المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رثي به عثمان من الأشعار


نجمه
17-01-2003, 10:42 AM
‏الطبري، تاريخ الأمم والملوك ج 2/ص 694، ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 76‏.‏‏:‏

قال حسان بن ثابت ‏[‏ديوان حسان بن ثابت ص 101‏]‏ شاعر النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ يمدح عثمان ويبكيه ويهجو قاتله‏:‏

أتركتمُ غزوَ الدروبِ وراءَكُمْ *** وغزوتُمُونَا عندَ قبرِ محمدٍ
فلبئسَ هَدْى المُسلمينَ هَديتُم *** ولبئسَ أمرُ الفاجرِ المُتعمِدِ
أَنْ تُقدِمُوا نَجعلْ قُرَى سِرَواتِكُم*** حَولَ المدينةِ كُلَّ ليَّن مَذُود

[‏ورد في ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 76‏:‏ ‏"‏كلٌ لَدْنٍ‏"‏‏]

أو تُدبروا فلبئسَ ما سَافَرتُم *** ولمثلِ أَمرِ أَميرِكُمْ لَم يَرَشُد
وكأنَّ أَصحابَ النَّبيِ عشيةً *** بُدُنٌ تذبّح عندِ بابِ المَسْجدِ
أَبكِي أَبَا عَمْروٍ لِحُسن بَلائِهِ *** أَمْسَى مُقِيمًا فِي بَقِيعِ الغَرْقَدِ

‏ورد في ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 77‏:‏ ‏"‏اليوم خاوية‏"‏‏]‏ باب صريعٌ وباب محرقٌ خرب ‏[‏ابن كثير، البداية والنهاية ج 7/ص 196 197‏]‏ ‏[‏ص 210‏]‏‏.‏

قد يصادف باغي الخير حاجَتَه *** فيها ويهوى إليها الذكر والحسب
يا أيها الناس أبدوا ذات أنفسكم *** لا يستوي الصدق عند اللَّه والكذب
قوموا بحق مليك الناس تعترفوا *** بغارة عُصُبٍ من خلفها عصبُ
فيهم خبيث شهاب الموت يقدمهم *** مستلئمًا قد بدا في وجهه الغضب

‏ابن الأثير، الكامل في التاريخ ج 3/ص 77‏:‏ ‏"‏لقد‏"‏‏.‏‏

لقد رضينا بأهل الشأم نافرة *** وبالأمير وبالإخوان إخوانا
إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا *** ما دمت حيًَّا وما سميت حسانا
لتسمعُن وشيكا في ديارهم *** اللَّه أكبر يا ثارات عثمانا يا ليت شعري وليت الطيرَ تخبرني *** ما كان شأن عليٍ وابن عفانا

وقال كعب بن مالك الأنصاري‏:

يا للرجال لِلُبّك المخطوف *** ولدمعك المترقرق المنزوف
ويح لأمر قد أتاني رائع *** هدَّ الجبال فانقضت برجوف
قتلُ الخليفة كان أمرًا مفظعًا *** قامت لذاك بليّة التخويف
قتل الإمام له النجوم خواضع *** والشمس بازغة له بكسوف
يا لهف نفسي إذ تولّوا غدوة *** بالنعش فوق عوائق وكتوف
ولوا وأدلوا في الضريح أخاهم *** ماذا أجنّ ضريحه المسقوف
من نائل أو سؤدد وحمالة *** سبقت له في الناس أو معروف
كم من يتيم كان يجبر عظمه *** أمسى بمنزله الضياعُ يطوف
ما زال يقبلهم ويرأب ظلمهم *** حتى سمعت برنة التلهيف
أمسى مقيمًا بالبقيع وأصبحوا *** متفرقين قد أجمعوا بخفوف
النار موعدهم بقتل إمامهم *** عثمان ظهرًا في التلاد عفيف
جمع الحمالة بعد حلم راجح *** والخير فيه مبيّن معروف
يا كعب لا تنفك تبكي مالكًا *** ما دمت حيًّا في البلاد تطوف
فأبكي أبا عمرو عتيقًا واصلًا *** ولواءهم إذ كان غيرَ سخيف
وليبكه عند الحفاظ معظِّم *** والخيل بين مقانبٍ وصفوف
قتلوك يا عثمان غير مدنس *** قتلا لعمرك واقفًا بسقيف

وقال الحباب بن يزيد المجاشعيّ عم الفرزدق‏:‏

لعمرُ أبيك فلا تجزعن *** لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد سفه الناس في دينهم *** وخلّى ابن عفان شرًّا طويلا
أعاذلَ كلُّ امرئ هالكٌ *** فسيروا إلى اللَّه سيرًا جميلا

