشجاعة والتوازن بين القسوة والرحمة ، الفهم الواضح للتوازن مع تحديد دقيق للأهداف في الأدوار ، يضمن لكم اطمئنانا وسلاما نفسيا داخليا .

الوصية السابعة عشر

أنتم تختارون ، حريتكم غير قابلة للبيع ، بداخلكم طريقان ، تصرفاتكم ناتجة من قراراتكم ، فليس هناك شيء مفروض عليكم ، عندها تحدث المبادرة والايجابية .

الوصية الثامنة عشر

عادة عند كل الناجحين ، وهي عمل الأمور التي لها الأولوية ، صراعتنا ناتجة عن الفجوة العميقة في عدم فهم الأولويات ، فنحن نسير مع كل ناعق ، ولن نتعلم الفهم لذلك إلا عند إتقان مقولة آسف وبلطف .

الوصية التاسعة عشر

تعلموا مبدأ أنا جاهل واعلموا أن الذي أمامكم لربما يعرف شيئا أنتم لا تعرفوه ، عندها تفكروا إيجابا وتبدعوا في حلول ترضي كافة الأطراف بلغة الناس هم الأساس .

الوصية العشرون

أراكم على القمة في : جبل الفهم الحقيقي الصادق النابع من القلب لفهم الآخرين شعاركم : ما خلقت الناس لتهمش ، جبل الإنصات العميق المشعر بكرامة البشرية شعاركم : الوصول للحق ، جبل هندسة الحوار الأصيل المفقود في مجتمعنا ، شعاركم : نحن لا نملك عقول الآخرين ، ولكن نملك فقط الطرق على باب العقول وبلياقة تناسب صاحب الدار .

الوصية الحادية والعشرون

استعينوا بالله ولا تعجزوا ، ارتبطوا بخالقكم كثيرا ، النجاح عملية صعبة ولكن خير معين هو الله ورددوا " اللهم رحمتك نرجو فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وأصلح لنا شأننا كله ، لا إله إلا أنت " .



وأخيرا

ها أنا ذا أردد الآن : أنا زمزم النجاح القــــــــــادم..

فهل يا ترى سترددونها معي؟؟

أجل.. قولوا معي : أنا زمزم النجـــاح القـــادم


إخوتي..

رحلتي إلى نجاح القرن الحادي والعشرين انتهت.. أرجو أن أكون قد وقفت في طرح هذا الموضوع ..

ومن أراد الاستزادة فليراجع كتاب.. صناعة النجاح لــ عمر باشراحيل

ها هي نسمات النهاية تهب.. حاملة معها شذى وأريج الوداع..

أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوججه الكريم.. وأن ينفع به المسلمين..


أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ لا تنسوني من صالح دعائكم¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته









أختكم..

رؤى الحالمة

نورا الحربي
31-01-2003, 10:38 PM
sal:


أبدعت والله كنت ارقبك من بعيد وانا كلي فرحة بالمعلومات التي اضيفها يوميا الى دفتر ايامي والكلام الجميل الذي طرزته هنا بين ايدينا ..


سلمت يمناك يا رؤى

كما وأرجو المشاركه من الجميع في اي تعليق او ملاحظه وانا لي عوده اكيده ..فهناك اشياء جميله مميزه جدا قرأتها واود المناقشه بها ..


اعود بالشكر الخاص لك اخيتي الغاليه رؤى ويعطيك الف عافيه على هذا المجهود ..



محبتكم الاكيد

سمية عبد الله
01-02-2003, 01:18 PM
وعليكم السلام..

أهلا أختي..

أشكرك وأترقب عودتك للمناقشة..

وكل أمل مشاركة الإخوة والأخوات في النقاش أو إبداء الملاحظات..



شكرا لكِ مرة أخرى:mad:







رؤى

نورا الحربي
05-02-2003, 07:15 PM
السلام عليكم

هل انت سعيد ؟؟

اسئله كثيره واهمها هل انا سعيد فماذا تعني لنا السعاده وماهي معاييرها ..

اعجبتني هذه الفقره وهي :
قمة سمو الإنسان وعلو مكانته.. أن ينتقل من نجاح الدنيا إلى نجاح الآخرة.. فنجاح الدنيا هو المحرك لنجاح الآخرة :" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آل عمران..133
فسارعوا في نجاح الدنيا لتبلغوا نجاح الآخرة..

أختي والسؤال للجميع هل يشترط ان يكون كل نجاح دنيوي هو مفتاح لنجاح الأخره ام ان كل نجاح آخره هو أصلا نجاح د نيوي؟؟

يعني المسأله ليست متبادله تماما وهل نجاح الانسان الدنيوي البحت يعتبر نجاحا ام فشلا ايضا ؟؟


محبتكم الاكيد

سمية عبد الله
06-02-2003, 02:58 PM
وعليكم السلام..

أهلا أختي..


شكرا على الإضافة ..


ولي عودة أكيدة للإجابة على السؤال






رؤى

نورا الحربي
09-02-2003, 10:05 PM
sal:

عزيزتي رؤى لن اثقل عليك فانت في دائرة الضوء ولنا عوده اكيده هنا سانتقل بالاسئله هناك مع تألق رؤى الحبيبه ..





محبتكم الاكيد

سمية عبد الله
15-02-2003, 01:58 PM
أهلا عزيزتي.

لم أرك هناك .. مالسبب ياترى؟؟

انتظر أسئلتك لأنني فعلا أريد الحوار والنقاش








رؤى