المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «من يتردد بين مسجدين يعود دون أن يؤدي الصلاة»!!


سفير المحبة
17-01-2003, 10:34 AM
يحكى قديماً أن أحد المجرمين حكم عليه بالجلد مئة مرة، إما بالسوط أو بالعصا. وبعد عشر جلدات بالعصا، فضّل السوط، الأمر الذي جعله ينال العقابين معاً في نهاية المطاف.

ولذلك تقول العرب في أمثالها (المتردد يعاقب مئة جلدة بالسوط، ومئة أخرى بالعصا).

إن اتخاذ القرار عملية يصعب على البعض تنفيذها وأولئك هم الذين يطول بهم التردد وتشقيهم الحيرة في النهاية لا يتوصلون إلى قرار صائب.

ذلك لأن القلق لا يترك للإنسان فرصـــــة للتفكيــر السليم ويبقى الذهن مشوشاً بمختلف الأفكار.

والأسلم أن يحاول الإنسان التركيز في الموضوع الذي يشغله ويحدد فترة زمنية لاتخاذ القرار.

وينصح الخبراء في هذا المجال بأن يكتب الإنسان في ورقة بيضاء تقسّم بخط فاصل إيجابيات القرار وسلبياته في نقاط محدودة وفي هذا تحديد للموضوع وبعد عن التشويش ومن السهولة بعد ذلك اتخاذ القرار في حالة الإنسان السوي البعيد عن المشكلات النفسية والعصبية.

بعضنا لا يؤمن بصحة تلك الطريقة ومن الممكن أن نعتقد بأن توارد الأفكار في رأس وتقسيم الموضوع بمزاياه وعيوبه في عقله يكفي ولا حاجة لوجود الورقة والقلم.

ولكن الصحيح أن الأفكار على الورق تكون فاعلة أكثر من وجودها في الذاكرة.

أن اتخاذ القرار مسؤولية الفرد التي نمت في داخله من خلال التنشئة الاجتماعية.

ولذلك يفترض أن نهتم بأن نعلّم الطفل كيفية اتخاذ القرار من خلال تشجيعنا الدائم له في حال إقدامه على العمل؛ ليتعلّم الثقة بالنفس إذ إن معيشة الطفل في جو من الخوف تكسبه القلق.

إن الكبار الذين لا يستطيعون الإقدام هم الذين كانوا في الماضي أطفالاً يعانون الخوف والإحباط فطفولتنا لا تنتهي بل هي في دواخلنا.. في أعماقنا صندوق من الذكريات التي يتحكم في حياتنا مهما كبرنا وابتعدنا عن عالم الطفولة.

لذلك يبدو من العجيب أن نتساءل عن تعثر أبنائنا في اتخاذ القرار في مراحل تعليمهم المختلفة دون أن نكلّف أنفسنا عناء السؤال عن مساحة الحرية الواعية التي منحناها لهم لي عمر الطفولة والتي هي مرحلة تأسيسية في حياة كل إنسان.

وحين يتعثر الكبير عليه، إن أراد الحل، أن يعود إلى الوراء ليناقش حياة الطفولة بسلبياتها وإيجابياتها ولابد أن يتعرف من خلاله على ذاته وهذا مهم جداً للانطلاق نحو معرفة فن اتخاذ القرار.

شعاع:

«من يتردد بين مسجدين يعود دون أن يؤدي الصلاة»!!


:) :) :)

وإلى لقاء0

نورا الحربي
17-01-2003, 12:07 PM
sal:

اهلا بك معنا مرة ثانيه ومع أجمل المواضيع واهمها ..

سيدي إتخاذ القرار فعلا ليس بالشيء البسيط لانه تحديد مصير .

بكلمة ممكن تفقد مصير وباخرى تصنع مجد لذلك , اتخاذالقرار هذا شيء مهم حتى ان رسولنا الكريم أمر بالشورى وكان امره شورى كي يعطي ادق قرار ..

أما كتابه كل ما يدور بالذهن من تجميع أفكار فهذا ضروري بإعتقادي كي لا تتوه الفكره وتترتب بشكل جيد ..

أفكارك حلوة اخي سفير ومواضيعك هادفه بارك الله فيك ..


تحيات صباحيه من اختك الحب الاكيد

نجمه
17-01-2003, 01:32 PM
موضوع جيد أخي......ربما يكون القرار الخالي من التردد هو الحل الأمثل....لكن إذا كان الوقت ضيق وليس هناك مجال لدراسه وتفكير من الطبيعي أن يتردد الإنسان....فماهو الحل ؟....أنا أرى أن أي قرار لايجب أن يتخذ إذا كان الوقت ضيق او متسع إلا بشورى......فالأستشاره تساعد صاحب القرار وذلك أن المستشار ليس هو من حل به الموقف او المشكله ولذا لايشعر بالخوف ولا اي من التردد فتجده يستطيع التفكير وإتخاذ القرار بشكل جيد.......شكرآ لك أخي على هذا الموضوع.

:mad: نجوووووومه :mad:

سفير المحبة
17-01-2003, 03:27 PM
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
0000000000000000000000 فإن فساد الرأي أن تترددا

:) :) :)

والى لقاء0