وقال القاسم بن أمية بن أبي الصلت‏:‏

لعمري لبئس الذِّبح ضحيتم به *** وخنتم رسول اللَّه في قتل صاحبه

وقالت زينب بنت العوام‏:

وعطشتم عثمان في جوف داره *** شربتم كشرب الهيم شرب حميم
فكيف بنا أم كيف بالنوم بعد ما *** أصيب ابن أروى وابن أم حكيم

وقالت ليلى الأخيلية‏:‏

قتل ابن عفان الإمام *** وضاع أمر المسلمينا
وتشتتت سبل الرشا *** د لصادرين وواردينا
فانهض معاوي نهضة *** تشفي بها الداء الدفينا

وقال أيمن بن خزيمة‏:‏

ضحوا بعثمان في الشهر الحرام ضحى *** وأي ذِبح حرام وَيحْهم ذبحوا
وأي سنة كفر سن أولهم *** وباب شر على سلطانهم فتحوا
ماذا أرادوا أضل اللَّه سعيهم *** بسفك ذاك الدم الزاكي الذي سفحوا

وقال الوليد بن عقبة‏:‏

ألا مَن لليل لا تغور كواكبُهْ *** إذا لاح نجم لاح نجم يراقبَه
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم *** ولا تهبوه لا تحل مناهبه
بني هاشم لا تعجلوا بإقادة *** سواء علينا قاتلوه وسالبه
فقد يجبر العظم الكسير وينبري *** لذي الحق يومًا حقه فيطالبه
وإنا وإياكم وما كان منكم *** كصدع الصفا لا يرأب الصدع شاعبه
بني هاشم كيف التعاقد بيننا *** وعند عليٍ سيفه وجرائبه
لعمرك ما أنسى ابن أروى وقتله *** وهل يَنسَيَن الماء ما عاش شاربه
همو قتلوه كي يكونوا مكانه *** كما غدرت يومًا بكسرى مرازبه
وإني لمجتاب إليكم بجحفلٍ *** يصم السميعَ جرسُه وجلائبه

وقال أيمن بن خُريم بن فاتك الأسدي وكان عثمانيًّا‏:‏

تعاقد الذابحو عثمان ضاحية *** فأيّ ذبح حرام ويحهم ذبحوا
ضحوا بعثمان في الشهر الحرام ولم *** يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوا

خطبة ابنته عائشة بعد قتله

قالت بعد أن حمدت اللَّه وأثنت عليه‏:‏
يا ثارات عثمان إنا للَّه وإنا إليه راجعون‏.‏ أفنيتْ نفسه‏.‏ وطُل دمه في حرم رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه
وسلم ـ‏.‏ ومنع من دفنه‏.‏ اللَّهم ولو يشاء لامتنع ووجد من اللَّه عز وجل حاكمًا‏.‏ ومن المسلمين ناصرًا‏.
ومن المهاجرين شاهدًا‏.‏ حتى يفيء إلى الحق من سدِر عنه أو تطيح هامات وتُفرى غلاصم‏.‏ وتخاض دماء، ولكن استوحشَ مما أنستم به‏.‏ واستوخم ‏[‏ص 213‏]‏ ما استمرأتموه‏.‏ يا من استحل حرم اللَّه ورسوله واستباح حماه‏.‏ لقد كره عثمان ما أقدمتم عليه‏.‏ ولقد نقمتم عليه أقل مما أتيتم إليه‏.‏ فراجع فلم تراجعوه‏. واستقال فلم تقيلوه‏.‏
رحمة اللَّه عليك يا أبتاه احتسبت نفسك‏.‏ وصبرت لأمر ربك حتى لحقت به‏.‏ وهؤلاء الآن قد ظهر منهم تراوض الباطل، وإذكاء الشنآن، وكوامن الأحقاد، وإدراك الإحن والأوتار‏.‏ وبذلك وشيكًا كان كيدهم، وتبغيهم، وسعى بعضهم ببعض‏.‏ فما أقالوا عائرًا‏.‏ ولا استعتبوا مذنبًا، حتى اتخذوا ذلك سببًا إلى سفك الدماء‏.‏ وإباحة الحمى‏.‏ وجعلوا سبيلًا إلى البأساء والعنت‏.‏ فهل أعلنت كلمتكم وظهرت حسكتكم إذ ابن الخطاب قائم على رؤوسكم‏.‏ مائل في عرصاتكم يرعد ويبرق بإرعابكم‏.‏ يقمعكم غير حذر من تراجعكم الأمانيّ بينكم وهلا نقمتم عليه عودًا وبدءًا، إذ ملك ويملّك عليكم من ليس منكم بالخلق اللين والجسم الفصيل‏.‏ يسعى عليكم وينصب لكم‏.‏ لا تنكرون ذلك منه خوفًا من سطوته وحذرًا من شدته‏.‏ وأن يهتف مقسورًا أو يصرخ بكم معذورًا‏.‏ إن قال صدقتم قالته‏.‏ وإن سأل بذلتم سألته، يحكم في رقابكم وأموالكم كأنكم عجائز صلع وإماء قصع، فبدأ مفلتًا لابن أبي قحافة بإرث نبيكم على بعد رحمه، وضيق يده، وقلة عدده‏.‏ فوقى اللَّه شرها، زعم للَّه درّه ما أعرفه ما صنع أو لم يخصم الأنصار بقيس، ثم حكم بالطاعة لمولى أبي حذافة، يتمايل بكم يمينًا وشمالًا‏.‏ قد خطب عقولكم، واستمهر وجلكم، ممتحنًا لكم، ومعترفًا أخطاركم، وهل تسمو هممكم إلى منازعة‏.‏ ولولا تيك لكان قسمه خسيسًا، وسميه تعيسًا‏.‏ لكن بدأ بالرأي، وثنَّى بالقضاء، وثلث بالشورى، ثم غدا سامرًا مُسلطًا درته على عاتقه، فتطأطأتم له تطأطؤ الحِقة‏.
ووليتموه أدباركم حتى علا أكتافكم‏.‏ فلم يزل ينعق بكم في كل مرتع، ويشدد منكم على كل مخنقٍ، ويتورط بالحوباء‏.‏ عرفتم أو نكرتم لا تألمون ولا تستنطقون‏.‏ حتى إذا عاد الأمر فيكم، ولكم، وإليكم، في مونِقَةٍ من العيش عرقها وشيج، وفرعها عميم، وظلها ظليل‏.‏ تتناولون من كثب ثمارها أنَّى شئتم رغدًا، وجلبت عليكم عشارُ الأرض دررًا، واستمرأتم أكلكم من فوقكم ومن تحت أرجلكم من خصب غدق وامق شرق‏.‏ تنامون في الخفض، وتستلينون الدَّعة‏.‏ ومقتَّم زبرجة الدنيا وحرجتها‏.‏ واستحليتم غضارتها ونضرتها‏.‏ وظننتم أن ذلك سيأتيكم من كثب عفوًا‏.‏ ويتحلب عليكم رسلًا، فانتضيتم سيوفكم، وكسرتم جفونكم‏.‏ وقد أبى اللَّه أن تُشام سيوف جُردت بغيًا وظلمًا، ونسبتم قول اللَّه عز وجل‏:‏ ‏{‏إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا‏.‏ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا‏.‏ وَإِذَا مَسُّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا‏}‏ ‏[‏المعارج‏:‏ 19، 21‏]‏ فلا يهنئكم الظفر‏.‏ ولا يستوطن بكم الظلم إلا على رجلين، ولا ترن القوس إلا على سيتين، فأثبتوا على الغرز أرجلكم، فقد ضللتم هداكم في المتيهة الخرقاء، كما أضل أدحية الحل‏.‏ وسيعلم كيف تكون إذا كان الناس عباديد‏.‏ وقد نازعتكم الرجال، واعترضت عليكم الأمور، وساورتكم الحروب بالليوث، وقارعتكم الأيام بالجيوش، وحمى عليكم الوطيس‏.‏ فيومًا تدعون من لا يجيب ويومًا تجيبون من لا يدعو‏.‏ وقد بسط باسطكم كلتا يديه يرى ‏[‏ص 214‏]‏ أنهما في سبيل اللَّه، فيد مقبوضة وأخرى مقصورة، والرؤوس تنزو عن الطلي والكواهل، كما ينقف التنوم‏.‏ فما أبعد نصر اللَّه من الظالمين، وأستغفر اللَّه مع المستغفرين‏.‏
خطبة زوجته نائلة بنت الفرافصة
قالت بعد أن حمدت اللَّه وأثنت عليه‏:‏
عثمان ذو النورين قتل مظلومًا بينكم بعد الاعتذار وإن أعطاكم العتبى‏.‏ معاشر المؤمنين وأهل الملِّة لا تستنكروا مقامي‏.‏ ولا تستكثروا كلامي، فإني حرَّى عَبْرَى‏.‏ رزئت جليلًا‏.‏ وتذوقت ثكلًا من عثمان بن عفان‏.‏ ثالث الأركان من أصحاب رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الفضل، عند تراجع الناس في الشورى يوم الإرشاد‏.‏ فكان الطيِّب المرتضى المختار، حتى لم يتقدمه متقدم، ولم يشك في فضله متأثم‏ ألقوا إليه الأزّمة، وخلوه والأمة حين عرفوا له حقه، وحمدوا مذهبه وصدقه‏.‏ فكان واحدهم غير مدافع وخيرتهم غير منازع‏.‏ لا ينكر له حسن الغَناء ولا عنه سماح النعماء‏.‏ إذ وصل أجنحة المسلمين حين نهضوا إلى رؤوس أئمة الكفر حيث ركضوا فقلَّدوه الأمور‏.‏ إذ لم يكن فيهم له نظير، فسلك بهم سبيل الهدى‏.‏ وبالنبي وصاحبيه اقتدى‏.‏ مخسئًا للشيطان إلى مداحره‏.‏ مقصيًا للعدوان إلى مزاجره‏.‏ تنقشع منه الطواغيت، وتزايل عنه المصاليت‏.‏ حتى امتدَّ له الدين‏.‏ واتصل له السبيل المستقيم‏.‏ ولحق الكفر بالأطراف، قليل الآلاف والأحلاف‏.‏ فتركه حين لا خير في الإسلام في افتتاح البلاد‏.‏ ولا رأي لأهله في تجهيز البعوث‏.‏ فأقام يمدَّكم بالرأي‏.‏ ويمنعكم بالأدنى‏.‏ يصفح عن مسيئكم في إساءته‏.‏ ويقبل من محسنكم بإحسانه‏.‏ ويكافئكم بماله‏.‏ ضعيف الانتصار منكم‏.‏ قوي المعونة لكم‏.‏ فاستلنتم عريكته حين منحكم محبته، وأجرركم أرسانكم‏.‏ آمنًا جرأتكم وعدوانكم‏.‏ فأراكموه الحق إخوانًا‏.‏ وأراكموه الباطل شيطانًا في عقب سيرة من رأيتموه فظًا‏.‏ وعددتموه غليظًا‏.‏ فهدكم منه بالقمع‏.‏ وطاعتكم إياه على الجدع‏.‏ يعاملكم الحسبة‏.‏ ويتخونكم بالضر‏.‏ وكان اللَّه أعلم بآدابكم ومصالحكم‏.‏ فللَّه هو كان قد نظر في ضمائركم، وعرف إعلانكم وسرائركم‏.‏ فحين فقدكم سطوته وأمنتم بطشه، رأيتم أن الطرق قد انشعبت لكم‏.‏ والسبل قد اتصلت بكم‏
ظننتم أن اللَّه يصلح عمل المفسدين‏.‏ فعدوتم عدوة الأعداء‏.‏ وشددتم شدة السفهاء على التقي النقي، الخفيف بكتاب اللَّه عز وجل لسانًا‏.‏ الثقيل عند اللَّه ميزانًا‏.‏ فسفكتم دمه‏.‏ وانتهكتم حرمه‏.‏ واستحللتم منه الحُرَم الأربع‏:‏ حرمة الإسلام، وحرمة الخلافة، وحرمة الشهر الحرام، وحرمة البلد الحرام‏.‏ فليعلمنَّ الذين سعوا في أمره، ودبوا في قتله، ومنعونا من دفنه‏.‏ اللَّهم إنه بئس للظالمين بدلًا، وأنهم شر مكانًا، وأضعف جندًا‏.‏ لتتعبدنكم الشبهات‏.‏ ولتفرقن بكم الطرقات‏.‏ ولتفرقن بكم الطرقات، ولتذكرن بعدها عثمان‏.‏ ولا عثمان‏.‏ وكيف ‏ص 215‏]‏ يسخط اللَّه من بعده‏.‏ وأين كنتم لعثمان ذي النورين منفس الكرب‏.‏ زوج ابنتي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، وصاحب المربد ورومة‏.‏ هيهات واللَّه ما مثله بموجود‏.‏ ولا مثل فعله بمعدود‏.‏ يا هؤلاء إنكم في فتنة عمياء، صمّاء، طباق السماء‏.‏ ممتدة الجران‏.‏ شوهاء العيان في كثير من الأمر‏.‏ قد توزع كل ذي حق حقه‏.‏ ويئس من كل خير خيرُ أهله‏.‏ فلهوات الشر فاغرة، وأنياب السوء كاشرة، وعيون الباطل خزْر، وأهلوه شزر، ولئن نكرتم أمر عثمان، وبشعتم الدَّعة لتنكرن غير ذلك من غيره، حين لا ينفعكم عتاب، ولا يسمع منكم استعتاب‏.‏
**********منقول*********
:mad: نجووووووووووومه:mad:

نجمه
17-01-2003, 11:01 AM
من هو عثمان؟ 0

هو عثمان بن ‏[‏هو عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏.‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الجد الخامس من جهة أبيه‏]‏‏.‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف، وهو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏
ولد بالطائف بعد الفيل بست سنين على الصحيح ‏(‏سنة 576 م‏)‏‏.‏ وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ
يكنى بأبي عبد اللَّه وأبي عمرو، كني أولًا بابنه عبد اللَّه ابن زوجته رقية بنت النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ توفي عبد اللَّه سنة أربع من الهجرة بالغًا من العمر ست سنين‏.‏
ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏:‏ ‏(‏ذو النورين‏)‏ لأنه تزوج رقية، وأم كلثوم، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏

أولاده وأزواجه
ـ1ـ عبد اللَّه بن رقية‏.‏ ـ2ـ عبد اللَّه الأصغر، وأمه فاختة بنت غزوان بن جابر‏.‏ ـ3ـ عمرو، وأمه أم عمرو بنت جُنْدب‏.‏ ـ4ـ خالد، وأمه أم عمرو بنت جُنْدب‏.‏ ـ5ـ أُبان، وأمه أم عمرو بنت جُنْدب‏.‏ ـ6ـ عمر، وأمه أم عمرو بنت جُنْدب‏.‏ ـ7ـ مريم وأمها أم عمرو بنت جُنْدَب‏.‏ ـ8ـ الوليد، وأمه فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس‏.‏ ـ9ـ سعيد، وأمه فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس‏.‏ ـ10ـ أم سعيد وأمها فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس‏.‏ ـ11ـ عبد الملك وأمه أم البنين بنت عُيينة بن حصن بن حذيفة‏.‏ ـ12ـ عائشة، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة‏.‏ ـ13ـ أم أبان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة‏.‏ ـ14ـ أم عمرو وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة‏.‏ ـ15ـ مريم، وأمها نائلة بنت الفُرَافِصَة ابن الأحوص‏.‏ ـ16ـ أم البنين وأمها أم ولد وهي التي كانت عند عبد اللَّه بن يزيد بن أبي سفيان فأولاده ستة عشر‏:‏ تسعة ذكور، وسبع إناث، وزوجاته تسع، ولم تذكر هنا أم كلثوم لأنها لم تعقب، وقتل عثمان وعنده رملة، ونائلة، وأم البنين، وفاختة، غير أنه طلق أم البنين وهو محصور‏.‏
******منقول*****

:mad: نجوووووووومه:mad:

نجمه
17-01-2003, 11:16 AM
صفته ,إسلامه,تبشيره بالجنه:


كان عثمان جميلًا وكان ربعة ـ لا بالقصير ولا بالطويل ـ، حسن الوجه، رقيق البشرة كبير اللحية، أسمر اللون، كثير الشعر، ضخم الكراديس ‏[‏الكراديس‏:‏ جمع كردوسة، كل عظمين التقيا في مفصل، وقيل رؤوس العظام‏]‏، بعيد ما بين المنكبين، له جُمَّة ‏[‏جُمَّة‏:‏ مجتمع شعر الرأس، إذا تدلَّى من الرأس إلى شحمة الأذن، القاموس المحيط، مادة‏:‏ جمَّ‏]‏ أسفل من أذنيه، جذل الساقين، طويل الذراعين، شعره قد كسا ذراعيه‏.‏
وكان ـ رضي اللَّه عنه ـ أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏


أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأوثان التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏
وفي الحال مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏ ‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها
وفي إسلام عثمان تقول خالته سعدى‏:‏
هدى اللَّه عثمان الصفيَّ بقوله *** فأرشده واللَّه يهدي إلى الحق
فبايع بالرأي السديد محمدًا *** وكان ابن أروى لا يصد عن الحق
وأنكحه المبعوث إحدى بناته *** فكان كبدر مازج الشمس في الأفق
فداؤك يا ابن الهاشميين مهجتي*** فأنت أمين اللَّه أرسلت في الخلق

كان عثمان ـ رضي اللَّه ـ عنه أحد العشرة الذين شهد لهم رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ بالجنة‏.‏
******منقول******

:mad: نجووووووووووومه:mad: